المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (سلسلة الحياة الزوجية السعيدة)


البتــار!!!!
09-07-2002, 01:06 AM
الفروق بين الجنسين 1

الفروق بين الجنسين

الرجال من كوكب المريخ و النساء من كوكب الزهرة

موقع السلفيات يقدم لكم هذا الموضوع الشيق ، والذي اقتبس أصله من كتاب الفروق بين الجنسين للدكتور صلاح الراشد ؛ الصادر عن مشروع بيت السعادة الوقفي ، وقد قام ناقله مشكوراً بأخذ أحسن ما في الكتاب

( وكله حسن ) ، وأضاف عليه إضافات بسيطة زادته بهاءً إلى بهاءه .

ونحن إذ نقدم لكم هذا الموضوع لنرجو أن ينفع الله به الزوجين في تعاملهما مع بعضهما ، و الأب و ابنته ،

والأخ و أخته . والآن إلى لب الموضوع .

هذا هو عنوان كتاب مشهور ظهر في الغرب بعد سلسلة طويلة من الدراسات والتجارب ، أثبتت هذه التجارب أن الجنسين يختلفان اختلافا تاما ، على خلاف ما كان يظنه الغربيون من أنه لا فرق بينهما .

فكرة هذا الكتاب هي أن هناك فروق بيولوجية ونفسية كبيرة جدا بين الجنسين ، حتى أن صاحب الكتاب جعل عنوان الكتاب " الرجال من كوكب المريخ والنساء من كوكب الزهرة " ملخصا لفكرة الكتاب كله وهو الاختلاف الكبير بين الجنسين .

فهو يقول :

((كان يا مكان في قديم الزمان خلق من النساء يعشن في كوكب الزهرة ، كان هؤلاء الخلق يعشن في سعادة ، وكانت لهم صفات متشابهة .
وكان هناك خلق من الرجال يعيشون في كوكب المريخ ، كان هؤلاء الرجال يعيشون في سعادة وكانت لهم صفات متشابهة يتشاركون بها .

في يوم من الأيام ومن خلال التلسكوب رأى المريخيون الزهراوات فأعجبوا بهن ، الأمر الذي جعلهم يخترعون وسائل نقل فضائية ليصلوا إلى الزهراوات ، أحب المريخيون الزهراوات وعاشوا في سبات ونبات وخلفوا صبياناً وبنات .

وفي يوم ما قرر المريخيون والزهراوات السفر إلى كوكب الأرض للعيش هناك لما فيه من النعم والخيرات . كانت رحلة من أمتع رحلات التاريخ ، ووصلوا إلى الأرض بسلام . كان الأمر هكذا في بداية الأمر إلا أنهم وبسبب تأثير الجو الأرضي عليهم أصبحوا يوماً وقد أصابهم فقدان ذاكرة محدود .
كلا المريخين والزهراوات نسوا أنهم من كوكبين مختلفين ، وأنهم كانوا يحترمون فروقهم . في صباح واحد راح من ذاكرتهم قصة لقائهم . من ذلك اليوم والرجال والنساء في مشكلة تفاهم وتقبل )) .

والآن إلى الموضوع :


الفرق رقم 1 : الفروق البيولوجية

وهذه واضحة جدا ، فتركيب الرجل أخشن وأقوى غالبا وذلك لتحمل مشاق الحياة .. وتركيب المرأة أرق وأنعم ومناسب لدورها الأساسي في الحياة وهو بقاء النوع الإنساني [ مع ملحوظة صغيرة حول هذه العبارة فالجنسين دورهما الأساسي في الحياة عبادة الله عز وجل ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )] .

وهذه الفروق واضحة وأصل الحديث ليس عن هذه الفروق ..

البتــار!!!!
09-07-2002, 01:07 AM
الفروق بين الجنسين2

الفرق رقم 2 : الفروق النفسية
مقدمة :
إذا لم نعرف أن الرجال والنساء مختلفون فإن العلاقة بين الجنسين تكون معرضة لإشكالات كثيرة ، وقد نصاب بالتوتر أو الغضب تجاه الطرف الثاني لأننا ننسى هذه الحقائق المهمة .
عندما يريد الرجل أن " تفكر " المرأة مثله وتريد المرأة أن " يشعر " الرجل مثلها فيتحدثان بنفس الطريقة ويشعران بنفس المشاعر تنشأ الخلافات لأن كليهما يختلف عن الثاني ، ولأن كليهما يجب أن يكون مختلفا عن الآخر .
من الخطأ أن تعتقد أن الطرف الثاني يجب أن يعبِّر بنفس تعبيرك أو طريقتك حينما يكون يحبك !!
فمن الخطأ أن تعتقد أن على الطرف الثاني يجب أن يفكر كما تفكر أو يشعر كما تشعر !!
من الفروقات النفسية : الفشل خوف الرجل الأول والرفض خوف المرأة الأول
أكثر خوف الرجل من الفشل ، ولهذا السبب فإن الرجل يثبت ذاته بالعمل ( كسب الرزق ؛ البيت ؛ الحي ؛ المجتمع ) .. فالرجل يريد أن يكون ناجحاً ويريد أن يشعر من حوله بالحاجة إليه . ولذلك فعندما يصل إلى مرحلة الفشل الذريع وأن الناس ليسوا بحاجة له فإنه يصاب بالاحباط والاكتئاب . و أكبر مثال لذلك ما يحصل للرجل عندما يحال إلى التقاعد .
لهذا السبب يجب أن يشعر دائما بأن له حاجة في بيته ، أو عند أولاده أو زوجته ، أو مجتمعه ، أو عمله ... فهدفه الرئيسي : النجاح ، وخوفه الرئيسي : الفشل .
المرأة بالمقابل تخشى الرفض , أي الشعور بأنها غير مرغوب فيها . وحتى تشعر بكيانها فإنها لا بد وأن تشعر وأنها مرغوبة ومحبوبة ، فهي تثبت ذاتها بعلاقاتها مع الآخرين ، وبكسب الحب والرغبة من زوجها ، أو أسرتها ، أو صديقاتها ، أو أولادها . فالمرأة تريد أن تكون مرغوبة . هي تعيش في حنايا هذا المفهوم ، وهي عندما تشعر بأنها مرفوضة تصاب بالقلق والاكتئاب والغضب الداخلي الممقوت .
إدراك هذين المفهومين عند الرجل والمرأة في غاية الأهمية حتى يمكن التعامل معهما التعامل الصحيح .
فيجب على المرأة أن تُشعر زوجها دائما بأهميته والحاجة إليه وأنه ناجح ( أنا ما أستغني عنك يا أبو أولادي , أنا بدونك ما أقدر أعيش , إذا رحت عني أكون ضايعة ) ..
ويجب على الرجل أن يُشعر زوجته بأنها مرغوب فيها دائما وأن يؤكد وباستمرار حبه لها وعند كل موقف وبداع وبدون داع أيضاً
( أحبك ، إهداء وردة حمراء ، أو عطر ، أو كتابة كلمتين حلوين )..
إن عدم سد هذه الحاجة لدى الرجال والنساء قد يولد الكثير من المشاكل النفسية والأسرية .
وأختم هذه الفقرة بهذه القصة :
كتب أحدهم في مجلة الفرحة أنه في عيد ميلاد زوجته فكر أن يشتري لها هدية ( ويبدو أن الرجل غني جداً ) فاشترى لها مرسيدس موديل السنة ( قيمتها على الأقل 80000 دولار ) ففرحت بالهدية وشكرته عليها .
يقول وبعد أسبوعين وأنا راجع للمنزل تذكرت أن اليوم هو عيد زواجنا ولم يكن لدي وقت لشراء هدية كبيرة ، فذهبت لمحل ورود قريب من البيت واشتريت لها باقة ورد حمراء وكتبت لها بعض الكلام الجميل وأرفقته بالباقة .
دخل الرجل البيت وأعطى هذه الهدية لزوجته ... يقول : والله لقد فرحت بها أكثر من فرحها بالمرسيدس !!! وشكرتني عليها وبقيت تتذكرها كثيرا .
هذه الأعياد حرام ولكن الشاهد من القصة واضح.
كيف يواجه الرجل الخوف من الفشل وكيف تواجه المرأة الخوف من الرفض ؟
كيف تتخلص من الخوف من الفشل ؟؟
1/ تقبل الفشل وأصِّل في نفسك أن الفشل هو طريق النجاح ، وتدبر في سير الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم
من سار على دربهم من الصالحين .. ومن أهل الدنيا كثير من المخترعين والعلماء الذين فشلوا عشرات المرات
ونجحوا بعد ذلك .
2/ استفد من الفشل : لكل فشل سبب ، فحاول أن تعرف ما الذي جعلك تفشل في تحقيق هدفك حتى تتجنبه في المرات القادمة .
3/ لا تفكر في الفشل بل فكر بأنك ستنجح بنسبة 80% على الأقل .
كيف تتخلصين من الخوف من الرفض ؟؟
يجب أن تعلم المرأة أنه لا يوجد أي شخص حصل على رضى الجميع إلا شخص واحد ، وهو الشخص الذي ولد في جزيرة ومات فيها ولم يقابل أحدا في حياته !!
1/ تأولي للآخرين : فعليك أن تضعي عذرا لمن يرفضك . قد يكون هذا الشخص لا يعرف الحب أصلاً !!
لا لأنك لا تستحقين الحب والتقدير والاهتمام .

2/ آمني بمبدأ الوفرة : الدنيا مليئة بالعطايا المادية والمعنوية ، فما يعطيك هذا الشخص تحصلين عليه من آخرين .

3/ ثقي بنفسكِ : فلو كنتي واثقة من نفسك فلن تخافين من الرفض .
وإذا لم تكوني واثقة بنفسك فابدأي بزرع الثقة في نفسك وتعلمي الطرق لذلك .
4/ اهتمي بنفسك / في كتابها ( أسرار حول الرجل يجب على كل مرأة معرفتها ) تقول العالمة النفسية " باربرا دوانجليس " : (( في كل مرة تتخلين فيها عن اهتمام أو صديقة أو حلم على أمل كسب حب الرجل ، فإنك تفقدين جزءا من نفسك ، فكلما ضحيت أكثر كلما بقي منك أقل إلى أن تصبحي ذات يوم وأنت تشعرين بفراغ ، فلم يبق منكِ شيء )).
فيجب على المرأة ألا تعيش على الأوهام وتبدأ بانتظار الأحلام وتفقد ما هو بين يديها . وعليها أن تهتم بنفسها وبما تملكه فعلا .
كيف تساعد المرأة الرجل ؟؟
كثيرات لا يعلمن أن مساعدة الرجل وتشجيعه تكون بطلب مساعدته ، دون أي نقد أو نصيحة . فعليك أيتها المرأة أن تفهمي أنه يحاول أن يخدمك وأطفالك ، فشجعيه وكوني عونا له .
كيف يساعد الرجل المرأة ؟؟
مساعدة الرجل للمرأة تكون بتقبل شكواها والاستماع لها بدون تقديم أي حلول ، فالمرأة تريد من يسمعها وينفس عنها .
مثال لحوار فاشل :
مريم : لدي التزامات مع النشاط النسائي وهي كثيرة جدا وليس لدي الوقت الكافي لإنجازها .
خالد : لا تذهبي إليهن فليس هناك حاجة لذلك .
مريم : لكني أحب المشاركة في هذا النشاط ، ولكن المشكلة أنهن يضعن كل الأعمال علي . لا أدري ماذا أفعل !
خالد : لا تستمعي إليهن وافعلي ما تستطيعين فعله فقط .
مريم : لماذا لا تستمع لما أقول ؟
خالد : أنا الآن أستمع لما تقولين !!!
مريم : خلاص انس الموضوع .
وهكذا نرى أن مريم تبحث عن الكلمة العاطفية ، وعن الاحساس بأن خالد يشاركها همها ، وأنه يحس بمشكلتها ولكن خالد لا يحسن إلا إملاء الحلول فقط !
وكان من المفترض منه أن يعلم أنه لن يساعدها بتقديم الحلول لها ، ولكنه سيساعدها إذا جعلها " تفضفض " له بما تحس به من ضيق .
فإذا أردتَ أن تكسب زوجتك فعليك أن تستمع لها وألا تقدم لها الحلول ، وإذا أردتي أن تكسبي زوجكِ فعليك أن تشجعيه وتبيني له أنه ناجح بدون تقديم نصائح وتوجيهات .
متى يُواجَه الرجل بالنقد والنصيحة , وتُعطَي المرأة الحلول ؟؟
يجب العلم أن تقديم الحلول وتقديم النصيحة ليس أمرا سيئا ، بل هو من صميم العلاقات الإنسانية ، والمقصود فقط التوقيت . يجب أن يكون التوقيت لهذين الأمرين صحيح .
ففي الوقت الذي يريد الرجل فيه الدعم لا نعطيه النصيحة ، وفي الوقت الذي تريد المرأة فيه التعاطف لا نعطيها الحلول ، وحاجة الجنسين إلى الدعم والتعاطف أكثر من حاجتها إلى الحلول والنصائح .
عندما يشعر الرجل بأن زوجته لا تريد التحكم فيه وتغييره فإنه يطلب مشورتها . وعندما تشعر المرأة بأن زوجها يستمع إليها ويتعاطف معها فإنها تريحه في التعامل وترى أنه يحبها .
إذا كنتِ امرأة فتدربي الأسبوع المقبل بألا تعطي أي نصيحة أو تبدي أي نقد إلا إذا طلب منك ذلك ، سوف تعجبين للنتائج الإيجابية . إذا كنت رجلاً فبإمكانك التدرب على الاستماع لمدة أسبوع متى ما تحدثت زوجتك ، فقط استمع دون تقديم الحلول .
المرأة والرجل في وجود الضغوط
واحدة من الفروق التي يجب الانتباه إليها عند الرجل والمرأة ، هي طريقة التعامل اليومي مع ضغوط الحياة أو العمل .
عندما يأتي " محمد " إلى البيت بعد يوم متعب ؛ فإنه يود أن يجد مكانا هادئا مريحا ، و يستمع إلى الأخبار أو يقرأ كتاباً .
بينما " نورة " عندما تعود إلى البيت بعد يوم متعب فإنها تود أن تجد أحدا تتكلم معه وتشكو إليه .
لهذا السبب - وخاصة إذا كانت المرأة عاملة - فإن الأمور تتعقد أكثر ؛ لأن الرجل يريد العزلة والهدوء وهي تريد الاهتمام والتحدث ، النتيجة توتر أكثر . محمد هنا يعتقد أن نورة تتحدث كثيرا ، بينما نورة تعتقد أنها مُهمَلة .
حل هذه الإشكالية يكون بمعرفة سيكولوجية الرجل والمرأة في التعامل مع الضغوط . دعنا نلقي نظرة على ذلك من خلال معرفة المفهوم القادم .
كهف الرجل وإعلان المرأة
في المريخ عندما يود المريخي أن يفكر ، أو عندما يكون قلقاً ، أو عندما يود التوازن في حبه ، فإنه يذهب إلى الكهف ويعتزل الناس فيبحث عن الحلول أو يسترخي أو يعيد التوازن في حبه . إنه عندما يفعل ذلك يشعر بالارتياح . وإذا لم يستطع إيجاد الحلول فإنه يلهي نفسه بأشياء أخرى حتى ينسى همومه تلك ، مثل لعب الورق أو الرياضة أو غير ذلك . هذه هي الطريقة التي تعلَّم المريخي
( الرجل ) أن يسلكها عند وجود الضغوط .
المرأة لا تفهم ذلك ؛ لأنها في الزهرة عندما تود الزهراوية أن تفكر ، أو عندما تكون قلقة ، أو عندما تود استشعار حبها أو توازنها ، فإنها تتكلم فتفكر بصوت عال ، وتبث قلقها لمن حولها .
جب أن تدرك المرأة أن الرجل يحتاج إلى أن يختلي بنفسه كي يرتب أوراقه ويعيد حساباته .
المرأة قد تسيء تفسير سكوت الرجل وذلك وفق مشاعرها ذلك اليوم أو تلك الليلة ، والأسوأ أن تظن : " أنه لا يحبني ، إنه يكرهني ، سوف يتركني إلى الأبد " . وهذا قد يشعل خوفها الكبير من الرفض : " أنا خائفة من أن يرفضني ، وبعدها قد لا أجدد الحب أبداً … ربما أنا لا أستحق أن أكون محبوبة " .
ويجب أن يدرك الرجل أن زوجته عندما تكون متضايقة أو متوترة أو حزينة فإنها تود أن تتحدث ، وهي بالكلام تتحسن . وهي عندما تتكلم فإنها لا تشكي منه ، أو تتهمه في عدم حسن إدارته ، أو تتذمر من واقعها بالضرورة ، لكنها تتكلم لتتحسن . الرجل يسيء فهم المرأة وعندما يفسر كلامها بأنه نقد له أو لإدارته أو لمقدرته .
الرجل والمرأة في جو الخلاف
يختلف الرجل والمرأة عند الخلاف ، وحتى نفهم سبب اختلافهما في طريقة الجدال والحوار ؛ لا بد أن نعرف نفسية كل منهما :
المرأة في الحوار تود أن تُفهم مشاعرها للرجل ، والرجل في الحوار يود أن تُسمع تفسيراته .
الرجل هنا " يفكر " بينما المرأة " تشعر " .
هو عندما لا يتفهم مشاعرها فإنه - عندها - لا يهتم بها ولا يرعاها ، وبالتالي فهو لا يحبها ، لأن الذي يحب عند المرأة هو الذي يهتم لمشاعر الطرف الثاني .
وهي عندما لا تستمع إلى تفسيراته وأفكاره فإنها - عنده - لا تثق به ، وبالتالي فهي لا تحبه ، لأن التي تحب عند الرجل هي التي تثق بقدرات زوجها .
الحوار الناجح

البتــار!!!!
09-07-2002, 01:13 AM
النهايه

حتى يكون الحوار ناجحا ومثمرا فإن المرأة يجب أن يكون جدالها مع الرجل - في أغلب الأحيان - فكريا عقلانيا .. وبالمقابل على الرجل أن يكون حواره - في أغلب الأحيان - مع مشاعر المرأة . وبهذه الطريقة سيتمكن الطرفين من الخروج بفائدة من النقاش .
وعلى المرأة أن تتعامل بطريقة ذكية مع زوجها حتى لا تشعره بأنها تهاجمه في حوارها معه .
فمثلا : إذا تأخر في المجيء للمنزل وقلقت عليه ، ثم دخل للمنزل .. فإذا كانت تريد أن تبدأ جدالا عقيما معه فما عليها إلا أن تهاجمه وتقول : ( أين كنت ؟؟ ألا تعرف أن الوقت متأخر ؟؟ كلها كم ساعة ويؤذن الفجر !! ) .. وفي هذه الحالة سيكون الرجل مضطرا للدفاع عن نفسه بطريقة خاطئة - غالبا - .
أما إن أرادت أن تخرج من حوارها معه بنتيجة فعليها أن تبدي له خوفها عليه وقلقها من أجله ( كنت قلقانة عليك ! الحمد لله أنك جيت ولو أنك متأخر ) وهكذا .
والرجل في هذه الحالة لن يكون مضطرا للدفاع عن نفسه فقد أشعرته زوجته بأنا خائفة عليه وأنها لا تقصد الهجوم عليه أو الحط من قدره أو " رجولته " !
الأخذ والعطاء لدى الجنسين
تصور شخصين ، أحدهما يخشى أن يأخذ والآخر يخشى أن يعطي . تصور هذا بعد فترة طويلة من العطاء من طرف واحد والأخذ من طرف واحد . ليس هناك تبادل !
هنا وضع شبيه بوضع الرجل والمرأة ..
فبينما تخشى المرأة العطاء فالرجل يخشى الأخذ . وقلَّ من النساء من تجدها مسرفة في العطاء ، بل تاريخ الكرم على سعته وأفقه أكثر من 99% منه في الرجال ! .
هذا لا يعني أن طبيعة النساء البخل ، يعني فقط أن الرجال يحبون العطاء من أنفسهم وممتلكاتهم أكثر ؛ لأن ذلك
- كما سبق - : يحسسهم بذاتهم .
في المقابل فإن الرجل يرى الأخذ تصغيراً وتحقيراً ونفياً لذاته وجرحاً لكرامته .
المرأة رائعة في الأخذ ، فهي تأخذ مشاكل الناس وتتشرب همومهم ، وتحزن بشدة لأحزانهم ، وتتـلقى أخبارهم ، وأكثر من 99% من تعاطف البشر يروى عن النساء !
بالمقابل فإنها ترى في العطاء مشكلة ، ولذا فإن مشاكل الغيرة لدى النساء أكثر ؛ لأنها لا تود أن تعطي من زوجها وولدها وبيتها وممتلكاتها - وهذا قد يكون سببا لغيرة بعض الزوجات من أخت زوجها أو أم زوجها إذا أحست أن إحداهن أقرب منها إلى قلب زوجها - فهي ترى العطاء خسارة ، و ربما تراه نقصاً في ذاتها .
لهذا السبب ينبغي للرجل أن يدرك أن المرأة تخشى العطاء ليس تنقيصاً فيه ، أو تعبيرا عن عدم حبها له .. وينبغي للمرأة أن تدرك أن الرجل يخشى الأخذ ليس رفضا لها .
إن هذه الخشية لدى الجنسين لها ارتباط بنفسية كل منهما .
الحنان عند الرجل والمرأة
يجب العلم بأن الرجل يكره أن يكون ضعيفاً ، وهو في الغالب لا يفرق بين العطف والتعاطف ؛ فيعتبر التعاطف عطفاً ، والعطف عنده ضعف .
الرجل يود أن يقول : الطريقة التي أحب أن يُعطف علي بها هي أن أحَب حباً غير مشروط وأن يثق الطرف الآخر بي .
ليس جيداً أن تستقبل المرأة الرجل بجمل سلبية توحي للرجل بالضعف ، مثل : " هل خسرت ؟ " ، " ما الذي جرى لك لتصبح هكذا ؟ " ، " لماذا تفعل هذا الأمر ؟ " .. هذه الجمل ليس فيها تأييد بل إن الرجل ينظر إلى أنها تضعيف واتهام له ولقدراته .

المرأة بالمقابل ، تريد العطف ، وهي ، في الغالب ، لا تمانع أن تعترف بضعفها ، بعكس الرجل الذي يخفي ضعفه . بل هي تنظر إلى العطف على أنه تعبير سليم عن الحب . هي تود أن تقول له : أرجوك اعطف علي ، دللني ، كن بعلي !
ليس جيداً أن يستقبل الرجل المرأة بغض النظر عن مشاعرها بغية ألا تتعود على طلب العطف لأنها مجبولة على هذا .
والمرأة تحب الدلال ؛ تدليل الرجل لها . ورغم أن الدلال يعطى من الكبار للصغار ، كما يحصل من الأب لابنه أو ابنته ، إلا أنها تقبله بل وتحبه . وينبغي أن يدللها ، ويناديها " يا صغيرتي " أو ما شابه ذلك ، ويُصغر اسمها من باب التدليل .
إنها لا ترى ذلك ضعفاً بل تراه حباً وعطفاً من الرجل .

منقول من منتدى عنيزة ويب واستبيح الاخ/ حارث في تطفلي
والسلام عليكم البتــــــــــار

shrani
09-07-2002, 02:03 AM
البتار!!!
تشكر على العموم
بعدين ودي اقول لك شيء
ترى مقالاتك مميزة صحيح..............حلوة صحيح.................
بس خفف من كثافتها اليومية.....علشان نقدر نستفيد من الجديد و القديم
واعتقد ان فيه احد الاعضاء ;) قد سبقني في الاشارة لهذه النقطة

البتــار!!!!
09-07-2002, 02:12 AM
الاخ / شرشر حياك الله وبياك
اشكرك على التعليق والنصيحه القيمه التي اعتز بها
مع تحيات / البتـــــــــــــــــتار!!!!

البتــار!!!!
09-07-2002, 02:15 AM
الاخت/ المرشــده
لعل الذكــرى تنفــع المــؤمنين 00000 وعدم علمــي بنقلــك للموضوع وحرصي يعلم الله على ان تعم الفائدة دفعني وبدون تردد عند قراءة العنوان لانني سمعته من اخي الحارث هذا جعلني اكتبه للفائده
مع تحيات/ البتــــــــــار!!!!

البتــار!!!!
06-12-2002, 11:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


اخواني وأخواتي


ستكون هذه باذن الله سلسلة شاملة لكل زوج يريد الحصول على الحياة الزوجية

السعيدة واولهـــا:


1ـ ثلاثون وصية تسعــد بها زوجتـــك


السعادة الزوجية أشبه بقرص من العسل تبنيه نحلتان ، وكلما زاد الجهد فيه

زادت حلاوة الشهد فيه ، وكثيرون يسألون كيف يصنعون السعادة في بيوتهم ،

ولماذا يفشلون في تحقيق هناءة الأسرةواستقرارها .


ولا شك أن مسؤولية السعادة الزوجية تقع على الزوجين ، فلا بد من وجود

المحبة بين الزوجين. وليس المقصود بالمحبة ذلك الشعور الأهوج الذي يلتهب

فجأة وينطفئ فجأة ، إنما هو ذلك التوافق الروحي والإحساس العاطفي النبيل

بين الزوجين .


والبيت السعيد لا يقف على المحبة وحدها ، بل لا بد أن تتبعها روح التسامح بين

الزوجين ، والتسامح لا يتأتى بغير تبادل حسن الظن والثقة بين الطرفين .


والتعاون عامل رئيسي في تهيئة البيت السعيد ، وبغيره تضعف قيم المحبة

والتسامح . والتعاون يكون أدبياً ومادياً . ويتمثل الأول في حسن استعداد

الزوجين لحل ما يعرض للأسرة من مشكلات ، فمعظم الشقاق ينشأ عن عدم تقدير

أحد الزوجين لمتاعب الآخر ، أو عدم إنصاف حقوق شريكه .


ولا نستطيع أن نعدد العوامل الرئيسة في تهيئة البيت السعيد دون أن نذكر


العفة بإجلال وخشوع ، فإنها محور الحياة الكريمة ، وأصل الخير في علاقات


الإنسان .


وقد كتب أحد علماء الاجتماع يقول : " لقد دلتني التجربة على أن أفضل شعار


يمكن أن يتخذه الأزواج لتفادي الشقاق ، هو أنه لا يوجد حريق يتعذر إطفاؤه


عند بدء اشتعاله بفنجان من ماء .. ذلك لأن أكثر الخلافات الزوجية التي تنتهي


بالطلاق ترجع إلى أشياء تافهة تتطور تدريجياً حتى يتعذر إصلاحها " وتقع


المسؤولية في خلق السعادة البيتية على الوالدين ، فكثيراً ما يهدم البيت لسان


لاذع ، أو طبع حاد يسرع إلى الخصام ، وكثيراً ما يهدم أركان السعادة البيتية


حب التسلط أو عدم الإخلاص من قبل أحد الوالدين وأمور صغيرة في المبنى


عظيمة في المعنى .



وهاك بعضاً من تلك الوصايا التي تسهم في إسعاد زوجك :



1. لا تُهنْ زوجتك ، فإن أي إهانة توجهها إليها ، تظل راسخة في قلبها


وعقلها . وأخطر الإهانات التي لا تستطيع زوجتك أن تغفرها لك بقلبها ، حتى


ولو غفرتها لك بلسانها ، هي أن تنفعل فتضر بها ، أو تشتمها أو تلعن أباها

أو أمها ، أو تتهمها في عرضها .


2. أحسِنْ معاملتك لزوجتك تُحسنْ إليك ، أشعرها أنك تفضلها على نفسك ،


وأنك حريص على إسعادها ، ومحافظ على صحتها ، ومضحٍّ من أجلها ، إن


مرضتْ مثلاً ، بما أنت عليه قادر .



3. تذكر أن زوجتك تحب أن تجلس لتتحدث معها وإليها في كل ما يخطر ببالك من


شؤون. لا تعد إلى بيتك مقطب الوجه عابس المحيا ، صامتا أخرسا ، فإن ذلك


يثير فيها القلق والشكوك .!!






4. لا تفرض على زوجتك اهتماماتك الشخصية المتعلقة بثقافتك أو تخصصك ،


فإن كنت أستاذا في الفلك مثلا فلا تتوقع أن يكون لها نفس اهتمامك بالنجوم


والأفلاك !!



5. كن مستقيما في حياتك ، تكن هي كذلك . ففي الأثر : " عفوا تعف نساؤكم "

رواه الطبراني . وحذار من أن تمدن عينيك إلى ما لا يحل لك ، سواء كان ذلك


في طريق أو أمام شاشة التلفاز ، وما أسوأ ما أتت به الفضائيات من مشاكل


زوجية !!




6. إياك إياك أن تثير غيرة زوجتك ، بأن تذكِّرها من حين لآخر أنك مقدم على


الزواج من أخرى ، أو تبدي إعجابك بإحدى النساء ، فإن ذلك يطعن في قلبها

في الصميم ، ويقلب مودتها إلى موج من القلق والشكوك والظنون . وكثيرا ما

تتظاهر تلك المشاعر بأعراض جسدية مختلفة ، من صداع إلى آلام هنا وهناك ،

فإذا بالزوج يأخذ زوجته من طبيب إلى طبيب !!


7. لا تذكِّر زوجتك بعيوب صدرت منها في مواقف معينة ، ولا تعـيِّرها بتلك

الأخطاء والمعايب ، وخاصة أمام الآخرين .

8. عدِّل سلوكك من حين لآخر ، فليس المطلوب فقط أن تقوم زوجتك بتعديل

سلوكها، وتستمر أنت متشبثا بما أنت عليه ، وتجنب ما يثير غيظ زوجتك ولو

كان مزاحا .





9. اكتسب من صفات زوجتك الحميدة ، فكم من الرجال ازداد التزاما بدينه حين


رأى تمسك زوجته بقيمها الدينية والأخلاقية ، وما يصدر عنها من تصرفات سامية



10. الزم الهدوء ولا تغضب فالغضب أساس الشحناء والتباغض . وإن أخطأت


تجاه زوجتك فاعتذر إليها ، لا تنم ليلتك وأنت غاضب منها وهي حزينة باكية .



تذكَّر أن ما غضبْتَ منه - في أكثر الأحوال - أمر تافه لا يستحق تعكير صفو

حياتكما الزوجية ، ولا يحتاج إلى كل ذلك الانفعال . استعذ بالله من الشيطان

الرجيم ، وهدئ ثورتك ، وتذكر أن ما بينك وبين زوجتك من روابط ومحبة أسمى

بكثير من أن تدنسه لحظة غضب عابرة ، أو ثورة انفعال طارئة


11. امنح زوجتك الثقة بنفسها . لا تجعلها تابعة تدور في مجرَّتك وخادمة منفِّذةً

لأوامرك . بل شجِّعها على أن يكون لها كيانها وتفكيرها وقرارها . استشرها

في كل أمورك ، وحاورها ولكن بالتي هي أحسن ، خذ بقرارها عندما تعلم أنه

الأصوب ، وأخبرها بذلك وإن خالفتها الرأي فاصرفها إلى رأيك برفق ولباقة .


12. أثن على زوجتك عندما تقوم بعمل يستحق الثناء ، فالرسول صلى الله عليه

وسلم يقول : " من لم يشكر الناس لم يشكر الله " رواه الترمذي .


13. توقف عن توجيه التجريح والتوبيخ ، ولا تقارنها بغيرها من قريباتك اللاتي

تعجب بهن وتريدها أن تتخذهن مُثُلاً عليا تجري في أذيالهن ، وتلهث في

أعقابهن


14. حاول أن توفر لها الإمكانات التي تشجعها على المثابرة وتحصيل المعارف .

فإن كانت تبتغي الحصول على شهادة في فرع من فروع المعرفة فيسِّرْ لها

ذلك ، طالما أن ذلك الأمر لا يتعارض مع مبادئ الدين ، ولا يشغلها عن التزاماتها

الزوجية والبيتية . وتجاوبْ مع ما تحرزه زوجتك من نجاح فيما تقوم به


15. أنصتْ إلى زوجتك باهتمام ، فإن ذلك يعمل على تخليصها مما ران عليها من

هموم ومكبوتات ، وتحاشى الإثارة والتكذيب ، ولكن هناك من النساء من لا

تستطيع التوقف عن الكلام ، أو تصبُّ حديثها على ذم أهلك أو أقربائك ، فعليك

حينئذ أن تعامل الأمر بالحكمة والموعظة الحسنة


16. أشعر زوجتك بأنها في مأمن من أي خطر ، وأنك لا يمكن أن تفرط فيها ،

أو أن تنفصل عنها


17. أشعر زوجتك أنك كفيلٌ برعايتها اقتصاديا مهما كانت ميسورة الحال ، لا


تطمع في مالٍ ورثتْـهُ عن أبيها ، فلا يحلُّ لك شرعاً أن تستولي على أموالها ،


ولا تبخل عليها بحجة أنها ثرية ، فمهما كانت غنية فهي في حاجة نفسية إلى


الشعور بأنك البديل الحقيقي لأبيها .



18. حذار من العلاقات الاجتماعية غير المباحة . فكثير من خراب البيوت الزوجية


منشؤه تلك العلاقات



19. وائم بين حبك لزوجك وحبك لوالديك وأهلك ، فلا يطغى جانب على جانب ،


ولا يسيطر حب على حساب حب آخر . فأعط كل ذي حق حقه بالحسنى ،


والقسطاس المستقيم



20. كن لزوجك كما تحب أن تكونَ هي لك في كل ميادين الحياة ، فإنها تحب


منك كما تحب منها . قال ابن عباس رضي الله عنهما : إني أحب أن أتزين للمرأة


كما أحب أن تتزين لي 21 . أعطها قسطا وافرا وحظا يسيرا من الترفيه خارج


المنزل ، كلون من ألوان التغيير ، وخاصة قبل أن يكون لها أطفال تشغل نفسها


بهم .



22 . شاركها وجدانيا فيما تحب أن تشاركك فيه ، فزر أهلها وحافظ على


علاقة كلها مودة واحترام تجاه أهلها


23. لا تجعلها تغار من عملك بانشغالك به أكثر من اللازم ، ولا تجعله يستأثر



بكل وقتك، وخاصة في إجازة الأسبوع ، فلا تحرمها منك في وقت الإجازة

سواء كان ذلك في البيت أم خارجه ، حتى لا تشعر بالملل والسآمة .



24. إذا خرجت من البيت فودعها بابتسامة وطلب الدعاء . وإذا دخلت فلا تفاجئها


حتى تكون متأهبة للقائك ، ولئلا تكون على حال لا تحب أن تراها عليها ،


وخاصة إن كنت قادما من السفر .



25. انظر معها إلى الحياة من منظار واحد ..وقد أوصى رسول الله صلى الله


عليه وسلم بالنساء بقوله:" أرفق بالقوارير " رواه أحمد في مسنده ، وقوله : "


إنما النساء شقائق الرجال " رواه أحمد في مسنده ، و قوله : " استوصوا

بالنساء خيرا " رواه البخاري



26. حاول أن تساعد زوجك في بعض أعمالها المنزلية ، فلقد بلغ من حسن


معاشرة الرسول صلى الله عليه وسلم لنسائه التبرع بمساعدتهن في


واجباتهن المنزلية . قالت عائشة رضي الله عنها : " كان صلى الله عليه وسلم


يكون في مهنة أهله -يعني خدمة أهله- فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة "

رواه البخاري



27. حاول أن تغض الطرف عن بعض نقائص زوجتك ، وتذكر ما لها من محاسن


ومكارم تغطي هذا النقص لقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم " لا يفرك (


أي لا يبغض ) مؤمنٌ مؤمنة إن كرِهَ منها خُلُقاً رضي منها آخر "



28 . على الزوج أن يلاطف زوجته ويداعبها ، وتأس برسول الله صلى الله عليه

وسلم في ذلك : " فهلا بكرا تلاعبها وتلاعبك ؟ " رواه البخاري ، وحتى عمر بن


الخطاب رضي الله عنه - وهو القوي الشديد الجاد في حكمه - كان يقول : "

ينبغي للرجل أن يكون في أهله كالصبي ( أي في الأنس والسهولة ) فإن كان


في القوم كان رجلا " .


29. استمع إلى نقد زوجتك بصدر رحب ، فقد كان نساء النبي صلى الله عليه

وسلم يراجعنه في الرأي ، فلا يغضب منهن


30 . أحسن إلى زوجتك وأولادك ، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول : "

خيركم خيركم لأهله " رواه الترمذي ، فإن أنت أحسنت إليهم أحسنوا إليك ،

وبدلوا حياتك التعيسة سعادة وهناء ، لا تبخل على زوجك ونفسك وأولادك ،


وأنفق بالمعروف ، فإنفاقك على أهلك صدقة . قال صلى الله عليه وسلم : "


أفضل الدنانير دينار تنفقه على أهلك … " رواه مسلم وأحمد .



وانتظــروا المزيد مع رجائي من جميع الاخوة ان يشاركونا وان نخرج

من هذا الموضوع بهدف ينفع الله به كل اسرة مسلمة


التبار

البتــار!!!!
07-12-2002, 07:11 AM
2ـ(الرسول (عليه الصلاةوالسلام) كان أكرم وارحم الازواج)




- كان يحب المرأة .. إنسانا ً.. وأُمّا ً.. وزوجة .. وبنتاً.. وشريكة في الحياة .


- سئل: من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال :[ أمك ، ثم أمك ، ثم أمك ، ثم

أبوك] .


وقال : [ من أدرك أبويه أو أحدهما فلم يبرهما فمات فدخل النار فأبعده الله ] .


وأمر الذين سألوه .. أن يزوجوا ابنتهم للفقير الذي تحبه ، لا للغني الذي

يريدونه.


وكان صلوات الله عليه يقبّل عائشة ، وإذا شربت من الإناء أخذه فوضع فمه في

موضع فمها وشرب .. وكان يتكئ في حجرها ، ويقرأ القرآن ورأسه في

حجرها وكان يقبلها وهو صائم .. وزاحمته على الخروج من باب المنزل .


وغضب مرة مع عائشة فقال لها: هل ترضين أن يحكم بيننا أبوعبيدة بن الجراح

؟ فقالت: لا .. هذا رجل لن يحكم عليك لي ، قال: هل ترضين بعمر؟ قالت: لا.. أنا

أخاف من عمر .. قال : هل ترضين بأبي بكر ( أبيها )؟ قالت : نعم ..


فجاء أبو بكر ، فطلب منه رسول الله أن يحكم بينهما.. ودهش أبو بكر وقال :


أنا يا رسول الله ؟ ثم بدأ رسول الله يحكي أصل الخلاف .. فقاطعته عائشة

قائلة :


( اقصد يا رسول الله ) أي قل الحق .. فضربها أبو بكر على وجهها فنزل الدم

من أنفها ، وقال : فمن يقصد إذا لم يقصد رسول الله ، فاستاء الرسول وقال :


ما هذا أردنا .. وقام فغسل لها الدم من وجهها وثوبها بيده .


وكان إذا غضبت زوجته وضع يده على كتفـها وقال : [ اللهم اغفر لها ذنبـها

وأذهب غيظ قلبها ، وأعذها من الفتن ] .


وتغضب عمر على زوجته ، فتراجعه ، فأنكر أن تعارضه ، فقالت زوجته : ( لماذا

تنكر أن أراجعك ، فو الله إن زوجات النبي _صلى الله عليه وسلم _ ليراجعنه ،


وتهجره إحداهن إلى الليل ) .


وكان إذا دخل على أهله ليلاً سلم تسليماً لا يوقظ النائم ويسمع اليقظان .


وكره أن يفاجئ الرجل زوجته إذا عاد من السفر فجأة .. بل يبعث لها من يبلغـها

بوصوله .


دخل أبو بكر عليه وهو مغطَّى بثوبه ، وفتاتان تضربان بالدف أمام عائشة

فاستنكر ذلك ، فرفع النبي الغطاء عن وجهه وقال : دعهما يا أبا بكر ، فإنها

أيام عيد .

واتكأت عائشة على كتفه تتفرج على لعب الحبشة بالحراب في مسجد رسول


الله _ صلى الله عليه وسلم _ حتى سئمت .


وهو القائل صلى الله عليه وسلم : [ من عال جاريتـين جاء يوم القيـامة أنا وهو

كهاتين ] وضم أصابعه أي متساويين أو متجاورين .


رفض أن يعزل إلا بموافقة المرأة ، فليس من حق الرجل أن يتخذ هذا القرار

بمفرده، ولا له أن يتصـور المرأة مجرد أداة لإشباع رغبته الجنسية ، وليس ثمّة

إهانة لامرأة أكبر من رجل لا يريدها أن تحمل منه وهي تريد .


- و قال :[ الدنيا متاع .. وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة ] وقال : [ إن أشر الناس

عند الله منزلة يوم القيامة : الرجل يفضي إلى امرأته، وتفضي اإليه ثم ينشر

سرها] . صلى الله عليه وسلم.




منقووووووووول



وانتظروا المزيــــــــــــد



تقبلو ا احترامي


البتار
)

صوت الشباب
07-12-2002, 09:55 AM
فن الكلام الصريح بين الزوجين في غرفة النوم


من أهم أسس الزواج الناجح التوافق الجنسي بين الزوجين. وهذا التوافق يعمق الصلة ويثري العلاقة الحميمة بين شريكي الحياة.
ولتحقيق هدف التوافق لا بد من التواصل الجيد بين الزوج والزوجة والإعراب الصريح عما يشعر به كل واحد منهما أثناء ممارسة الحب بحيث يعرف كل منهما ما يمتع الآخر ويشبع رغبته ويصل به إلى أعلى درجات النشوة.


من بين الوسائل - كما يقول خبراء العلاقات الزوجية- استخدام الكلام السافر الصريح جدا دون خجل ودون مواربة، حتى وأن اسموا ذلك "بالكلام الوقح" "Dirty talk" والحقيقة هي أن هذه الكلمات لا يتبادلها إلا الزوجان داخل غرفة النوم وعلى فراش الزوجية، ولا يمكن تبادلها في مكان آخر أمام الناس! لهذا الأسلوب في الكلام بين الزوجين مميزات خاصة. فخبراء علم الناس والمعالجون يقولون أنه وسيلة قوية من وسائل الربط بين الزوجين، فالرجل يشعر بالإثارة عندما يعرف بصراحة ما الذي تريده المرأة وكيفية إعطاؤه لها.
ولما كانت العلامات الدالة على استمتاع المرأة لا تظهر عليها بسهولة ووضوح مثلما تظهر على الرجل فإن من حق المرأة أن تعبر عن رغباتها بأسلوب واضح وصريح يفهم الزوج ما تريد، ويعرف كيف يشبع هذه الرغبات بالطريقة الصحيحة مما يزيد من متعة المرأة من الوصال.
الفائدة الثانية من الكلام السافر الصريح هي أنه يرفع من مستوى الإثارة ويوسع آفاق المتعة الجنسية.
بهذا ينبغي على الزوجة - إذا كان زوجها يريدها أن تتكلم أثناء المعاشرة وتفصح بصوتها عن أحاسيسها - ألا تشعر بالحرج من الصراحة وأن تكتسب الخبرة تدريجيا بهذا الخصوص. وفيما يلي بعض الإرشادات بهذا الشأن:
(1) وضع القواعد الأساسية
إن الكلام -شأنه في ذلك شأن العمل- يحتاج إلى وضع قواعد أساسية متفق عليها بين الزوجين. فإذا وجدت الزوجة أن زوجها يستخدم لغة تجدها قاسية أو جارحة فإن عليها أن تعرب عن ذلك بصراحة منذ البداية. وعليها أن تتفق مع زوجها على الأسلوب الذي تراه مقبولا من الطرفين. وعلى الزوجين أن يلتزما بهذا الأسلوب في التواصل الحميم بينهما، ولا مانع من تسمية الأعضاء الحساسة بأسمائها مباشرة طالما أن ذلك مقبول من الطرف الآخر. والمهم هو أن هذه الألفاظ لا تؤذي مشاعر المستمع ولا تتسبب في جرح مشاعره.
(2) التدريب على استخدام اللغة الجديدة
في البداية قد تشعر الأنثى بالحرج من ذكر أسماء الأعضاء الحساسة بأسمائها صراحة أثناء ممارسة الحب. إلا أنها إذا ذكرتها في المرة العشرين مثلا تختلف عم ذكرها في المرة الأولى أو الثانية. وهذا يعني أن الأمور ستسير سيرا طبيعيا بمرور الوقت ومع التكرار المستمر لهذه الكلمات أثناء الجماع.
(3) استخدام لغة أخرى أحيانا:
لا مانع أن تستخدم المرأة - أثناء المعاشرة- ألفاظا تستعيرها من اللغة الإنجليزية مثلا للتعبير عن الإثارة والأعضاء الحساسة. وبعض العشاق يقولون أن اللغة الفرنسية - مثلا لغة مناسبة للحب والجنس.. الخ.
(4) الأسلوب المباشر:
النغمة الطبيعية الصحيحة من المرأة عندما يجامعها الرجل تزيد من مستوى الإثارة. والحقائق العارية لها تأثير مماثل أيضا. ولنا أن ندرك ما يحدثه الكلام المباشر الصريح من فم الأنثى من تأثير على الذكر الذي تحبه وتتعلق به. ويمكن اعتبار مثل هذا الكلام نوعا من المراودة وتمهيدا لممارسة الحب. وعلى سبيل المثال يمكن أن تقول المرأة للرجل في نهاية تناول الوجبة في المطعم: "عندما نعود إلى البيت سأخلع ملابسك قطعة قطعة!"
(5) اترك الأولاد وحدهم لبعض الوقت:
الانشغال الزائد بالأولاد يطفئ الرغبة ويباعد -إلى حد كبير- بين الزوجين. لهذا ينبغي زيادة الفرص التي يتفرد فيها الرجل بالمرأة. ذكر أحد الأزواج أنه كان في نزهة مع أولاده، وبعد ذلك اتصل بزوجته هاتفيا وقال لها أنها أوحشته، وأنه بمجرد عودته إلى البيت سيجامعها على أرضية غرفة النوم، وفعلا بعد العودة ترك الأولاد جانبا وجذب زوجته إلى غرفة النوم. وطبعا اختلف كلامه مع المرأة عن كلامه مع الأولاد!
(6) الاسترخاء:
إذا وجدت الأنثى بعض الصعوبة في الإعراب عن أحاسيسها ورغباتها أثناء المعاشرة فإن أبسط الأمور هو أن تسترخي وتشعر بالانسجام وتتكلم بأية طريقة تريحها كما تريد. هذه الطريقة التلقائية بين الزوجة وزوجها تزيد الألفة وتعمق جذور العلاقة الحميمة. ومن شأن هذا الاسترخاء وتلك العفوية أن تساعد المرأة على الإعراب عن رغبتها بصورة أو بأخرى كأن تقول لزوجها: "أريدك الآن!" أو "أحب أن أشعر بك داخلي" ولا شك أن الهمس والنغمة والحركة مدلولات مؤثرة وإيحاءات مثيرة. لذلك ينبغي على الزوجة التي لا تستطيع التعبير عن رغبتها بصراحة أن تصدر النغمة أو التأوهات الصريحة التي تغني عن أي كلام.

صوت الشباب
07-12-2002, 09:56 AM
انواع فيروسات الحياة الزوجية


الحياة الزوجية معرضه للأصابه بفيروسات ..
نعم هي عرضه لذلك . واليك قائمه بالفيروسات وكيفيه التخلص منها..
الفيروس الأول
(( الغيرة ))
تصنيفه .............. فتاك
الأسباب ...............


1-الرغبة بالإمتلاك .
2-الشك بالشريك الآخر .
3 - الإفتقاد الى الصراحة.
طريقـة العـلاج ..............
1 - احترام حرية وخصوصية الشريك الآخر .
2 - الصراحة التامة والمناقشة الهادئة الموضوعية .
3 - الإبتعاد عن الإختلاط قدر الإمكان
الفيروس الثاني
(( الكذب ))
تصنيفه ................قـاتـــل
الأسباب ..........
1 - الخوف .
2 - التقصير . 3
- الهروب وعدم المواجهة .
طريقة العلاج .............
1 - تجاوز الأخطاء البسيطة للشريكين .
2 - معرفة الواجبات والمسؤوليات لكلاهما .
3 - الإعتراف ببساطة بالأخطاء حين حدوثها
الفيروس الثالث
(( العنف ))
تصنيفه ................خطير جداً
الأسباب ..............
1 - العناد والتحدي والجدال الاستفزازي .
2 - ضعف الشريك الآخر وعدم التكافؤ .
3 - بعض الفيروسات في هذا الموضوع
طريقة العلاج ............
1 - الصبر ، المسايرة ، القناعة ، التسامح ،
العطف والحميمية في العلاقة الزوجية .
2 - الصدق والصراحة في كافة الاحوال .
الفيروس الرابـع
(( تدخل الأهل ))
تصنيفه ...........خطير جداً
الأسباب .............
1 - تسرب المشاكل الشخصية خارج المنزل .
2 - كثرة الزيارات للأهل واطلاعهم على تفاصيل خاصة وشخصية بدون مبرر .
طريقة العلاج ............
1- المحافظة على سرية وخصوصية العلاقة
الزوجية والاعتدال في الزيارات والإهتمام بشؤون المنزل والعائلة أولاً.
الفيروس الخـامس
(( الأنانية ))
تصنيفه ............خطير
الأسباب ............
1- حب الذات . 2 - عدم الشعور بالمسؤولية .
طريقة العلاج ................
1 - احترام رغبات وحاجات الطرف الآخر .
2 - المشاركة بين الطرفين في السراء و الضراء .
الفيروس السادس
((البخل ))
تصنيفه .............خطير
الأسباب ...............
طبع سيئ وصفة منفُرة.
طريقة العلاج ...............
الحمد والشكر على عطاء الله والتمتع بالرزق الحلال واليقين بأن الموت قريب دائماً .
الفيروس السابـع
(( الملل ))
تصنيفه ..............خطير
الأسبـاب........
1 - روتين الحياة .
2 - الإفتقار الى التجديد في الامور اليومية .
3 - الفراغ .
طريقة العلاج .............
1 - السعي الى التجديد حتى بأبسط الأمور .
2 - قليل من التغير وخلع ثوب المثالية قد يفيد .
3 - ملأ الفراغ بأشياءمفيدة وأفكار متجددة .
الفيروس الثامن..
(( الكسل ))
تصنيفه ................خطير
الأسبـاب ................
1 - منشأ ذاتي .
2 - الإتكالية .
طريقة العلاج ............
1 - تنظيم الحياة اليومية .
2- الإعتماد على الذات قدر الإمكان .
3 - الإحساس بالمسؤولية .
واتمنى ان تكون مناعتكم قويه من كل هذه الفيروسات ولكم مني اطيب تحيه وتقدير.
منقوول

صوت الشباب
07-12-2002, 09:59 AM
طريق الطلاق يبداء بخجل وينتهي بمصيبه
لتعيش سعيد اتبع او اتبعي الاتي :
1. اسئل زوجتك كيف تفضل ان تمارس الجنس ومتى وماهي المناطق التي تثيرها . وانت كذلك سيدتي اسالي زوجك عن ما تقدم .

2. لاتقم من على زوجتك حتى تسالها اذا كانت انتهت ام لا . وانت كذلك سيدتي اطلبي منه البقاء اذا انتها وانتي لم تنتهي .
3. سيدتي لكي تملكي زوجك وتاسريه في عالمك تجملي وتدلعي وذوبي رقه وحنان وامطريه بالقبل و الاحضان وشاكسيه فهو طفل كبير فكوني امه واخته وصديقته وعشيقته وعالمه ودفتر يومياته . وانت كذلك سيدي الفاضل .

،،،،،،،،،،

أهم الخطوات المطلوبة لممارسة جنسية صحيحة


المطلوب الأول تفريغ النفس من المشاغل والهموم قدر الإمكان فالاستمتاع الجيد بالجنس يتطلب حالة نفسية جيدة في أغلب الأحيان .
2- أيضا لابد أن يكون الجسم في حالة جيدة من النشاط فممارسة الجنس والبدن مرهق ومتعب لاتساعد على الاستمتاع بالجنس ، فالبدن المرهق المتعب الذي أضناه السهر لن يستمتع بالجنس كما يستمع البدن النشيط الذي أخذ بحظه من الراحة وليس معنى هذا عدم ممارسة الجنس في ساعات الليل المتأخرة ولكن لابد أن يكون البدن مرتاحا نشيطا.


3- المكان الذي سيتم فيه ممارسة الجنس بين الزوجين من الأفضل أن يكون مهيئا وهذا يختلف باختلاف الأذواق والمقصود أن لا تكون هناك منغصات أثناء العملية الجنسية .
4- لابد أن يكون هناك هدف من الاتصال الجنسي وهو الاستمتاع بالجنس وإشباع الغريزة لكلا الزوجين وحين يحرص الزوجان على وجود هذا الهدف قبل الاتصال الجنسي فإن ذلك يساعد على الاستمتاع بالجنس .
5- عند الدخول إلى المكان الذي ستتم فيه العملية الجنسية قل ( اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان مارزقتنا ) حتى تكون للزوجين حرزا إن شاء الله من أعين الشياطين وأذاهم .
6- تبدأ التهيئة للاتصال الجنسي بالكلام والقبلات والمداعبات , وغير ذلك من حركات مثيرة للشهوة وتساعد على التهيئة للاتصال الجنسي .
7- عندما يصبح الزوجان في حالة إثارة كاملة ( وهنا لابد أن يراعي الزوجان بعضهما البعض فأحيانا يصل الرجل إلى الإثارة الكاملة والزوجة لم تصل بعد أو العكس ) حين يصبح الزوجان في الإثارة تبدأ عملية الإتصال بين الجسدين ويمكن للزوجين ممارسة الجنس بأوضاع مختلفة ويستمر النكاح حتى يصل الطرفان إلى بلوغ اللذة النهائية وهي القذف عند الرجل والرعشة عند المرأة .
8- بعد نهاية الاتصال الجنسي تحتاج المرأة أكثر من الرجل إلى كلام لطيف وقبلات خفيفة وأحضان لبضع دقائق وهذا مايهمله معظم الرجال وهو مما يفسد متعة الجنس عند الزوجات



رسالة قصيرة لغير المتزوجين : من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فلعليه بالصوم فانه له وجاء )

البتــار!!!!
08-12-2002, 07:09 AM
2ـالزوج البخيــــــــــــــل





ايها الازواج/



" يقال عني أنني زوج بخيل ، هذا أمر غير مقبول مطلقاً ، فأنا لا أملك المال



الوفير ، وما أخفيه هو مؤونة أدخرها للأيام القادمة، الحرص الذي أمارسه ما هو



إلا خوف من الحاجة، هل تعطيني أنت المال في حال أصبحت في سن التقاعد،



المثل يقول (احفظ قرشك الأبيض ليومك الأسود)، وهذا ما أعمل به، أنا لست


بخيلاً والناس يريدونني أن أكون مبذراً، هذا لا يناسبني مالهم ومالي، أنا لا


أتدخل بهم ليريحوا أنفسهم ويريحوني من انتقاداتهم".



هذا ما قاله (علي. ج) عندما ذكر موضوع الزوج البخيل أمامه ، والروايات كثيرة


حول البخلاء وفصولهم ، إذ يقال أن أحدهم رفض شراء فاكهة الموز والبطيخ ،


لأن قشرتها سميكة وتحمل وزناً ، في حين قام بخيل بعد أن أكل الدجاجة


المشوية بسحب عظامها ، ووزنها كي يعرف كم خسر منه مقابل ثمنه، وآخر


يسير مسافة طويلة ليس بهدف ممارسة هواية رياضة السير، وليس لعدم وجود


المال، إنما ليوفر أجرة سيارة النقل، فهو يذهب ويعود يومياً من عمله سيراً


على الأقدامى، أخرى نقبت في أكياس القمامة بحثاً عن بقايا الطعام ، أما


المشاركة في مشروع خيري فهو جنون مطبق، والهدايا هي ترف لا مبرر له،


والقصص كثيرة أبطالها يعيشون فقراء ويموتون أغنياء.




ابنة أحد البخلاء (ح . ن) تقول: والدي مقصر في كل شيء، العيش معه يكاد لا


يطاق، يحرمنا من أبسط الحقوق، ويتهمنا دائماً بالإسراف، دائما يفتش في


جيوبنا بحثاً عن المال، أو حتى حبة سكر. هي قصص حقيقية كثيرة ، قد تكون


للسامع مضحكة، لكن من يعيش مع الزوج البخيل يجد نفسه في مأزق.



الدخل والإنفاق




يقول الدكتور عبد الكريم الأمير حسن بأنه : ليس هنالك مفهوم واضح تبناه

الباحثون والاخصائيون حول تعريف الزوج البخيل، وكل مجتمع ينظر إلى الأمر

من منظوره الخاص، فمن نصفه بالبخيل في مجتمع ما يصفه آخر بالسخي أو غير

المقصر، فهذا أمر مرتبط ببنية الأسرة وبتركيبة المجتمع، وبالنظام الاقتصادي

القائم من حيث القدرة على تامين المستوى المعيشي الجيد للأسرة ، ومن حيث

وضوح حقوق الأسرة داخل المجتمع في الحياة الهانئة أو ذات المستوى

المحدود، فمن يطلب العمل ولايجده ، وإن وجده كان دخله منه محدوداً وغير كاف

لن يستطيع أن ينفق بالشكل المطلوب، وهنا يظهر على أنه بخيل أومقنن في

المصروف، والأمر هو أنه لا يعيش في بحبوحة يستطيع من خلالها أن ينفق كما

يشاء، فالأمر إذاً يتعلق بالدرجة الأولى بالمستوى الاقتصادي العام من حيث


الدخل والإنفاق، لكننا نستطيع أن نحدد متى يكون الزوج بخيلاً من خلال تحديد


الحقوق والواجبات على كل من الزوج والزوجة، فمن واجبات الزوج تأمين


الحاجات الأساسية لأفراد أسرته منها المادية كالطعام والسكن واللباس والعلاج

في حال المرض، وأيضاً من واجبه


تأمين الحاجات المعنوية بحدودها الدنيا ، و ذلك بتأمين علاقات اجتماعية سليمة

داخل الأسرة الكبيرة ، ومع الأصدقاء والجيران ، من حيث السماح بإقامة

علاقات اجتماعية والقيام بالواجبات تجاههم ، ومن حيث الاهتمام بالنشاطات

الثقافية والفنية المختلفة التي بمجملها تؤمن الغذاء الروحي للأسرة، ومن هذا


المفهوم نقول إن الزوج البخيل هو من يمتلك الدخل المرتفع وحالته المادية جيدة


ولا يقدم المطلوب من تلك الحاجات المادية والمعنوية لأفراد أسرته.


وطبعاً مشكلة الزوج البخيل تتشعب لتصل بكل تأكيد إلى علاقة الأسرة بالأسر


المحيطة من أهل الزوج والزوجة، وهنالك أزواج وإن امتلكوا المال الوفير هم

غير قادرين على بسط ذات اليد ، وهم يرزحون تحت تأثيرات نفسية تدفعهم إلى


الشح والبخل بمالهم وعواطفهم ، وهم في جانب والعطاء في الجانب الآخر،


وأنا أعتبرهم مشكلة بحد ذاتهم ، يؤثرون على المحيطين بهم ، ولابد من إجراء

دراسات وأبحاث ميدانية اجتماعية ونفسية موسعة ومعمقة لدراسة الأسباب التي

تؤدي بهم إلى هذا السلوك، ولنصل إلى نتائج تقدم لهم الحلول وتساعدهم على

تجاوز هذا السلوك، فالكثير منهم يتملكهم البخل دون رغبة منهم ، وإنما الأمر


ناتج عن التربية الخاطئة التي تلقاها منذ الصغر، ونحن نعلم أن المجتمع الشرقي

بالذات يستنكر تصرف البخيل ويعده إحدى الصفات غير المرغوب بها ، لا بل


المجتمع الشرقي يطلب الكريم ويفاخر به على أنها إحدى صفات الرجولة الحقة.


بالتالي هو شخص غير مرغوب فيه اجتماعيا ، وفي كثير من الأحيان قد يتعرض


للتقريع والتجريح، لذا لابد من مساعدته.



والزوج البخيل بالتأكيد يغرق حياة الأسرة في مشكلات اجتماعية تكاد لا


تنتهي. فمثلاً عملية التربية للأولاد مبنية على مبدأ الثواب والعقاب، وغالباً يقوم

على تقديم المكافأة المادية للأبناء، فإذا بخل الأب بتقديمها سيؤثر ذلك على


نفسية الطفل وسيشعر بالفرق في التعامل بينه وبين أقرانه من قبل ذويهم.


وهنالك أبناء قد يقدمون إلى ارتكاب جنحة السرقة ليحصل على المال، وقد

يتطور الأمر بهم إلى تعاطي المخدرات، وقد تودي بالفتاة إلى مهالك لاتناسبها

طلباً للمال أيضاً ، أما الزوجة فإن بخل الزوج ينعكس عليها بشكل مباشر، فهي

يقع عليها الغرم الأكبر، فهي المسؤولة أيضاً عن الأسرة، وعدم تأمين المصروف

اللازم يوقعها في قلة الحيلة، وتبدأ مشاعر الاحترام والمحبة تجاه هذا الزوج

بالتلاشي لتحل مكانها مشاعر النفور والبغضاء، وفي كثير من الأحيان قد

يؤدي بخل الزوج إلى حدوث الطلاق.


البخيل لايدخل الجنة


أما من وجهة نظر الدين يقول أ د. حسن البغا: إن حقوق الزوجية متعددة ، ومنها

ماهو مالي كالنفقة والسكن ومنها ماهو معنوي…، ومنها ما يلزم كلا الزوجين،

أو يلزم أحدهما كالنفقة الواجبة على الزوج (في رأي الجمهور)، استدلالاً بقوله

تعالى (وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف) 0 (البقرة:233) وغيره،

ويعني وجوبها على الأب، لأن النفقة مقابل قيامهن بحق الوالد والولد،

ولايمكنهن أن يقمن بذلك ويتكسبن في الأعم والأغلب، واستدلالاً بحديث رسول

الله صلى الله عليه وسلم (خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف) لهند، بعد قولها إن

أبا سفيان رجل شحيح وليس يعطيني ما يكفيني (أخرجه البخاري 5364 ومسلم

1714 )، فلها النفقة ولو أخذتها دون إذنه إن كان يمنعها مقدرًا بحد الكفاية

عرفاً بحسب حال الزوج.


إذا تبين هذا فلابد وأن يعلم الزوج أنه إن قام بهذا الحق فليس له منّة ولا فضل،


وإنما يقوم بأداء واجب عليه، وحسبنا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (


كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يقوت ) (أبو داود 1692 ) وحديث رسول الله صلى

الله عليه وسلم : ( وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت بها حتى ما

تجعل في في امرأتك ). (أخرجه البخاري1695) وحديث : ( لا يجتمع الشح

والإيمان في قلب عبد أبداً ) (أخرجه النساني 3110ـ 3112 )


فالتقصير في النفقة يعتبر إثماً من أشد الآثام ، وهو من الكبائر حالة القدرة

عليها ، كما أن القيام بها يعتبر قربة من القرب التي يتقرب بها إلى الله تعالى،

ويثاب عليها المسلم ، فإذا هو قصر فليعلم أن إيمانه مايزال ناقصاً مضطرباً ،

لأن الرازق هو الله تعالى دون سواه ، بل قال تعالى: (نحن نرزقهم وإياكم) .

(الإسراء 31) فإنما يرزق المرء برزق من يقوته ويعوله إذ قدم تعالى أولاد


الشخص وأهله عليه، فتكون النتيجة أن الرزق يكون لكم أيضاً بعدهم ، فهم

سبب رزقكم ، فكيف ببخل الشخص وامتناعه عن أداء حق من يلوذ به، ويركن

إليه، بل ومن لاحول ولاقوة له من أطفال صغار يبكون لقمة سائغة هنيئة، بل

وإن البخيل لا يدخل الجنة دون أن يحاسب على بخله وشحه ، يقول الرسول

صلى الله عليه وسلم: (لا يدخل الجنة خب ولامنان ولابخيل) (أخرجه أبو داود

1964) فماذا تراه أسوأ من هذا المصير الذي يتوعد عليه البخيل، ثم يتجرأ بعض

الأزواج على البخل !! إن هذا لعمري في غاية التقصير، وهو لم يكن إلا لنقص

في الإيمان وسوء في الخلق، فكان ذلك مستحقاً لعقوبة تأجيل دخوله الجنة،


وهو عذاب ليس بالتقصير فربما يدوم ألف سنة إلى أن يعفو الله تعالى، قال


تعالى: (وإن يوماً عند ربك كألف سنة مما تعدون) (الحج 47) وينبغي أن يعلم

البخيل أنه مكروه ممقوت من أهله ، وذووه يرغبون له كل سوء ، ويصفونه بما

لا يحبه ولايرضاه ، فيؤدي شحه إلى أن يوصف بكل سوء.


بل إن الشحيح يضيع على نفسه أجراً وثوابًا ، ويضيع على نفسه تكفير ذنوبه

ومعاصيه وجرائمه ، لأن السعي على العيال فيه أجر وأيما أجر لقوله صلى الله


عليه وسلم: (ماأنفق الرجل على أهله فهو صدقة) . (متفق عليه )


ولم يترك الفقهاء الزوج البخيل دونما مساءلة فقد ذهب الجمهور إلى جواز طلبها


طلاق نفسها من القاضي رغماً عنه إن لم يدفع نفقتها ، وذهب الحنفية إلى


سجنه.




فكم هو تقصير البخيل في حق زوجه وأهله، وكم هو مساءل ومحاسب وكم



عرض نفسه للعقوبة من الله تعالى أولاً، ومن القضاء والناس ثانياً، وكم هو






ناقص الإيمان مضطرب العقيدة، بل هو أتعس الناس وأشقاهم .


أنجانا الله تعالى من كل سوء ومكروه وجعلنا من الذين يسمعون القول


فيتبعون أحسنه وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله

رب العالمين.


منقووووووووووول


وانتظـــــــــــروا المزيــــــــــد


مع احترامي للاخ/صوت الامة
:rolleyes:


البتار:

البتــار!!!!
08-12-2002, 07:40 PM
بســم الله الرحمن الرحيم



3ـ(ذهبيــات السعــادة الزوجيـــة)




هل أغمضت عينيك يوما، ووضعت كفيك خلف رأسك، وسرحت في عالم الخيال،


وقلت لنفسك هل هذا ممكن؟

http://islamweb.net/articlesimages/32438

هل قلتها وأنت تحلم بأقصى درجات السعادة الزوجية، ووجدت نفسك تستبعد

تحقيق الحلم، فاكتفيت به وعشته بديلا عن واقع اعتبرته مفروضا عليك؟


- إذا كنت غارقا في دنيا الخيال الزوجي السعيد فإن الأستاذ محمد رشيد العويد

الخبير الأسري الاجتماعي، ورئيس تحرير مجلة النور الكويتية التي تقدم ملحقا

أسريا بعنوان: "مؤمنة" يرشدك إلى واقع أحلى، وأيسر، وأكثر أجرا.


فيقول: السعادة الزوجية تتأتى من خلال أمور بسيطة، وهي ليست مقتصرة


على الرجال، بل النساء أيضا مع اختلافات بسيطة بعضها تطبيقه سهل والبعض

الآخر صعب، ويحتاج لجهد ومثابرة ، واحتمال طويل ، ولكي تصبح هذه

النصائح طبعا وخلقا، بعضها أكثر أهمية وهذه الأهمية تختلف من شخص لآخر،

وهذه النصائح إنما أتت من سيد المرسلين، فلماذا لا ندور حول النبي زوجا، كما

يدور التربويون والعسكريون حول النبي قائدا، ومعلما؟ فهو الأول في كل

شيء، يظهر ذلك في حياته (صلى الله عليه وسلم) مع زوجاته مارسها وطبقها،

وكانت له خلقا، والآن في الأبحاث العالمية يصلون إلى ما فعله الرسول منذ ألف

وأربعمائة عام، وهذه الذهبيات هي بمثابة نصائح للرجال.


- أسمعها كلمة طيبة، فالكلمة الطيبة تكفي دون باقي الذهبيات يقول الرسول


(صلى الله عليه وسلم): "اتقوا النار ولو بشق تمرة فإن لم تستطيعوا فبكلمة


طيبة، فالكلمة الطيبة صدقة".



إحدى المؤسسات الأمريكية في نيويورك قامت بإجراء دراسة استفتائية

واستطلاع للرأي لعدد 14000 زوج وزوجة لمن مضى عليهم خمس سنوات،

وسنهم من 25 - 45 سن النضج فطرحت عليهم سؤالا :


اذكر ثلاثة أسباب تراها ضرورية للسعادة الزوجية ؟ فكانت غالبية الإجابات هي

أهمية التعبير عن الحب والعاطفة والمشاركة الوجدانية بين الحين والآخر.


والإسلام أباح الكذب في المشاعر والعواطف لحديث الرسول (صلى الله عليه

وسلم) فلم يرخص الكذب إلا في ثلاث منها: الرجل يحدث امرأته، والمرأة تحدث


زوجها.




ويضيف أ. محمد رشيد العويد:


لي تجربة شخصية استطلعت فيها رأي نساء متزوجات عن رأيهن في أزواجهن

عندما يكون الزوج في يوم إجازته، ويطلب منها فنجان شاي أو قهوة وهي


تقوم بكل شيء، ولا يفكر في أن يساعدها في أي شيء، فمنهن من وصفته


بالأناني، ومنهن من قالت أنا لست امرأة فوق العادة "سوبر".


-استمع لزوجتك ولشكواها، واهتم بها ولا تنصرف عنها، وخصص نصف ساعة

لتحدثك فيها زوجتك، فالرسول (صلى الله عليه وسلم) يقول لعائشة:" إني

لأعرف متى تكونين على غاضبة، ومتى تكونين راضية عني فتقول: كيف

عرفت؟ فيقول: إذا كنت غاضبة تقولين ورب إبراهيم، وإذا كنت راضية تقولين

ورب محمد"، والسيدة صفية زوجة الرسول (عليه الصلاة والسلام) عندما قالت لها

حفصة:" أنت بنت يهودي!" ولما شكت رسول (صلى الله عليه وسلم) قال لها بما

تفخر عليك حفصة، فأنت بنت نبي وهو موسى، وعمك نبي وهو هارون، وأنت

تحت نبي وهو الرسول المصطفى، ففيما تفخر عليك؟ وقال لحفصة اتقي الله يا

حفصة.



فلا تستهن في الاستماع إلى زوجتك، وقلل من المقاطعة لزوجتك أثناء


الاستماع إليها.


-احترم خصوصيتها: فإذا وجدتها تريد وقتا لحالها فساعدها على ذلك، ولا

تتابعها، فحالتها النفسية تختلف من يوم لآخر.


- لا تتردد في الاعتذار إليها: ولا تقل هذا ينقص من مهابتي، فإذا أخطأت لا بأس

من الاعتذار والمشكلة الإصرار على القسوة والكلمة الجارحة، فكلمة الاعتذار

تغلق الباب أمام إبليس اللعين، والقرآن يقول:" ادفع بالتي هي أحسن فإذا


الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم... " الآية. وكن مغلوبا لزوجتك، وتبسم


لها، وأدخل شيئا من المرح في حوارك معها.



- احرص على الحلال: فالحلال له شأن كبير، فإن العبد ليرى أثر الذنب في تعثر

دابته وزوجته.



- كن تاجرا: فكل ما تنفقه عليها، وعلى أولادك هو تجارة مع الله ، وأعظم أجرا


من النفقة على الأرملة والمسكين وفي سبيل الله ، وفي بضع أحدكم صدقة فكم

من أجر وثواب وحسنات تتأتى من وراء ذلك.



انتبه: لقد اكتشفوا في الغرب أن 70% من حالات الطلاق تتم أيام حيض الزوجة

في الستة أيام الأولى، فتهيأ لأيام دورة زوجتك ، واستعد لحالة غير طبيعية

منها، واصبر عليها، فلقد عافاها الله من الصلاة أيام الدورة، فعافها أنت من

طلباتك وجدالاتك، وتذكر نهيه صلى الله عليه وسلم عن الطلاق في أيام الحيض.


- قلل من اللوم: أنس بن مالك خدم الرسول عشر سنوات، فلم يقل له الرسول

(صلى الله عليه وسلم) في شيء فعله لما فعلت ذلك، وفي شيء لم يفعله لِمَ لَمْ

تفعله ، فزوجتك أولى من الخادم في تقليل اللوم لها.


- تغافل وتغاضى: ما استقصى كريم قط فلا تحاول أن تعرف كل شيء، الحسن

البصري يقول: مازال التغافل من فعل الكرام، ولا تكره زوجتك :" فعسى أن

تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا" ونزلت الآية في الزوجات.


-وأخيرا لا تنس أن تدعو لزوجتك لينشرح صدرها.




وانتظروا المزيـــد



البتار)

البتــار!!!!
09-12-2002, 12:26 AM
4ـ حق الزوجة على زوجها


زوجاتنا في البيـــوت

كنا قبل عقود من الزمن نشـكو من قسوة الأزواج في معاملتهم لزوجاتهم ،

معاملةً تقوم على التحكم والاستـبداد ، وحرمان الزوجة من أبسط الحقوق التي

منحتها الشرائع لها كإنسان ذي روح حي كريم ، وإذا بنا اليوم _ وقد أفلت

القيد وأفرط كثير من الأزواج في منح الحرية لزوجاتهم _ إزاء طائفتين من

الأزواج تأخذ كل منها أقصى الطرف الأيمن أو الأيسر ، حتى ليجد الدارس

لأخلاقنا الاجتماعية في الأسر أننا نعيش في مجتمع تتناقض مظاهر الحياة


في داخل بيوته ، ومن إفراط في حرمان الزوجة أبسط مبادئ الحرية التي

شرعها الإسلام إلى إفراط في منح الزوجة فوق مبادئ الحرية المتزنة التي

تسمح بها الشرائع والمبادئ الأخلاقية الكريمة .


ونحن بين فئتين : فئة متزمتة لا ترى للزوجة حقاً في أن تتكلم ، أو تخرج من

بيتها لنزهة أو سيارة ، وفئة متحررة تطلق العنان لزوجاتها أن يختلطن في

المجتمعات التي تتحدث فيها الشهوات والأهواء والنزوات الخفـيّة بلغة أبلغ من

لغة الكـلام والعبارات والسعادة الزوجية والكرامة العائلية هي في الموقف

الوسط بين الموقفين المتباينين .. وقبيـحٌ في دين الله من يغالي أو يقصر في

أحكامه وتعاليمه على حد سواء .



وها نحن نعرض الميزان القسط ، والحدود الفاصلة بين الخير والشر ، والحسـن

والقبح ، في حقوق الزوجة على زوجها كما يقررها الاسلام دين الله الذي جاء

لإسعاد الناس جميعاً.



1. فمن أول حقوق الزوجة على زوجها : أن ينظر إليها على أنها سكن له تركن


إليها نفسه ، وتكمل في جوارها طمأنينته ، وترتبط بالحياة الكريمة معها


سعادته أو شقاوته، فهي ليست أداة للزينة ولا مطيَّة للشهوة ولا غرضاً للنسل ،

فحسب بل إنها تكملة روحية للزوج ، يكـون بدونها عارياً من الفضـائل النفسية ،

فقيراً من بواعث الاستقرار والطمأنينة ، وإلى هذا يشير القرآن الكريم حين يقول

تعالى :


( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة

ورحمة ) الروم:25.


فأساس كل حق للزوجة على زوجها أن يعاملها على أنها سكنُهُ الروحي

والنفسي، وعلى أنه قد ارتبط معها برباط عميق من المودة والرحمة هو أوثق

من رابطة العقد القانوني ، الذي يلزمه نحوها بوجائب مالية أو حقوق مادية .


وحين ينظر الزوج إلى زوجته بهذا المنظار الجميل يزول من طريق الحياة الزوجية

كل ما يشوبها من أشواك وعثرات ، ويكون الافتراق فيها، عن طريق الطلاق أو

الهجر، انتزاعاً للحياة من جسمي الزوج والزوجة على السواء .



في الحياة الزوجية التي لا يغيب فيها عن الزوج _ أبداً _ حاجته الروحية

والنفسية والقلبية إلى زوجه لا يقع الطلاق ، وإن أبيح ، ولا يحصل التعدد ، وإن

شرع ،ولا يقف الزوجان أمام القضاء ، وإن اختلفا في البيت ، ولا يبغي أحدهما

على الآخر في حقه ما دام هذا المعنى أساس الحقوق الزوجية كلها .




2. ومن حقوق الزوجة على زوجها : أن ينفق عليها بالمعروف ، فيوفر لها


المسكن الصالح ، الذي تصان فيه حرمة الزوجة وصحتها وكرامتها، واللباس

الصالح الذي يصونها من الابتذال ، ويدفع عنها أذى الحر والبرد ، ويعتاده

أمثالها من قريبات أو جارات ، والطعام الصالح الذي يغذي الجسم ويدفع المرض

، ويأكله الناس عادة من غير سرف ولا تقتير ، وكل ذلك في حدود الاستطاعة

المالية للزوج ( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ) البقرة:286 . ( وعلى المولود له

رزقهن وكسوتهن بالمعروف ) أما أن تطلب الزوجة من النفقة أكثر مما تحتاج ،

وفوق ما يطيق الزوج ، فهذا عنت وإرهاق يعرض العائلة للفقر والحرمان ، لا

تلجأ إليه زوجة عاقلة تريد أن تعيش في بيت الزوجية مكرمة هانئة مطمئنة ،

وأما أن يقصّر الزوج عن الإنفاق على زوجته في الحدود التي تحتاجها كرامة

الزوجية وسعادة الأسرة - وهو قادر على ذلك - فهذا بخل يمقته الله ، وتكرهه


المروءة ، وسبب كبـير من أسباب انحراف الزوجـة وشقائها ، وأشد من هذا مقتاً

وكرهاً أن يضن الزوج على زوجته بالنفقة الواجبة ، بينما هو يجود بماله على

رفقاء السوء ، وفي الليالي الحمراء ، وعلى الموائد الخضراء، كما يقع كثيراً

ممن لا خلاق لهم ولا مروءة .




ولقد رأينا بأعيننا بيوتَ أمثالِ هؤلاء الأزواج يخيم عليها البؤس ، ويجثم فـوق


صدور أفرادها الشقاء . ومن ابتليت بمثل هذا الزوج فصـبرت وعفَّت كانت في


طليعة المجاهدين عند الله أجراً وثواباً، فحسبها أنها قد بذلت راحتها وقلبها

في سبيل المحافظة على أبنائها وسمعتها وشرفها .. ولو كانت حدود الله تقام

في المجتمع للنكِّل بهذا الزوج الآثم أشد النكال ، وحسبه قول رسول الله صلى

الله عليه وسلم : [كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يقوت ] . رواه أبو داود وغيره.



3. ومن واجبات الزوجة على زوجها: أن يعلمها واجباتها الدينية ، ويرشدها إلى

ما تحتاج إلى معرفته من دين ، أو ثقافة ، أو خلق كريم .. ولئن كان ذلك حقاً


من حقوق الزوجة فانه في الواقع في مصلحة الزوج نفسه ، فإن الزوجة التي

تقف بين يدي الله خاشعة عابدة ، تكون من أبرِّ الزوجات بزوجها ، وأحنى

الأمهات على أولادها ، وأسعد النساء في بيتها وأسرتها ، ولذلك أباح الإسلام

للمرأة التي يأبى زوجها أن يعلمها ما تحتاج إليه من أحكام الشريعة أن تخرج

لتسأل أهل العلم بدين الله عن ذلك ؛ فإنها - هي وزوجها - أحوج إلى هذا من

سعيها وسعيه للطعام والشراب ، والمرأة شديدة التأثر بسلوك زوجها الديني ،

فإن رأت منه حرصاً على ستر أو عفة أو عبادة ، بادرت إلى ذلك - استجابة

لعاطفتها، وإرضاء لزوجها - وإن رأت منه تشجيعاً على الانفـلات من أحكام

الدين وآداب الأسرة لم تجد بُدًّا آخر الأمر من أن تستجيب له وتفعل ما يرضيه ..

وكم رأينا زوجات خرجن من بيوت آبائهن إلى بيوت الزوجية عفيفات محتشمات

عابدات ، فما لبثن غير قليل حتى انحرفن عن ذلك كله بتأثير الزوج وانحرافه

وجهالته .. وقـد جعل الله وقاية الزوجة من النـار أمانة في عنق الزوج حين

قال : ( يأيها الذين آمنو قوا أنفسكم وأهليكم نارًا ) . التحريم: 6 .)

البتــار!!!!
09-12-2002, 12:31 AM
http://islamweb.net/articlesimages/10957



يتبـــــــــع


فليتق الله الأزواج في دين زوجاتهن وأخلاقهن وحشمتـهن ، فانهم مسؤولون

عن ذلك بين يدي الله ، يوم لا ينفع المفرطين في مثل ذلك ندمٌ ولا اعتذار .



4. ومن حقوق الزوجة أن يغار الزوج عليها ؛ فلا يعرضها للشبهة ، ولا يتساهل

معها في كل ما يؤذي شرفَ الأسرة ، أو يعرضها لألسنة السوء ، والتسـاهل

في هذا قبيح لا يعد من مكارم الأخلاق في شيء، ولا يعد من إكرام المرأة أو

احترامها لما يجره هذا التسامح من شقاءٍ لها ولزوجها وأولادها ، وما زال الناس

في مختلف البيئات تتأثر سمعتهم وكرامتهم بسلوك الزوجات، فمن أغضى عن

زوجته - وهو يرى أو يسمع عنها ما يشين - فقد أخرج نفسه من زمرة الرجال

الذين لهم حرمة في النفوس ومنزلة عند الله . وقال رسول الله صلى الله عليه

وسلم: [ أتعجبون من غيرة سعد - أحد الصحابة -؟ أنا والله أغير منه ، والله

أغير مني ] ، وكانت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما زوجة للزبير بين

العوام _ وكان في بدء أمره فقيراً _ تنقل النوى على رأٍسها من مسافة بعيدة

لتعلف به بعيره . فرآها رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات مرة وهي تحمل

النوى ؛ فأحب أن يركبها معه على بعيره ، فرغبت في ذلك ، ولكنها تذكرت

غيرة زوجها الزبير فأعرضت واعتذرت ، ثم حدثت بذلك زوجها حين قدم البيت

فقال لها : والله لحملك النوى على رأسك


أهون على من ركوبك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم !‍‍‍‍‍‍ ‍إنما قال ذلك لفرط

غيرته ، ولم ينكر عليه رسول الله وهو المأمون الحبيب ذو الخلق العظيم ...


والغيرة المحمودة هي ما كانت في محلها وفي حدود الاعتدال .. أما ما جاوز

الحـد وكان ظناً باطـلاً لا أساس له إلا وسوسة الشيطان ، فهو من الغيرة

المكروهة التي تحدث عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: [ إن من الغيرة

غيرة يبغضها الله عز وجل ، وهي غيرة الرجل على أهله من غير ريبة ] وقال

علي رضي الله عنه: لا تكثر الغيرة على أهلك ، أي بغير داعٍ إلى ذلك ، فتُرمى

امرأتك بالسوء من أجلك وكم رأينا من جنايات الغيرة المبغوضة على العائلة

وسمعتها ما أدى إلى كثير من الجرائم .



5. ومن حق الزوجة على زوجها : أن ينبسط معها في البيت ، فيهش للقائها ،

ويستمتع إلى حديثها ، ويمازحها ويداعبها تطييباً لقلبها ، وإيناساً لها في

وحدتها ، وإشعاراً لها بمكانتها من نفسه، وقربها من قلبه.. وقد يظن بعض

الجاهلين المتزمتين أنّ مداعبة الزوجة وممازحتها مما يتنافى مع الورع أو الوقار

أو الهيبة التي يجب أن تستشعرها الزوجة نحو زوجها، وهذا خطأ فاحش، ودليل

على غلظ الطبع وقسوة القلب وجهل الشريعة ، وقد كان رسول الله صلى الله

عليه وسلم - وهو العابد الخاشع ، والقائد الحاكم - من أفكه الناس مع زوجاته ،

وأحسنهم خلقاً ، كان يمزح معهن بما يدخل السرور إلى قلوبهن ، ويقص لهن

القصص ، ويستمع إلى قصصهن .. ومن المعروف في سيرته عليه السلام أنه كان

يسابق عائشة رضي الله عنها، وكان يريها اللعب في باحة المسجد فيضع كفه

على الباب، ويمد يده وتضع وجهها على كتفه، ومن هنا قال عليه السلام: [

أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله ] رواه الترمذي وغيره .


وكان مما يقول عمر ، وهو القوي الشديد ، الجاد في حكمه، المرهوب في

سطوته: ينبغي للرجل أن يكون في أهله كالصبي - أي في الأنس والبشر

والسهولة - فإذا كان في القوم وُجد رجلا ً .


ومما يتصل بهذا : حق الزوجة في الاستمتاع بالنزهـات والرياضة ، والخلوة مع

زوجها وأولادها .. فليس مما يبيحه الشرع أن يمتع الزوج نفسه كل يوم بالنزهة

والرياضة في البساتين والحقول والرحلات المتتابعة ، طلباً للراحة ، واستجماماً

من عناء الأعمال ثم يضن على زوجته برحلة يصطحبها معه ؛ لتأخذ حقها من

الراحة والاستجمام والنشاط ، متحرجاً من ذلك، زاعماً أنه مما يتنافى مع الدين

والحشمة، وإن الزوجة إنسان لها حق الأنس مع زوجها في بعض نزهاته ، وقد

قال صلى الله عليه وسلم: "إن لجسمك عليك حقاً وإن لزوجتك عليك حقا". رواه

البخاري ومسلم.



6. ومن حق الزوجة على زوجها أيضًا : أن يحسن خلقه معهـا فيكلمها برفق ،

ويتجاوز عن بعض الهفوات ، ويقدم لها النصح بلين تبدو فيه المودة والرحمة ،

وقد قال صلى الله عليه وسلم: [ إن أقربكم مني مجالس يوم القيامة : أحاسنكم

أخلاقاً ، الموطؤون أكنافاً ، الذين يألفون ويؤلفون ] رواه الترمذي .. وإذا كان

حسـن الخلق مع الناس مرغوباً فيه ، وهو مقياس القرب من الله أو البعد منه،

فكيف بحسن الخلق مع الزوجة ، وهي ألصق الناس بالزوج، وأشدهم حاجة إلى

مودته وحسن معاملته.



تلك هي أهم حقوق الزوجة على زوجها . وهنالك حقوق مشتركة تطلب من كل

من الزوج والزوجة معاً ، فأولها أن يتحمل كل منهما أذى صاحبه .. فالإنسان

غير معصوم ، وليس من الناس من لا يخطئ .. فليتحمل الزوج من زوجته بعض

الأذى، ولتتحمل الزوجـة من زوجها بعض القسوة .. وقد خاطب الله الأزواج

وأمرهم باحتمال المكروه من زوجاتهم فقال تعالى: ( وعاشروهن بالمعروف

فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً ) النساء: 18

. ومن الواجب أن يذكر الزوج أنه أقدر على تحمل الأذى من زوجته، فالمرأة

عاطفية سريعة الإنفعال، كثيرة النسيان لجميل الزوج كما قال عنـها رسول

صلى الله عليه وسلم : [ لو أحسنت إلى إحداهن الدهر كله ثم رأت منك شيئاً

قالت ما رأيت منك خيراً قط] وهي طبيعة غالبة في النساء، فلا تثر ثائرة الزوج

لأقل خطيئة تبدر منها، ولا يسارع إلى الغضب حين تنكر زوجته في حالة الغضب

فضله أو حسن معاملته ، وقليل من ضبط الأعصاب _ حين تقع الخصومة _ يدفع

عن الأسرة كثيراً من الشر والشقاء.



ومن الواجبات المشتركة: أن يشعر كل من الزوج والزوجـة بالمسؤولية المشتركة

نحو البيت والأسرة .. أي أن يشعرا أن عليهما معـاً أن يسعداً أنفسهما

وأولادهما متعاونين على بأساء الحياة وسرائها . فلا يصح ألا يفكر الزوج في

راحة الزوجة في البيت وأعمالها وعنائها ، وأن يكون همه فقط أن توفَّر له

الراحة ولو على حساب الزوجة والأولاد.. ولا يصح ألا تفكر المرأة في عمل

زوجها وفي نفقات البيت حتى لا يكون همها إلا أن توفر لنفسها الراحة أو

النفقات على حساب الزوج .



أيها الأزواج والزوجات : إن التكافل العائلي بين الزوج والزوجة هو مقياس رقي

الأخلاق الاجتماعية للأمة ، ذاك أنهما الحجر الأساسي في بنائها المتماسك

القوي.. ويوم يشعر الزوج والزوجة أنهما مسؤولان معاً أمام الله والتاريخ عن

سعادة البيت والأولاد، يومئذ تكون بيوتنا مصانع لتخريج الرجال، وجنات تتفيأ

منها الظلال .. لنذكر جميعاً قول رسول صلى الله عليه وسلم : [ كلم راع وكلكم

مسـؤول عن رعيته... والرجـل راعٍ في أهله وهو مسؤول عن رعيته ، والمرأة

راعيـة في بيت زوجها وهي مسؤولة عن رعيتها، وكلكم راع ومسؤول عن

رعيته ] . رواه البخاري ومسلم.



منقوووووووووول



وانتظــروا المزيـــد


البتار

ابن الرياض
09-12-2002, 01:07 AM
إذا كنتم بهذه الصورة فأين حق الرجل ، والذي هو أكبر من حق الوالدين ، والذي من ورائه الجنة بطاعته ، وأين الفهم الصحيح للاسلوب المناسب للزوجة في تعاملها مع زوجها ، وأين الزوجة التي تعرف أن واجبها ألا تكذب على زوجها ، وأين الزوجة التي لا تنقل أسرار بيتها إلى الغير ، وأين الزوجة التي تقحم أهلها في كل صغيرة ، وأين الزوجة التي تريد أن تسير حياتها مع زوجها كما تريد ، وأين الزوجة التي تقدر بالمعنى الصحيح كلام وظروف زوجها ، وأين الزوجة التي تتغنى بزوجها في كل وقت ، وأين الزوجة التي تدلل زوجها ، وأين المرأة التي تدعو لزوجها إن لم تدع عليه ، واين الزوجة التي تبحث عن راحة زوجها وإعانته من جميع النواحي ، وأين .... وأين ...... وأين .....

أنا لست متحاملا على المرأة ، فلقد رأيت والله نساء كثيرات ضحين لأزواج لا يستحقون ما عملوا لهن ، ولكن إن كان لدى الرجال أخطاء فلدى النساء أخطاء ، وقبل أن تتحدث أي امرأة أختي او ابنتي عن سعادتها أسألها أولا هل قمت بحقوقه ، لأتفاجأ بجواب ليس هو كلمة : لا ، وإنما أدهى من ذلك ألا وهو : هو لا يستحق أن أعمل له شيئا !
يا سبحان الله إذن ما الذي أجبرك على العيش معه في عذاب ، وحساب بلا قرار ، ومعاناة بلا نهاية ؟!

كما أنها كثيرا ما تحذر من اخريات في تعاملها مع زوجها على أنه
لا أمان له ، وبأنه خادع وماكر ، وبأنه مثل ذلك الزوج الذي أخذ أموالها وتزوج عليها ، إذا كانت الأصابع في اليد الواحدة مختلفة ، فالنساء بينهن اختلافات ، والرجال كذلك ، ولكن المرأة تعمم دائما ، كتعميمي هذا إلا ما ندر ، والنادر لا حكم له.


أقول أحيانا وقحة تلك المرأة

وأقول أيضا أحيانا وقح ذلك الرجل

وأقول أيضا يا خسارة رجل على امرأة

وأقول رابعة يا خسارة امرأة على رجل


الحياة الزوجية إخلاص ثم إخلاص ثم إخلاص

ثم حب

وفاء

فداء

بذل

طاعة

وستجدون السعادة الزوجية غالبا بذلك إن شاء الله .

البتــار!!!!
09-12-2002, 07:33 AM
اخي الغالي/ ابن الرياض



الكتابة في موضوع الحياة الزوجية السعيدة



جعلتــه خاصا بالزوج في المقدمــة لامــور:



اولا: ان الرجل قادر باذن الله عزوجل ان يجعل بيته جنة الدنيا


وبالمقابل الزوج قادر على ان يجعل بيته نار تحرقه وتهدم سعادته0



ثانيا/ مكتوب في العنوان تلبية لطلــب اخت في الله لعلها رأت بعض المشاكل


الزوجيــة فأرادت حفظها الله انه يجب ان يكون هناك عدل في التوجيه


فكما ان هناك مواضيع تخص المرأة فكذلك هناك مواضيع نخص الرجل0


ثالثا: هذه السلسلة ارجو من الجميع ومن أراد المشاركة ان تكون خاصة بالرجل


حتى ننتهــي ثم بعدذلــك نتجــه لاختنا وامنــا وخالتنا وعمتنا


وازواجنا , وبــذلك تكتمــل الحلقــــة ويكون هذا الموضوع هادفا جادا


نافعا باذن الله 0


رابعا: هناك امر مهم ارجو من الجميع ان يكون الموضوع كوقفات للزوجين


تكون لهما ( اي للزوجين) شمعة تضيء لهما الجانب المظلم في حياتهما


وانني اتمنى من جميع الاخوة والاخوات ان نخرج من الجدال العقيم


الذي لافائــدة منه بل يذهب رونق الموضوع وبهائه0



خامســا: اعيد وأكرر ان الموضوع خاص بالرجل من الدرجة الاولى وبعد ان


نوضح للرجل الامور التي يجب عليه ان يعملها وكذلك عندما نبين له كيف


يجلب السعادة الزوجيــة الى بيته ,,,بعد ذلــك ننتقل الى المرأة الدرة


المكنونة حتى لايتشعب الموضوع وارجو من الاخوة والاخوات المشاركة


لمن عنده نصائح للزوج فقـــط 0



هذا واسأل المولى عزوجل ان يبارك في الجهود ويسدد الخطا


وأسأله سبحانه ان يعصمنا من الزلل وان ييسر لنا ما فيه خيرونفع للبشرية


جمعـــاء0


تقبلوا ااحترامي



البتار

البتــار!!!!
09-12-2002, 04:04 PM
اللهم اجعل عملنا خالصا لوجهك الكريم



5ـ (زوج لا يعـــــــــــــدل)





إن الله عز وجل عندما أباح للرجل الزيادة على واحدة قيد ذلك بالعدل، إذ قال


تعالى في كتابه العزيز: ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع


فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم).



ومن الناس من يحتاج إلى التعدد فيتزوج اثنتين أو ثلاثا أو أربعا، والتعدد


مشروع ، وله حكمه المتنوعة، وفوائده المتعددة، لكن المصيبة أن يحيف الزوج

في معاملته لزوجاته، فلا يلزم العدل ولا يقوم بما أوجب الله عليه، فالرجل راع

في أسرته وهو مسؤول عن رعيته، وسياسة الراعي وعدله في رعيته هو الحد

الفاصل بين فطنته وحماقته، فإذا ترك الرجل العدل بين زوجاته ثارت المشكلات

وثارت الخلافات.



أنواع ظلم الزوج لزوجته


وأنواع الظلم الواقع على الزوجات عديدة وأشكالها متنوعة عند من ابتعد عن

نور الهداية، ومنها هجر الرجل إحدى زوجاته لخلاف يسير دون أن يسبق هذا

الهجر تحذير، وقد لا يقتصر في هجره على مجرد التأديب والتأنيب، بل يتجه في

هجره إلى الإضرار بالزوجة، ثم لو قامت زوجة أخرى من زوجاته بمثل ما قامت

به تلك التي هجرها لغض الطرف عنها، ولم يفعل معها ما فعل مع الأولى، فتراه

يقسو مع الواحدة ويضعف أمام الأخرى، وكذلك نرى الظلم في ترك العدل في

المبيت، فقد يبيت بعض الأزواج عند بعض الزوجات أكثر مما يبيت عند الأخرى،

وقد يمكث الوقت الطويل عند إحداهن ولا يأتي عند الأخرى إلا لماماً، وقد يدعها

شهوراً وربما أعواماً وربما علقها دون أن يطلقها، أو يعاشرها بالمعروف.


يجب على الزوج أن يساوي بين زوجاته في المبيت، فإذا بات عند إحدى

زوجاته ليلة بات عند غيرها مثلها، فكذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقسم بين زوجاته، ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله

صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه قال أين أنا غداً؟ أين أنا غداً ؟

يريد يوم عائشة، فأذن له أزواجه أن يكون حيث شاء، فكان في بيت عائشة

حتى مات عندها.



قالت عائشة: فمات في اليوم الذي كان يدور علي فيه في بيته، وقبضه الله

وكان رأسه بين نحري وسحري، وخالط ريقه ريقي.


وقال ابن حجر - رحمه الله - في شرح الحديث والغرض منه: إن القسم لهن يسقط

بإذنهن في ذلك، فكأنهن وهبن أيامهن تلك التي هي في بيتها. وفي صورة

أخرى لظلم الرجل غير العادل نراه يصطحب إحدى زوجاته في أسفاره دون أن

يكون لغيرها نصيب، فإذا أراد السفر ورغب أن تصحبه إحدى زوجاته، فلابد أن

يرضين كلهن، وإلا فالقرعة بينهن، ومثالنا على ذلك فعل النبي الكريم صلى الله

عليه وسلم، فقد جاء في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى

الله عليه وسلم كان إذا أراد سفراً أقرع بين نسائه.



وأكثر ما يلاحظ في سلوك الزوج غير العادل هو المبالغة في الاهتمام بالزوجة

الجديدة، وربما كان ذلك على مسمع من الأخرى بما يزيد في إغاظتها واشتداد

غيرتها، دون أية مراعاة لمشاعرها، وذلك من الخطأ والجهل، وكذلك نرى أن

الزوج غير العادل يميل في الهبة لإحدى زوجاته الكثير من أمواله، ويحنو كثيراً

على أولاده منها، بينما يهمل الأخرى ويحرمها مما يعطيه لغيرها، وقد يقسو

على أولاده منها، إذ لابد من العدل في النفقة والكسوة والعطية وغيرها،

فيعدل بينهن من كل جهة وبكل ما استطاع وبكل ما يليق بكل منهن دون تفضيل

إحداهن على الأخرى، فإذا



وفى لكل واحدة منهن كسوتها ونفقتها والإيواء إليها لم يضره ما زاد على ذلك.


ولأجل ذلك كله، ولرفع الضيم عن الزوجة من ظلم الزوج غير العادل شَرط الدين

الإسلامي في إباحة التعدد إمكان القدرة على النفقة، والقيام بأعباء الزوجية

كاملة، وقيده بقيد، هو ضرورة العدل في المعيشة والمعاشرة، إذ قال تعالى

في كتابه العزيز: "فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة". وبهذا الشرط والقيد تصان

الحياة الزوجية من الفوضى والاختلال، ومن الجور والظلم وتحفظ كرامة المرأة

حتى لا تتعرض للمهانة بدون ضرورة ملحة واحتياط كامل.


العدل مشروط بالاستطاعة


والعدل المشروط هنا هو العدل المادي في المعاشرة والمعاملة والنفقة وفي كل

ما يمكن تحقيق العدل فيه، ويدخل تحت طاقة الإنسان وإرادته بحيث لاتبخس

زوجة حقها ولاتؤثر واحدة دون الأخرى بشيء.

أما فيما يتعلق بالمشاعر والقلوب وأحاسيس النفوس فذلك خارج عن إرادة

الإنسان واستطاعته، ولا يطالبه بالعدل فيه أحد، وإلى هذا المعنى جاءت

الإشارة في قول الله تعالى: (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم

فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة)


ومع أن نبي الإسلام كان يعدل بين نسائه كأرفع ما يكون وأنبل ما يكون، إلا

أنه مع ذلك كان يحب السيدة عائشة رضي الله عنها أكثر منهن، وكان يقول:

(اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك).


فرسول الله صلى الله عليه وسلم عدل بينهن في كل شيء، أما المحبة القلبية

والميل النفسي فهذا من الله ، ولا يملك فيهما شيئاً.


والعدل الذي نفيت استطاعته في هذه الآية هو العدل المعنوي المتمثل في

المحبة والميل النفسي، لذلك يقول سبحانه تعالى: (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين


النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة، وإن تصلحوا وتتقوا


فإن الله كان غفوراً رحيما)


وبهذا قرن الشرع العدل في الآية الكريمة بقوله: (فلا تميلوا كل الميل) أي أنكم


إذا لم تستطيعوا تحقيق العدل بالمحبة والميل النفسي فلا تتركوا من تكون في

درجة أقل من هذه المحبة كالمعلقة، بل اعدلوا بينهن في كل شيء، وحاولوا

قدر الاستطاعة في المحبة أيضاَ. والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بين أن

الرجل إذا مال لإحدى زوجتيه أثم، وعوقب في الدار الآخرة، حيث قال: "من

كانت له امرأتان يميل لإحداهما على الأخرى جاء يوم القيامة يجر أحد شقيه

ساقطاً أو مائلاً" والزوج الذي يعرف واجباته الدينية تجاه زوجاته، على وعي

تام بأهمية العدل بينهن، وإذا كان العدل بين الزوجات قد فرض على الزوج كأمر

واجب القيام به فما ذلك إلا لأن المسؤولية والتبعة يتحملها الرجل، الذي هو راع

في بيته، والمسؤول عن رعيته، كما أنه قد افترض فيه أنه أبعد نظراً وأوسع

أفقاً، والزوج العاقل هو الذي يقوم بالعدل بين زوجاته، ويحاول دائماً التوفيق،

حتى يتهيأ لأفراد الأسرة أجواء الأمان والحماية والاستقرار والمودة، وليكونوا

أعضاء أسوياء داخل المجتمع



وانتظـــروا المـــــزيـــــــــــد



البتار

البتــار!!!!
09-12-2002, 04:16 PM
6ـ ( صفات الــزوج المثـــالي)



وهذه بعض الصفات


- يتميز الزوج المثالي بالصدق والصراحة منذ الوهلة الأولى، فلا يخفي على

المرأة شيئا عند الخطبة.


- هو تقي - نقي - ورع يخاف الله ويخشاه في السر والعلن، فلا يخاطب زوجه إلا

سلاما ولا يعاملها إلا إكراما ولا يطعمها ويكسوها إلا حلالا .

- هو الذي يجعل مقياس اختياره الدين والخلق فنراه يهتم بما في جوهر المرأة

قبل مظهرها.


- هو الذي يكون منطقيا في متطلباته فلا يرهق زوجه بالعمل داخل البيت

وخارجه، فإذا اتفق معها على العمل خارج البيت عليه أن يساعدها في أعمال

المنزل .



- هو الذي يمتلك الحكمة والمقدرة على فض المنازعات ولا يفتش بيديه عن

المشكلات المدفونة.


- يهتم بمظهره ونظافته الداخلية والخارجية ويعرف أن هذا واجب ديني عليه

وليس هذا أمرا خاصا بالمرأة متعلقا بها.



- يحب النظام فيقسم ساعات يومه بين عمله وزوجه وأولاده، ويسهم في تربية

الأولاد والاستذكار لهم، فليست المرأة وحدها المسؤولة عن ذلك.


- لا يكثر السفر من غير زوجه وأولاده بلا داع ، فإن اضطره عمل إلى السفر

لفترات طويلة أصر على أن يصحب عائلته.


- يساعد زوجه على الاستعداد ليوم الميعاد فيحثها على حضور مجالس الذكر،

ويساعدها على ذلك ويذلل لها كل الصعاب.



- يثق في زوجه وفي عفتها وأخلاقها فلا يسيء الظن بها لأتفه الأسباب، ولا

يجعل الشك أساس المعاملة.


- يحفظ أسرار الزوجية فلا يتحدث بشيء منها فتنتهبه الأسماع والأقوال.


- يبتعد عن ضرب زوجه أو سبها أو شتمها.


- ينفق على زوجه وأولاده من غير إسراف ولا تقتير.


- يحسن الحديث مع زوجته بأسلوب رقيق مهذب فالكلمة الطيبة لها أثر في

النفس، كما يحسن الاستماع إلى حديثها ويقدر رأيها.


منقووووول


وانتظــروا المزيــــــد


تقبلوا احترامي


البتار



وهذه بعض الصفات

البتــار!!!!
09-12-2002, 06:01 PM
7ـ ( وصايأجميلة تسعد بها زوجتك)


1- عليك أن تفهم قدسية الرابطة الزوجية وأنها ميثاق غليظ ، ففكر ألف مرة قبل


أن تتخذ خطوة بعدها لا ينفع الندم .


2- عليك أن تفهم طبيعة المرأة حتى يمكنك فهم ووعي التعامل الصحيح معها

من غير تطرف ولا شطط لا تدع أي خلاف بينكما يستمر إلى اليوم التالي .


4- تجنب الحديث عن التجارب السابقة أو عن الماضي المرتبط بامرأة أخرى ،

سواء كانت خطيبة أو زوجة سابقة .


5- ابتعد عن المثالية ، وعش حياتك بطريقة طبيعية ، ولا تتوقع المعجزات .


6- أعرب لزوجتك عن حبك كلما سنحت لك الفرصة و إياك والنقد اللاذع ، أو

المستمر مع كل صغيرة وكبيرة ..


7- حارب في نفسك الاستسلام للهم والقلق ، وكن دائماً بشوش طلق الوجه متفائلاً

وتذكر الله عز وجل دائما يزل عنك الهم والقلق .


8- حاول دائماً حصر النزاع في دائرة ضيقة ، ولا تجعلها تتسع ، وسيطر أنت

على المشكلة قبل أن تفلت من يدك .


9- الغيرة والشك والشبهات أعداء ، فتعامل مع الوقائع ولا تتعامل مع الظنون

والأوهام اغرس في نفسك وزوجتك الثقة فيما بينكما.


10- تنازل بعض الشيء عن أشياء تعتبرها جزء من شخصيتك ، حتى يتسنى لك

التمتع بما تحب من صفات زوجتك .


11- اهتم بزوجتك كما تهتم بنفسك ، وأحب لها كما تحب لنفسك .


12- الأخذ والعطاء .. تعود كل منهما على التفاهم ، ولا تكن أنانياً تريد أن تأخذ

أكثر مما تعطي ، أو تأخذ كل شيء ولا تعطي شيئاً .


13- لا تسارع باتهام زوجتك عند كل مصيبة ، بل لننظر إلى الموضوع نظرة

منصفة ولا تسبق الأحداث .


14- عش يومك ولا تفكر بهموم الغد الذي لم يحن بعد ، وتصرف في حدود

إمكانياتك .

15- تذكر أن الغياب القصير عن الزوجة قد يقوي الرابطة الزوجية ، لكن الغياب

الطويل قد يكون معول هدم لها .


16- الهدية ودورها في تلطيف النفوس بينك وبين زوجتك تهادوا .. تحابوا .. ليكن

ذلك شعار الحياة الزوجية عند كل مناسبة سارة وسعيدة . جربها.


17- لابد من تقبل تبعات الزواج ومسؤولياته بنفس راضية وقلب مطمئن .


18- اعمل مع زوجك على القيام بأعمال مشتركة ، فسوف تمثل لكما ذكريات

سعيدة فيما بعد ، وتقرب أكثر بينكما .


19- أتح لزوجك الفرصة بكل حرية للتعبير عن نفسها والعمل على تنمية مواهبها

، ولا تسخر من قدراتها .


20- لا تلغي وجود زوجك ... فالشورى مهمة في الحياة الزوجية ، ولابد أن يشعر

كل واحد بأنه مشارك في الحياة الزوجية وأنه غير مهمل .


21- الإسراف مفسد للحياة الزوجية ، مضيع لنعمة الله تعالى ، والله لايحب

المسرفين ، فعليك الاتزان فيه .

22- لا تسمح لأحد بالتدخل في حياتك ، ولا تكن أنت سبباً في ذلك فلا تحكي

أسرار بيتك لصديق أو قريب .

23-استمع إلى حديث زوجتك باهتمام و أظهر لها سعادتك بوجودها معك في

أي مكان و أثني على ذوقها.



24-أغمض عينيك عن أخطأ زوجتك الصغيرة يغفر لك أخطاءك .


25-. إذا رأيت زوجتك على وشك الغضب فامتنع فوراً عن الاستمرار في الحديث

و إن غضبت اترك المكان لحين أن تهدء أنت وهي ويتغير الموضوع .



وانتظـــروا المزيــــــد





البتار

البتــار!!!!
09-12-2002, 07:58 PM
8ــظلــم الازواج للزوجات ( حقيقة أم خيال)


(وعاشروهن بالمعرف)

قلّ أن تخلو المجتمعات من بعض الظواهر الاجتماعية السيئة حتى في الأزمنة

الطاهرة أزمنة النبوات ، ومن هذه الظواهر السيئة على سبيل المثال المشاكل

الأسرية والخلافات الزوجية ؛ حيث وقوع الظلم من الزوج للزوجة أو العكس ، أو

وقوع الظلم على الأولاد من الزوجين أو العكس ، أو وقوع الظلم بين الأولاد


أنفسهم .. وهكذا ، ولكن من خلال متابعتي للصحافة منذ مدّة رأيت تركيزًا على

قضية ظلم الأزواج للزوجات سواء من قبل الكتاب أو الكاتبات أو رسّامي

الكاريكاتير ، حتى خيّل لبعض القراء أنه لا يمكن أن يوجد بيت في بلدان

المسلمين يعيش الحياة الزوجية المستقرة المطمئنة ، فأحببت أن أبدي وجهة

نظري حيال هذا الموضوع فأقول :



1- إن من الثوابت التي ينبغي أن يفهمها ويحرص عليها المسلم المحب لمجتمعه

وأمته المسلمة هو مفهوم (الأمن الاجتماعي) ومن متطلباته الاجتماع والوئام

ووحدة الكلمة ، ومن متطلبات ذلك الكف عن إثارة الصراعات والنزاعات لتقوم

الحياة على المودة والرحمة ( وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً )(الروم/21) ، وعلى

التكامل والتداخل والتشاور والتناصح ،وعلى المولاة الإيمانية والتعاون على

مكارم الأعمال : (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ

وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ

سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)(التوبة:71) .



2- إن ظلم بعض الأزواج للزوجات ووجود الصراع فيما بينهم أمر وارد ، بل هو

موجود ؛ لكن بنظرة العقلاء المنصفين المتجردين من الهوى ، هل هو يشكل

ظاهرة في مجتمعاتنا الإسلامية تستحق هذا الزخم من الطروحات ؟ أظن أن

جواب المنصف المتجرد : (لا) بملء فيه .



3- إن عرض صور المجتمعات الغربية فيما يحدث بين الأزواج والزوجات هناك من


الصراعات كأنموذج لمجتمعنا المسلم المحافظ أمر مرفوض من قبل العقلاء

الصالحين ؛ لأن المجتمع هناك غالبه مبني على الخيانة والضياع الشقاق ، وما

حادثة رئيس أكبر دولة في العالم منا ببعيدة ، وإليك بعض الإحصائيات مما

تعانيه المرأة هناك ؛ فمثلاً في بريطانيا تستقبل شرطة لندن وحدها مائة ألف

مكالمة سنويـًا من نساء يضربهن أزواجهن ، على مدار السنين الخمس عشرة

الماضية ، وأن 79% من الأمريكيين يضربون زوجاتهم ، و 83% دخلن

المستشفى سابقـًا مرة واحدة على الأقل للعلاج من أثر الضرب ، وإن مائة ألف

ألمانية يضربهن الرجال سنويـًا ، ومليوني فرنسية يضربهن الرجال سنويـًا .


كل هذا في أرقى المجتمعات كما يُزعَم ؛ فما بالك في المجتمعات الغربية

الضعيفة والجاهلة ؟ بعد هذا ؛ هل يعقل أن تقاس مجتمعاتنا المسلمة الواعية

بتلك المجتمعات التائهة الضائعة ؟



4- إن تكرار مثل هذه المعاني عبر الصور الكاريكاتيرية والكتابات والتحقيقات


يحكي التعميم على كل طبقات المجتمع ، والتعميم في الأحكام دون علم وتدقيق

أمرٌ نهى عنه شرعنا الحكيم ؛ فما بالك في التعميم في أمر يخل بأمن البيوت

ومن ثم أمن المجتمعات الإسلامية كلها ؟



5- إن الخلافات الزوجية سنّة إلهية قديمة قدم البشرية يمتحن فيها الزوجان ،

وقد نزلت آيات عديدة من أجلها ، بل سميت سور بها كسورة الطلاق مثلاً ، فهل

تضيق المجتمعات الإسلامية ذرعـًا بكل مؤسساتها وأفرادها ببعض هذه الخلافات

الطبيعية التي لها حل في شرعنا الكامل الشامل الموافق للفطرة حتى تعلن

هزيمتها أمام الملأ ؟


6- إن الذين ينظرون هذه القضية " ظلم الأزواج للزوجات ووجود المشكلات


والنزاعات " سواء من الكتّاب أو الكاتبات أو رسّامي الكاريكاتير لا يخرجون عن

أحد صنفين :


أ - إما عن حسن نية وقصد للإصلاح وتنبيه بعض الأزواج لفداحة ما يقعون به ؛

فهم مأجورون إن شاء الله .


ب - أما الصنف الثاني فهم الذين يتخذون أفعال الخصومة والنزاع فيما بين

النساء والرجال مطية ووسيلة إلى هدف آخر ممقوت وهو مناداة المرأة لإعلان

التمرد على الأزواج ، ونفي القوامة الشرعية ! فهذه دعاية تصادم الشرع من

أدعياء تحرير المرأة .


7- أقول لكل مسلم رضي بالله ربـًا وبالإسلام دينـًا ، وبمحمدٍ نبيـًا : قد كفيت همّ

حقوق المرأة ؛ فشرعك قد تكفّل للمرأة بكامل حقوقها ؛ فما عليك سوى

الاطلاع على شرعك والنهل من معينه الصافي العذب ، فستجد فيه الدواء

الشافي والجواب الكافي ، وإليك مثالاً واحدً يبين قدر تحميل الإسلام الرجل

مسؤولية المرأة : قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيما صح عنه : " اللهم إني أحرّج

حق الضعيفين : اليتيم والمرأة " .



ولو أن المجال يتسع لذكرت من الآيات والأحاديث الشيء الكثير ، وحسبي أن

الجميع يعرف مثل هذه الأمور في مجتمعاتنا الإسلامية والحمد لله .



وانتظــروا المــزيـــــــــــد




البتار

البتــار!!!!
09-12-2002, 08:02 PM
9ـ للازواج فقـــــــــــــــــــط


تأمل وتفكر بعين الاعتبار




إذا شكّت المرأة بحب زوجها لها فإنها قد تفقد الثقة في نفسها : جمالها ..


وحديثها .. ومعاملتها .. وأسلوب حياتها .. فلماذا لم يحبها .. يقودها ذلك إلى

الشك في زوجها ، والشيطان الذي عجز عن دفع زوجها إلى تطليقها لن ييأس

منها .. فتشك أنه متزوج بأخرى أو ينوي ذلك .. فيطال الشك دخوله وخروجه ..

واتصالاته وسائر معاملاته .. وأيُّ حياة يملؤها الشك تصبح مرهقة نفسيـًا مما

يتعب الجسد فتصاب بالأمراض المختلفة .


والزوج هو الآخر يعاني من كل ما سبق .. يجد من زوجته ما يكدر صفو حياته

وحياة أبنائه .


فما الخلاص إذن ، كيف الفرار من هذا الجحيم الذي أساسه مجرد شك ؟ ما كان

الشك ليقوى لولا وجود ما يدعمه ولو كان بدون قصد .. إن سلوكيات بسيطة

يهملها بعض الأزواج كفيلة بإقناع الزوجة بحب زوجها لها ، وقطع


الطريق أمام أي شك وطرد سحابة أي سوء ظن ، لعله من المهم أن نذكر أن

الحياة الزوجية قد تكون سعيدة حتى


وإن لم يكن هناك حب حقيقي بين الزوجين ، وذلك بمحاولة كل منهما إعطاء

الآخر حقوقه التي منها إشعاره بمحبته واحترامه ، فعدم حب الآخرين لا يعني

التنصل من الواجبات وسوء المعاملة ، وعدم الاحترام ، فهذه الأعمال اليسيرة

تحقق السعادة بإذن الله للزوجين ، وإن لم يكونا متحابين .. ولسوف تجد أيها

الزوج من النتائج بإذن الله ما يبهرك .. وكنت تظنه ضربـًا من الخيال .


فتحيَّن فرص هدوء نفسك وانشراح صدرك ، وقم بما تستطيع منها ، وحاول بما

لا تحسنه ، لا تمكن الشيطان منك فيوسوس لك تفاهة هذه الأعمال وقلة نفعها ،

أو أن أداءك لها يفقدك هيبتك لدى زوجتك ويفتح عليك باب " تمردها " وأنت

في غنى عن ذلك .


احذر الشيطان ، فأعظم أعوانه وأقربهم إليه من يفرق بين زوجين ، فاستعذ

بالله منه دائمـًا ، وأرض الله عنك بتكوين أسرة سعيدة مترابطة متحابة ، ففي

هذه الأسرة إعفاف لك ولزوجك وقطع للطريق أمام أبواب الفساد التي يفتحها

الشيطان وتربية لأبنائك في الحضن المناسب .


حقق ما تستطيع من رغباتها :


تعرف على ما تحبه زوجتك فجاهد لتحقيقه ، وعلى ما تكره فابتعد عنه ،

وابعدها عنه ، كم من الرغبات تحقق قمة سعادة الزوجة ، ولكن كيف يعرف

الزوج وقد تراكمت فما عادت الزوجة تدري أيها تبدي ، ومتى وكيف .. ؟ ، وكم

من المشاكل أساسها عدم فهم أحد الزوجين للآخر .


هناك سؤال بسيط لكنه يصنع في قلب زوجتك الكثير ، وسوف تلاحظ على الفور

مدى سعادتها على وجهها ، إنه سؤالك : ماذا تتمنين ؟ " اطرحه وأنت مبتسم

صادق وبنبرة محبة ، لعلها لا تجيبك منذ البداية ، ربما لأنها غير مصدقة للسؤال


ظانة أنه مزحة ثقيلة أو نوع من الاستهزاء ، خصوصـًا من الأزواج الذين لم يسبق

لهم أن طرحوا مثل هذا السؤال ، أو كانت علاقتهم مع زوجاتهم متوترة "



لا تيأس أخي الزوج ، اصبر وكرر السؤال محافظـًا على ابتسامتك بتواضع ، فمن


تواضع لله رفعه ، لا يمكن أن أصور لك مدى مكانتك في عين زوجتك وارتفاع


شأنك عندها بهذا السؤال ، فكرر حتى تجيبك ، وثق أنها كلما أخرت الجواب

وتظاهرت بأنها لا ترغب شيئـًا أو لا تريد إلا سلامتك وسعادتك ، بقدر ما يدعو

قلبها أن تصر أكثر في طلبها الإجابة ، وكن فطنـًا فما تأخرها إلا لتستيقن

صدقك ، أو تمارس دلالها عليك ، وهو سلوكٌ تحب أن تمارسه المرأة ، فأعطها

المجال ، فمن لها غيرك .. ؟!!



اسأل بين الفينة والأخرى وانتهز لحظات الصفاء والخلوة ، ومن الأفضل أن


تسألها ثلاث أمنيات لتحقق لها واحدة حسب ما تستطيع منها ، إن هذه الطريقة


تتيح لك الفرصة لاختيار ما تقدر عليه من بين الأمنيات الثلاث ، كما تتيح لك


التعرف على رغبات زوجتك فتحققها لها على شكل مفاجآت فيكون لها وقع


أكبر ، مع ملاحظة أننا لا نعني فقط الرغبات الحسية بل حتى المعنوية .


وسوف تُفاجأ بأمور لا تخطر لك على بال ، فلا تهمل ما لا تراه هامـًا أو ما تعده

تافهـًا ، وتذكر أنك تلبي ما تريده هي ، لا ما تريده أنت ، وأن طبيعتك

وتكوينك يختلف عنها ، وأن من أهم المشاكل الزوجية تلك الأنانية التي تجعل

كلاً من الزوجين يحقق للآخر ما يريد هو ، وما يراه هو ، ويهمل رغبات الآخر .


لا تنهرها !


من أعظم ما يثير غضب المرأة ، ويجعلها تصدر تصرفات لا عقلانية استشعارها

بإذلال زوجها لها ، وكثيرًا ما يفعل ذلك بعض الأزواج ، فإذا ما أمرها بشيء

وطاوعته قال ممازحـًا : رغمـًا عنك ، بعض النساء تعاند وتترك ما كانت تنوي

فعله .


فمن أراد الحد من مشاكله الزوجية ، والعيش عيشة هنية ، فليلتزم عدم إشعار


زوجته بأنها مهانة لديه ، بل يشعرها أنها معززة مكرمة ، فهي محبوبته وقرة


عينه ، وهي أنيسته في حياته ورفيقته في دربه ، حتى وإن ترك شيئـًا تحبه


فهو بعذر كاره لتركه مرغمٌ على ذلك .



وكما يكون الإكرام قولاً فهو كذا فعلاً ، فتلبية احتياجاتها وعدم تأخيرها إلا

بقدر يشعرها بقيمتها لديك ، ثم الثناء عليها ، وما أدراك ما الثناء ، وفعله في


قلبها ، إن الثناء من الأزواج له مذاق آخر ، لا يقاوم ، كالمغناطيس يجذبها إليك ..

؟


ولا تنسَ الثناء عليها بين الفينة والأخرى أمام ذويها وذويك ، في حضرتها

وغيابها ، وما أجمل أن تسمعها ثناءك عليها حيث لا توجد ، كأن يكون أهلك

حاضرين لزيارتكم فتطلب منها كأس ماءٍ ، وعند قيامها وبعد أن تخرج بحيث لا

تراها وتسمعك هي تثني عليها كقولك : الحمد لله الذي رزقني زوجة رائعة ، لا


حرمني الله منها ، وما شابه من ألفاظ .. افعلها ولن تندم بإذن الله .


سحر الكلمات الجميلة



أكثر من الكلمات الجميلة المحببة إلى نفس كل زوجة مثل " أبقاك الله " ، " لا


فجعني الله بك " ، وتفنن في إخراج تلك الكلمات بقوة وصدق ، لا تكن باردًا ،


إن تصرفـًا كهذا يسعد المرأة .



أصغ إليها



استمع إليها عندما تتحدث .. خصوصـًا إذا كان حديثها عن مشكلةٍ تمر بها ترغب


منك مشاركتها الرأي والمشورة ، استمع إليها بكل جوارحك ، فالمرأة حساسة


في مثل هذه المواقف ، وضح لها مهما كان موقفك من المشكلة وقوفك معها

ومؤازرتك بها ، حتى ولو كانت مخطئة ، نعم بين لها خطأها مع إشعارك بحزنك

وتألمك لوقوعها فيه ، وتفاؤلك بانفراج المشكلة ، لا تغضب منها فبعض الأزواج

تأخذه الحمية لزوجته وخوفه عليها من المشاكل فيصدر ما يجرحها ، وما ذاك إلا

لحبه لها ، لكن هذه الطريقة لن تنفع لا في حل المشكلة ، ولا في علاقتك مع


زوجتك ، ثق أن الحب أمر خفي مواقفك تظهره ، وأهم موقف تتخذه عندما


تتحدث زوجتك هو أن تستمع لها ، مجرد استماعك لها يريحها ، ولا تعجّل بالحل


حتى تطلبه منك ، اعلم أن طبيعتك تكره تفصيلاتها المملة للحادثة وتفسيراتها


الدقيقة ، لكن لا بأس اصبر ، فهكذا هي طبيعتها ، فارض بها .



تزين لها



تزين لها دائمـًا ، وتزين لها بين الفنية والأخرى ، اجعلها تقف أمامك مندهشة


ترخى طرفها حياءً منك ، ولا أظنك تعجز عن ذلك ، فكم لهذه الزينة من أثر

فعَّال على حياتكما الزوجية ، فسوف تجاهد زوجتك لتكون أفضل منك ، والله

تبارك وتعالى يقول : (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ )[البقرة/من الآية :228] ،

والأهم أنك سوف تعف زوجتك في وقتٍ أصبحت فتنة الرجال أشد فتكـًا من فتنة


النساء ، ألا تتساءل ما سر مبالغة النساء في إبراز جمالهنَّ عبر ذلك الحجاب


الذي يطلق عليه زورًا مسمى " حجاب " فيتفنن في ارتداء ما يثير الناظر ، إنها

الرغبة في الفوز بإعجاب الآخرين بها .


فعندما تتزين أنت فإنك تكون قد تجاوزت مرحلة الإعجاب بزوجتك والرغبة فيها

إلى محاولة كسب إعجابها هي ، مما سيصرفها وبسهولة عن محاولة جذب


اهتمام الآخرين ، إن كانت من المبتلين بذلك ، فقط عندما يكون تزينك لها ،

وحسب .





وانتظــروا المزيــــد




البتار






]

البتــار!!!!
09-12-2002, 08:11 PM
10ــ متــى سابقــت زوجتــك آخــر مرة؟؟؟





اجل متــى سابقــت زوجتــك آخــر مرة؟؟؟



إذا أحببت أن تبـتسم ساخـراً ، أو تبتسم ضاحكاً ، أو تبتسم مستنكراً .. فإن


السؤال يبقى: لأنه دعوة لك لتطبيق سنة من سنن المصطفى في إحسانه إلى


زوجاته



فإذا كنت تقتفي سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم في إطلاق اللحية ،

واستعمال السواك ، وتقصير الثوب.. فإنك مدعو أيضاً إلى اقتفاء سنته صلى

الله عليه وسلم في معاملته زوجاته رضي الله تعالى عنهن .



لا بل إن رِفقه - عليه الصلاة والسلام - بنسائه ، ورحمته بهن ، وصبره عليهن ليس

سنة فحسب ، بل هو فرض واجب أكدته آيات كثيرة في القرآن الكريم ، مثل

قوله تعإلى : ( وعاشروهن بالمعروف ) ،ومسابقتك زوجتك من هذه المعاشرة

بالمعروف ، ومن سنن النبي صلى الله عليه وسلم في ملاطفته نساءه ، ورفقه

بهن.



قالت أم المؤمنـين عائشة رضي الله عنها إنها كانت مع رسول الله صلى الله

عليه وسلم في سفر ، وهي جارية ( صغيرة ) ، قالت : " لم أحمل اللحم ، ولم

أبدن ".



فقال لأصحابه : تقدموا ، فتقدموا ، فقال تعالي أسابقك ! فسابقته فسبقته

على رِجلَيّ .



فلما كان بعد - وفي رواية - فسـكت عني ، حتى إذا حملت اللـحم ، وبدنت،

ونسيت ، خرجت معه في سفر ، فقال لأصحابه : تقدموا ، فتقدموا. ثم قال:

تعالي أسابقك ، ونسيت الذي كان، وقد حملت اللحم ، فقلت: كيف أسابقك يا


رسول الله ، وأنا على هذه الحال ؟ فقال: لتفعلن. فسابقته فسبقني ، فجعل


يضحك وقال: هذه بتلك السبقة .



وقد يتعلل بعض الأزواج - في اعتذارهم عن مسابقة زوجته - بكثرة الانشغال ،

وزيادة الأعباء ، وتعدد المسؤوليات . فنرد عليه بالقول: لن تكون أكثر انشغالاً

من النبي صلى الله عليه وسلم وهو يحمل رسالة الله تعالى يعلمها الناس ويقود

الغزوات، ويؤدي حقوقاً مختلفة نحو أهله وبيته .. ومع هذا لم يمنعه هذا من

مسـابقة السيدة عائشة مرتين .


وقد يعتذر غيره بأن الشوارع ليست مكاناً ملائماً للمسابقة .. فنقول له: لن تعدم

فرصة خروج مع زوجتك إلى البر.. تبتعدان فيها عن أعين الناس .. ثم لماذا تقصر

المسابقة على الجري ؟ لماذا لا تسابق زوجتك في البيت في لعبة إلكترونية

مباحة .. أو في مبارزة ثقافية مفيدة.. فتسألها وتسألك.. وتسجلان الدرجات

لكل من يجيب إجابة صحيحة .


وقد يرى زوج ثالث أن مثل هذه المسابقات تذهب برجولته، وتنزع المهابة من

قلب زوجته، ومن ثم لا تطيعه فيما يأمرها به، وهذا غير صحيح على الإطلاق، لأن

النبي صلى الله عليه وسلم فعله ، وفعلُه سنة يُقتدى بها ، والاقتـداء بسنته مع

زوجاته لا يمكن أن يأتي إلا بخير . وهذا ما أكدته الدراسات الحديثة في

العلاقات الزوجية ، حين بينت بأن ملاطفة الزوجة وملاعبتها يجعلها أقرب إلى


طاعة الزوج ، ويسلس قيادها له .


والآن .. ماذا يحمل هذا الحديث الشريف الذي نقلت فيه السيدة عائشة رضي الله

تعالى عنها سنة من سنن الرسول صلى الله عليه وسلم مع زوجاته أمهات

المؤمنين رضي الله عنهن ؟


أولاً : الرسول صلى الله عليه وسلم دعا أم المؤمنين السيدة عائشة إلى مسابقته

في المرتين.. وهذا توجيه للرجل بأن المبادرة إلى أمثال تلك المسابقات يحسن

أن تصدر عنه ، فالزوجة قد تخشى صد زوجها ، وقد يشغلها عملها عن

المبادرة .. إضافة إلى أن ما طبعها الله تعالى عليه يجعلها تستحي من عرض

المسابقة على زوجها.وإن كان هذا لا يمنع من أن تبادر الزوجة فتدعو زوجها

إليها .. إن رأت استعداده النفسي وفراغ وقته .



ثانياً: يحسن ألا يظهر الزوج تفوقه الدائم على زوجته .. فيسبقها دائماً .. فقد


لاحظنا أن النبي صلى الله عليه وسلم سبق السيدة عائشة في الثانية .. وسبقته

في الأولى.



ثالثاً: لكن ما سبق لا يعني أن يجعل الزوج نفسه خاسراً دائماً من أجل إرضـاء

زوجته .. فهذا الأمر يفقد المسابقة حقيقتها .. وينزع منها الندية .. فقد وجـدنا

النبي صلى الله عليه وسلم تسبقه السيدة عائشة في المرة الأولى لأنها كانت

نحيفة صغيرة ، بينما سبقـها صلى الله عليه وسلم في الثانية بعـد أن سمنت

وزاد وزنها


فصار جريها أبطأ .



رابعاً : ينبغي أن ينتبه الزوج إلى أن هذه المسابقة يجب أن تبقى في إطـار

المودة والمرح ، فلا غضب ولا هياج ، حتى لا تنقلب إلى الشجار ، فتحقق عكس

الغاية المرجوة منها .



وهذا ما يوجهـنا إليه النبي صلى الله عليه وسلم، ونفهمه من قول السيدة عائشة

رضي الله عنها : " فجعل يضحك صلى الله عليه وسلم " .




وانتظــروا المزيــــد


البتار

ابن الرياض
09-12-2002, 11:19 PM
أخي العزيز أيها البتار
اعلم أن وراء كل عظيم امرأة
والمعنى أن المرأة إما أن تكون عونا أو تكون وبالا
الرجل إذا رآها عونا تشبث بها ، وعض عليها بكل ما أوتي من قوة ، وربما فداها بنفسه .
أما إذا رآها وبالا فإنه يفكر في كل شيء ، الانتقام ، الزواج بأخرى ، الطلاق ، التخويف ، الإهانة ، وفي نهاية المطاغف تعاسة بين الزوجين .

أخي العزيز أيها البتار تذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : الدنيا متاع ، وخير متاعها الزوجة الصالحة .
إذا أمرتها أطاعتك ، إذا ناديتها لبتك ، إذا نظرت إليها أسرتك ، إذا غبت عنها حفظتك ، لا يغمض جفنها قبل أن تطمئن على رضاك ، تعلم يقينا أنك جنتها ونارها .

أعلم أنهن موجودات ، وهن كثيرات ، ولكن أين هن يا رعاك الله !

البتــار!!!!
10-12-2002, 06:32 PM
( من الرجولة وليس من الرجولة)


من الرجولة

- أن تعلو الابتسامة وجهك في بيتك.

http://islamweb.net/articlesimages/25835
- ألا تحول بين زوجتك وأسرتها بأن تمنعها من زيارتهم.

- ألا تسيء استقبال والديها وإخوتها وأقاربها عندما يزورونك.

- أن تعفي زوجتك - خاصة إذا كانت عاملة - من مهمة التسوق والشراء، أو على

الأقل تحمل عنها المشتريات بمجرد وصولها إلى البيت وتساعدها في تنظيمها

وحفظها.


- ألا تنقاد لآراء زملاء دراستك أو عملك دون تفكير، أو تفرض عليهم وجهات

نظرك قسرًا.


- أن يكون الحوار منهجك مع أبنائك، وأن تصل معهم إلى مرحلة يشعرون فيها

بأنهم يحترمونك ويحبونك أكثر مما يخافونك.


- أن تأخذ بزمام المبادرة بين جيرانك عندما يتطلب الأمر إصلاحات عامة

((المصعد، موتور المياه)) وغير ذلك، وأن تكون إيجابيا فيما يتعلق بالصالح

العام في بيتك ومنطقتك وعملك.


- ألا تترك زوجتك تذهب إلي الطبيب بمفردها مكتفيا بإعطائها مصروفات

العلاج، فالحنو والمشاركة في حالة المرض أعمق أثرًا من مجرد العطاء المادي.


- أن تشارك في الأعمال المنزلية، وتتفقد أحوال أبنائك الدراسية غير مكتف

بدور الممول فقط.


- ألا تبخل على زوجتك باحتياجاتها الشخصية بدعوى أنها تعمل ولها دخل


مستقل.


- أن تغمر زوجتك بالحب في علاقتكما الخاصة، وألا تعتبر هذه العلاقة فرصة

لإظهار الرجولة الجسدية وحدها.


===============================



ليس من الرجولة


- أن تتحين كل أول شهر؛ لتستولي على راتب زوجتك العاملة، وتستحل تعبها.


- أن يسبقك ((شخطك ونطرك)) قبل دخولك البيت، بحيث تنزوي زوجتك وأولادك

في ركن خوفًا منك.


- أن تسخر من آراء زوجتك، وتتهمها بالتفاهة، وتعتبر كل نقاش بينكما فرصة

لاستعراض عضلاتك الثقافية على حساب شريكة حياتك.


- أن تتفاهم مع أولادك بالعصا والصوت العالي، فيسمعون كلامك، وهم غير

مقتنعين به، ويبحثون عن فرصة لعمل ما يريدون، حتى ولو من وراء ظهرك.


- ألا تمل من ترديد جملة ((أنا الرجل)) في كل مناسبة نقاش من زوجتك، أو خلاف

في وجهات النظر بينك وبين شقيقتك، فمع التكرار ستفقد الجملة معناها.


- أن تستلقي في استرخاء لتقرأ الصحيفة، أو تشاهد برامجك المفضلة، بينما

زوجتك تدور كالنحلة في البيت بعد عودتها من عملها، وأنت تستعجل الغداء أو

تتهمها بالتلكؤ، وتستهين بإرهاقها.


- ألا تسمح لزوجتك بإبداء رأيها في موضوع ما، وتعتبر مجرد استفسارها عن

ملحوظة معينة، أو أمر وجهته إليها خروجًا علي حق الطاعة.


- أن تتبسط في الحديث مع زميلات العمل أو الدراسة، وترفع الكلفة بينكم.


- أن تتعلل بانشغالك، فتقصر في بر والديك وصلة رحمك، وتحمل زوجتك عبء

القيام بالواجبات الاجتماعية وحدها.



منقوووووووووول


وانتظروا المزيــــد


البتار

الزبير
10-12-2002, 06:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته.............. أستاذي البتار
أستأذنك في طباعة ونشر مقتطفات من هذا الصرح العلمي المبارك اللذي أسأل الله له الثبات و الدوام بإذنه............. ثم أنني أحب أن أذكر أنني سمعت الشيخ أبو إسحاق الحويني يذكر أنه ما وقف على موضوع طلاق أو خلاف إلا كان سببا لذلك..........زإما لعدم تغابيه ... أو لتقصيره أو لقلة اهتمامه فهذا و أن كنت رجلا من الرجال أوقن بذلك........... ثم أرجع فأقول أنني لم أضف ألى ذلك البحر الا بعض القطرات اللتي لا تعتبر أو لا يساوي شيء من ذلك العطاء

البتــار!!!!
11-12-2002, 11:31 PM
12ـ وصايا للزوج قبل عقد الزواج



تأملها جيـــــــــــــــــدا




إذا هممت بأمر ما فعليك بصلاة الاستخارة واللجوء إلى الله كي يختار لك ما هو أصلح ، ولك في رسولك أسوة ، فقد استخار الله وبيَّن صحابته كيف يستخيرون.
والاستخارة لا ترجع إلى الزواج ذاته فهو خير محض ، ولكن ترجع تعود إلى أمور :
منها وقت الزواج والزوجة التي اخترتها ، ومكان الزواج ، ما يفعل فيه وينُفق عليه وغير ذلك مما يطلب فيه من الله الخير .
والله تعالى سيختار لك ما تحب سواءً رأيت ذلك بعينك أم لم تره .
الاستشارة :
وهي طلب المشورة والرأي السديد ، فيا من تريد الزواج ، عليك استشارة من تثق بعلمه وأمانته في كل ما تحتاجه في هذا المشروع الطيب ، ولك في رسولك قدوة حسنة ، فالله يقول له : (وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ)(آل عمران/159) .
ومما قيل : " الاعتصام بالمشورة نجاة " ، وقيل : " إذا استشرت الناس شاركتهم في عقولهم " .
فالمشورة ليست عيبـًا ولا ضعفـًا ، بل تفتح لك أبوابـًا لم تكن تدري كيف ؟؟؟ ، وهي من شيم العقلاء ، ومن جانبها فقد استبد برأيه ، وقد قيل : إذا أراد الله لعبدٍ هلاكـًا أهلكه برأيه .
والاستشارة والاستخارة ينبغي أن تجعلهما نصب عينيك دائمـًا حتى تكون خطاك مسددة بإذن الله تعالى وهما مما هجره أكثر الناس ، يقول ابن تيمية - رحمه الله - : " ما ندم من استشار وما خاب من استخار " ، ويقول أحدهم : " ما خاب من استخار الخالق وشاور المخلوقين " .
الدعاء :
لا تغفل جانب الدعاء فهو خير ما يوصي به مع الاستخارة والاستشارة ، والإلحاح فيه من أعظم العبادات ، لذلك ورد عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ((الدعاء هو العبادة)) .
فارفع يديك إلى من يستحي أن يرد يدي عبده صفرًا إذا سأله ، وهو الذي يقول : ( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) ( غافر/60) .
وتحيَّن مواطن الإجابة وهي كثيرة أهمها :
- جوف الليل الآخر ووقت السحر .
- دبر الصلوات المفروضة .
- بين الأذان والإقامة .
- عند نزول المطر .
- آخر ساعة من عصر يوم الجمعة قبل الغروب .
- في السجود في الصلاة .
- بعد التشهد الأخير في الصلاة .
- شهر رمضان والليالي التي ترجى فيها ليلة القدر .
اختيار الزوجة :
الحياة الزوجية ليست ميدان تجارب ولا حقل تذوق ، ولا يلام الرجل إذا أخذ يبحث عن شريكة حياته ، وإذا قلبت بصرك وجدت أن من أعظم مشكلات الزواج وصعوباته وانحلاله ناجم عن التسرع في اختيار الزوجة دون بحث وتدقيق ، فبعضهم يختار زوجته بمجرد نظرة جمال ساحرة ، أو طمعـًا في مالها ، أو غير ذلك ، والعلاقة التي يكون المقصد منها ذلك توشك أن تزول وتنتهي .
الصفات الحسنة في المرأة
أول ما يتبادر إلى الذهن عند طرق هذا الموضوع هو حديثه - صلى الله عليه وسلم - : ((تنكح المرأة لأربع ، لمالها ، ولحسبها ، ولجمالها ، ولدينها ، فاظفر بذات الدين تربت يداك)) .
وقد سئل - صلى الله عليه وسلم - : أي النساء خير ، قال : ((التي تسره إذا نظر ، وتطيعه إذا أمر ، ولا تخالفه في نفسها ولا ماله بما يكره)) .
وقد ورد : أربع من السعادة : المرأة الصالحة ، والمسكن الواسع ، والجار الصالح ، والمركب الهنيء .
يقول الغزالي - رحمه الله : " وليس أمره - صلى الله عليه وسلم - بمراعاة الدين نهيـًا عن مراعاة الجمال ، ولا أمرًا بالإضراب عنه ، وإنما هو نهي عن مراعاته مجردًا عن الدين ، فإن الجمال في غالب الأمر يرغب الجاهل في النكاح دون الالتفات إلى الدين ، فوقع في النهي عن هذا " .
لكن الجمال ليس في العيون الزرقاء ولا الخضراء ولا السوداء ، ولا العسلية ، ولا الكبيرة أو الصغيرة ، ولا ذات الرموش الطويلة أو القصيرة ، إنما الجمال في العيون التي إذا ما نظرت إليك وأنت غاضب لم تعد غاضبـًا .
عرضت على المأمون جارية بارعة الجمال ، فائقة الكمال ، غير أنها كانت تعرج برجلها ، فقال لمولاها : خذ بيدها وارجع ، فلولا عرج بها لاشتريتها ، فقالت الجارية : يا أمير المؤمنين إنه في وقت حاجتك لن تنظر إلى العرج ، فأعجبه سرعة جوابها وأمر بشرائها .
ومن الصفات المرغوبة : أن تكون الزوجة ولودًا - أي ليست عقيمـًا - فقد قال - صلى الله عليه وسلم - : ((تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة)) .
وتعرف المرأة الولود من قرائن الحال في أسرتها وقريباتها ، وهذا شيء ظني ، ولكن لابد أن يضع الزوج ذلك في باله .
أما الزواج من العقيم فهو نزوة عابرة أو مصلحة مؤقتة وسرور بزواج من غير تبعات ، فعن معقل بن يسار قال : جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : إني اصبت امرأة ذات حسب وجمال ، وإنها لا تلد أفاتزوجها ؟ قال : ((لا )) ثم أتاه الثانية فنهاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم أتاه الثالثة ، فقال الرسول - صلى الله عليه وسلم - : ((تزوجوا الودود الولود)) .
ومن الصفات الحسنة : أن تكون الزوجة بكرًا ، فقد حث الإسلام على البكر ، وهي التي لم توطئ بعد ؛ لأن البكر تحب الزوج وتألفه أكثر من الثيب ، وهذه طبيعة جُبِل الإنسان عليها - أعني الأنس بأول مألوف - .
وفي الحديث عن جابر - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ((عليكم بالأبكار ، فإنهنَّ أنتق أرحامـًا ، وأعذب أفواهـًا ، وأقل خبـًا ، وأرضى باليسير)) .
وتزوج جابر - رضي الله عنه - ثيبـًا ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ((هلا بكرًا تلاعبها وتلاعبك)) .
وقد مدح الله الأبكار وجعل هذه الصفة من صفات نساء الجنة قال تعالى : (إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً * فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً)(الواقعة/35 ، 36) .
يقول الغزالي - رحمه الله - : في البكر خواص لا توجد في الثيب ، منها : أنها لا تحن أبدًا إلا للزوج الأول ، وأكد الحب ما يقع في الحبيب الأول .
ومنها إقبال الرجل عليها ، وعدم نفوره منها ، فإن طبع الإنسان النفور عن التي مسها غيره ويثقل عليه ذلك .
ومنها : أنها ترضى في الغالب بجميع أحوال الزوج ؛ لأنها أنست به ولم تر غيره ، وأما التي اختبرت الرجال ومارست معهم الأحوال فربما لا ترضى بعض الأوصاف التي تخالف ما ألفته .
ولا يعني كل ما سبق أن الثيب مذمومة - إطلاقـًا - وليس حسنـًا أن نبالغ في ذمها إلى درجة التنفير منها ، فكم من ثيب خير من بكر ، وخير مثال زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم - أمهات المؤمنين ، كلهنَّ ثيبات ما عدا عائشة - رضي الله عنهنَّ جميعـًا - والله تعالى يقول : (عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَاراً)(التحريم/5) فقد قدم الثيب في هذه الآية على البكر .
وقد بارك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لجابر - رضي الله عنه - لزواجه من الثيب بعد أن علم - صلى الله عليه وسلم - أنه تم الزواج لتقوم الزوجة برعاية أخوات جابر - رضي الله عنه - التسع .
ومن الصفات الحسنة في الزوجة الصغيرة ، ألا تكون صغيرة صغرًا مفرطـًا ، ولعل ما يخطر بالبال أن يقول الزوج : لماذا لا أتزوج الصغيرة ؟ فيقال : المقصود عدم الزواج بالصغيرة صغرًا يظهر فيه الفرق الشاسع في العمر كمن يكون عمره فوق الخمسين ، فيتزوج بنتـًا دون الخامسة عشرة مثلاً لما قد يؤدي إليه من محاذير ومساوئ كثيرة خاصة في هذا الزمان الذي ضعف فيه الوازع الديني عند الكثيرين .
قال ابن الجوزي - رحمه الله - : " وأبله البله الشيخ الذي يطلب صبية ، ولعمر الحق إن كمال المتعة ، إنما يكون بالصبا ، ومتى لم تكن الصبية بالغة ، لم يكمل بها الاستمتاع ! فإذا بلغت أرادت كثرة الجماع ، والشيخ لا يقدر ! فإن حمل على نفسه ، لم يبلغ مرادها وهلك سريعـًا " .
فإن قيل إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تزوج عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - وعمرها ست سنوات وبنى بها وعمرها تسع سنوات ، وكان عمره ثلاثة وخمسين ؟ فنقول : إن هذه الحال تخرج عن القاعدة لأسباب منها :
أولاً : أن شخصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يمكن مقارنتها بأي شخصية أخرى ، ولذلك كانت عائشة سعيدة بهذا الزواج ، وقد خيرت قبل ذلك فاختارت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
ثانيـًا : أن غاية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من هذا الزواج هي زيادة الروابط بينه وبين أبي بكر - رضي الله عنه - .
ثالثـًا : قوة دين عائشة وعفتها ، فلا يمكن تصور وقوع محظور من هذا الزواج .
وسئل أعرابي عن النساء ، فقال : " أفضل النساء أطولهنَّ إذا قامت ، وأعظمهنَّ إذا قعدت ، وأصدقهنَّ إذا قالت ، التي إذا غضبت حلمت ، وإذا ضحكت تبسمت ، وإذا صنعت شيئـًا جودت ، التي تطيع زوجها وتلزم بيتها ، العزيزة في قومها ، الذليلة في نفسها ، الودود الولود ، التي كل أمرها محمود " .
ومن الصفات الحسنة في الزوجة ما ذكرته عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - عندما سئلت أي النساء أفضل ؟ فقالت : " التي لا تعرف عيب المقال ، ولا تهتدي لمكر الرجال ، فارغة القلب إلا من الزينة لبعلها ، ولإبقاء الصيانة على أهلها " .




وانتظـــروا المزيــــــــــد


البتار

البتــار!!!!
12-12-2002, 03:17 AM
13ـ هل تبحث عن السعـــــــــادة؟؟؟؟


السعادة لكل زوج



- عليك أن تفهم قدسية الرابطة الزوجية وأنها ميثاق غليظ ، ففكر ألف مرة قبل


أن تتخذ خطوة بعدها لا ينفع الندم .


2- عليك أن تفهم طبيعة المرأة حتى يمكنك فهم ووعي التعامل الصحيح معها

من غير تطرف ولا شطط لا تدع أي خلاف بينكما يستمر إلى اليوم التالي .


4- تجنب الحديث عن التجارب السابقة أو عن الماضي المرتبط بامرأة أخرى ،

سواء كانت خطيبة أو زوجة سابقة .


5- ابتعد عن المثالية ، وعش حياتك بطريقة طبيعية ، ولا تتوقع المعجزات .


6- أعرب لزوجتك عن حبك كلما سنحت لك الفرصة و إياك والنقد اللاذع ، أو

المستمر مع كل صغيرة وكبيرة ..


7- حارب في نفسك الاستسلام للهم والقلق ، وكن دائماً بشوش طلق الوجه متفائلاً

وتذكر الله عز وجل دائما يزل عنك الهم والقلق .


8- حاول دائماً حصر النزاع في دائرة ضيقة ، ولا تجعلها تتسع ، وسيطر أنت

على المشكلة قبل أن تفلت من يدك .


9- الغيرة والشك والشبهات أعداء ، فتعامل مع الوقائع ولا تتعامل مع الظنون

والأوهام اغرس في نفسك وزوجتك الثقة فيما بينكما.


10- تنازل بعض الشيء عن أشياء تعتبرها جزء من شخصيتك ، حتى يتسنى لك

التمتع بما تحب من صفات زوجتك .


11- اهتم بزوجتك كما تهتم بنفسك ، وأحب لها كما تحب لنفسك .


12- الأخذ والعطاء .. تعود كل منهما على التفاهم ، ولا تكن أنانياً تريد أن تأخذ

أكثر مما تعطي ، أو تأخذ كل شيء ولا تعطي شيئاً .


13- لا تسارع باتهام زوجتك عند كل مصيبة ، بل لننظر إلى الموضوع نظرة


منصفة ولا تسبق الأحداث .



14- عش يومك ولا تفكر بهموم الغد الذي لم يحن بعد ، وتصرف في حدود

إمكانياتك .


15- تذكر أن الغياب القصير عن الزوجة قد يقوي الرابطة الزوجية ، لكن الغياب

الطويل قد يكون معول هدم لها .


16- الهدية ودورها في تلطيف النفوس بينك وبين زوجتك تهادوا .. تحابوا .. ليكن

ذلك شعار الحياة الزوجية عند كل مناسبة سارة وسعيدة . جربها.


17- لابد من تقبل تبعات الزواج ومسؤولياته بنفس راضية وقلب مطمئن .


18- اعمل مع زوجك على القيام بأعمال مشتركة ، فسوف تمثل لكما ذكريات

سعيدة فيما بعد ، وتقرب أكثر بينكما .


19- أتح لزوجك الفرصة بكل حرية للتعبير عن نفسها والعمل على تنمية مواهبها


، ولا تسخر من قدراتها .



20- لا تلغي وجود زوجك ... فالشورى مهمة في الحياة الزوجية ، ولابد أن يشعر


كل واحد بأنه مشارك في الحياة الزوجية وأنه غير مهمل .


21- الإسراف مفسد للحياة الزوجية ، مضيع لنعمة الله تعالى ، والله لايحب

المسرفين ، فعليك الاتزان فيه .



22- لا تسمح لأحد بالتدخل في حياتك ، ولا تكن أنت سبباً في ذلك فلا تحكي

أسرار بيتك لصديق أو قريب .


23-استمع إلى حديث زوجتك باهتمام و أظهر لها سعادتك بوجودها معك في

أي مكان و أثني على ذوقها.


24-أغمض عينيك عن أخطأ زوجتك الصغيرة يغفر لك أخطاءك .


25-. إذا رأيت زوجتك على وشك الغضب فامتنع فوراً عن الاستمرار في الحديث

و إن غضبت اترك المكان لحين أن تهدء أنت وهي ويتغير الموضوع .




وانتظــروا المــزيــــــد




التبار

البتــار!!!!
12-12-2002, 07:35 AM
14ـ كيـــف تكســب ود زوجتـــك عمليــــــــــا؟؟؟؟!!!


(50) صــورة عمليــة لكسـب الزوجــــة!!!!


أولاً: التعامل مع الزوجة

اوفر الراحة لها في كل الامور الحياتية0


لا اظهر عيوبها في الملبس او الطعام او الكلام بشكل مباشر0


اشتري لها هدية بين حين واخر وابتكر في تسليم الهدية كان اخفيها في مكان

ثم ادعوها اليه مثلا0


اذا اعطتني هدية انقل لها راي اصدقائي فيها0


لا اكون متعنفا في التعامل معها واتذكر انها امراة0


افاجئها ببعض الطلبات التي كنت ارفضها فاحضرها لها0

اذا كانت لديها هواية اشجعها عليها واشاركها في ابداء الراي ان طلبت مني ولا

اقول لها "انا لا افهم في الطبخ او الزراعة او الخياطة"


اراعيها في بعض حالاتها النفسية خصوصا في وقت (الدورة، الحمل، النفاس)0



اناديها باسم مميز اتحبب به اليها كما كان يفعل النبي (ص) حيث كان


ينادي "عائشة ب عياش"0 تقبيل راسها اذا بذلت مجهودا من اجلي او عند


دخولي المنزل0



اذا دخلت المنزل فلا افكر بعملي واتحدث معها باهتماماتها واحوالها اليومية0


اشجعها على حضور بعض الدروس والبرامج الاسلامية0

--------------------------------


ثانياً :الزينة


اتخذ الزينة في لباسي فان ذلك محبب اليها.


اتغزل بها بين حين واخر سواء كان الغزل قولا او فعلا0


احاول قول الشعر فيها او النشيد في وصفها0


امتدح زينتها ان تزينت، وابالغ في المدح0


امتدح رائحة المنشفة وطريقة ترتيب الفراش ووضع الملابس وتطبيقها وتنسيق

الزهور وكل ما لامسته يدها0


-----------------------------------------------


ثالثاً :الطعام


امدح الطعام او الشراب الذي اعدته وابين مزاياه ومدى رغبتي الى الوجبة التي


اعدتها وانها كانت في خاطري منذ يوم او يومين0


احرص على الا اكل حتى تحضر الى المائدة حتى ناكل معا0


اعلم الابناء ان لا يتقدموا على والدتهم بالاكل0


اساعدها على تجهيز المنزل اذا كان لديها وليمة0


اذا اعدت طعاما لاصدقائي انقل لها مدحهم للطعام بالتفصيل0


--------------------------------------------------------

رابعاً :الخدمة


مساعدتها اثناء الطبخ او تنظيف المنزل0


اذا دخلت المنزل ورايتها مشغولة فاخفف عنها اشغالها كغسل الصحون وغيرها

حتى ازيل عنها التعب والهم في ذلك " وخيركم خيركم لاهله"0



القيام بمتطلبات الاطفال ليلا لتخفيف العبء عنها0

اسالها بين فترة واخرى عن حاجاتها المنزلية0



افرق في معاملتي المالية معها بين ظروف الحياة اليومية العادية وبين

المناسبات والمواسم فلا بد ان افتح عليها بالاكرام في المناسبات واحيانا في


بعض الايام لتتجدد الحياة بيننا0


--------------------------------------

خامساً: مرض الزوجة

اهتم بها واقبلها واوفر الجو الصحي لها0


اعطيها هدية بعد شفائها و اسهر على راحتها0


اقوم بالاعمال التي كانت تعملها بالمنزل0


ادعو لها بالشفاء0


اوفر لها الطعام ولا امرها بالطبخ0


اقرا عليها وارقيها بالاذكار المشروعة0


-------------------------------------------

سادساً: اهل الزوجة


اساعدهم وبالاخص اذا وقعوا في مشكلة



لا امنعها من صلة ارحامها وزيارة والديها

اظهر البشاشة عند زيارتهم


احضر هدية لهم بين حين واخر


امدحها امام اهلها من حسن ترتيبها للمنزل وترتيبها اولادها


اكون علاقات طيبة مع اخوانها اذا غضب اهلها عليها ارد عليهم بكلمات ملطفة

للجو ومهدئة لها


---------------------------------------------------------------------


سابعاً :تربية الابناء


اربي ابنائي على احترام والدتهم وطاعتها


اربي ابنائي على تقبيل راس امهم


اذا طلب الطفل مني شيئا اقول له ماذا قالت لك امك حتى لا اعارضها


اصطحب اولادي معي خارج المنزل احيانا لتستريح امهم من ازعاجهم


اساعدها في تنظيف الابناء فهي تغسلهم مثلا وانا البسهم ملابسهم


اتفق معها على اسلوب لتربية الابناء ولا اخالفها في ذلك


--------------------------------------------------


ثامناً :الاجازة


اجعل يوما واحدا في الاسبوع للخروج للترفيه عن النفس الابتعاد عن الروتين

المنزلي


اسافر معها ان استطعت ذلك


اجتمع معها لعبادة الله، كقيام الليل او قراءة القران وغيره لنستفيد من اجازتنا

بما يقوي علاقتنا وينفعنا في ديننا اذكرها يوم الجمعة بقراءة سورة الكهف


اذا سافرت عنها اخبرها بمشاعري تجاهها ومكانتها في قلبي



منقووووووووول


وانتظــــــــــــروا المزيـــــــــــد


تقبلوا احترامي


البتـــار

البتــار!!!!
12-12-2002, 11:30 PM
انتظـــروا المزيـــــــــــــــــد والمفاجـــــأة للازواج( ما تتوقعونها)



انتظـــروا المزيـــــــــــــــــد والمفاجـــــأة للازواج( ما تتوقعونها)





انتظـــروا المزيـــــــــــــــــد والمفاجـــــأة للازواج( ما تتوقعونها)





البتار

البتــار!!!!
13-12-2002, 11:00 AM
15ـلاءات الرجـــــل



عزيزي الزوج :


زوجتك بحكم تكوينها تتصرف وتفكر بطريقة مختلفة عنك .. وحتى تفهم نفسيتها

وتكسب ودها ..


فهذه 20 لا .. ابتعد عنها بقدر الإمكان .

لا تفترض أنها تتصرف كما تتصرف أنت لأنها تختلف عنك .


لا تهملها وامنحها الحب والعطف والأمان ، لأنها بطبيعتها تحتاج إليها .



لا تستهن بشكواها ، فهي تبحث حتى عن مجرد التأييد العاطفي والمعنوي .



لا تبخل عليها بالهدايا والخروج من حينٍ لآخر ، فهي لا تحب الزوج البخيل .



لا تتذمر من زيارة أهلها ، لأنك بذلك تفقد حبها ، فالمرأة أكثر ارتباطاً بأهلها .





لا تغفل عن إبراز غيرتك عليها من حينٍ لآخر ، فهذا يرضي أنوثتها .



لا تنس ملاطفتها ومداعبتها في الفراش وإشباع أنوثتها .



لا تظهر عيوبها بشكلٍ صريح ، فهي لا تحب النقد .



لا تنصرف عنها ، لأن المرأة تحب من يستمع لها .




لا تخنها .. فإن أصعب شيءٍ علي المرأة الخيانة الزوجية .



لا تستهزئ بها أو بمشاعرها لأنها كائن رقيق لا يتحمل التجريح .



لا تنس ما تطلبه منك ، فهذا يولد إحساساً لديها بأنها لا قيمة لها لديك.



لا تخذلها ، فهي بحاجة دائمة إلي شخص تثق به وتعتمد عليه حتى تشعر بالراحة .



لا تهمل في واجباتك والتزاماتك الأسرية ، فتحقيق هذا يشعرها بحبك لها .



لا تستخف باقتراحاتها لحل المشاكل التي تواجهكما ، فهذا يشعرها بعدم أهميتها .



لا تتوقع منها أن تحل المشاكل بطريقة عقلانية ومنطقية ، لأنها أكثر ميلاً إلي استخدام العاطفة .



لا تتدخل كثيراً في شؤون البيت ، وامنحها الثقة ، فإن هذا يشعرها بأنها ملكة

متوجة داخل منزلها .



لا تغفل عن امتداحها ،وتغزل في ملبسها وزينتها وطبخها حتي في ترتيب

المنزل ، فهذا يرضي أنوثتها .



لا تنس أن المرأة تمر بظروف نفسية صعبة ( الولادة – الحمل – الطمث ) ولابد أن

تراعي مشاعرها أثناء تلك الفترات .




منقوووول



وانتظــروا المزيـــد



البتار

ابن الرياض
13-12-2002, 02:54 PM
لي معك كلمة خاصة أيها البتار ، أحتفظ بها لاحقا .

البتــار!!!!
14-12-2002, 01:07 AM
اخي/ ابن الرياض

كلمني على المسنجـــر للظـــرورة




تقبل احترامي




وانتظروا المزيد




البتار

ابن الرياض
14-12-2002, 01:59 AM
قبل البداية أود أن أعلن - والله أعلم بالسر - للجميع أن قولي هذا ليس هجوما أو تجنيا أو تحريضا على الزوجات ، أو حث للأزواج على الزوجات ، إنما هي والله كلمات صادقة ، أحث الجميع على تقوى الله فيها ، ومن وفقه الله في زواجه وذاق طعم السعادة فليلقي بكلامي ، ولا يعيره اهتماما ، مادام في سعادة وهناء ، أسأله تعالى أن يديمها على الجميع ، وقد وفقني الله لجمعها ، ثم وفقني لعرضها ، فأقول بادئا ومستعينا بالله :

الزوجة هي أمي وأختي وعمتي وخالتي وقريبتي :

فلها الجنة إن احترمت زوجها .
ولها الجنة إن لزمت زوجها بالطاعة والخدمة والرعاية .
ولها الجنة إن عرفت حقا أن لزوجها حقا أعظم من حق أمها وأبيها معا .
ولها الجنة إن استطاعت أن تحفظ سر زوجها ، وأن تحسن عشرته لتدوم محبته .
ولها الجنة إن مات عنها وهو راض ، أو ماتت وهو راض عنها .
ولها الجنة إن عملت ما كان في رضا زوجها في غير معصية ربها .
ولها الجنة إن نصحت زوجها وأرشدته لعمل الخير وحثت على البر والتواصل فيه .
ولها الجنة إن صبرت على زوجها ، ولم تر منه أمرا فيه بأس .
ولها الجنة إن أخلصت لزوجها وقدمت له ما تستطيع بقدرتها ، والله حسيبها وعليم بها .

أقف احتراما : للزوجة القيادية ، المخلصة ، المطيعة ، الاجتماعية ، الوفية . وفي ذلك تحقيق لحقها و واجبها ، كما أن لها وعـد ليس مني ، بل هو من أصدق واعد ، ومن وأوفى نائل ، بالجنة تدخلها من أي الأبواب شاءت .
القيادية:التي تكون قائدة عليا في بيتها في غياب زوجها ، مسئولة عنه ، حفظا ورعاية واهتماما، إلى مجيئه، تلك التي تستطيع أن تكون قائدة للعمل بما يريد زوجها وفق شرع ربها ، باحثة وساعية وعاملة لرضا زوجها ، بعمل ما يوجبه الله عليها وعلى زوجها .
المخلصة:التي تخلص لزوجها قلبا وقالبا ، وتمنحه الصدق والوفاء ، وتوليه اهتمامها ورعايتها
المطيعة : التي تعرف أن ربها أمرها بطاعة زوجها ، وتلبيته على أي صورة .
الاجتماعية : تلك التي تقبل من زوجها أهله وأقربائه وأصحابه ، وتعمل في حب من يحب ممن لهم الاحترام عبر صلة الرحم ، وما أسعد الزوج إذا كانت واسطة خير دائم بينهم .
الوفية:التي لا ترضى لأحد مهما يكن أن يتحدث في زوجها ، وتنبري في وجهه كأسدهصور وأمام زوجها كغزال وديع .

المجتمع زاخر بهن ، ولكنهن وللأسف قليلات ، والأسباب في ذلك ربما تعود إلى :
العقل : على غير إدراك حقيقي بأمر ربها ، في حق زوجها ، مما جعلها تتصف بغير ما ذكر ، وأحيانا عكسه .
أو التربية : على تربية سقيمة أنتجت شخصية غير مهيأة ومعدة لزوج المستقبل .
أو المجتمع : على علاقة بأقرباء أو أصدقاء هن فاسدات فاشلات يعتقدن أنهن ناجحات، وعلى غير إلمام ودراية بما كان ويكون .

نعم هناك من الرجال من لا يستحق أن يصنف من الأزواج ، والمجتمع بهم زاخر ، ولكن كثير من النساء يعممن على الرجال صفاتا غير صحيحة ، بسبب وجود حالات شاذة من الرجال تعاملت مع النساء بقسوة وأنانية ، وذلك خطأ لا أرى له عذرا ، لأنه تعميم بني على مقاييس جد جائرة ، وأدهى من ذلك أن يقاس على ذلك التعميم ، أي أن يحكم بخطأ من قياس خاطئ ، فيطالب الرجال بقبول شخصياتهن مهما كانت، على أنها من حرية الشخصية، والاعتداد بالرأي ، أو لأنها مسكينة أو خائفة أو غير ذلك ، مما جعل ذلك لسانا لكل واحدة - وهن كثيرات- أن تقول لي رأيي وشخصيتي ، ولو كانت على ضلال مبين، مما سبب كثيرا من المشاكل، ورفع نسبة الطلاق ، لأسباب غالبا ما يكون قصر عقل المرأة سبب فيه ، ولذلك فكثير من النساء يكفرن العشير ، ويندبن حظهن ، وذلك مما أخبر به الصادق المصدوق – عليه الصلاة والسلام - ، والأمر في ذلك أن تجد لها مؤيدا ونصيرا في ضلالها قال تعالى ( أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا ) ، دون أن يعرف حقائق الأمور ليضع الموازين في نصابها ، ويعلم ما لكل واحد منهما من حق ، بوجه يكفل لهما العدل والإنصاف ، دون تحيز أو تعصب ، بل بكل حكمة وروية ونظرة صائبة ، مع رضا الطرفين به حكما .

لقد تعجبت من تصرف ذلك الرجل الذي طلق نسائه الثلاث لأجل أنهن رفضن إعداد العشاء لضيفه ، ولكن قلت في نفسي ما السبب ، فكان عجبي أكبر عندما علمت أن ثلاث زوجات
جميعهن رفضن طاعة زوجهن ، وما ضر إحداهن إن وافقت زوجها وكسبت بذلك رضاه وإعجابه ، وفوق ذلك كله طاعة زوجها إن كانت تبتغي بذلك رضا الله ، واحتسبت ذلك عند مولاها ، أرجو يا أخوتي ألا يشغلنا أمر عظيم وهو سرعة تصرف الرجل بالطلاق عن أمر لا يقل عظما عنه وهو أن الزوجات الثلاث كلهن وفي وقت واحد رفضن طلب زوجهن ، ما هذا أين عقل الرجل وأين عقل نسائه ، عافانا الله مما ابتلوا به ، ولا أظن الرجال كذلك مع أنني أظن أكثر النساء هن كذلك ، فيا للأسف أين زوجات الماضي ، أين التي لا يغمض لها طرف وزوجها عليها غاضب ، والتي إذا عرفت ما يريد زوجها عملت جاهدة في ذلك ، حتى براءة الأطفال استطاعت إدراك الحقيقة ، إذ عندما تسألهم يقولون هناك فرق بين زوجات الماضي وزوجات الحاضر ، وقبل الرد علي أقول أعلم أن هناك متغيرات حديثة ، ولكن أقول ومع ذلك نستطيع التكيف معها بنفس أطباعنا ، ومحاولة مقاومتها لتسييرها كما نشاء ، لا أن نسيرها كما تشاء ، فلنا دين وعقل وخلق ، وكلها بتوفيق الله كافية لردعها إن لم توافقنا ، أو تشجيعها إن وافقت منهجنا ، دون مس ثوابتنا تحت سواتر كاذبة ، أو مسميات خداعة ، أو ألفاظ براقة .
لقد أمر إبراهيم ابنه اسماعيل – عليهما السلام- بطلاق زوجته لأنها لم تعد طعاما لضيوفه أو لأنها لم تحمد الله على نعمه ، أو ما أشبه ذلك ، وما ذلك إلا لأن المرأة قد صار فيها عيبا يستوجب طلاقها ، وليس ذلك بمبرر للزوج على عمله الشنيع ، بل هو حالة أتمنى وأعتقد أنها نادرة ، ولكن لنحاول معرفة ما حث الزوج على ذلك ، فإنه إذا عرف السبب بطل العجب
وإذا رأيت مفقوء عين فلا تحكم له فربما يكون الفاعل مفقوءة عينيه معا ! .
ولست هنا بصدد التقصي عن المتسبب في سبب ارتفاع نسبة الطلاق ، ولكن أقول لو نظرنا إلى الأسباب لعرفنا كيفية معالجة كل مشكلة قبل وصولها إلى الطلاق ، ولعرفنا أن غالبية النساء ممن تلك الفئة تريد أن يكون لها الأمر والنهي ، وألا تعيش تحت قوامة رجل كلفه الله تعالى بمسئولية أسرته ، بل تريد أن يكون لها صوتا يعلو صوته ، ورأيا يتجاوز رأيه ، وتعتقد جازمة أن تلك سيطرة وتحكم لا تقبله من زوجها ، كما تعتقد أنها لا بد أن تكون زوجة غليظة البأس شديدة الطبع ، ليكون لها صوتا ورأيا ولو كانت على خطأ ، ولا تكون غالبا كذلك إلا وجدت شر معين سندا لها ، وهو وظيفة أو أهل ، وما أقبحها إذا وجدت معا .

نعم هناك في التأريخ الإسلامي نساء خالدات ، صنعن بأيديهن رجالا وقادة ، وكانت لهن آراء سديدة ، سيذكرها التأريخ بقاء الحياة ، وأقول بأن لدينا في زماننا نساء خالدات يقمن بحقوق أزواجهن قبل مطالبتهن بحقوقهم ، ويعرفن قيمة الزوج وقدره ، من منظور إسلامي ، ولا أدل على ذلك من معرفتها الصحيحة لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ) ، ولم يقل أمها ، ولو أمرتها أمها بأمر ما فإنها تسرع لها ملبية دون أدنى تفكير ، ولكانت تلك المرأة مثالا للبر الإنساني ، وحث الناس على مثل ذلك ، إذن لماذا مع الزوج المقاييس تختلف ؟ ، مع أن الرسول – صلى الله عليه وسلم – لم يشترط لتلك المعاملة أن يكون الزوج على صفة مثالية معينة ، فما بالك لو كان حسن التعامل مع زوجته ، ولذلك جاء التحذير للمرأة ( أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة ) أو كما قال عليه الصلاة والسلام ، وما أريده في هذا الحديث هو أن يعرف الجميع حدود ( من غير بأس ) لأنني أرى الكثيرات يسألن أزواجهن الطلاق ، فهل يسألنه لبأس أو لهوى ؟. إن الإجابة على السؤال سيفيدني ويفيد كل إنسان ، رجلا كان أو امرأة ، وليتذكر الجميع أن طالب الطلاق متضرر ، ولذلك فهو مسئول أمام الله ، ثم أمام نفسه ، ثم أمام الطرف الثاني ، زوجا أم زوجة .

إنني أعرف رجالا ظلوا أوفياء لزوجاتهم ، ومحبين لهن ، باذلين لهن كل معاني الحب والوفاء والإخلاص ، وليس ذلك غريبا ، بل الغريب أن تعلم بأن زوجاتهم لم يكن ساحرات الجمال ، وذلك لأنهم رأوا في زوجاتهم ما يستحقن من الوفاء والإخلاص ، إذن هو الحب ، نعم الحب ، فأن يحب الرجل زوجته أهم من حبها له ، مع أن كلاهما مهم ، ولو لم يوجد الحب في طرف لما تمسك كل زوج بزوجته ، ولكنها الصراحة المفقودة ، ولذلك فإن النساء قليلات صبر ، وفئتهم أكثر من فئة الرجال ، فالمرأة تسمع بعاطفتها قبل عقلها ، وتصدر غالبا أحكاما مجردة من التفكير ، وإلا فلماذا لم يكن الطلاق بيدها ؟ ، وكثير من العاقلات يعترفن ويحمدن الله على أن أمر الطلاق بيد الرجل ، وفي ذلك حكمة لمن كان له عقل ، ولذلك فإننا عندما نقول للرجل لا تتوقع من زوجتك أن تحب ما تحب نقول للمرأة حاولي أن تحبي ما يحبه زوجك ، وإن لم تستطيعي بعد المحاولات فلا تفرضي عليه كره ما يحب .
الغريب في هذا المجال أن كثيرا من الزوجات إذا ناقشتهن في أمور يجب عليها القيام بها في حق زوجها فإنهن يقلن كلاما فيه من الدلالة على بطلان ذلك الزعم ، فهن يقلن عن أزواجهن بأنهم لا يستحقون شيئا من تلك الحقوق ، وبأن الزوج مقصر في حقهن ، ولذلك فمن العدل أن يكون منها تقصير أيضا في حقه ، وتلك مشكلة ، نعم هناك رجال يؤسفني أنهم من صنف الرجال ، ولكن أقول لشقائق الرجال ليس ما ذكرتم بمبرر يشرع لكن التقصير ، ولذا اعملوا فسيرى الله عملكم ، ومهما قدمتم فإنكن ستؤجرون عليه ، إلا إن كان هناك ما يخل بعقيدة المرء أو شرفه ، فحينها تختلف الموازين ، أما الأطباع والأخلاق والصفات فيجب على المرأة أن تحاول جاهدة التكيف مع ظروف زوجها
ولذلك نرى الرسول – صلى الله عليه وسلم – يقول ( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عظيم ) فإلى الزوجة أقول هل ذكر رسول الله – صلى الله عليه وسلم – مع الدين والخلق : الطبع ؟ ، إذن أنت على ما عليه زوجك ، وما استطعت تغييره فذلك من توفيق الله عليك ، ومن فضله أن هدى زوجك لما تريدين ، فاستمسكي بزوجك ، وأشعريه على الدوام بأنه سندك وقوتك بعد الله ، وليس غيره سندك ، ولا تقولي هو لا يستحق ، بل أقول بادري وثابري ، وتوكلي على الله ، وستجدين عملك عاجلا أم آجلا .
وأخيرا في البخاري ومسلم: ( كَمُلَ من الرجال كثير ولم يَكمُل من النساء إلا آسية امرأة فرعون.. ومريم ابنة عمران وخديجة بنت خويلد، وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام (

هدهد سليمان
15-12-2002, 09:00 PM
أخي البتار لا أجد لقلمي مكانا هنا فقد وفيت وكفيت فجزاك الله خيرا.
صوت الشباب لماذا كل هذا؟؟؟
حقيقة لم أكن سعيدا عندما قرأت ردودك وليتك تربأ بنفسك وبالموضوع عن تلك الكلمات .

البتــار!!!!
17-12-2002, 11:36 AM
16ـ ( فن التعامـــل مع الزوجـــة)




بسم الله الرحمن الرحيم




هناك شي عجيب في الدنيا 00الا وهو اكبر مشروع في حياة كل شاب(الزواج)


يبدأ المشروع بعناء البحث عن البنت المناسبه ومن بيت لبيت ومن زواج الى اخر



00ايش رايك في هذي ؟00طيب ذيك 00؟ الى ان تتم الخطبه وبعدها وبعدها


تبدأمعاناه اخرى 00تجميع المهر وتجهيز المنزل وربما تقسيط سياره لسد العجز


وهكذا 00ثم بعد ذلك حجز قصر الأفراح والطباخ 00هاه الذبائح 00ثلاثين راس


تكفي ولا لا؟00وبعدها دعوة الناس الى الفرح 00وليلة الفرح دوشه وناس


وزحمه ومبروك والحريم هرج وصراخ وفرح وضحك وزغاريد وناس طالعه وناس


داخله وكل هذا عشان خاطر العريس والعروسه 00اللي ثاني يوم وهم قاعدين


مع بعض في عش الزوجيه 00يقولها 00هاتي علبة المناديل 00تقوله قوم خذها


بنفسك



كلمه من هنا 00كلمه من هناك 00انتي طالق



انهدم كل شي 00اغلب مشاكل الطلاق تحصل نتيجة امور بسيطه تـتطورالى عناد


ثم الى طلاق0



اذا لابد من ان يكون هناك فن في التعامل مع الزوجه لأن الرجل هو الذي يصدر


حكمه بتطليقها 00واذكر لكم قصه قصيره تدل على ذلك 000اسمعوا



دخل رجل ذات يوم الى منزله وفي يده قارورة عطر فلمحتها زوجته واعجبتها


ريحة العطر فقالت لزوجها 00الله ما اجمل رائحته 00من اين لك هذا العطر ؟



فقال لها 00اوصاني احد اصدقائي ان اشتري له هذا العطر وسوف اعطيه له غدا


فقالت الزوجه 00اريد هذا العطر 00فقال لها 00لا 00قالت 00اريده 00قال 00لا



قالت 00اما ان تعطيني العطر او تطلقني 00فقال 00والله ما اعطيك العطر


وطلقها



رجل اخر حصل له نفس الموقف 00وعندما قالت له زوجته 00تعطيني العطر او

تطلقني 00اعطاها العطر 00وعندما نامت 00استيقظ في الصباح واخذ العطر


واعطاه لصديقه 00وعندما عاد الى المنزل في المساء اشترى لزوجته عطرا


جديدا 0




هل عرفتم الفرق بين الرجلين ؟00هذا هو فن التعامل مع الزوجه والحكمه في


التصرف0




منقوووووووول




البتار

ابن الرياض
17-12-2002, 01:25 PM
وأقول لك يا أخي البتار أيضا :
انظر إلى ردة فعل الزوجة فستكون إحدى حالتين :
الأولى : إذا علمت أنه أخذ العطر أقامت الدنيا ولم تقعدها ، وأخذت تصرخ وتنكل ، وتتهم بأنه لا يعيرها اهتماما ، وبأن هناك من هو اهم منها ، ولا بد أن تعرف كل تصرف حقيقي يتصرفه ، وتقدر هي إن كان مناسبا او غير مناسب .

الثانية : إذا علمت أنه أخذ العطر أقامت الدنيا ولم تقعدها ، ولكنها تحمده وتشكر فضله ، وتدعو له ، وتصرخ ليس في وجهه ، بل في وجه كل أحد يريد أن يشككها فيه ، وتفرض على نفسها حبها له .

أيضا مزيد من التعقل لكن أيتها الأخوات !

البتــار!!!!
21-12-2002, 04:45 AM
الصفات التي تكرهها الزوجة في زوجها (http://www.nafsany.com/vb/showthread.php?s=&threadid=583)





وانتظـــــروا المزيــــــــــد





البتار

البتــار!!!!
23-12-2002, 11:35 PM
17للازواج الجــدد


الحمد لله رب العالمين

والصلاة السلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

أما بعد :


فقد تكرر هذه الأيام شكوى الشباب الحديثي العهد بالزواج من برود زوجاتهم وعدم تفاعلهن معهم في العلاقة الخاصة .

ولهؤلاء الشباب أقول ، وبالله التوفيق :

أنك أيها الشاب ، عندما فكرت في الزواج ، تحريت البيت الصالح ، ووبحثت عن الزوجة الصالحة …العفيفة ، الحيية ، المستورة …التي لم تعرف ولم تفكر ولم تنظر الى رجل قبلك …..

وكل مسلم يعلم أن خلق الإسلام ( الحياء )

فأقول لك يا أخي الشاب ، أو الزوج الجديد :
أن الزوج هو الذي يصنع الزوجة ( من خلال تجربتي ، وما أسمعه من خبرات السابقين قبلي )

فزوجتك يا أخي هذه الفتاة العفيفة ، لا تعلم من أمور الزوجية الخاصة شيء …وإن علمت بعضها ؛؛؛

فهل تعتقد أنها جربتها ؟

سبحان الله ، تقول في نفسك ، أنك قضيت سنة كاملة أو سنتين معها والى الآن لم تتفاعل معك ..!!!

فأقول :

أخي الفاضل ،،، عليك بالصبر …

فالمرأة خلقها الله بطبيعة مختلفة عن الرجل ، من الناحية العضوية ، والنفسية ، والعاطفية ووو…

فلكي تتفاعل معك ؛ لا بد أن تكون عندها الجرأة …وأن تكون عندها القدرة على فهم ماترغبه أنت وماتحتاجه

منها …كما عليها أن تتخطى الحواجز النفسية التي تربت عليها في بيت أهلها لسنين قد لا تقل عن عشرين

سنة …

فهل تريدها أن تتخلى عن ذلك وتتحول على ما تشتهي انت خلال سنة واحدة أو سنتين ؟؟ !!

أخي ..المرأة تخجل حتى مع النساء اللتي هن مثلها ،، تخجل عن التعبير عما تواجهه مع زوجها في علاقتهما الخاصة ،، لأنها تربت على الحياء …

أما الرجل …فنسأل الله العافية ..

فأما إن كان من الصالحين ، فعلمه وتقواه ،، تعينه على سؤال أمثاله من الرجال المتزوجين بحدود شرع الله تعالى .

أما إن كان من أصحاب السوابق والوقوع فيما يغضب الله …فقط تعرض لخبرة مغشوشة …

فكيف يريد الزوجة العفيفة أن تفعل ما تفعله الفاسقات ؟ !

وليعلم أخانا الذي لديه سوابق مؤلمة ،، سواء بالفعل أو بمجرد النظر المحرم …أن أولئك الفاسقات اللاتي قد سمع أو …أو …أو…

كلهن ممثلات ممسوخات لعبن بعقله وشعوره ..

لذا أنصح إخواني السباب المتزوجين الجدد أن يتقوا الله ويحتسبوا الأجر …وأن تكون لديهم سعة صدر في إسعاد زوجته هذه المؤمنة الطاهرة …

والسر الذي يعرفه المتزوجون القدماء أن الزوجة ستكون بعد ذلك أجمل شيء في حياة زوجها …وبإذن الله سوف تسعد بما تحلم به في الوقت المناسب …

فكل ميسر لما خلق له ( يجيك رزقك فلا تستعجل )

واعلم اخيرا انك لا تشتري ولا تختار من 0 كتالوج ) :أحمر ، عنابي ، فتحة ، توماتيك …أنوار زينون …

أنت تختار : دين ، عفة ، وجمال أخلاق قبل جمال الخلقة …وتختار العرق …

وهذا كله يتطلب منك الصبر . والحمد والشكر ..


لأن استمتاع الزوج بالزوجة ليس المطلب الوحيد ..إنما هو جزء من كل …


قال تعالى
( المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا )



منقوووووووول




وانتظــروا المزيــد



البتار

البتــار!!!!
31-12-2002, 11:07 PM
18ـ مغازلة الزوجة



تحتاج المرأة في جميع أطوار سني عمرها المختلفة إلى لمسات حانية وكلمات


عذبة تلامس مشاعرها المرهفة وطبيعتها الأنثوية!



وبعض من تخلو بيوتهم من تلك الإشراقات المتميزة يكون للشقاء فيها نصيب،


وقد تكون قنطرة يعبر عليها من أراد الفساد إذا قل دين المرأة ونزع حياؤها


وسقط عفافها! وقد اطلعت على معلومات أفجعتني وسمعت قصصاً أقضَّت


مضجعي! فإحداهن سقطت في الفخ لأنه قيل لها: «أنت جميلة»، وهي كلمة لم


تسمعها مطلقاً! وأخرى زلَّت قدمها عندما رفع أحدهم صوته: «أنت امرأة ذات


ذوق رفيع..». وآخريات صادتهن شباك الذئاب البشرية لجوع عاطفي وفراغ


نفسي لم يشبعه زوجها أو أبوها!.



ولست أسوغ الفعل -ومعاذ الله ذلك- ولا يجوز للمرأة أن تتخذ هذا النقص فيمن



حولها ليكون سُلَّماً إلى الحرام! لكن السؤال موجه إلى البعض: لماذا لا نغلق تلك


الأبواب دون الذئاب المتربصة ونلبي حاجات من حولنا عاطفياً ونفسياً؟!



ولا يُظنّ أن هذا الأمر مقصور على النساء فحسب بل إن جزءاً كبيراً من انحراف


الأطفال والأحداث سببه نقص العاطفة لديهم، إما بحرمان من عاطفة أم، وإما من


حنان أب وإما من غير ذلك!



وبعض الفتيات كان طريق الغواية لديهن هو البحث عن العاطفة لدى شاب تسمع


منه عبارات الإطراء والإعجاب وكلمات الحب والصداقة!



ونعجب أن بناتنا معزولات عن آبائهنّ وأمهاتهن، وليس لهن حق في المجالسة


والمحادثة والنقاش وإيراد الطرفة والتحدث بهمومهن وآمالهن! فسارعي أيتها


الأم وأجلسي ابنتك بجوارك وسابقيها في نزهتك، واجعلي بعض وقتك لها،


وستجدين من السعادة والمتعة ما لا تجدينه في أمور أخرى! وأنت أيها الأب


تلقف ابنتك بالحب والحنان والعطف ولين النفس قبل أن يتلقفها غيرك، أو أن


تتزوج فلا تراها إلا كل شهر دقائق معدودة.. والعجب من التماهل في هذا الأمر


فلا نغلق هذه الطرق!



ولا نسارع في سد هذا النقص! زوجاتنا يعشن في صحراء قاحلة لا يرين


الابتسامة ولا يسمعن كلمة المحبة! وبناتنا معزولات عن آبائهنّ وندر منهن من


تسمع كلمات الثناء على أناقتها وحسن اختيارها! وأما صغارنا فقد حرموا من


الهدية وتناسينا أن المزاح معهم من سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم .



وفي دوحة الأسرة الصغيرة ضنت الألسن بكلمة جميلة وهمسة حلوة تذيب جليد


العلاقات الفاترة بين الزوجين خصوصاً.. وبينهم وبين أولادهم عموماً!



ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم له السهم الوافر وقصب السبق في تلمس


الحاجات العاطفية والرغبات البشرية، فقد كانت سيرته مع زوجاته وبناته لا تخلو


من حسن تبعل وتدليل وممازحة وملاطفة وحسن إنصات!



فها هو عليه الصلاة والسلام إذا أتت فاطمة ابنته رضي الله عنها قام إليها فأخذ


بيدها فقبلها، وأجلسها مجلسه. وكان إذا دخل عليها قامت إليه فأخذت بيده


فقبلته وأجلسته في مجلسها وكان إذا رآها رحب بها وهش وقال: «مرحباً


بابنتي».



أما مع زوجاته عليه الصلاة والسلام فقد ضرب المثل الأعلى في مراعاتهن وتلمس


حاجاتهن، بل هاهو عليه الصلاة والسلام يجيب عن سؤال عمرو بن العاص رضي


الله عنه ويُعلمه أن محبة الزوجة لا تخجل الرجل الناضج السوي! فقد سأله عمرو


بن العاص: أي الناس أحب إليك؟ فقال عليه الصلاة والسلام: «عائشة».



وكان عليه الصلاة والسلام من حسن خلقه وطيب معشره ينادي أم المؤمنين


بترخيم اسمها ويخبرها خبراً تطير له القلوب والأفئدة! قالت عائشة رضي الله


عنها: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً: «يا عائش، هذا جبريل يقرئك


السلام»!


وكان عليه الصلاة والسلام يتحين الفرص لإظهار المودة والمحبة. تقول عائشة


رضي الله عنها: «إن النبي صلى الله عليه وسلم قَبَّل امرأة من نسائه ثم خرج


إلى الصلاة ولم يتوضأ»!



لكل رجل.. راجع حساباتك وتفقد أمرك، فالأمر مقدور والإصلاح يسير وفيه تأس


بالأخيار وحماية من المزالق وسد لهذه الثغرات المهمة في حياة كل نفس بشرية!



الشيخ ـ عبدالملك القاسم

الضحيه
01-01-2003, 09:59 PM
مشكور ماقصرت
الحياء زينة المراة
فكيف بهؤلاء يريدون المراة مثل تلك العاهرات في الدشوش
ولماذا يرون تلك النساء
مااحد حدهم عليهن
نظرة لك ونظرة عليك:3:

البتــار!!!!
06-01-2003, 01:34 PM
وانتظـــروا المزيــــــــــــــــــــــد




البتار

البتــار!!!!
10-01-2003, 08:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم




اخواني وأخواتي



وبعد ان القينا نظرة على ما يجب على الازواج تجاه زوجاتهم



الان نبدأ ونلقي نظرة على تعامل او ما يجب على الزوجات



تجاه الازواج وهذه النقطة الثانية في هذا الموضوع


وستكون النقطة الثالثة في الموضوع مفاجأة


ولنبدأ اخوتي معا على متن سفينة الحياة الزوجية

ولنبذل قصارى جهدنا في اضفاء جو الرحمة والمودة على

كل بيـــت 0

لان البيت هو الانطلاقة الكبرى للنهوض بأمتنا الاسلامية

الى قمم السحاب ورضا الرحمن

البتار

البتــار!!!!
10-01-2003, 08:04 PM
http://islamweb.net/articlesimages/14022


1ــ البيت مهمة أساسية للمرأة



الزوجة المسلمة الصالحة هي أم بانية، وربة بيت حكيمة، فهي المهندس البارع

في تنظيم شؤون بيتها، وهي الطبيب الحاذق في سياسة الإنشاء والتعمير لبناء

بيتها وتربية أبنائها، وهي الحبيب الحاني الموجه في حنان ومودة لزوج

كادح، يسعدها ويسعد أبناءها... تشعره بالحنان والحب والسهر على راحته

وتقدير جهده، وتحصيله للمعاش والرزق.


إن مهمة المرأة في بيتها أن تصنع روضة من رياض السعادة والمودة، وهذا هو

لب رسالتها، وتقدم لدينها ووطنها ومجتمعها رجلاً جاداً مكافحاً بانياً، يحب

الحلال، ويفزع من الحرام، يقول الصدق ويحارب الفساد، لا يخشى في الله لومة

لائم... تقول الزوجة لزوجها وهو خارج لعمله في الصباح مثلما كانت تقول نساء

الصحابة: اتق الله فينا ولا تطعمنا من حرام، فإنا نصبر على الجوع ولا نصبر

على حّر النار.


مهمة المرأة في بيتها أن تربي أبناءها على الفضيلة، وتنشئهم على الأخلاق

والآداب العالية، تزرع فيهم حب الخير، وكراهية الشر، وتنمي فيهم القدرة على

تنمية الذات وفهم الواقع والتطلع إلى المستقبل لخدمة وطنهم وأمتهم، وتوقظ

فيهم معاني الجهاد وحب الاستشهاد حتى يكون الله وحده غايتهم، والرسول

صلى الله عليه وسلم قدوتهم، والقرآن منهجهم ودستورهم والجهاد سبيلهم إلى

تحقيق العزة لأمتهم، وأن يكون الموت في سبيل الله أسمى أمانيهم، فالأمة

التي يتربى أبناؤها على حب التضحية والثبات وحب الجهاد والاستشهاد، هي

أمة لن تموت.. إن مهمة المرأة ثقيلة، لأن الأمانة عظيمة، فهلا أديتها يا ابنتي

على الوجه المطلوب؟ إنني أرجو هذا..



وانتظروا المــــــــــــــزيــــــــد



البتار

البتــار!!!!
12-01-2003, 09:35 PM
وانتظرو المزيـــــد




البتار

البتــار!!!!
13-01-2003, 01:21 PM
2ـ حياء المرأة



الزوجة الصالحة ( رأس مالها الحيــاء)






إن حياء المرأة المسلمة هو رأسمالها فيه عزها ، وبه تحفظ كرامتها، وشرف


أهلها، وليس هناك زوجة صالحة لا يزين الحياء خلقها.


حياء في كل شيء .. في الملبس ، في الحركة والكلام ، في المعاملة والسلوك

، وحياء المرأة المسلمة يجعلها أكثر التزاما بزيها الإسلامي حجابا أو نقابا ، ولا

ترتدي شفافا ولا مجسدا، ولا ما يشبه لباس الرجل، ولا ثياب الشهرة، ولا الثياب

المعطرة أو المثيرة، وكيف لا تفعل ذلك كله وهو فرض عليها تأثم بعدم فعله،

وقد أمر الله به في كتابه (وليضربن بخمرهن على جيوبهن) [النور:31]، ويقول

سبحانه وتعالى: (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين

عليهن من جلابيبهن ذلك أدني أن يعرفن فلا يؤذين) [الأحزاب:59].


وكيف لا تفعله وفي القرآن (ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى)، وكيف تكون

المتبرجة صالحة، وهي تعرض مفاتنها لكل عين، باحثة عن نظرات الإعجاب وما

يليها؟ وماذا تبقي لزوجها؟ فأي حياء لمثل هذه ، والرسول يقول: "الحياء

والإيمان قرناء جميعا فإذا رفع أحدهما رفع الآخر"؟ وكيف تكون المتبرجة


حيية وقد تجردت من خلق الإسلام "لكل دين خلق وخلق الإسلام الحياء" ؟


وحياء المسلمة يفرض عليها غض بصرها؟ لذا يقول الله (سبحانه وتعالى) (وقل

للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر

منها) [النور:31]، فالمؤمنة الصالحة تعلم قول نبيها (صلى الله عليه وسلم) فيما


يرويه عن ربه "النظرة سهم مسموم من سهام إبليس، من تركها من مخافتي


أبدلته إيمانا يجد حلاوته في قلبه" .

هذا وإن إرسال الطرف هنا وهناك لا يجلب إلا شرا، ولا يأتي معه خير.




كل الحوادث مبدأها من النظر ومعظم النار من مستصغر الشرر


فالنظرة بذرة لكل الشرور ومدخل إليها وباب من أبواب دخول الشيطان.


وكنت متى أرسلت طرفك رائدا لقلبك دوما أتعبتك المناظـــــــر


رأيت الذي لا كلـــــــه أنت قادر عليه ولا عن بعضه أنت صابر

والصالحة لا تتهاون في هذا الأمر، فقد قال (صلى الله عليه وسلم) لأم سلمة

وميمونة (رضي الله عنهما) أو عمياوان أنتما؟ أو لستما تبصرانه؟ وما كانتا

تنظران إلا إلى عبد الله بن أم مكتوم الكفيف، وقد قال الشاعر:

نظرة فابتسامة فسلام فكلام فموعد فلقاء


والصالحة تعلم أن بعد ذلك


موت فقيامة فحساب فجهنم وعذاب وشقاء

وحياء الصالحة يظهر أيضا على أسلوبها في الكلام يقول تعالى مرشدا لها (ولا

تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض).


وحياء الصالحة ينطق به سلوكها وحركتها ومشيتها.


كأن مشيتها من بيت جارتها مشي الحمام لا كد يعاب ولا بطء به بأس

فيا كل مسلمة كوني كيانا من الحياء، أنت الحياء، والحياء أنت، ونعم الحياء

حياء صاحبتي موسى فهو حياء منعهما من الاختلاط بالناس، ومزاحمتهم عند ماء


مدين (لانسقي حتى يصدر الرعاء) فتلك هي المرأة الصالحة حقا، لا تغادر بيتها

وإن غادرته فلضرورة ملحة متحلية بالحياء .




منقووووووول



البتـــــــــار

البتــار!!!!
13-01-2003, 01:27 PM
وقفات مع الاخت الداعية( الوقفة الاولى)

المرأة المسلمة وهم الدعوة الى الله




لا شك أن للمرأة دور هام في إصلاح المجتمع وتوجيهه، ولذا فإن الإسلام أكد

على أهمية إصلاح المرأة وتأهيلها لهذا الدور العظيم ، ثم بث فيها هذه الروح


الطيبة التي تدفعها إلى العمل، وذلك في عدة نصوص مثل قوله صلى الله عليه

وسلم" النساء شقائق الرجال" وغير ذلك من النصوص التي تبين أن للمرأة دورا

في المجتمع لا بد أن تؤديه وتحرص عليه.


والدعوة إلى الله جل وعلا من أعظم الأمور التي يجب على المرأة العناية بها

ورعايتها، خاصة في هذا العصر الذي طغت فيه الفتن وتجاوزت الحد وابتعد


كثير من الناس عن الدين الصحيح وانفتحوا على الغرب بما فيه من انحرافات


وفساد في العقيدة والأخلاق والقيم وغيرها.


في لقائنا معه يحدثنا الأستاذ الدكتور إبراهيم محمد قاسم (الأستاذ بكليات

البنات بالدمام) فيقول: إن دور المرأة في الدعوة دور عظيم وجدير بالمرأة

المسلمة العناية به والحرص عليه، إذ أن المرأة أدرى وأعرف بنفسيات النساء

من الرجال، وبالتالي تستطيع الوصول إليهم بسهولة ويسر ويكون عادة تأثيرها

أنفع من تأثير الرجل إذا استخدمت الوسائل المعينة على ذلك.


ثم إن مجال الدعوة بالنسبة لها رحب وواسع ذلك أن تواجدها مع بنات جنسها


واختلاطها بهن بشكل مباشر لا شك أنه يسهل عملية الدعوة ويضفي عليها نوعا

من المحبة والإخاء ، ولذا كان ضروريا على المرأة المسلمة أن لا تحتقر نفسها

ولا تضيع مثل هذه الفرص.





المرأة المسلمة وأماكن الدعوة


وإذا كان من الملاحظ أن مجتمعات النساء لا تخلو عادة من اللغط والقيل والقال،

وخاصة في المناسبات والأفراح وغيرها حيث تكثير المحاذير ا لشرعية، فإنه

يدور في أذهان الكثيرات سؤال هام وهو كيف يمكن للمرأة الداعية أن تقوم

بالدعوة في ظل هذه الظروف؟ وهل الأفضل أن تتجنب حضور مثل هذه اللقاءات

وتعتزلها ، أو أن يكون لها دور في تغيير هذه المنكرات وتبصير النساء بأمور

دينهن ونصحهن وتوجيههن؟


وبعد التأمل يتضح أن مما يقف حائلاً أمام الأخوات الداعيات في حضور بعض تلك


المجالس أمران أساسيان هما:



أولا : قلة العلم الشرعي الذي يعينهن على مواجهة المنكرات بالحجج والأدلة

الشرعية


ثانيا : حياء مذموم وخوف من المواجهة وشعور بالنقص يمنع المرأة الداعية من


أداء مهمتها في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونصح الآخرين.



وربما يكون هناك سبب ثالث وهو اليأس واعتقاد عدم جدوى حضور مثل هذه


اللقاءات ومحالة التأثير فيها.


وتجاه هذه التساؤلات والأسباب يبين الدكتور إبراهيم قاسم أن دور المرأة


الداعية لا يقتصر على إلقاء الكلمات وإنكار المنكر في المناسبات العامة فقط بل


بإمكانها القيام بالعمل الدعوي تجاه قريباتها وصويحباتها وجيرانها قدر


المستطاع، فلا تقتصر على صنف دون آخر وإن كان للقريبات حق أعظم بسبب


القرابة، ولتكن الدعوة مستمرة في المدرسة والمناسبة والسوق والمستشفى


وغير ذلك كلما دعت الحاجة لذلك، وتستخدم في كل حالة الأسلوب الذي تراه


مناسباً.



ومن جهة أخرى فإن عدم حضور الداعيات لمثل هذه المناسبات يعطي فرصة


أكبر لأصحاب الأهواء والانحرافات لبث سمومهم بين نساء جاهلات غافلات،


وكثيرا ما تكون المرأة ا لداعية سببا في انتشار بعض هذه الأمور نتيجة


لإعراضها عن حضور هذه المناسبات والتجرؤ فيها على الكلام والنصح والتوجيه.



والحقيقة أن حضور مثل هذه المناسبات فرصة حقيقية للمرأة الداعية ينبغي عدم


تضييعها ذلك أنه قد لا يتيسر لها مثل هذا العدد مجتمعا في مكان واحد، والمرأة


في هذه المناسبات تتصل وتتعرف على مجموعة من النساء ربما لا تستطيع


الوصول إليهن أو التعرف عليهن إلا في مثل هذه المناسبات.



وأمر آخر وهو أن غالب هذه النوعيات من النساء لا يحضرن إلا مثل هذه


اللقاءات، أما لقاءات الدعوة والمذاكرة ومجالس العلم فهن في الغالب بعيدات


عنها، لا يتحمسن لحضورها ، وبعضهن لا يطلعن على مثل هذه المجالس لذا كانت


هذه اللقاءات فرصة سانحة للوصول إلى قلوب النساء اللاتي لا يعرفن عن


مجالس الخير شيئاً.



وعلى المرأة الداعية أن تفكر في الأسلوب المناسب للدعوة في مثل هذه ا



لمناسبات، فليكن كلامها عاما ولائقا وبعيدا عن تفصيلات قد تثير أمورا لا داعي

لها، ولتحرص في مثل هذه المناسبات على أن تتكلم في الأمور والقواعد العامة



دون الفرعيات.



وأما خجل بعض ا لنساء من الدعوة خاصة في مثل هذه المناسبات فإن الإسلام


يستنكر مثل هذا الخجل السلبي المذموم الذي لا يعود على صاحبه بخير، بل ربما


عاد عليه بالشر، والمرأة إذا علمت واستشعرت قيمة ما تحمله من معاني الإسلام


ومبادئه السامية، وتذكرت ما وعد الله به عباده الصالحين الداعين إليه من الثواب


الجزيل يوم القيامة دعاها ذلك إلى التخلص من هذا الحياء المرذول، ودفعها ذلك


إلى الانطلاق في الدعوة بجرأة وشجاعة.



ومع ذلك فإن الدكتور إبراهيم يحذر النساء المسلمات من حضور المناسبات التي


تشتمل على منكرات واضحة، إذا كانت المرأة تعلم أنها لن تستطيع تغيير


المنكرات الحاصلة، حتى لا تقع في الإثم ولكي تكون قدوة صالحة لغيرها من


النساء.



المرأة الداعية وأسس الدعوة إلى الله



وعندما تمضي المرأة المسلمة في الدعوة إلى الله فإنها لا بد أن تتعرف على

بعض الأسس الهامة والعامة في دعوتها لتكون دعوتها على منوال الشرع .


الدكتور خالد بن عبد الرحمن القريشي (الأستاذ المشارك بكلية الدعوة جامعة

الإمام محمد بن سعود الإسلامية ) يقول: إن من أهم الأسس في الدعوة إلى الله


جل وعلا الدعوة إليه بالقرآن الكريم فإن الله سبحانه وتعالى قد أيد رسوله


صلى الله عليه وسلم بالقرآن، وأمره أن يدعو به ، ويعتمد عليه، فهو حبله


المتين، وصراطه المستقيم ، جعله الله هدىً للناس، وحجة عليهم، وذكرى لمن


كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، فلذا جاءت النصوص الشرعية الكثيرة


التي تأمر بالدعوة بالقرآن الكريم ، وتحثُّ عليه، فمن القرآن الكريم :



أولاً - قول الله سبحانه وتعالى: (وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ)،


فالله سبحانه وتعالى يخبر أن هذا القرآن أوحي لمنفعة الناس ومصلحتهم ، إذ


فيه النذارة لكم ، أيها المخاطبون ، وكل من بلغه القرآن إلى يوم القيامة ، ولذا


كان مجاهد - رحمه الله تعالى - يقول: حيثما يأتي القرآن فهو داعٍ ، وهو نذير،


ثم قرأ: (لأنذركم به ومن بلغ) ومن ذلك قول الله سبحانه وتعالى: (كتاب أُنزل


إليك فلا يكن في صدرك حرجٌ منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين). فهذا خطاب


لرسول الله صلى الله عليه وسلم لينذر الكافرين بالقرآن، ويذكر به المؤمنين،


لأنه حوى كل ما يحتاج إليه العباد ، وجميع المطالب الإلهية ، والمقاصد الشرعية.



وعندما يقوم الداعية إلى الله سبحانه وتعالى بذلك الأمر - أي الدعوة بالقرآن


للقرآن - فعليه أن لا يكون في صدره حرج، أي ضيق وشك واشتباه ، لأنه كتاب


الله سبحانه وتعالى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، فلينشرح به


صدره، ولتطمئن به نفسه، وليصدع بأوامره ونواهيه، ولا يخش لائماً أو معارضاً.



ويبن الدكتور القريشي أن الدعوة بالقرآن الكريم هي الميزان الذي يعرف به


صلاح الداعية وصدقه وسلامة منهجه ، قال الشيخ ابن باديس -رحمه الله تعالى:


(عندما يختلف عليك الدعاة الذين يدعي كل منهم أنه يدعوك إلى الله تعالى،


فانظر من يدعوك بالقرآن إلى القرآن - ومثله ما صح من السنة، لأنها تفسيره


وبيانه - فاتبعه؛ لأنه هو المتبع للنبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم


في دعوته وجهاده بالقرآن، والمتمثل لما دلت عليه أمثال هذه الآية الكريمة من

آيات القرآن.



السنة النبوية والعلم الشرعي ركيزتان أساسيتان في الدعوة


ويضيف الدكتور إبراهيم قاسم بأن على المرأة الداعية إلى الله أن تحرص على


تعلم العلم الشرعي وخاصة السنة النبوية، وليكن لها تركيز خاص على ما يتعلق


بأمور النساء وما يخصهن من أحكام ، فالعلم الشرعي من الأسباب المعينة على


الدعوة إلى الله ، وهو يعطي ثقة في النفس وقدرة على ربط الدعوة بمسائل

الشرع مما يكون له وقع في نفوس السامعات .



أضف إلى ذلك أن المرأة تستطيع أن تبلغ الأحكام الشرعية المتعلقة بالنساء


إليهن دون حرج أو حياء بخلاف غيرها من الرجال.



فإذا أضافت إلى ذلك اطلاعها على السيرة النبوية وسيرة السلف الصالح


رضوان الله عليهم لكان في ذلك خير عظيم ، فالسيرة النبوية وسيرة السلف ما

هي إلا تطبيق عملي لما جاء به الإسلام ويستطيع المرء من خلالها أن يتطلع

على أحوال ومشاكل وأمور واقعية لا يستطيع الوصول إليها عن طريق النصوص


المجردة.


هذا مع قراءتها المستمرة لكتب الدعوة وما فيها من أفكار وطرق ووسائل فإن


ذلك يفتح لها أفاقا كثيرة للدعوة إلى الله مع ضرورة الإلمام بواقعها الذي

تعيشه.



لا بد من التقيد بالشرع في الدعوة وعدم الحيد عنه



ومن الأسس التي ينبغي على المرأة الداعية مراعاتها ضرورة التقيد بمنهج

الإسلام في الدعوة إلى الله وعدم الحيد والميل عنه أو الاستعاضة عنه بغيره،


فإن الخير كل الخير في شرع الله وطريقته، يقول الشيخ محمد بن عبد الله


الدويش "إن البشر مهما علا شأنهم وارتفع قدرهم ، ومهما بلغوا المنازل العالية

من الصلاح والتقى فلن تكون أعمالهم حجة مطلقة، بل لا بد من عرضها على


هدي النبي صلى الله عليه و سلم; كما يروي بعضهم في مقام الصبر أن شيخاً


قام يرقص على قبر ابنه حين توفي رضًى بقدر الله على حد زعمه, وخير من ذلك


هدي النبي صلى الله عليه و سلم الذي تدمع عينه ويحزن قلبه, ولا يقول إلا ما


يرضي ربه, وهديه صلى الله عليه وسلم القولي والعملي في النوم والقيام خير


مما يروى عن بعضهم أنه صلى الفجر بوضوء العشاء كذا وكذا من السنوات,

وهديه في تلاوة القرآن خير مما يروى عن بعضهم أنه يختم القرآن كل ليلة, مع


التماسنا العذر لمن كان له اجتهاد من سلف الأمة في ذلك

البتــار!!!!
13-01-2003, 01:29 PM
يتبـــع

http://islamweb.net/articlesimages/16240

وسائل ومقترحات للدعوة



وإذا كانت تلك هي أسس الدعوة إلى الله عز وجل فإن من المشكلات التي


يعاني منها الدعاة في خطابهم الدعوي كما يقول الشيخ محمد بن عبدالله


الدويش ( عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود سابقا) هي سيطرة

أساليب محددة ، وغياب الإبداع والابتكار.



وأكثر ما يبدو فيه هذا النمط من العمل النشاط الموجه للمرأة من المرأة بل حتى


من قبل الرجال، وحين يتحدث أحد الدعاة أمام النساء فالغالب أن هناك مجالات


محدودة لا يتجاوزها ، وكذلك الحال بالنسبة للمرأة الداعية مع النساء.



والجميع رجالاً ونساءً بحاجة ماسة إلى إحداث نقلة وتطوير في خطابنا الدعوي


وإلى أن نتخلى عن الاقتصار على أساليب محدودة ولغة واحدة.



ومن الوسائل المناسبة التي يمكنك أن تسلكها المرأة الداعية إلى الله ما يلي:




- محاولة التأثير على الصديقات في المدرسة أو من الجيران والأقارب بالكلمة


الطيبة والخلق الحسن.



- إقامة بعض البرامج المشتركة بين مجموعة من زميلاتك كإقامة درس يقرأ فيه


بعض الكتب في أساسيات الدين كتعليم العقيدة وأحكام الصلاة ونحو ذلك.



- إعداد بعض المسابقات الثقافية ونشرها في أوساط الطالبات أو حتى بين


الأقارب والجيران في البيوت.



- كتابة بعض النصائح والرسائل التوجيهية سواء للبنات المقصرات في نصحهن


وتوجيههن أو للبنات الصالحات في حثهن للقيام بواجبهن.




- التفاعل والمشاركة مع المواقع في الشبكة العالمية والبرامج الإذاعية المتميزة


الخاصة بالنساء بالكتابة فيها والتواصل معها ومحاولة تطويرها ونشر عناوينها

بين الفتيات وتبقى هذه مجرد أمثلة ليست للحصر.




ويؤكد الشيخ محمد الدويش على ضرورة استخدام القصة في الدعوة إلى الله


فإن هذا من أساليب القرآن في الدعوة، ولهذا فإن النبي صلى الله عليه وسلم


اعتنى بشأن القصص لما لها من تأثر ووقع في نفوس الناس، وحفظت لنا دواوين


السنة طائفة من قصه صلى الله عليه وسلم عليهم من قصص الأمم الماضية

وأخبارهم ، ولم تكن قصص القرآن أو السنة قاصرة على أنباء الصالحين


وأخبارهم, بل شملت مع ذلك قصص المعرضين والفجار للاعتبار بما أصابهم.


وليكن هذا الاستخدام بالقدر المعقول فلا تكون هي اللغة الوحيدة أو تكون على


حساب غيرها وبالضرورة لا بد أن يكتفى بالقصص الصحيح عن غيره.



أمور تهم المرأة الداعية


ولعلنا نختم حديثنا هذا بذكر بعض الأمور التي يجب على المرأة الداعية مراعاتها


حتى يكون لها تأثير حقيقي في الدعوة إلى الله ونتبع ذلك بذكر بعض صفات


الداعية الناجحة.



فنقول يجب على ا لمرأة الداعية تقوية إيمانها بكثرة التقرب إلى الله بالصيام


والقيام وقراءة القرآن والتصدق وغير ذلك فإن هذا من أسباب إعانتها على


الدعوة إلى الله ومن أسباب احتساب الأجر فيها.



ثانيا : ضرورة اطلاعها بالإضافة إلى العلم الشرعي على بعض القراءات التربوية

والتي تساعدها على الدعوة بثبات ووضوح وحكمة وقوة في العرض

والاستدلال.


ثالثا : عليها الاهتمام بأولادها وتعليمهم وتربيتهم فإنهم سيصبحون قدوة في

يوم من الأيام ، ولا يؤدي بها دعوة الأخريات إلى إهمال أهل بيتها وأولادها.



رابعا : لتبذل وتعرض مساعدتها لمن تقدر عليه وتحاول الوقوف مع قريباتها في

أزماتهن، وتقدم لهن يد العون والمساعدة فإن ذلك مما يحببها لهن، وبالتالي


يجعل لها أثرا واضحا في توجيههن.


صفات الداعية الناجحة


ومما تجد الإشارة إليه أن للداعية الناجحة صفات ومميزات وعلى المرأة المسلمة

أن تتطلع على تلك الصفات لتتحلى بها وتمسك بها.


- فهي تلك التي تعرف فضل الله عليها بالهداية والتوفيق وبالتالي فهي في

تواضع وخفض جناح مع المحافظة على العزة والكرامة، ولمعرفتها بنعمة الله

عليها لا تحتقر امرأة عاصية أو متبرجة أو نحو ذلك بل ترجو لها الهداية

والتوفيق وتحاول فيما بينها وبين نفسها أن تفكر في تقصيرها وضرورة

إصلاح نفسها ويكون لسان حالها دائما "اللهم مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"


- الداعية الناجحة هي التي توفق بين بيتها وزوجها وأولادها وتعلم أن ممارسة

الدعوة إلى الله لا يتعارض مع ذلك كله ، لكن فقط يحتاج إلى تنظيم وحسن

تدبير واستغلال الفرص والأوقات في النافع المفيد


- ومن صفات الداعية الناجحة حرصها على متابعة من هداهم الله على يدها وبث

روح الدعوة في نفوسهن وتشجيعهن على المضي في هذا الطريق وتفقد

أحوالهن بحيث لا يتقاعسن عن العمل شيئا فشيئا ويؤدي ذلك إلى ضياعهن.


ثم هي أيضا لا تكتفي بوعظ ا لناس وتذكيرهن، بل إنها تسعى ليكون حالها

وواقعها وتصرفاتها كلها نابعة من شريعة الله فهي في كلامها داعية وفي

صمتها داعية وفي حضورها داعية وفي غيابها داعية يصدق قولها فعلها.


- والداعية الناجحة هي التي تحاول ابتكار الأساليب الشرعية والطرق الحكيمة

لدعوة غيرها وتحاول التفكير في كيفية ا لوصول إليهن، هذا مع إبداعها في

مشاريع الخير التي تنفع الناس وتوجههم.


- الداعية ا لناجحة هي التي تسخر إمكاناتها لخدمة هذا الدين سواء كان ذلك عن

طريق الدروس أو المحاضرات أو المسابقات أو ا لمشاركة في الصحف والمجلات

ونحو ذلك مما هو مضبوط بالشرع المطهر.


- الداعية الناجحة لا تخلو أبدا من محاسبة نفسها ومعرفة جوانب القصور فيها ثم

هي تنقد منهجها في الدعوة نقدا بناء لتتعرف على مواطن الضعف والخلل


فتحاول إصلاحها وتعرف مواطن القوة والفائدة فتكثر منها وتطورها ، محتسبة


في ذلك كله الأجر عند الله غير آبهة ولا مبالية بمدح أحد من الناس فهي ترجو

الأجر والثواب من الله وحده.



- إن الداعية الناجحة هي التي تتخذ من الوسطية منهاجا لها في كل أمورها


وجميع أحوالها في ملبسها ومسكنها ومأكلها وحياتها كلها فلا إسراف ولا


تبذير وفي نفس الوقت لا تقتير وتضييق فهي تخرج بلباس لائق بها كداعية غير

متبرجة ولا مغالية فيها وفي نفس الوقت لا تكون متبذلة مهملة.



تلك أمور سريعة متعلقة بالمرأة المسلمة الداعية إلى الله فهل يعي نساؤنا قيمة

هذا الأمر ويحرصن عليه.


منقووووووووووول



البتــــــار

البتــار!!!!
13-01-2003, 01:37 PM
3ـ الى كل عروس تبحث عن السعادة


توجيهــات مهمة


بعض النصائح التي تحقق لك السعادة في حياتك المقبلة :


1. اعرفي ما يحبه زوجك فافعليه و ما يكرهه فاتركيه .


2. لا تكذبي خاصة مع زوجك و كوني صريحة معه حتى و إن أخطأت فهو

يسامحك عن الخطأ و كلن لن يأمن لك إن كذبت عليه ، كما أن الله جل شأنه

أسقط عن الإنسان الخطأ و النسيانو لم يسقط عنه الكذب .

3. لا تتحدثي أمام المعارف و الأقرباء عن عيوب ومحاسن زوجك و عاداته و

آرائه و كل ما تعتبرينه غير جيد فيه .

4. تجنبي التهكم اللاذع فالرجل لا يغفر للمرأة التي تتهكم عليه و تسخر منه و


لكن يمكن أن تحدثيه عن عيوبه برقة و أدب على أن يكون ذلك بينك و بينه و

ليس أمام أحد .


5. استمعي إلى حديث زوجك باهتمام و أظهري له سعادتك بوجوده معك في

المنزل و أثني على ذوقه ليبادلك الشعور الطيب .

6. كوني مرحة لبقة تضفين على المكان السرور و البهجة .


7. أغمضي عينيك عن أخطأ زوجك الصغيرة يغفر لك أخطاءك .


8. إذا رأيت زوجك على وشك الغضب فامتنعي فوراً عن الاستمرار في الحديث و

إن غضب اتركي المكان .


9. اتبعي أسلوباً هادئاً في مناقشة أسباب الخلاف بينكما و أسباب الغضب .


01. يجب حل الخلافات العادية بينكما و عدم تدخل الوسطاء و تذكري أنك و

زوجك شريكان و ليس متنافسان .

11. لا تكوني ثرثارة كثيرة الشكوى و اعرفي متى تتكلمين ؟ و متى تصمتين

؟


12. لا تنسى واجبك نحو أهل زوجك و عليك بمجاملتهم في المناسبات و بادليهم
الزيارات .


13. لا بد من الاعتراف بأن زوجك ليس أمتداداً لك و لابد من وجود اختلافات في

الرأي و الشخصية و الأفكار و وجهات النظر و هذا الخلاف ليس موجهاً ضدك ،

فقدري ذلك .


14. كوني ملتزمة تماماً تجاه زوجك و زواجك و لا تتسرعي في الانسحاب أو


طلب الطلاق لأنك شعرت بأنه غير مثالي ، بل عليكِ أن تجعلي من زواجك زواجاً


ناجحاً و لا تكوني ممن يكفرن العشير ، فلا بد أن لديه مميزات كثيرة حاولي


اكتشافها .


15. لا تكرري أخطاء و الديك بدون وعي فكثير من الأزواج يفعل أموراً مهددة


لزواجه لأنه اعتاد رؤية والديه يفعلانها .


16. أخيراً : لا تنسي النصيحة النبوية التي جمعت محاسن الزوجة الصالحة في

أنه : (( إذا نظر إليها سرته و إذا غاب عنها حفظته في ماله و عرضه )) .


المجتمع –1376


منقوووووووووووول




البتــار

البتــار!!!!
13-01-2003, 01:52 PM
الوقفــة الثانيـــــة


تذكـــري اختــاه (http://www.muslm.net/muslm3/abomroan/ftah1/ftah11.swf)



البتـــار

البتــار!!!!
13-01-2003, 08:19 PM
4ـ ايتها الزوجة طاعة الزوج مفتاح الجنة


فرصــة لاتعوض( الجنة)


قررت الشريعة الإسلامية بجميع مصادرها حق الزوج على الزوجة بالطاعة، إذ


عليها أن تطيعه في غير معصية، وأن تجتهد في تلبية حاجاته، بحيث يكون


راضياً شاكراً.


ونجد ذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث النبوي الشريف " إذا

صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها دخلت جنة

ربها ".


وفي قول الله سبحانه وتعالى: "فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا". وقال

رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد، لأمرت

المرأة أن تسجد لزوجها"


فمن أول الحقوق التي قررها الدين للرجل هي أن تطيعه زوجته في كل ما طلب

منها في نفسها مما لا معصية فيه، إذ ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا

طاعة لمخلوق في معصية الخالق".


بالتالي عليها أن تأتمر بأمره، إن نادى لبت، وإن نهى أطاعت، وإن نصح

استجابت، فإذا نهى أن يدخل قريب أو بعيد محرم أو غير محرم إلى بيته في

أثناء غيابه أطاعت.


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا إن لكم على نسائكم حقاً، ولنسائكم

عليكم حق، فأما حقكم على نسائكم ألا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون".


زوجات مطيعات


والزوجة التي تعرف واجباتها الدينية تجاه زوجها، على وعي تام بأهمية طاعة

الزوج، وتقول السيدة مها جابر: إن على الزوجة أن تسلس قيادها لزوجها فيما

يفيد وينفع، حتى تهيئ لأفراد الأسرة أجواء الأمان والحماية والاستقرار والمودة

، وليكونوا أعضاء أسوياء تمضي بهم سفينة الحياة بعيداً عن الهزات التي قد

تتعرض لها، وفي المقابل فإن الإسلام قد أعطى المرأة حقها كاملاً وأوجب

على الرجل إكرام زوجته وصيانة حقوقها، وتهيئة الحياة الكريمة لها لتصبح له

طيعة ومحبة ".


أما السيدة منى المؤذن فتقول: "إذا كانت طاعة الزوج قد فرضت على الزوجة

كأمر واجب القيام به فما ذلك إلا لأن المسؤولية والتبعية يتحملها الرجل، والرجل

راع في بيته وهو مسؤول عن رعيته، كما أنه قد فرض فيه أنه أبعد نظراً

وأوسع أفقاً، وأنه قد يعلم أموراً لا تعلمها الزوجة بحكم اتساع دائرته، أو يرى

بحكم تجاربه وخبرته ما لا تراه هي، والزوجة العاقلة هي التي تقوم بطاعة

زوجها وتنفيذ أوامره، وتستجيب لآرائه ونصحه برغبة وإخلاص، فإذا ما رأت

فيه ما هو خطأ في نظرها تبادلت معه وجوه الرأي ، وأرشدت إلى موضع

الخطأ بلين ورفق واقتناع ، فالهدوء والعبارة اللينة تفعل فعل السحر في

النفوس".


وقد تجد آفة الغرور و الاستعلاء طريقها إلى المرأة، وهنا تقول السيدة عبير

مرشد: " في حال وصلت هذه الآفة إلى قلبها فقل على الدنيا السلام، إذ تصبح

الشركة الزوجية مهددة بأخطر أنواع المشاحنات والمنازعات، فإن الرجل قوام

الأسرة بحكم وظيفته التي وهبها الله له، إذا حاولت الزوجة أن تغير من خلق الله

وسنته فإن ذلك لن يعود عليها إلا بأضر النتائج ".


وعن طريقة تعامل السيدة لينا الغضبان مع زوجها تقول: " إذا دعاني زوجي

إلى طاعة الله والرسول فاستجيب لدعوته من غير تضرر، ففي ذلك النجاة

والغفران، وإذا طلب مني الاحتشام وعدم التبرج فأطيع أمره ، ففي ذلك الفوز

والرضوان من الله ، ولا يهمني ما درج عليه المجتمع فالله يقول :" وإن تطع أكثر

من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ". وإذا طلب مني الاعتدال في نفقات البيت

أكون معه بقلبي وحبي وإخلاصي فتلك هي أصول الحياة الزوجية التي وضعها


الله بالمودة والرحمة، وأعلم أنه عندما يغضب زوجي من أفعالي بعد نصح


وتوجيه فإن السماء تغضب لغضبه".


تقول السيدة خديجة حجازي: "إن الطاعة ربما تكون ثقيلة على النفس، وبقدر


استعداد الزوجة للقيام بها والإخلاص في أدائها كان الجزاء بقدرها، فقد ذكر

الرسول صلى الله عليه وسلم النساء بخير وبين أنهن يؤدين خدمات لا يمكن

لغيرهن القيام بها ويقدمن تضحيات من أعصابهن وأجسامهن ينوء غيرهن بها،

فقد خلقن لأداء رسالة سامية ومهمة، ولهن عند الله الأجر وعظيم الثواب، ولن

يكمل هذا الأجر إلا بطاعة الزوج وإرضائه وعدم الإتيان بشيء يكرهه "

أما هناء الصالح فتقول :" إن الرجل قوام على الأسرة فهو راعيها ومراقب

أخلاقها وشؤونها ، فواجب على جميع أفراد الأسرة طاعته، ثم هو مكلف

بأعباء الأسرة والسعي للإنفاق عليها وقضاء حاجاتها، وهكذا نظمت الأسرة

على أن يكون لها راع وصاحب أمر مطاع ورعية تسمع وتطيع".


حدود الطاعة


على أن هذه الطاعة المفروضة على المرأة لزوجها ليست طاعة عمياء وليست

طاعة بدون قيد أو شرط أو حدود، وإنما هي طاعة الزوجة الصالحة للزوج

الصالح النقي، التي تعتمد على الثقة بشخصه والإيمان بإخلاصه والصلاح في

تصرفاته والطاعة المبنية على التشاور والتفاهم تُدعم من كيان الأسرة وأحوالها

وتزيد من أواصرها وقوتها، فالمشاورة بين الزوجين واجبة في كل ما يتصل

بشؤون الأسرة، بل إنها يجب أن تمتد إلى كل ما يقوم به الرجل من عمل، فليس

هناك كالزوجة المخلصة الصادقة مستشار، تعين زوجها وتهديه بعواطفها

وتحميه بغريزتها وتغذيه برأيها، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

يستشير زوجاته ويأخذ برأيهن في بعض الأمور الهامة.


وقد استشار رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجته أم سلمة في أحرج المواقف

وأعصبها فكان لمشورتها ورأيها الثاقب أثر كبير في انفراج الأزمة وعودة

الأمور إلى مجراها الطبيعي .

وفي النهاية نجد أن الإسلام قد نظم الحقوق الممنوحة لكل من الزوجين ، بحيث

لو قام بها كل واحد خير قيام لسعد هو وأسعد من حوله، أما إذا أساء أحدهما

استخدام هذا الحق فشلت الحياة الزوجية.

فالحياة الزوجية شركة بين الزوجين، وكما قرر الإسلام حقوقاً للزوج قرر أيضاً

حقوقاً للزوجة وبين كذلك الواجبات المفروضة على كل منهما ، فإن هما قاما

باتباعها خير قيام وعرف كل منهما حقوقه وواجباته كما جاءت في الإسلام

سعدت الأسرة وأظلتها السكينة وغمرتها رحمة الله.



منقووووووول



البتــــار

البتــار!!!!
13-01-2003, 08:23 PM
5ـــ ( حتــى تمـــر العاصفـــة)


الصبر مفتاح الفرج


كان صوته عاليا إلى حد أن وصل إلى سمعي عبر النوافذ المفتوحة في ليلة


صيفية قائظة، بينما كان صوت امرأته ضعيفا خافتا مبهم العبارات، قال بحدة:

هيا اجمعي ملابسك واغربي عن وجهي، وليسعك بيت أهلك أنت وهؤلاء

العفاريت أطفالك.


مر وقت قليل وعلا صوته مرة أخرى قائلا: أما زلت هنا، أين كرامتك يا امرأة?!

والله أنت عديمة الإحساس.


لم أعرف تفاصيل شجارهما، ولم أسمع بدقة كيف كانت ترد جارتي الصبور على

رجلها الثائر، ولكنني في اليوم التلى رأيتهما يصطحبان صغارهما ويسيران

سعيدين كأن شيئا لم يكن، وكأن اللذين كانا متخاصمين بالأمس هما زوجان

آخران سواهما.


هكذا مرت العاصفة، ومرت عواصف كثيرة في حياة جارتي الراحلة التي سألتها

على استحياء يوما ما: بماذا كنت تردين على زوجك حين ينفعل عليك، أو

يطردك من بيتك? فابتسمت ووضعت كفها على كفي وكأنها تنصحني - فقد

كنت وقتها مخطوبة - قالت: كنت أنسحب من أمامه، وأدخل غرفة أخرى،

فيطرق الباب بعنف ويقول لي مستهزئا: أتظنين أن تلك الغرفة بيت أبيك هيا

اخرجي، وإلا .. فأواصل الصمت لأجده هو بعد دقائق قد نسي إصراره على

خروجي من البيت، وحينئذ أقول له بهدوء: لعلمك يا حبيبي، لو دفعتني إلى

الخارج بحقيبة ملابسي، سأنتظر على الباب حتى تسمح لي بالدخول مرة

أخرى، بيتي هذا لن أخرج منه غاضبة أبدا، وأهلي الذين استأمنوك على لن

أدخل بيتهم إلا ويدي في يدك، فينظر إلى بامتنان، ونتعاتب ويعود كل شيء

إلى طبيعته.


الزوجة الذكية تمتص غضب زوجها وتعينه على عمله وتعذره، ولا تتصيد له

الأخطاء، وحينئذ سيضعها في عينيه، وقد ماتت جارتي الأثيرة بعد مرض قصير

تاركة وراءها سيرة طيبة، وزوجا لا يزال حتى اليوم، وبالرغم من زواجه

بشقيقتها يقول كلما جاءت سيرتها: ولا يوم من أيام المرحومة الغالية.


وتزوجت، ومرت بحياتي لحظات خلاف، ومواقف فاصلة كنت غالبا ما أتذكرها

خلالها، وإذا نسيت طالت اللحظات وقست المواقف وتعقدت، وصارت العاصفة

الصغيرة إعصارا، فأدركت حكمتها وعمق إدراكها، وهي السيدة البسيطة التي


تفك الخط بالكاد، ولكن خبرتها الحياتية أعمق بكثير من خبرات نساء وصلن إلى



أعلى مراتب العلم، ولكنهن لا زلن أميات في علاقاتهن الزوجية، يؤججن نيران

الخلاف مع رجالهن بالتحفز والاستفزاز والتمسك بشعارات الندية.


ومن هؤلاء عرفت كثيرات حقيبة ملابسهن معدة سلفا لمغادرة المنزل عند أي


بادرة خلاف، وألسنتهن مشحوذة دوما لمنازلة الزوج كلمة بكلمة، وحرفا بحرف،

ورؤوسهن منتصبة تأبي الانحناء أمام العاصفة لكي تمر، بل يتصدين لها،

ويغلقن في وجهها نوافذ الحكمة والصبر، فتقبع في البيت مستعدة للهبوب

هادرة في أي وقت.


علمتني جارتي الراحلة أنه لا بيت يخلو من الاختلاف والخلاف، ولكن بيوتا كثيرة


تخلو من زوجات وأزواج يتعاملون بحكمة ووعي مع الشقاق، ويعرفون كيف

يتركون العاصفة تمر دون خسائر تذكر في بنيان حياتهما المشتركة.


وإذا كان الانحناء في عرفنا ذلا ومهانا، فإن الانحناء الكريم الذي يرفع القدر

ويحفظ الكرامة هو انحناؤنا أمام عواصف حياتنا المشتركة; لتمر غير آسفات

علىها، إنه انحناء يجعل الرأس أكثر ارتفاعا، فمنتهي العزة أن تظل بيوتنا


متماسكة صامدة، وغاية المذلة أن تصبح هشة ضعيفة مسكونة بعواصف أبينا


الانحناء أمامها بدعاوي الكبرياء، فحاصرتنا وخنقتنا حتى تصلبت الرقاب،

وصارت عاجزة حتى عن هذا الانحناء الذي نحاوله كثيرا بعد فوات الأوان.




منقووووووووول


البتار

البتــار!!!!
13-01-2003, 08:32 PM
6ــ صفات يحبها الزوج في زوجته(وبالعكس)


الصفـــــــــــــات


هذه صفات يريدها الرجل بل ويرغبها ويطمح أن تكون في زوجته تعمل بها

وتتصف بها :

1- طاعة الله سبحانه وتعالى في السر والعلن ، وطاعة رسوله صلى الله علية

وسلم ،وأن تكون صالحة .

2- أن تحفظه في نفسها وماله في حالة غيابه .


3- أن تسره إذا نظر إليها ، وذلك بجمالها الجسماني والروحي والعقلي ، فكلما

كانت المرأة أنيقة جميلة في مظهرها كلما ازدادت جاذبيتها لزوجها وزاد تعلقه

بها.


4- أن لا تخرج من البيت إلا بإذنه.


5- الرجل يحب زوجته مبتسمة دائماً .


6- أن تكون المرأة شاكرة لزوجها ، فهي تشكر الله على نعمة الزواج الذي

أعانها على إحصان نفسها ورزقت بسببه الولد ، وصارت أماً.


7- أن تختار الوقت المناسب والطريقة المناسبة عند طلبها أمر تريده وتخشى أن

يرفضه الزوج بأسلوب حسن وأن تختار الكلمات المناسبة التي لها وقع في

النفس.




8- أن تكون ذات خلق حسن .


9- أن لا تخرج من المنزل متبرجة.


10- أن لا ترفع صوتها على زوجها إذا جادلته.


11-أن تكون صابرة على فقر زوجها إن كان فقيراً ، شاكرة لغناء زوجها إن

كان غنياءً .

12- أن تحث الزوج على صلة والدية وأصدقائه وأرحامه.


13- أن تحب الخير وتسعى جاهدة الى نشره.


14- أن تتحلى بالصدق وأن تبتعد عن الكذب.


15- أن تربي أبنائها على محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وأن تربيهم

كذلك على احترام والدهم وطاعته وأن لا تساعدهم على أمر يكرهه الزوج وعلى

الاستمرار في الأخطاء .

16- أن تبتعد عن الغضب ولانفعال .


17- أن لا تسخر من الآخرين وأن لا تستهزئ بهم .


18- أن تكون متواضعة بعيدة عن الكبر والفخر والخيلاء .

19- أن تغض بصرها إذا خرجت من المنزل .


20- أن تكون زاهدة في الدنيا مقبلة على الآخرة ترجوا لقاء الله .


21- أن تكون متوكلة على الله في السر والعلن ، غير ساخطة ولا يائسة.


22- أن تحافظ على ما فرضه الله عليها من العبادات.

23- أن تعترف بأن زوجها هو سيدها، قال الله تعالى ( وألفيا سيدها لدى

الباب).


24- أن تعلم بأن حق الزوج عليها عظيم ،أعظم من حقها على زوجها .



25- أن لا تتردد في الاعتراف بالخطاء، بل تسرع بالاعتراف وتوضح الأسباب

دعت إلى ذلك.


26- أن تكون ذاكرة لله ، يلهج لسانها دائماً بذكر الله .


27- أن لا تمانع أن يجامعها زوجها بالطريقة التي يرغب والكيفية التي يريد ما

عدا في الدبر.


28- أن تكون مطالبها في حدود طاقة زوجها فلا تثقل عليه وأن ترضى بالقليل .


29- أن لا تكون مغرورة بشبابها وجمالها وعلمها وعملها فكل ذلك زائل .


30- أن تكون من المتطهرات نظيفة في بدنها وملابسها ومظهرها وأناقتها.


31- أن تطيعه إذا أمرها بأمر ليس فيه معصية لله ولا لرسوله صلى الله عليه

وسلم .


32- إذا أعطته شئ لا تمنه عليه.


33- أن لا تصوم صوم التطوع إلا بإذنه .

34- أن لا تسمح لأحد بالدخول بمنزله في حالة غيابه إلا بإذنه إذا كان من غير


محارمها ، لان ذلك موطن شبه .


35- أن لا تصف غيرها لزوجها ،لان ذلك خطر عظيم على كيان الأسرة.


36- أن تتصف بالحياء .

37- أن لا تمانع إذا دعاها لفراشه .



38- أن لا تسأل زوجها الطلاق ،فإن ذلك محرم عليها .


39- أن تقدم مطالب زوجها وأوامره على غيره حتى على والديّها .


40- أن لا تضع ثيابها في غير بيت زوجها .


41- أن تبتعد عن التشبه بالرجال .


42- أن تذكر زوجها بدعاء الجماع إذا نسئ .


43- أن لا تنشر أسرار الزوجية في الاستمتاع الجنسي ،ولا تصف ذلك لبنات

جنسها.


44- أن لا تؤذي زوجها .


45- يرغب الرجل في زوجته أن تلاعبه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم


لجابر رضي الله عنه (هلا جارية تلاعبها وتلاعبك )



46- إذا فرغا من الجماع يغتسّلا معاً ،لأن ذلك يزيد من أواصر الحب بينهما ، قالت

عائشة رضي الله عنها (( كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من


إناء واحد ، تختلف أيدينا فيه ، من الجنابة)).



47- أن لا تنفق من ماله إلا بإذنه .



48- إذا كرهت خلقاً في زوجها فعليها بالصبر ، فقد تجد فيه خلق آخر أحسن

وأجمل ، قد لا تجده عند غيره إذا طلقها.



49- أن تحفظ عورتها إلا من زوجها .


50- أن تعرف ما يريد ويشتهيه زوجها من الطعام ،وما هي أكلته المفضلة.


51- أن تكون ذات دين قائمة بأمر الله حافظة لحقوق زوجها وفراشه وأولاده

وماله ، معينة له على طاعة الله ، إن نسي ذكرته وإن تثاقل نشطته وإن غضب


أرضته.


52- أن تشعر الرجل بأنه مهم لديها وإنها في حاجة إلية وإن مكانته عندها

توازي الماء والطعام، فمتى شعر الرجل بأن زوجته محتاجة إليه زاد قرباً منها ،

ومتى شعر بأنها تتجاهله وإنها في غنى عنه ، سواء الغنى المالي أو الفكري

،فإن نفسه تملها.


53- أن تبتعد عن تذكير الزوج بأخطائه وهفواته، بل تسعى دائماً إلى استرجاع

الذكريات الجميلة التي مرت بهما والتي لها وقع حسن في نفسيهما.


54- أن تظهر حبها ومدى احترامها وتقديرها لأهل زوجها، وتشعره بذلك،


وتدعوا لهم أمامه وفي غيابه، وتشعر زوجها كم هي سعيدة بمعرفتها لأهله ،

لأن جفائها لأهله يولد بينها وبين زوجها العديد من المشاكل التي تهدد الحياة

الزوجية.


55- أن تسعى إلى تلمس ما يحبه زوجها من ملبس ومأكل وسلوك ، وأن تحاول

ممارسة ذلك لأن فيه زيادة لحب الزوج لزوجته وتعلقه بها.


56- أن تودعه إذا خرج خارج المنزل بالعبارات المحببة إلى نفسه، وتوصله إلى

باب الدار وهذا يبين مدى اهتمامها بزوجها،ومدى تعلقه به.


57- إذا عاد من خارج المنزل تستقبله بالترحاب والبشاشة والطاعة وأن تحاول

تخفيف متاعب العمل عنه.

58- أن تظهر حبها لزوجها سواء في سلوكها أو قولها وبأي طريقة مناسبة

تراها.


59- أن تؤثر زوجها على أقرب الناس إليها، حتى لو كان ذلك والدها.


60- إذا أراد الكلام تسكت ، وتعطيه الفرصة للكلام ، وأن تصغي إليه ، وهذا

يشعر الرجل بأن زوجته مهتمة به .


61- أن تبتعد عن تكرار الخطأ ، لأنها إذا كررت الخطأ سوف يقل احترامها عند

زوجها.


62- أن لا تمدح رجلاً أجنبياً أمام زوجها إلا لصفة دينية في ذلك الرجل ، لأن ذلك


يثير غيرة الرجل ويولد العديد من المشاكل الأسرية ، وقد يصرف نظر

الزوج عن زوجته .


63- أن تحتفظ بسره ولا تفشي به وهذا من باب الأمانة.


64- أن لا تنشغل بشيء في حالة وجود زوجها معها ، كأن تقرأ مجلة أو

تستمع الى المذياع ، بل تشعر الزوج بأنها معه قلباً وقالباً وروحاً.


65- أن تكون قليلة الكلام ،وأن لا تكون ثرثارة ، وقديماً قالوا إذا كان الكلام من

فضة فالسكوت من ذهب .


66- أن تستغل وقتها بما ينفعها في الدنيا والآخرة ، بحيث تقضي على وقت

الفراغ بما هو نافع ومندوب ، وان تبتعد عن استغلال وقتها بالقيل والقال

والثرثرة والنميمة والغيبة .


67- أن لا تتباها بما ليس عندها.


68- أن تكون ملازمة لقراءة القرآن الكريم والكتب العلمية النافعة ، كأن يكون

لها وردٌ يوميٌ.


69- أن تجتنب الزينة والطيب إذا خرجت خارج المنزل .



70- أن تكون داعية إلى الله سبحانه وتعالى والى رسوله صلى الله عليه وسلم

تدعوا زوجها أولاً ثم أسرتها ثم مجتمعها المحيط بها ، من جاراتها وصديقاتها


وأقاربها .


71- أن تحترم الزوجة رأي زوجها ، وهذا من باب اللياقة ولاحترام.


72- أن تهتم بهندام زوجها ومظهره الخارجي إذا خرج من المنزل لمقابلة

أصدقائه ، لأنهم ينظرون الى ملابسه فإذا رأوها نظيفة ردوا ذلك لزوجته

واعتبروها مصدر نظافته ولاعكس.


73- أن تعطي زوجها جميع حقوق القوامة التي أوجبها الله سبحانه وتعالى

عليها بنفس راضية وهمة واضحة بدون كسل أو مماطلة وبالمعروف.


74- أن تبتعد عن البدع والسحر والسحرة والمشعوذين لأن ذلك يخرج من الملة

وهو طريق للضياع والهلاك في الدنيا والآخرة .


75- أن تقدم كل شي في البيت بيدها وتحت رعايتها ، كالطعام مثلاً ، وأن لا

تجعل الخادمة تطبخ وكذلك التي تقدم الطعام ،لأن اتكال المرأة على الخادمة

يدمر الحياة الزوجية ويقضي عليها ويشتت الأسرة.


76- أن تجتنب الموضة التي تخرج المرأة عن حشمتها وآدابها الإسلامية

الحميدة .


77- أن ترضي زوجها إذا غضب عليها بأسرع وقت ممكن حتى لا تتسع المشاكل

ويتعود عليها الطرفين وتألفها الأسرة .


78- أن تجيد التعامل مع زوجها أولا ومع الناس الآخرين ثانياً.


79- أن تكون الزوجة قدوة حسنة عند زميلاتها وصديقاتها، يضرب بها المثل في

هندامها وكلامها ورزانتها وأدبها وأخلاقها .


80- أن تلتزم بالحجاب الإسلامي الشرعي،وتتجنب لبس البرقع والنقاب وغير ذلك

مما انتشر في الوقت الحاضر.


81- أن تكون بسيطة،غير متكلفة، في لبسها ومظهرها وزينتها .


82- أن لاتسمح للآخرين بالتدخل في حياتها الزوجية، وإذا حدثت مشاكل في

حياتها الزوجية، تسعى إلى حلها بدون تدخل الأهل أو الأقارب أو الأصدقاء.


83- إذا سافر زوجها لأي سبب من الأسباب ، تدعوا له بالخير والسلامة ،وأن

تحفظه في غيابه، وإذا قام بالاتصال معها عبر الهاتف لاتنكد عليه بما يقلق

باله، كأن تقول له خبراًسيئاً، إنما المطلوب منها أن تسرع إلى طمأنته ومداعبته

وبث السرور على مسامعه، وأن تختار الكلمات الجميلة التي تحثه على سرعة

اللقاء.


84- أن تستشير زوجها في أمورها الخاصة والعامة،وأن تزرع الثقة في زوجها

وذلك باستشارتها له في أمورها التجارية (إذا كانت صاحبة مال خاص بها )، لأن

ذلك يزيد من ثقة واحترام زوجها لها.

البتــار!!!!
13-01-2003, 08:34 PM
يتبـــــع


85- أن تراعي شعور زوجها،وأن تبتعد عما يؤذيه من قول أو فعل أو خلق

سيئ.


86- أن تحبب لزوجها وتظهر صدق مودتها له ،والحياة الزوجية التي بدون كلمات


طيبة جميلة وعبارات دافئة ، تعتبر حياة قد فارقتها السعادة الزوجية.


87- أن تشارك زوجها في التفكير في صلاح الحياة الزوجية وبذل الحلول

لعمران البيت.



88- أن لا تتزين بزينة فاتنة تظهر بها محاسن جسمها لغير زوجها من الرجال ،

حتى لوالدها وإخوانها.


89- إذا قدم لها هدية تشكره، وتظهر حبها وفرحها لهذه الهدية، حتى وأن

كانت ليست بالهدية الثمينة أو المناسبة لميولها ورغبتها ، لأن ذلك الفرح يثبت


محبتها لدى الزوج ، وإذا ردت الهدية أو تذمرت منها فإن ذلك يسرع بالفرقة

والحقد والبغض بين الزوجين .



90- أن تكون ذات جمال حسي وهو كمال الخلقة، وذات جمال معنوي وهو كمال

الدين والخلق ، فكلما كانت المرأة أدين وأكمل خلقاً كلما أحب إلى النفس

وأسلم


عاقبة.


91- أن تجتهد في معرفة نفسية زوجها ومزاجيته، متى يفرح ، ومتى يحزن

ومتى يغضب ومتى يضحك ومتى يبكي، لأن ذلك يجنبها الكثير والكثير من

المشاكل الزوجية.


92- أن تقدم النصح والإرشاد لزوجها ، وأن يأخذ الزوج برأيها، ورسول الله

صلى الله عليه وسلم قدوتنا فقد كان يأخذ برأي زوجاته في مواقف عديدة.


93- أن تتودد لزوجها وتحترمه، ولا تتأخر عن شيء يجب أن تتقدم فيه، ولا


تتقدم في شيء يحب أن تتأخر فيه.

94- أن تعرف عيوبها ، وأن تحاول إصلاحها ،وأن تقبل من الزوج إيضاح

عيوبها ، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ( رحم الله إمراً أهدا إلي عيوبي)،

وفي ذلك صلاح للأسرة.


95- أن تبادل زوجها الاحترام والتقدير بكل معانيه.


96- أن تكون شخصيتها متميزة، بعيدة عن تقليد الآخرين ، سواء في لبسها أو

قولها أو سلوكها بوجه عام.


97- أن تكون واقعية في كل أمورها.


98- أن تخرج مع زوجها للنزهة في حدود الضابط الشرعية،وأن تحاول إدخال

الفرح والسرور على أسرتها.


99- الكلمة الحلوة هي مفتاح القلب ، والزوج يزيد حباً لزوجته كلما قالت له كلمة

حلوه ذات معنى ومغزى عاطفي ، خاصة عندما يعلم الزوج بأن هذه الكلمة


الجميلة منبعثة بصدق من قلب محب.

منقووووووول



البتار

البتــار!!!!
13-01-2003, 08:38 PM
7ـــ كيف تجملين غرفة نومك؟؟




غرفة النوم جميلة



غرفة النوم من الغرف المهمة لانها مكان تهدأ فيه الاعصاب وتسترخي الاعضاء

ويجد فيها الانسان حاجته من الراحة .


كما انها مأوى الزوجين وعش الخليلين فكلما كانت مرتبة وانيقة كلما حققت

فيها ما تريدينه من راحة وسعادة


واليك بعض الافكار التي تجعل غرفة النوم تفتح النفس (من موقع بيت ) :

غرفة النوم هي مكان الراحة والاسترخاء واستعادة الحيوية والنشاط ، ولذا يجب

أن تتسم بالجو المريح و الحميم، وأن تولي تصميمها وتنسيقها اهتماماً خاصاً,


وبقليل من الترتيب والاهتمام تجعلين غرفة نومك عشاً نابضاً بالحب والدفء


ابدئي أولاً بوضع سريرك تجاه جدار صلد لضمان الاستمتاع بنوم هادئ ومريح

في جنح الظلام، وأبعدي موضع السرير عن الباب قدر الإمكان لتقديم خصوصية

أكثر ، وأضيفي مقدماً(رأساً) لسريرك (إذا لم يكن متوفراً فيه) فذلك يضفي منظر

أنيق و حميم للسرير.


و لتحرصي أن تكون الغرفة مرتبة دائماً، فالفوضى تجلب الكآبة والتشويش

والكسل فإذا فتحت عينيك في الصباح ووقع نظرك على كومة من الملابس في

الغرفة فستشعرين بالتعب على الفور لأنك ستفكرين في ترتيبها قبل أن تبدئي

نهارك الجديد.




هذه بعض الأفكار المقترحة لجعل غرفة نومك مكاناً يشعرك بالراحة:

1- حاولي استخدام الشموع والورود الحمراء لأنها تتدفق عاطفة وإلهاماً، وضع

بلورات زجاجية عند نوافذ الغرفة لتعكس أشعة الشمس داخلها.



2- غرفة النوم ليست المكان الملائم للتلفاز لكن إذا رأيت ضرورة لذلك فغطي

شاشته بعد إغلاقه،أو ضعيه داخل الخزانة.


3-التوازن هو عنصر هام في غرفة النوم فاختاري طاولتين متماثلتين على

جانبي سريرك و ضعي عليها مصابيح متقابلة وتحفاً مزدوجة وأنيقة.


4- علقي بعض اللوحات برسومات جميلة أو مناظر الطبيعية الخالية من صور ذوات

الأرواح.


5- تجنبي استخدام الأغطية المبالغ في زركشتها، واستخدمي بلا مغالاة الوسائد

الوثيرة التي تجعل سريرك ناعماً دافئاً كالعش يحتضن فراخه.


6- إذا سمحت المساحة حاولي إيجاد مكان للجلوس داخل الغرفة، فذلك يجعلها

أكثر جاذبية وإغراء ولتحقيق التوازن فيها اختاري كرسيين متماثلين أو أريكة

واحدة مزدانة بمساند وثيرة.


7- تعرفين طبعاً أهمية المرآة وكلما كنت كبيرة كانت أجمل, لكنها لن تكون

جميلة إذا كان ما ينعكس فيها هو الفوضى والركام, لذلك دعي المرآة تعكس

جمالك وجمال ما حولك.


منقووووووووول

البتار



وهنا موقع لغرف النوم (http://www.nono.co.uk/)

الضحيه
14-01-2003, 02:55 PM
عندي اضافة بسيطة
خذي منديلا وضعي فيه ورده مربوطة بستان احمر
واكتبي بداخل المنديل بقلم الروج الاحمر احبك
او مساء الخير
او كلاك فكاهي رقيق
او اهات وحنين
سوف يسر زوجك اذا دخل ووضع راسه على الوسادة فرى تلك الوردة والمنديل
خذي مجموعة من الورد وقطعيه ثم انثريه بشكل انيق فوق السرير وامامه
عطري الغرفه بعطر ناعم فهى تهيء النفسيه وتريح البال
واذا كان هناك مكتب لزوجك
خذي شهاداته المتفوق بها واجعليها لوحة وعلقيها على الجدار فوق المكتب لتظهري له مدى حبك
من فترة لا اخرى احضري له كيكه وعصيران وشمعتان بجانبهما
اجعلي من غرفة النوم راحه وحلم لا يريد ان يستيقظ منه
وشكرا

البتــار!!!!
17-01-2003, 07:55 PM
8ــ رسالة من امرأة امريكية






دعوة أمريكية لكل امرأة : استسلمي فوراً لزوجك




" الزوجة المستسلمة " هي آخر صيحة اجتماعية ، دعت إليها الكاتبة

الأمريكية لورا دويل ، في كتابها الذي يحمل العنوان ذاته ، والذي صدر مؤخرًا

في الولايات المتحدة الأمريكية .


كل كلمة في هذا الكتاب " التعليمي " تدعوا بجلاء إلى تحرير الرجل ، وتقييد

المرأة ، بل تحرض النساء على العودة إلى عصر غسل أقدام الرجال والسهر

على راحتهم ، وعدم استثارة غضبهم ، وعمل كل شيء لجعلهم كائنات لطيفة

لأن الرجل حين يكون لطيفًا فإنه " أحن " من المرأة و " أنعم " في مشاعره !


الزوجة المستسلمة ليست بالضرورة هي الزوجة المقهورة ، بل أن تعبير

الاستسلام سوف يقضي عليه ويقهر معنى القهر ، إذ كيف يكون هناك قهر بعد

استسلام ؟! … لقد انتهى الموقف بالرضوخ وبالاستجابة الكاملة لآراء الطرف

الآخر ، ومعنى هذا أنه لاقهر ولاضغط بل حب وتفان ، ورغبة في إسعاد الزوج

بكلمة " حاضر " وعيوني … و " طبعا طبعا يا حبيبي " .


الزوجة المستسلمة لا تتأفف ولا تتبرم ولا تشخط ولا تزعق ولا تصرخ ولا تتذكر

أيام العيش الجميلة في بيت أمها و أبيها .


والزوجة المستسلمة في المفهوم الأمريكي الجديد هي التي لا تحاسب زوجها

عند الرجوع متأخراً وهي التي لا تسأله كم صرف وكم ادخر ، وعلى من صرف ،

ولماذا أسرف في الصرف ، ولا تطارده بأسئلة من نوع :


ـ ذهبت لأمك ؟!


ـ ماذا أخذت لأخوتك ؟


ـ لماذا كل هذا البذخ على أهلك والتقتير على أهلي ؟ !


ـ لماذا تشتري أغلى الملابس لك .. وتضن على بتايير شيك ؟!


هي لا تسأله ولا تطارده ولا تحقق معه ، بل تتركه يفعل ما يشاء … وسوف ترى

العوائد والفوائد التي سوف تجنيها من سياسة الحرية كل الحرية للرجل

والاستسلام كل الاستلام من المرأة !


المؤلفة لورا دويل لا تمانع من أن تعبر المرأة المستسلمة عن رأيها لزوجها :


ولكن في هذه الحالة عليها أن تستخدم لفظة " أشعر وأحس.. وعندي كلام "

بدلا من أعتقد أو في الواقع ...


فتلك البدايات ليست ألفاظًا بل ألغاما تنفجر عند بدء النقاش أو فتح حوار بين

طرفين هما بطبيعة الموقف لا ينقصهما التحفز والتورم الداخلي ، ثم إن استعمال

هذه المفردات يعطي الشعور للرجل بأنه في مواجهة مع رجل آخر ، وليس مع

امرأة ، مما يجعله في حالة استنفار داخلي لكل قواته وحشوده وأسلحته ،

وهكذا تشتعل معركة غير متكافئة ، تنتهي بدموع المرأة ، وباعتذار الرجل إذا

كان عنده بقية من ذوق ورومانسية ، أو يهجر الاثنين للبيت وسط صراخ الأطفال .


يثير الكتاب حتى الوقت الحاضر جدلا واسعًا في بيئة متحررة بالغريزة مثل

المجتمع الأمريكي ، وتتناوله وسائل الإعلام بالعرض والنقد ، وقد احتل الكتاب

رأس قائمة أحسن عشرة كتب ، وقد تباينت وجهات النظر حوله فبينما وصفه

البعض بأنه كتاب " عملي وقيم " وصمته جامعة أوكلا بأنه " مدمر، ومتخلف ولا

يحمي النساء " .


والمؤلفة لورا دويل تبلغ من العمر 33 عاما وقد نشأت في بيت يضرب فيه الأبوان

بعضهما البعض ، وكان كل منهما يقول لها من وراء الآخر :


ـ الزواج شركة متكافئة .. متعادلة .. أي يريد كل من الأب والأم أن يؤكد لابنته :


ـ رأسي برأسها ... أو رأسي برأسه .


وبالطبع لا يصلح بيت فيه رأسان !


والظاهر أن لورا تشربت بأفكار والديها فهدمت زواجها هي الأخرى من رجل

يزيد عنها بـ 11 عاما فقد دأبت على محاسبته وضبط أفكاره الداخلية والتفتيش

في مشاعره وحتى محاصرة خيالاته التي لو تولد بعد ...


وبعد خراب بيتها لجأت إلى استشارة صديقات مخلصات سعيدات وظهر لها أنهن

مستسلمات تماما ، وأن أية واحدة منهن لم تظهر قط نقدًا أو سخرية للزوج أو


استهتارًا أو تهوينا من شأنه وقالت واحدة : أعطه حرية التصرف في النقود !


ومن مجموع هذه المقابلات الموسعة ، ومع تراكم خبرة " النقار " في حياتها مع

زوجها أسست لورا مفهوم " المرأة المستسلمة لبناء البيت السعيد " ... وهي

تشرح هذا المفهوم :


مهمتي هي تعليم النساء قوة الاستسلام ! إنني أشن حملة سلام عالمية داخل


بيوت تشتعل فيها الحروب الزوجية .

تنصح لورا المرأة التي ترى أنها زعيمة في مكتبها وفي مشروعها التجاري


وفي أية شركة عمل بأن تنسى تماما هذا الدور ، أن تخلع حذاء الزعامة بمجرد

دخولها منزلها ، فليس البيت هو الشركة ، وليس هو المكان الذي يتصارع فيه

الزوجان .


وعليها ألا تسفه رأيه ولاتحقر من أفعاله ، وأن تظهر الاهتمام بآرائه ومشاعره

، وبعمله وبحروبه الصغيرة الخارجية مع زملاء عمله .


* سياسات عملية لإرساء السلام في بيوت الأزواج المتحاربين :


وقد حددت لورا سياسات عملية لإرساء السلام عن طريق الاستسلام في بيوت

الأزواج المتحاربين :


1ـ إعلان الاعتذار الفوري عن أي خطأ صغير ، تكدرت معه أو بعده صفحة وجه

الزوج أو مشاعره .


2ـ ترك الموقف وإعلان الرغبة في الانسحاب من المكان ومغادرة البيت أو

الغرفة .


3ـ تجنب التصعيد المتبادل .


4 ـ أن تركز المرأة على بناء اهتمامات موازية وبديلة من التركيز على الرجل

وجعله محور حياتها ، الأمر الذي يخنق الرجل ويجعله يفكر في الفرار .


تعرضت المؤلفة بطبيعة الحال لنقد عنيف ، خصوصا في دعوتها إلى منح الرجل

حرية التصرف في أموال الأسرة ، بغض النظر عن حقه في أموالها ، فقد تكون

المرأة أكثر دخلا منه ، فكيف يجوز له أن ينفق أموالها مع أمواله ؟





منقووووووووووول




البتـــار

البتــار!!!!
17-01-2003, 08:00 PM
الوقفـــة الثالثة( فيروسات الحياة الزوجية)





الحياة الزوجية معرضه للأصابه بفيروسات ..

نعم هي عرضه لذلك . واليك قائمه بالفيروسات وكيفيه التخلص منها..

انواع الفيروسات وتصنيفاتها..

الفيروس الأول
(( الغيرة ))
تصنيفه .............. فتاك 00
الأسباب ...............
1-الرغبة بالإمتلاك .
2-الشك بالشريك الآخر .
3 - الإفتقاد الى الصراحة
طريقـة العـلاج ..............
- احترام حرية وخصوصية الشريك الآخر .
2 - الصراحة التامة والمناقشة الهادئة الموضوعية .
3 - الإبتعاد عن الإختلاط قدر الإمكان



الفيروس الثاني
(( الكذب ))
تصنيفه ................قـاتـــل 00

الأسباب ..........
- الخوف .
2 - التقصير .
3- الهروب وعدم المواجهة .
طريقة العلاج .............
1 - تجاوز الأخطاء البسيطة للشريكين .
2 - معرفة الواجبات والمسؤوليات لكلاهما .
3 - الإعتراف ببساطة بالأخطاء حين حدوثها
الفيروس الثالث
(( العنف ))
تصنيفه ................خطير جداً
الأسباب ..............
1 - العناد والتحدي والجدال الاستفزازي .
2 - ضعف الشريك الآخر وعدم التكافؤ .
3 - بعض الفيروسات في هذا الموضوع
طريقة العلاج ............
1 - الصبر ، المسايرة ، القناعة ، التسامح ،
العطف والحميمية في العلاقة الزوجية .
2 - الصدق والصراحة في كافة الاحوال .






الفيروس الرابـع
(( تدخل الأهل ))
تصنيفه ...........خطير جداً
الأسباب .............
- تسرب المشاكل الشخصية خارج المنزل .
2 - كثرة الزيارات للأهل واطلاعهم على تفاصيل خاصة وشخصية بدون مبرر .
طريقة العلاج ............
1- المحافظة على سرية وخصوصية العلاقة الزوجية والاعتدال في الزيارات والإهتمام بشؤون المنزل والعائلة أولاً.






الفيروس الخـامس

(( الأنانية ))
تصنيفه ............خطير 00
الأسباب ............
- حب الذات . 2 - عدم الشعور بالمسؤولية .

طريقة العلاج ................
- احترام رغبات وحاجات الطرف الآخر .
2 - المشاركة بين الطرفين في السراء و الضراء .





الفيروس السادس
((البخل ))
تصنيفه .............خطير
الأسباب ...............
طبع سيئ وصفة منفُرة.
طريقة العلاج ...............
الحمد والشكر على عطاء الله والتمتع بالرزق الحلال واليقين بأن الموت قريب دائماً .




الفيروس السابـع
(( الملل ))
تصنيفه ..............خطير

الأسبـاب........
1 - روتين الحياة .
2 - الإفتقار الى التجديد في الامور اليومية .
3 - الفراغ .
طريقة العلاج .............
1 - السعي الى التجديد حتى بأبسط الأمور .
2 - قليل من التغير وخلع ثوب المثالية قد يفيد .
3 - ملأ الفراغ بأشياءمفيدة وأفكار متجددة .





الفيروس الثامن..
(( الكسل ))
تصنيفه ................خطير
الأسبـاب ................
1 - منشأ ذاتي .
2 - الإتكالية .
طريقة العلاج ............
1- تنظيم الحياة اليومية .

2- الإعتماد على الذات قدر الإمكان .

3 - الإحساس بالمسؤولية .



منقوووووووووول




البتار

البتــار!!!!
17-01-2003, 08:04 PM
9ــ كيف تصبحين زوجة ناجحة؟؟؟


تأمليــهــــا اختــي الزوجــة

لا شك أن كل زوجة تنشد السعادة في حياتها الزوجية وتسعى لتحقيق ذلك

بشتى الطرق والأساليب فإذا أردت تحقيق ذلك فما عليك سوى الإستفادة من

النصائح التالي :-


1-استقبلي زوجك المتعب العائد من عمله بطلاقة وجه وتعبيراً حسناً وياحبذا لو

أضفت إلى ذلك منظراً محببا إلى الزوج.



2- الإهتمام بتحضير طعام الغداء ليكون جاهزاً فور حضور الزوج من عمله بحيث

لايجد نفسه مضطراً للانتظار الذي يشعره بالضجر والتبرم.



3- لا تبالغي في شكواك من الأوجاع والآلام والأعراض شرحاً مفصلاً..إلا في حال

الضرورة.



4- لا تكثري من زيارات الأهل والصديقات والجيران وإقامة السهرات العائلية ،

فليس من واجب الزوج تحمل كل هذا ومن حقه أن ينعم بحياة عائلية هادئة

ومتزنة.



5- لاتعتبري أصدقاء زوجك وأهله وأقاربه ضيوفاً ثقلاء فلا تتنصلي من

استقبالهم والقيام بواجب الخدمة تجاههم ولا تجعلي زوجك يشعر بتبرمك من

ضيوفه.




6- لا تتحدثي عن مشاكلك الزوجية مع جاراتك وصديقاتك والأماكن العامة

واحذري من إفشاء مكنونات الحياة الزوجية وما فيها من خصوصيات مختلفة

سواءً كانت سلبية أو إيجابية.




7- لا تحاولي الإيحاء لزوجك بأنه مجموعة من النقائص والعيوب وقلة الإحساس

بالمسئولية وعدم تقدير الحياة الزوجية ، بل حاولي دفع زوجك نحو مزيد من

الشعور بالمسئولية بالثناء على جهوده وحثه على الاستمرار من عطاءه ليشعر

أن جهوده مقدرة وأن موقعه محترم.




8- لاتعتبري أن مطالبك المادية غير قابلة للتأجيل والنقاش بل عليك أن تتحيني

الفرصة المناسبة لطلب ماتحتاجينه من مصاريفك الخاصة .




9- احذري من التمسك بآرائك واقتراحاتك واعتبارها من الأفكار الصحيحة والآراء

السديدة التي يجب الأخذ بها دون إعارة الاهتمام لرأي الزوج أو اقتراحاته

ومحاولة التقليل من شأنها واجعلي التفاهم المتبادل والنقاش الودي هو سيد

الموقف لتخرجا بالرأي السديد والمناسب بما يحقق الخير لكما في حياتكما


المشتركة


منقوووووووووووول



البتار

البتــار!!!!
17-01-2003, 11:25 PM
10ــ وصايا تعينك للقيام بدورك كزوجة





اليك اختي الوصايا



1- أنت ريحانة بيتك فأشعري زوجك بعطر هذه الريحانة منذ لحظة دخوله البيت·


2- تفقدي مواطن راحته سواء بالحركة او الكلمة، واسعي اليها بروح جميلة


متفاعلة·


3- كوني سلسة في الحوار والنقاش وابتعدي عن الجدال والاصرار على الرأي·


4- افهمي القوامة بمفهومها الشرعي الجميل والذي تحتاجه الطبيعة الانثوية، ولا

تفهميها على انها ظلم واهدار لرأ ي المرأة·



5- لا ترفعي صوتك في وجوده خاصة·


6- احرصي ان تجتمعا سويا على صلاة قيام الليل بين الحين والآخر فإنها تضفي

عليكما نورا وسعادة ومودة وسكينة ألا بذكر الله تطمئن القلوب ·


7- عليك بالهدوء الشديد لحظة غضبه ولا تنامي الا وهو راض عنك زوجك جنتك


ونارك ·


8- الوقوف بين يديه لحظة ارتداء ملابسه وخروجه·


9- اشعريه بالرغبة في ارتداء ملابس معينة واختاري له ملابسه·

10- كوني دقيقة في فهم احتياجاته ليسهل عليك المعاشرة الطيبة دون اضاعة


وقت·


11- لا تنتظري او تتوقعي منه كلمة أسف او اعتذار بل لا تضعيه في هذا الموضع

الا اذا جاءت منه وحده ولشيء يحتاج اعتذاراً فعلا·


12- اهتمي بمظهره وملبسه حتى ولو كان هو لا يهتم به ويتباسط في الملبس الا

انه يشرفه امام زملائه ان يلبس ما يثنون عليه·


13- لا تعتمدي على انه هو الذي يبادرك دائما ويبدي رغبته لك·


14- كوني كل ليلة عروسا له ولا تسبقيه الى النوم الا للضرورة·


15- لا تنتظري مقابلا لحسن معاملتك له فإن كثيرا من الازواج ما ينشغل فلا يعبر

عن مشاعره بدون قصد·


16- كوني متفاعلة مع احواله ولكن ابتعدي عن التكلف·


17- البشاشة المغمورة بالحب والمشاعر الفياضة لحظة استقباله عند العودة من

السفر·


18- تذكري دائما ان الزوج وسيلة نتقرب بها الى الله تعالى·


19- احرصي على التجديد الدائم في كل شيء في المظهر والكلمة واستقبالك له·


20- عدم التردد او التباطؤ عندما يطلب منك شيئا بل احرصي على تقديمه بحيوية

ونشاط·

21- جددي في وضع اثاث البيت خاصة قبل عودته من السفر واشعريه بأنك

تقومين بهذا من اجل اسعاده·


22- احرصي على حسن ادارة البيت وتنظيم الوقت وترتيب أولوياتك·


23- تعلمي بعض المهارات النسائية بإتقان فإنك تحتاجينها لبيتك ولدعوتك

وأداؤها يذكرك بأنوثتك·


24- استقبلي كل ما يأتي به الى البيت من مأكل واشياء أخرى بشكر وثناء


عليه·


25- احرصي على اناقة البيت ونظافته وترتيبه حتى ولو لم يطلب منك ذلك مع


الجمع بين الاناقة والبساطة·



26- اضبطي مناخ البيت وفق مواعيده هو ولا تشعريه بالارتباك في ادائك للأمور

المنزلية·


27- كوني قانعة واحرصي على عدم الاسراف بحيث لا تتجاوز المصروفات

الواردات·


28- مفاجأته بحفل أسري جميل مع حسن اختيار الوقت الذي يناسبه هو·


منقوووووووول



البتـــار

البتــار!!!!
17-01-2003, 11:31 PM
11ــ وصايــا للزوجــــة






اسمعيني اختي وتأملي هذه الوصية


وصية أمامة بنت الحارث لابنتها ام إياس


لما هُيئت ام اياس بنت عوف الى زوجها ملك كندة قالت لها امامة : أي بنية : إن

الوصية لو تركت لفضل ادب تركت لذلك منك ولنها تذكرة للغافل ومعونة للعاقل ،

ولو ان امرأة استغنت عن الزوج لغنى ابويها وشدة حاجتهما اليها كنت اغنى

الناس عنه ، ولكن النساء للرجال خلقن ولهن خلق الرجال. أي بنية : انك فارقت

الجو الذي منه خرجت ، وخلفت العش الذي فيه درجت الى رجل لم تعرفيه وقرين

لم تألفيه فأصبح بملكه عليك رقيبا ومليكا ، فكوني له امة يكن لك عبدا وشيكا


: الوصايا العشر


أي بنية : احملي عني عشر خصال تكن لك ذخرا وذكرا


1- الصحبة بالقناعة

2- المعاشرة بحسن السمع والطاعة


3- التعهد لموقع عينيه فلا تقع عينه منك على قبيح


4-التفقد لموضع انفه فلا يشم منك الاأطيب ريح والكحل احسن الحسن والماء

اطيب الطيب المفقود

5- التعهد لوقت طعامه فان حرارة الجوع ملهبة والهدوء عند منامه فان تنغيص


النوم مغضبة


6- الاحتفاظ ببيته وماله والارعاء على نفسه وحشمه وعياله فإن الاحتفاظ بالمال


حسن التقدير والارعاء على العيال والحشم جميل حسن التدبير


7- لا تفشي له سرا فإنك إن افشيت سره لم تامني غدره


8- لا تعصي له امرا فإنك ان عصيت امره اوغرت صدره


9- ثم اتقي ذلك الفرح ان كان ترحا ، والاكتئاب عنده ان كان فرحا فان الخصله

الاولى من التقصير والثانية من التكدير

10- كوني اشد ما تكونين له مرافقة يكن اطول ما تكونين له موافقة واعلمي

انك ما تصلين الى ما تحبين حتى تؤثري رضا ه على رضاك وهواه على هواك

فيما احببت وكرهت والله يخير لك

*********



: ‍‍‍‍‍‍‍‍وصية ام معاصرة لابنتها قبل زفافها


يابنيتي : أنت مقبلة على حياة جديدة .. حياة لا مكان فيها لامك او ابيك او لاحد


من اخوتك فيها ..ستصبحين صاحبة لرجل لا يريد ان يشاركه فيك احد حتى


لوكان من لحمك ودمك .. كوني له زوجة يا ابنتي وكوني له اما ، اجعليه يشعر

انك كل شئ في حياته، وكل شئ في دنياه .. اذكري دائما ان الرجل أي رجل -

طفل كبير _ اقل كلمة حلوة تسعده لاتجعليه يشعر انه بزواجه منك قد حرمك من

اهلك واسرتك ان هذا الشعور قد ينتابه هو ، فهو ايضا قد ترك بيت والديه وترك

اسرته من اجلك ولكن الفرق بينك وبينه هو الفرق بين الرجل والمراة .. المرأة

تحن دائما الى اسرتها ، الى بيتها الذي ولدت فيه ونشات وكبرت وتعلمت ..

ولكن لابد لها ان تعوّد نفسها على هذه الحياة الجديدة ، لابد لها ان تكيف

حياتها مع الرجل الذي اصبح لها زوجا وراعيا وابا لاطفالها .. هذه هي دنياك

الجديدة .يا ابنتي هذاهو حاضرك ومستقبلك هذه هي اسرتك التي شاركتما -

انت وزوجك - في صنعها، اما ابواك فهما ماض .. انني لا اطلب منك ان تنسي

اباك وامك واخوتك ، لانهم لن ينسوك ابدا يا حبيبتي وكيف تنسى الام فلذة

كبدها ولكنني اطلب منك ان تحبي زوجك وتعيشي له وتسعدي بحياتك معه .


منقووووووووووول



البتـــار

التركستاني
18-01-2003, 12:18 PM
السلام عليكم

الأخ البتار المحترم

اشكرك على طرحك للموضوع القيم والشيق والمفيد في نفس الوقت.

اخي العزبز:

لدي ملاحظه واحده وهي ضروره تحمل الزوجه لزوجها عند قدومه

من عمله وهو في حاله من العصبيه او انشغال البال او.....

اعمال الرجال في الغالب فبها من العناء والتعب ما فيها (في الغالب)

فعلى الزوجه عدم ازعاجه بكثره السؤال ومراعاه شعوره وهي التي تعرفه اكثر من غيره :)

لكم منى خالص الشكر

الزبير
18-01-2003, 06:42 PM
الطرح طيب و يخدم الأمة ......و مب غريب على صاحبه..... أنا أتابع الموضوع من يومه و انا من المدمنين لمواضيع الأستاذ البتار ... و اريد اضيف من اريج زهار بستان تجربتي الخاص مع أم عيالي الغالية اللتي هي نعمة من نعم الرزاق الكريم علي لا أخفيك فأنا التزمت قبل زواجي بعامين أو أكثر إلا أن التزامي كان بمستوى متدني الى ان حباني الله بهذه الزوجة اللتي تصغرني بثلاث سنين ....فالبداية استخففت عقلها و كنت اقول علي ان اصبرعليها فهي في السابعة عشرة من عمرها و انا في العشرين الا شهرين ...
لكنها اثبتت لي عكس ما توقعت و كان ذلك في اول موقف عندما اجبرت على تأخير العرس عدة شهور و السفر الى ديار الغربة وحيدا ...قالت: انا لا يهمني العرس بل يهمني مكنونة و اصل شرع الله له( الا و هو صيانة الفرج و اخراج نسمة توحد الله)... وان كنت مضطرا لعدم اقامة العرس فأنا لا ابالي بل ارحب بهذا حتى لا نكون من من يسرف ..... لقد كانت ردت فعلي وجه متعجب و تلعثم في الكلام ثم بدأت اوضح لها ان الماديات ليست هي السبب بل ...فقاطعتني موضحتا لي منكرات الأفراح..و تم الزواج و مضت الأيام واصبح الروتين اللذي لا يمكنني ان اتخلى عنه ...هناك يوما للنزهه تختار فيه لنا شريطا نسمعه و هناك كتاب نختاره كل ما انتهينا من آخر ..نقرأه كل يومين في الأسبوع و عندما نكون في وطني (لأني ادرس في الخارج ) لدينا ساعتان في الليل نمضيها بصحبت والدي ....لا تستغرب عندما اقول لك ان ابي يقول للجميع ان زوجتي اغلى من بنته الوحيدة ....تدرون لما لأنها لاتقصر معهم من حمل للأغراض و فتح للباب الى الهدايا و المشاركة في الرأي بل والله حتى انكار المنكر عند مشاهدة التلفزيون ...دائما تقول لي افعل لأمك كذا اسمع كلام ابوك قم واذهب مع امك المستشفى قبل ان تذهب مع السائق والخادمة ...........
..................لقد كانت و مازلت اما و مدرستا واختا وكل شيء بالنسبة لي..
لا تستغرب ..بأنها تحثني على ستر من لم تتزوج من اخواتها الملتزمات المطلقات الا انني لا يمكنني العدل فاتجنب ذلك... اخي البتار آسف لطرحي المطول لكن قلمي تحرك دون شعور مني ...................... المحب دوما الزبير (نصيحة لجميع المتزوجين لأستماع شريط بحر الحب للشيخ ابراهيم الدويش)

البتــار!!!!
18-01-2003, 08:20 PM
اشكرك اخي الحبيب/ الزبير




وكم أنــا محتــاج بالفعــل لمثل قلمــك الذي يحمل كل الصــدق


والوضـــوح والصــراحـــة


أسأل الله ان يبـــارك لــك في زوجتــك ويجعل حياتكما هنــاء وسعادة


تقبل احترامي


وانتظــر المزيـــد باذن الله عزوجل


البتار

أ. أماني الحربي
18-01-2003, 10:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



تابعت هذا الموضوع الشيق
وسأنتظر المزيد .. المزيد من دررك يالبتار ..


جزاك الله تعالى خير الجزاء على أعمالك الرائعة هنا

أم البنين
20-01-2003, 09:31 PM
جزاك الله خيرا أيها السيف البتار على هذا الموضوع القيم





وجعله فى موازين حسناتك





ونفعنا به جميعا



لك تحياتى

البتــار!!!!
27-01-2003, 04:02 AM
الوقفة الثالثة



المفاتيح الستة لقلب المرأة



عام جديد‏..‏ واذا كنت ترغب حقا في التقرب من زوجتك‏..‏ والوصول معها الي حالة سلام وقبول ورضا‏..‏ فهاهي صفحة المرأة علي الانترنت‏,‏ تقدم لك خطة لغزو قلبها من جديد‏,‏ واعادة الحب والود الي عش الزوجية‏,‏ بعد أن تواري مع السنوات‏,‏ وارهقته مسئوليات الحياة‏.‏
فما هي مفاتيح قلب المرأة ؟ ببساطة هي مجاملات بسيطة‏,‏ تعشق المرأة سماعها‏,‏ والاحساس بها‏..‏



‏*‏ 1-الإصغاء‏:‏


أهم مجاملة يمكن أن تعطيها للمرأة‏..‏ فبالإصغاء تعطيها الاحساس بأنك مهتم بها وبأدق تفاصيل حياتها‏,‏ فهي تحب سرد تفاصيل المواقف التي تواجهها وانفعالاتها بها‏,‏ ومن خلال جلوسك معها واصغائك الجيد لها‏,‏ يتولد احساس عميق من التفاهم والتقارب‏,‏ ومن جانبها بالامتنان لك‏.‏



‏*‏2- التأييد‏:‏

تحلو للمرأة أن تشعر بان زوجها وراءها دائما‏,‏ يساندها ويؤازرها‏,‏ ويحميها من أي موقف قد تتعرض له ـ من وجهة نظرها ـ فيعطيها ذلك الاحساس قوة وصلابة في مواجهة الأمور‏.‏




‏*‏ 3-الاعجاب‏:‏

تعشق المرأة أن تشعر بأن زوجها معجب بها‏,‏ بأسلوب تفكيرها مثلا‏,‏ بأناقتها‏,‏ بطريقة تصفيف شعرها‏,‏ بذوقها في انتقاء العطور التي تضعها‏,‏ بشخصيتها‏,‏ بخفة الظل التي تتمتع بها‏,‏ بشجاعتها‏,‏ بمستواها العلمي أو الثقافي‏..‏ فهي دائما تنتظر من الزوج كلمة اعجاب وهمسة إطراء‏.‏



‏*‏ 4-الاهتمام‏:‏

اظهر اهتمامك بها دائما‏,‏ حاول أن تنفي المقولة التي تؤكد أن الرجل لايهتم‏,‏ حاول بقدر استطاعتك أن تظهر اهتماما كبيرا بزوجتك وكأنها محور حياتك فذلك يسعدها كثيرا ويعطيها احساسا أكبر بالثقة في نفسها‏,‏ وذلك الاهتمام قد يتسع ليشمل الأشياء التي تهتم بها فتوجد بذلك اهتمامات مشتركة تقرب مسافة التفاهم بينكما‏..‏ وهذا بالقطع يحقق لها التوازن النفسي في حياتها‏.‏



‏*‏ 5-ادفع بها للأمام‏:‏

كن دائما وراءها‏,‏ لتشجعها علي أن تكون هي الشخصية التي تحلم هي أن تكونها‏,‏ بشرط أن تبقي أنت في الظل‏,‏ حاول أن تمتزج بها علي المستوي العاطفي والعقلي والثقافي‏,‏ وأظهر لها دائما ودا وتعاطفا واحتواء‏..‏ فالمرأة مهما تكن قوية الشخصية‏,‏ فهي تسعد بأن تجد زوجها يحتويها‏,‏ ويحميها‏.‏



‏*6-افخر بها‏:‏

اجعلها تشعر دائما‏,‏ بأنك فخور بها‏,‏ أعلن ذلك بين الحين والآخر‏.‏ خاصة أمام أولادك‏,‏ فذلك يشعرها بفرحة غامرة ويعمق احساسها بذاتها‏..‏ وأخيرا من أجل ان تقوم بكل ذلك هناك شرط واحد فقط عند استخدامك مفاتيح المرأة‏,‏ هو أن تقوم بذلك بمنتهي الطبيعية والنية الصادقة‏,‏ حتي لايظهر تقربك هذا بأنه تمثيل أو نفاق‏.‏



منقووووووول




البتار

الضحيه
27-01-2003, 10:54 AM
كتبت ووفيت وزدت واكملت
والله يرضى عليك
naif7777777:) http://montada.com/games4arab/images/smilies/tongue2.gif

البتــار!!!!
30-01-2003, 12:02 PM
12ــ كيف تصلين لقلب زوجك




خمسة سبل توصلك باذن الله





أولاً : عيناه :

النظر هو اهم الطرق التي تصل للقلب فعن طريقها تبدأ نفس الرجل بالأنجذاب نحو المرأة أو ان ينفر عنها .
لذلك تجد ان من وصايا نساء العرب سابقاً هي ( الأنتباه لمواقع نظر الرجل وإلا تقع عيناه على شيء قبيح ) .
فالزوجه الذكيه هي التي تحسن استخدام اسلحتها الأنثوية وتبسطها فتصلح هندامها ببراعة وفن وتختار الألوان الجذابة وتصفف شعرها وتعتني بنفسها وبأسلوب يعجب الزوج ويجذبه دائماً إليها كما عليها الأهتمام بالجو المحيط بها خاصة البيت .




ثانياً : أذناه :

أي السمع فصوت المرأة وروعة ايقاعه وقدرتها على الحديث من أهم العوامل التي تؤثر بشكل كبير في مشاعر الرجل فالمرأة التي تنتقي كلماتها وتعرف متى تتكلم ومتى تصمت وتعلم مواطن الضحك والتهكم وغيرها من الأصوات هي المرأة التي تملك ثاني العوامل اهمية في جذب اهتمام الرجل وتوثيق علاقات الألفة والمودة والتجاوب .




ثالثاً : أنفه :

أي الشم ويلعب دوراً مهم أكثر مما يتصور البعض فالرائحة الطيبة تقوي الجاذبيه وعكسها يعدمها . وقد دلت أحد الأبحاث العلمية ان الشم ذو اثر محوري في علاقة الرجل بالمرأة .
وأكثر الروائح التي تعجب الرجل هي الرائحة الطبيعية التي تفرزها الغدد الجلدية للمرأة وتلك الرائحة كانت تجذب الرجال وتأسرهم منذ العصور السحيقة وحتى اليوم .



رابعاً : يداه :

أي اللمس حيث يحدث الأنجذاب ونوعية ملابس المرأة التي تتصف بالنعومه هي مايؤثر في قلب الرجل .




خامساً : فمه :

يجب على المرأة الأهتمام باسنانها ونظافة فمها وهذا الكلام ينطبق على الزوج ايضاً . فمن الفم يخرج الكلام اللطيف وترتسم عليه البسمه .




منقوووووووووول




البتار

البتــار!!!!
30-01-2003, 01:21 PM
13ــ كيف تريدين ان يلبي زوجك طلباتك




بسم الله الرحمن الرحيم


هذه مجموعة من النصائح التي قد تفيدك لكي يلبي زوجك طلباتك بهدوء:


1ـ يجب أن تكون طلباتك معقولة ومنطقية وبشكل لا يسبب الدهشة أو المفاجأة لزوجك عندما تطلبينها.

2ـ إذا لديه مشاكل في عمله فبلا شك سيكون متوتراً لذا يجب تأجيل طلباتك لوقت آخر فهو محتاج للتعاطف
والحنان منك .

3ـ عليك اختيار الوقت المناسب عند الطلب.

4ـ الأخذ والعطاء هو مفتاح النوال فإذا أردتي الحصول على ما تريدين فعليك توفير ما يريد حيث أن تلبية رغباته هي جزء من حصولك على رغباتك.

5ـ أياك وأسلوب الاستغلال لأن الزوج إذا أحس انك تستغلينه فلن يكون متجاوبا معك.

6ـ تهيئة الجو العائلي الدافئ باستمرار.

7ـ عدم مناقشة الزوج بأي طلب أو اقتراح أمام الأولاد أو أحد أفراد العائلتين.

8ـ مراعاة ميزانية الزوج والتزاماته إذا كان الطلب يحتاج إلى نفقات إضافية.

9ـ التأقلم مع طبيعة الرجل ومراعاة ما يحب ويكره.

10ـ لا تستشهدي بإحدى قريباتك أو صديقاتك إنما اطرحي طلبك بأسلوب يحبه زوجك.

11ـ عليك بالمرونة والبعد عن الشد والعناد.

12ـ لا تدفعي أبنائك للطلب بدلاً عنك.

13ـ تعودي على أسلوب الديمقراطية في النقاش ولا تلجئي إلى الغضب أو ذرف الدموع في سبيل تحقيق طلبك .




منقووووووول


البتــــار

البتــار!!!!
30-01-2003, 01:25 PM
الوقفة الرابعة


إن المشكلات صدع في جدار الحياة الزوجية وكثرة الصدوع والتشققات تورث السقوط ( لا قدر الله ) وإليك أيتها الزوجة الوصفة السحرية والطريقة المثلى لحل جميع مشكلاتك الزوجية مهما كان حجمها أعانك الله على مشكلتك :

أولاً : راعي الظروف التي حصلت فيها المشكلة فربما تكون المشكلة حدثت من زوجك بعد رجوعه من العمل فهنا لا بد أن تقدري أن تصرفات زوجك هذه ليست هي الطبيعة وهي تصرفات لا مسئولة دافعها التعب والإعياء.
ثانياً : قفي مع نفسك قليلاً ثم تأملي المشكلة من أولها إلى آخرها وادرسي جميع تفاصيلها ( أسبابها ، من سببها ، ماذا كان علي أن أفعل .. وما إلى ذلك ) .

ثالثاً : ستجدين أنك استوعبتي المشكلة وعرفتي موقف جميع أطرافها السلبية منها والإيجابية . اسألي نفسك لو فعلت كذا ماذا سيكون .. ربما تتسائلين لماذا أقول لك لتكون درساً لك في المستقبل .

رابعاً : إياك إياك أن تشكين مشكلتك لأحد لن تستفيدي منه بمشورة أو إقناع أو رأي (حتى وإن كان أهلك ) لأن المشكلات عامة والزوجية خاصة لا بد أن تحصر في أضيق نطاق .

خامساً : عليك استشارة من ترينه كل مشكلة على حسب ما يناسبها وانتبهي أن المشال الزوجية لابد أن تحصر في أضيق نطاق كما في الخطوة السابقة .

سادساًًًًً : اعلمي أختي أنك أنت المطالبة بحل المشكلة ولا تنتظري من أحد أن يقوم بحلها .

ثامناً : لا تنظري إلى كبريائك وعزتك فالله تعالى يقول [ أذلة على المؤمنين ] ولاحظي أنه تعالى عم المؤمنين فما بالك بالزوج فلا شيء يدعى عزة أو كبرياء بين الزوجة وزوجها أليس النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( لو كنت آمر أحداً أن يسجد لأحد لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها ) .

تاسعاً : لاتنسي أن الطلاق أكبر مشكلة تتعرض لها الحياة الزوجية فلا تفكري انه حل لمشكلتك إطلاقاَ فالطلاق يعني سقوط الجدار .

عاشراً : لا تهملي الدعاء فهو الخطوة الأولى قبل كل هذه الخطوات وهو سلاح المؤمن المعطل الذي ما خاب من استعمله وعليك بمواطن الإجابة في الثلث الأخير من الليل وفي السجود وفي آخر ساعة من الجمعة وفي كل مواطن إجابة الدعاء .

أسأل الله لي ولك التوفيق في الحياة الزوجية وفي الدنيا والآخرة .
والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد .



منقووووووووول



البتـــار

البتــار!!!!
31-01-2003, 06:25 AM
14ــ كيف تكونين زورجة ناجحـــة؟؟





واليك الحــــل باذن الله




لا شك أن كل زوجة تنشد السعادة في حياتها الزوجية وتسعى لتحقيق ذلك

بشتى الطرق والأساليب فإذا أردت تحقيق ذلك فما عليك سوى الاستفادة من

النصائح التالي :-



1-استقبلي زوجك المتعب العائد من عمله بطلاقة وجه وتعبيراً حسناً ويا حبذا لو

أضفت إلى ذلك منظراً محببا إلى الزوج.



2- الاهتمام بتحضير طعام الغداء ليكون جاهزاً فور حضور الزوج من عمله بحيث لا

يجد نفسه مضطراً للانتظار الذي يشعره بالضجر والتبرم.



3- لا تبالغي في شكواك من الأوجاع والآلام والأعراض شرحاً مفصلاً..إلا في حال

الضرورة.




4- لا تكثري من زيارات الأهل والصديقات والجيران وإقامة السهرات العائلية ،

فليس من واجب الزوج تحمل كل هذا ومن حقه أن ينعم بحياة عائلية هادئة

ومتزنة.




5- لا تعتبري أصدقاء زوجك وأهله وأقاربه ضيوفاً ثقلاء فلا تتنصلي من

استقبالهم والقيام بواجب الخدمة تجاههم ولا تجعلي زوجك يشعر بتبرمك من

ضيوفه.




6- لا تتحدثي عن مشاكلك الزوجية مع جاراتك وصديقاتك والأماكن العامة واحذ

ري من إفشاء مكنونات الحياة الزوجية وما فيها من خصوصيات مختلفة سواءً

كانت سلبية أو إيجابية.




7- لا تحاولي الإيحاء لزوجك بأنه مجموعة من النقائص والعيوب وقلة الإحساس

بالمسئولية وعدم تقدير الحياة الزوجية ، بل حاولي دفع زوجك نحو مزيد من

الشعور بالمسئولية بالثناء على جهوده وحثه على الاستمرار من عطاءه ليشعر

أن جهوده مقدرة وأن موقعه محترم.




8- لا تعتبري أن مطالبك المادية غير قابلة للتأجيل والنقاش بل عليك أن تتحيني

الفرصة المناسبة لطلب ما تحتاجينه من مصاريفك الخاصة .



9- احذري من التمسك بآرائك واقتراحاتك واعتبارها من الأفكار الصحيحة والآراء

السديدة التي يجب الأخذ بها دون إعارة الاهتمام لرأي الزوج أو اقتراحاته

ومحاولة التقليل من شأنها واجعلي التفاهم المتبادل والنقاش الودي هو سيد

الموقف لتخرجا بالرأي السديد والمناسب بما يحقق الخير لكما في حياتكما

المشتركة.



منقووووووووول



البتـــــار

البتــار!!!!
31-01-2003, 06:30 AM
15ــ كيف تستخرجين كلمات الحب من فم زوجـــك؟؟






هنا الحل باذن الله




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، ثم أما بعد :-


في أثناء قراءتي في أحد الكتب التي تتحدث عن أسرار الزواج السعيد ،

استوقفني هذا العنوان ( كيف تكسبين زوجك ) وكانت معظم الأساليب التي

تطرق إليها الكتاب معروفة ومشتهرة عند الكثير من النساء .. ومع هذا لفت

نظري أسطر قليلة أو بالأحرى عدة كلمات ذهبية قيمة مضمونها يدور حول (

الكيفية التي يمكن للزوجة أن تستخرج كلمات الحب والإعجاب من زوجها ) ..

فأوحت لي هذه الأسطر المعدودة بهذه المقالة وهذه الأفكار ، وقد عنونت لها بـ

( كيف تستخرجين كلمات الحب من فم زوجك ) والتي أسأل الله أن ينفع بها ..




وكما هي عادتي أحببت أن أنقل هذه الكلمات لكم ، مع تصرف يسير وتعليق


لطيف وإشارة خفيفة و ضرب للأمثلة على كل طريقة ؛ لأن الكتاب أهمل ذكر

الأمثلة ، والله الموفق ..



قلت : إذا كنتِ أيتها الزوجة الطيبة العفيفة ، تعانين من ندرة كلمات الحب


والعطف والحنان من زوجك – ذلك لأن أغلب الأزواج يحاول إخفاء هذه المشاعر


وعدم إظهارها للزوجة المسكينة ؛ ظناً منه أن هذا التصرف يؤثر على رجولته


وجديته معها !! فتسقط هيبته ويقل احترامه في نظره !! - ، وتشعرين أنه غير


مبال بك أو بمظهرك ..



إذا كنت تعانين من هذه المشكلة ، عليك القيام بالآتي ، مع الصبر والتحمل حتى


تقطفي ثمرة النجاح :-



أ - إذا أردت لزوجك أن يتغير .. وينطلق لسانه بالكلمات العذبة التي تتشوقين

لسماعها منه ، فعليك بممارسة هذا التغيير على نفسك أولاً ، وأعطيه الفرصة

ليتعرف على المشاعر التي تولدها لمسة عاطفية أو لحظة اهتمام .. فإن محصلة

اهتمامك به ستكون مثيرة لاهتمامه بك بالطريقة العاطفية ذاتها ..

مثال على ذلك :-


عندما ترينه جالساً على مكتبه أو مستلقياً على سريره .. فتقدمي إليه بلطف

واسأليه هل يريد .. هل يطلب .. هل يتمنى .. هل يشتهي أي شيء ؟


ثم بعد ذلك أسرعي بتحضير ما طلب – ولنفرض أنه طلب منك تحضير فنجان

قهوة أو شاي - ، وقدميه له واحرصي على أن تكون يدك في أسفل هذا الطبق

، وعند تقديمه له حاولي أن تلمس يدك يده بحنان وأنت تداعبينه بأطراف

أصابعك .. متبعة ذلك بابتسامة رقيقة ، وحاولي في هذه الابتسامة عن ألا تزيد

من أن تظهر مقدمة الأسنان ، لا أن تظهر الفم وما حوى !! وقولي له تفضل (

حبيبي ) .. أو تمهل ( حياتي ) فهو لا يزال ساخناً ..



انصرفي واتركيه يشرب على مهله ، وبعدها عودي وتأكدي من أنه قد انتهى

من شربه ، خذي الكأس أو الفنجان ، وانصرفي وقبل ذلك طبعاً لا تنسي

الابتسامة التي طلبناها أثناء التقديم ، وقولي له بالهناء .. عسى أن يكون قد

أعجبك .. هل تريد المزيد ؟ فإن طلب المزيد فلا تتأففي بل سارعي على الفور

وبنفس الأسلوب مع حركة أخرى ..





مثال : إن طلب كوباً من الماء أو العصير .. حاولي أن تسقيه بنفسك إن استطعت

، واسأليه إن كان بإمكانك أن تشربي معه من نفس الكأس ، فإن وافق ،

فبادري على الفور بسؤاله عن المكان الذي شرب منه ، ولا تتقززي من هذا

الفعل .. ثم أتبعي ذلك بقولك إن العصير أو الماء قد أصبح طعمه أحلى .. هل

تعرف لماذا ؟ لأنك شربت منه .. ثم دعيه ليستريح وانصرفي لعملك ، وقبل ذلك

اطلبي منه أن يغمض عينيه ، فإن فعل ، فلا تبخلي عليه بقبلة رقيقة لا تكاد

تسمع إلا كالهمس ..



ب - ضعي كلمات الحب في أذن زوجك ، حتى يتعلم كيف ينطقها .. واطبعي

كلمات الحب أمام ناظريه ، حتى يعرف متى يستخدمها ، ودعيه يشعر بالألفة مع

تعابيرك العاطفية ..


مثال على ذلك : احرصي دائماً على ترديد كلمة ( أحبك ) على مسمع زوجك بين

الفينة والأخرى ، واسأليه بعدها هل هو أيضاً يحبك ؟ ولا تقبلي أن تكون

إجابته بهز الرأس أو الإيماء ، وإنما حاولي أن تستخرجيها من فمه قدر

المستطاع حتى يتتدرب ويعتاد لسانه على نطقها ..


ولا تطمعي حتى يقول ما تتطلعين إليه بشكل كامل ، ولا تيأسي من محاولاتك

واصبري عليه ؛ لأن الرجل يتعلم منذ طفولته كيف يخفي عواطفه خلف مظهر

هادي وصامت ، حتى يعطيه صورة الرجل الحقيقي في نظره !! .


مثال آخر : قومي بكتابة بعض الكلمات الجميلة ذات المعاني النبيلة والتي تثير

انتباه الزوج ، وتختلف هذه الكلمات بحسب حالة الرجل ، مثل كلمة : ( أحبك ..

حياتي .. عمري .. روحي .. مشتاقة لك .. فديتك .. تصبح على خير .. صباح

الخير .. ) إلى غيرها من الكلمات التي تسري في النفس البشرية ، وتعمل في

قلوب وأحاسيس الرجال العجائب ..


وبعد كتابتها قومي بوضعها على فراش زوجك ، أو على مكتبه في البيت أو

في درج السيارة ، أو في أي مكان ترينه مناسباً .. بشرط أن يكون في مكان

يثير انتباهه ..


(( لطيفة )) .. بعض الزوجات المبدعات في حياتهن الزوجية ، يحرصن على أن لا

تغيب هذه الكلمات عن نظر زوجها ، وخاصة حينما يكون في البيت .. فتستغل

كل وسيلة ممكنة للتعبير عما في خلجات نفسها من عواطف جياشة لزوجها ..

فتقوم بكتابة بعض الكلمات أو العبارات الجميلة الرقيقة في أماكن لا تخطر على

بال أحد ..


مثلاً : تقوم بكتابة كلمة ( صباح الخير .. أو سأشتاق إليك ) بأحمر الشفاه – حتى

يسهل تنظيفه - على زجاج المرآة التي يستخدمها الزوج في الصباح ، في أثناء

استعداده للذهاب إلى العمل ..





أو أن تقوم باستغلال شاشة التوقف الخاصة بالحاسب الألى الخاص بالزوج ،

وتقومي بكتابه ما تريدين من كلمات في المكان الخاص بها .. وحينما يقوم

الزوج بتشغيل الجهاز ليقوم بعمله ، قد يتركه لبعض الوقت فتظهر شاشة التوقف

و يقرأ ما سطرته أنامك الرقيقة من كلمات ..


أما عن الطريقة التي تقومين بالكتابة فيها على الجهاز فيمكنك أن تتبعي

الخطوات التالية :-


1- قومي بالضغط على الزر الأيمن للفأرة ( للماوس ) ، ستظهر لك قائمة ، اختاري


من بين البدائل كلمة ( خصائص ) .




2- سيظهر لك مربع فيه عدد من الأوامر ، قومي باختيار كلمة ( شاشة توقف ) .


3- من نفس المربع قومي باختيار الأمر المكتوب فوقه ( شاشة توقف ) نص ثلاثي


الأبعاد .


4- من نفس المربع أيضاً قومي باختيار كلمة ( اعدادات ) ، سيظهر لك مربع آخر .


5- قومي بالكتابة في المربع العلوي في الجهة اليمنى والذي يجاوره كلمة (

النص ) ما تريدين من الجمل والعبارات ..


6- لتغيير نمط الخط ، قومي باختيار الأمر ( اختيار الخط ) من نفس المربع في

الجهة اليسرى .


7- وبعدها قومي باختيار كلمة ( موافق ) ، سيغلق المربع الأول ، و أمر (

تطبيق ) ثم ( موافق ) وعلى بركة الله ، واستعدي للنتائج ..


أتمنى أن أكون قد وفقت في طرح هذه الحلقة .. وأيضاً في شرح الطريقة التي

من خلالها يتم الكتابة في شاشة التوقف .. مع الاعتذار في تطفلي على تخصص

الآخرين في هذا المجال ..


ج - لا تبخلي عليه بكلمات الإعجاب .. وعليك أن تشجعيه بالابتسام والقبول

الواضح لمحاولاته ، ولا تتوقعي كل ما تتمنين ، ومع هذا لا تيأسي من محاولاتك

واستمري ..


مثال على ذلك ..


إذا رأيته قد استعد للخروج من المنزل للذهاب إلى ( العمل .. زيارة أحد من

الأقارب أو الأصدقاء .. لصلاة الجمعة مثلاً .. الخ ) فأسرعي بتحضير البخور ،

وسليه عن نوع العطر والطيب الذي يريد أن يضعه على ثيابه .. ثم إذا رأيته قد

أتم لباسه واستعد للخروج ، هنا يبدأ دورك في المديح والاعجاب – والرجل

عادة يحب أن يمتدح أحد لباسه أو مظهره وبالأخص الزوجة أو الأصدقاء ، وإن

لم يتلفظ هو أو يطلب رأيك في مظهره ، لكنه بلسان حاله يقول هيا بادري ..

أعطيني رأيك .. - ، فلا تبخلي عليه بكل كلمة تعرفينها في المدح والثناء ..


كما أنه لا ينبغي لك أن تفوتي فرصة الدعاء له والتبريك عليه ليحميه الله من

العين والحسد ..


مثال آخر متعلق بكِ أنتِ أيتها الزوجة ..





احرصي على تجديد شبابك ومظهرك ، حتى يراك كأجمل امرأة في العالم .. و

اهتمي بمظهرك وزينتك في بيتك لزوجك ، وتزيني له بكل ما تملكين من نفيس

وغال لتكوني في أجمل حلة وأبهى زينة وأحسن شكل .. لتستنطقي قلبه قبل

لسانه .. وتستخرجي مكونه الدفين من حب وعبارات رقيقة ..


د - قد يهوى زوجك الكتابة .. أو نظم الشعر .. وكتاباته هذه قد تكون دون

المستوى ، وأحب يوماً أن يسمعك بعض ما يكتبه ، هنا يأتي دورك في كسب

زوجك وجعله ينطق بالكلمة التي تريدين وهو في قمة الفرح ، هنا عليك أن

تسمعيه كلمات المديح والثناء ، وتشجعيه على هذه الموهبة ، حتى ولو كنتِ

أنتِ المعجبة الوحيدة بهذا !! .


ولكِ أن تتصوري مشاعر الراحة والسعادة التي تتركها كلماتك هذه في نفس

زوجك ، بدلاً من أن تؤذي مشاعره وتجلبي نقمته وكراهيته .


لفتة وفائدة للزوجات .. أرجو إخفائها عن الأزواج !!





يمكنك أختي الزوجة العاقلة الحكيمة الذكية أن تثني على كرم زوجك ،

وتبالغي في مديحه والحديث عن عطفه ؛ كأن تقولي : أنت قد غمرتني بفضلك

و رعايتك .. أنت قد أكرمتني بعطاياك وهداياك .. أنت لم تترك في نفسي حاجة

إلا وقد جلبتها لي .. لا أعرف كيف أشكرك على هذا الكرم وهذا الحنان .. الخ ..

لتحصلي على كل ما تريدي وما تشتهي – طبعاً في حدود المعقول وفي مقدور

الزوج - ، وزوجك راض ومستسلم وفرحان ..


بدلاً من الكلمات التي تثير غضبه ، وتحسه بتقصيره ، والمقارنة بينه وبين أزواج

صديقاتك أو أخواتك ، فإن ذلك سوف يجلب المشاكل ويزداد عناداً وكرها لك ،

وتزداد المشاكل ..


وختاماً أتمنى أن أكون قد وفقت في طرح هذا الموضوع وهذه النصائح .. ولكِ

أن تتصوري أيتها الزوجة مدى السعادة التي ستحصلين عليها عن طريق رضا

زوجك عنك ومحبته ووده ، كيف ؟ بقليل من الذكاء واللباقة في اللسان

والكلمات الرقيقة .. والله الموفق ..





منقوووووول ......



البتــــــار

البتــار!!!!
31-01-2003, 06:37 AM
الوقفة الخامســــة





حياتك مع زوجتـــــــــــك( للرجال)





السعادة الزوجية أشبه بقرص من العسل تبنيه نحلتان ، وكلما زاد الجهد فيه

زادت حلاوة الشهد فيه . وكثيرون يسألون كيف يصنعون السعادة في بيوتهم ،

ولماذا يفشلون في تحقيق هناءة الأسرة واستقرارها .



ولا شك أن مسؤولية السعادة الزوجية تقع على الزوجين .فلا بد من وجود المحبة

بين الزوجين. وليس المقصود بالمحبة ذلك الشعور الأهوج الذي يلتهب فجأة

وينطفئ فجأة ، إنما هو ذلك التوافق الروحي والإحساس العاطفي النبيل بين

الزوجين .




والبيت السعيد لا يقف على المحبة وحدها ، بل لا بد أن تتبعها روح التسامح بين

الزوجين . والتسامح لا يتأتى بغير تبادل حسن الظن والثقة بين الطرفين .

والتعاون عامل رئيسي في تهيئة البيت السعيد ، وبغيره تضعف قيم المحبة

والتسامح . والتعاون يكون أدبياً ومادياً . ويتمثل الأول في حسن استعداد

الزوجين لحل ما يعرض للأسرة من مشكلات . فمعظم الشقاق ينشأ عن عدم تقدير

أحد الزوجين لمتاعب الآخر ، أو عدم إنصاف حقوق شريكه .




ولا نستطيع أن نعدد العوامل الرئيسة في تهيئة البيت السعيد دون أن نذكر

العفة بإجلال وخشوع ، فإنها محور الحياة الكريمة ، وأصل الخير في علاقات

الإنسان .



وقد كتب أحد علماء الاجتماع يقول : " لقد دلتني التجربة على أن أفضل شعار

يمكن أن يتخذه الأزواج لتفادي الشقاق ، هو أنه لا يوجد حريق يتعذر إطفاؤه

عند بدء اشتعاله بفنجان من ماء .. ذلك لأن أكثر الخلافات الزوجية التي تنتهي

بالطلاق ترجع إلى أشياء تافهة تتطور تدريجياً حتى يتعذر إصلاحها " .




وتقع المسؤولية في خلق السعادة البيتية على الوالدين ، فكثيراً ما يهدم البيت


لسان لاذع ، أو طبع حاد يسرع إلى الخصام ، وكثيراً ما يهدم أركان السعادة

البيتية حب التسلط أو عدم الإخلاص من قبل أحد الوالدين وأمور صغيرة في

المبنى عظيمة في المعنى . وهاك بعضاً من تلك الوصايا التي تسهم في إسعاد

زوجك .



. لا تُهنْ زوجتك ، فإن أي إهانة توجهها إليها ، تظل راسخة في قلبها وعقلها .

وأخطر الإهانات التي لا تستطيع زوجتك أن تغفرها لك بقلبها ، حتى ولو

غفرتها لك بلسانها ، هي أن تنفعل فتضر بها ، أو تشتمها أو تلعن أباها أو

أمها ، أو تتهمها في عرضها .



. أحسِنْ معاملتك لزوجتك تُحسنْ إليك . أشعرها أنك تفضلها على نفسك ، وأنك

حريص على إسعادها ، ومحافظ على صحتها ، ومضحٍّ من أجلها ،إن مرضتْ مثلاً

، بما أنت عليه قادر .



. تذكر أن زوجتك تحب أن تجلس لتتحدث معها وإليها في كل ما يخطر ببالك من

شؤون. لا تعد إلى بيتك مقطب الوجه عابس المحيا ، صامتا أخرسا ، فإن ذلك

يثير فيها القلق والشكوك .!



. لا تفرض على زوجتك اهتماماتك الشخصية المتعلقة بثقافتك أو تخصصك ، فإن


كنت أستاذا في الفلك مثلا فلا تتوقع أن يكون لها نفس اهتمامك بالنجوم


والأفلاك !!


. كن مستقيما في حياتك ، تكن هي كذلك . ففي الأثر : " عفوا تعف نساؤكم "

رواه الطبراني . وحذار من أن تمدن عينيك إلى ما لا يحل لك ، سواء كان ذلك

في طريق أو أمام شاشة التلفاز ، وما أسوأ ما أتت به الفضائيات من مشاكل

زوجية !!



. إياك إياك أن تثير غيرة زوجتك ، بأن تذكِّرها من حين لآخر أنك مقدم على

الزواج من أخرى ، أو تبدي إعجابك بإحدى النساء ، فإن ذلك يطعن في قلبها

في الصميم ، ويقلب مودتها إلى موج من القلق والشكوك والظنون . وكثيرا ما

تتظاهر تلك المشاعر بأعراض جسدية مختلفة ، من صداع إلى آلام هنا وهناك ،

فإذا بالزوج يأخذ زوجته من طبيب إلى طبيب !!


. لا تذكِّر زوجتك بعيوب صدرت منها في مواقف معينة ، ولا تعـيِّرها بتلك الأخطاء

والمعايب ، وخاصة أمام الآخرين .



. عدِّل سلوكك من حين لآخر ، فليس المطلوب فقط أن تقوم زوجتك بتعديل

سلوكها، وتستمر أنت متشبثا بما أنت عليه ، وتجنب ما يثير غيظ زوجتك ولو

كان مزاحا .



. اكتسب من صفات زوجتك الحميدة ، فكم من الرجال ازداد التزاما بدينه حين

رأى تمسك زوجته بقيمها الدينية والأخلاقية ، وما يصدر عنها من تصرفات

سامية .




. الزم الهدوء ولا تغضب فالغضب أساس الشحناء والتباغض . وإن أخطأت تجاه

زوجتك فاعتذر إليها . لا تنم ليلتك وأنت غاضب منها وهي حزينة باكية . تذكَّر

أن ما غضبْتَ منه - في أكثر الأحوال - أمر تافه لا يستحق تعكير صفو حياتكما

الزوجية ، ولا يحتاج إلى كل ذلك الانفعال . استعذ بالله من الشيطان الرجيم ،

وهدئ ثورتك ، وتذكر أن ما بينك وبين زوجتك من روابط ومحبة أسمى بكثير

من أن تدنسه لحظة غضب عابرة ، أو ثورة انفعال طارئة .




. امنح زوجتك الثقة بنفسها . لا تجعلها تابعة تدور في مجرَّتك وخادمة منفِّذةً

لأوامرك . بل شجِّعها على أن يكون لها كيانها وتفكيرها وقرارها . استشرها

في كل أمورك ، وحاورها ولكن بالتي هي أحسن . خذ بقرارها عندما تعلم أنه

الأصوب ، وأخبرها بذلك وإن خالفتها الرأي فاصرفها إلى رأيك برفق ولباقة .





. فالرسول يقول : " أثن على زوجتك عندما تقوم بعمل يستحق الثناء ، من لم

يشكر الناس لم يشكر الله " رواه الترمذي .




. توقف عن توجيه التجريح والتوبيخ ، ولا تقارنها بغيرها من قريباتك اللاتي

تعجب بهن وتريدها أن تتخذهن مُثُلاً عليا تجري في أذيالهن ، وتلهث في

أعقابهن .




. حاول أن توفر لها الإمكانات التي تشجعها على المثابرة وتحصيل المعارف .

فإن كانت تبتغي الحصول على شهادة في فرع من فروع المعرفة فيسِّرْ لها

ذلك ، طالما أن ذلك الأمر لا يتعارض مع مبادئ الدين ، ولا يشغلها عن التزاماتها

الزوجية والبيتية . وتجاوبْ مع ما تحرزه زوجتك من نجاح فيما تقوم به .

. أنصتْ إلى زوجتك باهتمام ، فإن ذلك يعمل على تخليصها مما ران عليها من

هموم ومكبوتات ، وتحاشى الإثارة والتكذيب ، ولكن هناك من النساء من لا

تستطيع التوقف عن الكلام ، أو تصبُّ حديثها على ذم أهلك أو أقربائك ، فعليك

حينئذ أن تعامل الأمر بالحكمة والموعظة الحسنة .



. أشعر زوجتك بأنها في مأمن من أي خطر ، وأنك لا يمكن أن تفرط فيها ، أو

أن تنفصل عنها .



. أشعر زوجتك أنك كفيلٌ برعايتها اقتصاديا مهما كانت ميسورة الحال . لا

تطمع في مالٍ ورثتْـهُ عن أبيها ، فلا يحلُّ لك شرعاً أن تستولي على أموالها .




ولا تبخل عليها بحجة أنها ثرية ، فمهما كانت غنية في حاجة نفسية إلى

الشعور بأنك البديل الحقيقي لأبيها .


.حذار من العلاقات الاجتماعية غير المباحة . فكثير من خراب البيوت الزوجية

منشؤه تلك العلاقات .



. وائم بين حبك لزوجك وحبك لوالديك وأهلك ، فلا يطغى جانب على جانب ، ولا

يسيطر حب على حساب حب آخر . فأعط كل ذي حق حقه بالحسنى ، والقسطاس

المستقيم



.كن لزوجك كما تحب أن تكونَ هي لك في كل ميادين الحياة ، فإنها تحب منك

كما تحب منها . قال ابن عباس رضي الله عنهما : إني أحب أن أتزين للمرأة كما

أحب أن تتزين لي




. أعطها قسطا وافرا وحظا يسيرا من الترفيه خارج المنزل ، كلون من ألوان

التغيير ، وخاصة قبل أن يكون لها أطفال تشغل نفسها بهم .





. شاركها وجدانيا فيما تحب أن تشاركك فيه ، فزر أهلها وحافظ على علاقة

كلها مودة واحترام تجاه أهلها .



. لا تجعلها تغار من عملك بانشغالك به أكثر من اللازم ، ولا تجعله يستأثر بكل

وقتك، وخاصة في إجازة الأسبوع ، فلا تحرمها منك في وقت الإجازة سواء

كان ذلك في البيت أم خارجه ، حتى لا تشعر بالملل والسآمة .




. إذا خرجت من البيت فودعها بابتسامة وطلب الدعاء . وإذا دخلت فلا تفاجئها

حتى تكون متأهبة للقائك ، ولئلا تكون على حال لا تحب أن تراها عليها ،

وخاصة إن كنت قادما من السفر .



. انظر معها إلى الحياة من منظار واحد ..وقد أوصى رسول الله بالنساء بقوله:"

أرفق بالقوارير " وقوله : " إنما النساء شقائق الرجال " و قوله : " استوصوا

بالنساء خيرا " ]



. حاول أن تساعد زوجك في بعض أعمالها المنزلية ، فلقد بلغ من حسن معاشرة

الرسول لنسائه التبرع بمساعدتهن في واجباتهن المنزلية . قالت عائشة رضي

الله عنها :



" كان يكون في مهنة أهله -يعني خدمة أهله- فإذا حضرت الصلاة خرج إلى

الصلاة " ]



. حاول أن تغض الطرف عن بعض نقائص زوجتك ، وتذكر ما لها من محاسن


ومكارم تغطي هذا النقص لقوله فيما رواه مسلم " لا يفرك ( أي لا يبغض ) مؤمنٌ

مؤمنة إن كرِهَ منها خُلُقاً رضي منها آخر " .



. على الزوج أن يلاطف زوجته ويداعبها ، وتأس برسول الله في ذلك : " فهلا

بكرا تلاعبها وتلاعبك ؟ " . وحتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه - وهو القوي

الشديد الجاد في حكمه - كان يقول : " ينبغي للرجل أن يكون في أهله

كالصبي ( أي في الأنس والسهولة ) فإن كان في القوم كان رجلا " .



. استمع إلى نقد زوجتك بصدر رحب ، فقد كان نساء النبي يراجعنه في الرأي ،

فلا يغضب منهن .




. أحسن إلى زوجتك وأولادك ، فالرسول يقول : " خيركم خيركم لأهله " . فإن

أنت أحسنت إليهم أحسنوا إليك ، وبدلوا حياتك التعيسة سعادة وهناء . لا تبخل

على زوجك ونفسك وأولادك ، وأنفق بالمعروف ، فإنفاقك على أهلك صدقة .

قال : " أفضل الدنانير دينار تنفقه على أهلك




منقوووووووووول



البتـــار

البتــار!!!!
31-01-2003, 06:42 AM
16ــ (10) خطوات لتفادي غضــب الــزوج





واليك الحل باذن الله




عندما أقع في الخطأ، فإن زوجي يغضب فكيف أرضيه؟‍‍!

1.احرصي على رضاه [أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راضٍٍ دخلت الجنة] تذكري هذا لكي تنفذي ما سأقوله لك وتصبري عليه.






2.الوقاية خير من العلاج..حاولي أن تلبي رغباته، وتقومي بحقوقه وتسرعي في قضاء حاجاته. واجتنبي أسباب غضبه قدر المستطاع..






3.اعتذري عن الخطأ..إذا أخطأتِ فاعتذري إليه، وحاولي أن تسوّغي لخطائك بأعذارٍ مقبولة .. مع إحساسك بالذنب والحسرة







4.لا تدخلي معه في نقاش يتحول إلى شجار.








5.لا تحاولي أن تفحميه، وتبيني له أن تقصيرك إنما جاء نتيجة لتقصيره، أو أن تقصيرك لا يُعدُّ شيئاً أمام تقصيره في حقك..






6.أكثري من الدعاء له..ليكن في ثنايا اعتذارك: الله يوفقك، الله يسعدك، أسأل الله أن يغفر لك ويثيبك على صبرك.






7.أغريه.. وأنسيه ما حصل..أحسني لباسك.. ورتبي فراشك، وتعرضي له ،وتقربي منه،..ومدي يدك له!!






8.عاهديه بعدم تكرار الخطأ..







9.غيّري مكانك..إذا لم يهدأ غضبه.. فحاولي أن تبتعدي عن مكان النقاش حتى يهدأ غضبه.. ثم أقبلي عليه.. وقبلي رأسه..






10.أكثري من الاستغفار


منقوووووول..

البتــار!!!!
31-01-2003, 06:44 AM
الوقفة السادســـة




http://montada.kuwaitchat.net/msgs/attachment.php?postid=338568





البتـــار

البتــار!!!!
31-01-2003, 06:49 AM
17ـــ فن العلاقة الزوجيــــة





شيء رائــــع



فن التعامل فى العلاقة الزوجية

فن التعامل فى العلاقة الزوجية

السلام عليكم،،،، قد يحدث نقاش عادي بين الزوجين ،وقد يتطور هذا النقاش

دون أن يشعر أحد الطرفين إاى شجار ثم قد نيتهي بسلام أو غير ذلك0


ولكن السؤال الذي يواجه كلا الطرفين :كيف نشأ أو بدأ ذلك الشجار ؟


قد يكون الجواب أن كليهما لا يستطيع أن يحدد كيف بدأ 0وكيف أنتهي 0


تفسير علماء النفس لهذا الأمر أنه مهما كانت المشاجرات الزوجيه ،وما تسببه من

مشكلات فإن الزوجين يربطهما قدر من الحب، ويريدان أن يبقيا على حياتهما

الزوجية0



لذلك فإن أول قاعدة لتجنب الشجار هي:عدم الرد بعنف ،والهدوء فى المناقشة

حتى لايفقد أحد الزوجين أعصابه0



والقاعدة الثانية:أن كل طرف لابد أن يقدر مشاعر الطرف الآخر قبل مشاعره0


والقاعدة الثالثة:عدم التصحيح المستمر لأخطاء كل منهما من قبل الآخر 0


والقاعدة الرابعة :التقارب والتفاهم المشترك0


والقاعدة الخامسة :عدم الاندفاع العاطفي ،بأن يكون لا يحاول أحدالزوجين أن

يظهر بأنه أذكى من الآخر 0واكثر معرفة0


والقاعدة السادسة: لابد لكل من الزوجين أن يعرف ما يحبه وما يريده وما يكره

الأخر حتى يمكنهما التوفيق فيما بينهما0



القاعدة السابعة: الاهتمام المشترك بالعمل ، بحيث تهتم الزوجة بأن توفر لزوجها

الهدوء إذا كان يقوم بعمل فى المنزل ، والعكس صحيح0


( الله لا يجيب الزعـــــــــــــــــــــل)


منقووووووول



البتـــار

البتــار!!!!
31-01-2003, 09:23 PM
الوقفة السابعة( من هي المرأة)؟؟؟




المرأة هي النصف الأفضل سواء أكانت ظالمة أم مظلومة


ما من رجل عظيم يصادفني في الحياة إلا وأجزم في الحال إن والدته أكثر عظمة منه


عظمة الرجل من عظمة المرأة وعظمة المرأة من عظمة نفسها



كل عقل الرجل لا يساوي عاطفة من عواطف المرأة



يحتاج الرجل للعاطفة أكثر من احتياج المرأة لها لنقصانها عنده وازديادها لديها


عندما تسمو عاطفة الحب عند المرأة تصبح حنانا



المرأة أثمن جوهرة نزعت من تاج الطبيعة لتكون زينة للرجل وسعادة له



المرأة أحلى هدية خص بها الله الرجل



الحياء والصمت أجمل زينات المرأة


المرأة أبهج شيء في الحياة


المرأة تحفة الكون الرائعة



الصمت حلية بالنسبة للنساء



المرأة الهادئة تفرض الاعتبار



أيتها التفاحة ليس لك اسم آخر غير المرأة



قلب الفتاة وردة لا يفتحها الحب



المرأة نصف الحياة إن أخلصت لزوجها



النساء أشجع مما نتوهم



المرأة كوكب يستضئ به الرجل ودونه يبيت في الظلام



المرأة هي التي تقود الرجل إلى السعادة





منقوووووووووول




البتـــار

البتــار!!!!
01-02-2003, 08:55 AM
16ــ (60) نصيحة للمرأة المسلمة



اللهم انفع بهــــــــــا



01- أنت ريحانة بيتك فأشعري زوجك بعطر هذه الريحانة منذ لحظة دخوله البيت.


02- تفقدي مواطن راحته سواء بالحركة او الكلمة، واسعي اليها بروح جميلة متفاعلة.


03- كوني سلسة في الحوار والنقاش وابتعدي عن الجدال والاصرار على الرأي.


04- افهمي القوامة بمفهومها الشرعي الجميل والذي تحتاجه الطبيعة الأنثوية، ولا تفهميها على أنها ظلم وإهدار لرأي المرأة.


05- لا ترفعي صوتك في وجوده خاصة.



06- احرصي ان تجتمعا سويا على صلاة قيام الليل بين الحين والآخر فإنها

تضفي عليكما نورا وسعادة ومودة وسكينة، ألا بذكر الله تطمئن القلوب.



07- عليك بالهدوء الشديد لحظة غضبه ولا تنامي الا وهو راض عنك… زوجك جنتك
ونارك.



08- الوقوف بين يديه لحظة ارتداء ملابسه وخروجه.


09- اشعريه بالرغبة في ارتداء ملابس معينة واختاري له ملابسه.


10- كوني دقيقة في فهم احتياجاته ليسهل عليك المعاشرة الطيبة دون اضاعة
وقت.


11- لا تنتظري او تتوقعي منه كلمة أسف او اعتذار بل لا تضعيه في هذا الموضع

الا اذا جاءت منه وحده ولشيء يحتاج اعتذاراً فعلا.



12- اهتمي بمظهره وملبسه حتى ولو كان هو لا يهتم به ويتباسط في الملبس الا

انه يشرفه امام زملائه ان يلبس ما يثنون عليه.



13- لا تعتمدي على انه هو الذي يبادرك دائما ويبدي رغبته لك.


14- كوني كل ليلة عروسا له ولا تسبقيه الى النوم الا للضرورة.


15- لا تنتظري مقابلا لحسن معاملتك له فإن كثيرا من الأزواج ما ينشغل فلا يعبر

عن مشاعره بدون قصد.


16- كوني متفاعلة مع أحواله ولكن ابتعدي عن التكلف.


17- البشاشة المغمورة بالحب والمشاعر الفياضة لحظة استقباله عند العودة من

السفر.



18- تذكري دائما ان الزوج وسيلة نتقرب بها الى الله تعالى.


19- احرصي على التجديد الدائم في كل شيء في المظهر والكلمة واستقبالك له.


20- عدم التردد او التباطؤ عندما يطلب منك شيئا بل احرصي على تقديمه بحيوية

ونشاط.


21- جددي في وضع اثاث البيت خاصة قبل عودته من السفر واشعريه بأنك

تقومين بهذا من اجل اسعاده.


22- احرصي على حسن ادارة البيت وتنظيم الوقت وترتيب أولوياتك.


23- تعلمي بعض المهارات النسائية بإتقان فإنك تحتاجينها لبيتك ولدعوتك

وأداؤها يذكرك بأنوثتك.


24- استقبلي كل ما يأتي به إلى البيت من مأكل واشياء أخرى بشكر وثناء

عليه.


25- احرصي على اناقة البيت ونظافته وترتيبه حتى ولو لم يطلب منك ذلك مع

الجمع بين الاناقة والبساطة.


26- اضبطي مناخ البيت وفق مواعيده هو ولا تشعريه بالارتباك في ادائك للأمور

المنزلية.


27- كوني قانعة واحرصي على عدم الإسراف بحيث لا تتجاوز المصروفات

الواردات.


28- مفاجأته بحفل أسري جميل مع حسن اختيار الوقت الذي يناسبه هو.


29- اشعاره باحتياجك دائما لأخذ رأيه في الأشياء المهمة والتي تخصك وتخص

الأولاد دون اللجوء إلى عرض الأمور التافهة.


30- تذكري دائما انوثتك وحافظي عليها وعلى اظهارها له بالشكل المناسب

والوقت المناسب دون تكلف.


31- عند عودته من الخارج وبعد غياب فترة طويلة خارج البيت لا تقابليه

بالشكوى والألم مهما كان الأمر صعبا.


32- اشركي الأولاد في استقبال الأب من الخارج أو السفر حسب المرحلة السنية

للأولاد.



33- لا تقدمي الشكوى للزوج من الأولاد لحظة عودته من الخارج أو قيامه من

النوم أو على الطعام لأن لها آثارا سيئة على الأولاد والوالد.


34- لا تتدخلي عند توجيهه أو عقابه للأولاد على شيء.


35- احرصي على إيجاد علاقة طيبة بين الأولاد والأب مهما كانت مشاغله ولكن

بحكمة دون تعطيل لأعماله.



36- اشعريه رغم انشغاله عن البيت بالدعوة بأنك تتحملين رعاية الأولاد بفضل

دعائه لك وباستشارته فيما يخصهم.


37- لا تتعجلي النتائج اثناء تطبيق اي اسلوب تربوي مع ابنائك لأنه ان لم يأخذ

مداه والوقت الكافي الذي يتناسب مع سن الطفل يترتب عليه يأس وعدم استمرار

في العملية التربوية.



38- اجعلي اسلوبك عند توجيه الأبناء شيقا جميلا يخاطب العقل والوجدان معا

ولا تعتمدي على التنبيه فقط حتى تكوني قريبة الى قلوب ابنائك (أي اقناع

الولد بالخطأ الذي اقترفه وليس الزجر فقط).



39- أبدعي في شغل وقت فراغهم خاصة في الاجازات وتنمية مهاراتهم

وتوظيف طاقاتهم على الاشياء المفيدة.



40- كوني صديقة لبناتك وادركي التغيرات النفسية التي تمر بها الفتاة في كل

مرحلة.


41- ساعدي الصبية على اثبات الذات بوسائل عملية تربوية.



42- احرصي على ايجاد روح التوازن بين واجباتك تجاه الزوج والأولاد والبيت

والعمل.


43- احترام وتقدير والديه وعدم التفريق في المعاملة بين والديه ووالديك فهما

أهديا إليك أغلى هدية وهي زوجك الغالي.


44- استقبلي اهل الزوج بترحيب وكرم وتقديم الهدايا لهم في المناسبات وحثه

على زيارتهم حتى وان كان لا يهتم بذلك.


45- الاهتمام بضيوفه وعدم الامتعاض من كثرة ترددهم على البيت او مفاجأتهم

لك بالحضور بل احرصي على اكرامهم لأن هذا شيء يشرفه.



46- اهتمي بأوراقه وأدواته الخاصة وحافظي عليها.


47- اجعلي البيت مهيأ لأن يستقبل أي زائر في أي وقت ونسّقي كتبه وأوراقه

بدقة وبشكل طبيعي دون أن تتفقدي ما يخصه طالما لا يسمح لك.


48- لا تعتبي عليه تأخره وغيابه عن البيت بل اجمعي بين اشعاره بانتظاره

شوقا والتقدير لأعبائه فخرا.


49- لا تضطرينه ان يعبر عن ضيقه من الشيء بالعبارات ولكن يكفي التلميح

فتبادري بأخذ خطوة سريعة.


50- اشعريه دائما ان واجباته هي الاولوية الاولى مهما كانت مسؤولياتك

وأعمالك.


51- لا تكثري نقل شكوى العمل الدعوي او المهني لزوجك.


52- اعلمي ان من حقه ان يعرف ما يحتاجه عن طبيعة ما تقومين به من عمل دون

التعريض لتفاصيل ما يدور بينك وبين اخواتك.


53- اشعريه باهتمامك الشخصي فالزوجة الماهرة هي التي تثبت وجودها في

بيتها ويشعر بها زوجها طالما وجدت حتى وان كان وقتها ضيقاً.


54- انتبهي ان تؤثر على طبيعتك الانثوية كثرة الاعمال الدعوية والمهنية.


55- حافظي على اسرار بيتك واعينيه على تأمين عمله بوعيك وادراكك لطبيعة

عمله.


56- لا تضعيه ابدا في موضوع مقارنة بينه وبين آخرين بل تذكري الصفات

الجميلة التي توجد فيه.


57- تعرفي على الفقه الدعوي الذي يساعدك على التحرك بسهولة وحكمة في

الوسط النسائي حتى تحققي الأهداف المطلوبة في الوقت المطلوب دون اضاعة

وقت.


58- تعرفي على المقاييس المادية التي تشغل عموم النساء ليسهل عليك

اخراجهن منها وتخيري مداخل الحديث المناسب لهن.


59- احرصي عند متابعة عملك مع أخواتك ان تخاطبي القلب قبل العقل لمناسبة

ذلك مع الطبيعة النسائية.


60- احرصي على التوريث والتفويض وايجاد الردائف حتى لا تكبر معك أعباؤك

ومسؤولياتك فيتوفر من يقوم بها بدلا منك.


وأخيرا لا تعتمدي على الجهد البشري كلية ولا تنسي أننا دائما نحتاج إلى

توفيق الله



منقول
http://www.seheb.net/f/f114.htm


البتار

البتــار!!!!
04-02-2003, 08:01 PM
وانتظروا المزيد بع] الحج ان شاء الله عزوجل ترقبوا مايسركم

شاكرا كل من شارك او اراد ان يشارك لاثراء هذ1 الموضوع

البتــار!!!!
04-02-2003, 10:09 PM
الوقفة الثامنة




بسم الله الرحمن الرحيم




علاقة المرأة بالورد

توصف المراْه عندما تكون بحالة حنان توصف بالورده المتفتحه
وفي حالة الحزن بورده ذابله فقدت نظارتها...ان لغة الحوار بين الورده والنساءستظل عامره بكثير من جمل الغزل والتي تمثل زاد للشعراء والادباء ويعتبر الفرنسين ان زهرة التيو ليب الحمراء ترمز الى الحنان والعاطفه و تخاطب المرأة الجميله

* زهرة اللا وند فهي تخاطب المرأة الرقيقه ومرهفة الحس

* وترمز زهرة البنفسج للحنان الصامت المتااجج وتخاطب المراءه الخجوله

*واما الحمراء فتخاطب المرأة ذات العاطفه البركانيه

* الورده الصفراء فهي تخا طب المرأة النر جسيه

*الورد الازرق يخا طب المرأة ذات المكانه العاليه

*الورده الروز فتخاطب المرأة الوفيه ذات العاطفه الثابته

*والياسمين الابيض فهو يخاطب المرأة المتشككه

*والقرنفل الابيض للمرأة الرقيقه ولكنها متمرده على وضع سيء

*القرنفل الوردي فهو للغزل

* القرنفل الاحمرللمرأة المخلصه

*وزهرة الاكاميليا للاسف تحتقر الحنان

*وزهرة الكاميليا الحمراء تقول للمرأة انتي اجمل نساء العالم

وهذا مايؤمن به الفرنسيون والذي يعتبرون كل مناسبه لها زهورها

وان الزهور عندهم اغلى من الذهب _ والعطر


http://members.lycos.co.uk/almanar2003/1/1/thebeauty4.gif

البتــار!!!!
15-02-2003, 12:11 PM
وانتظروا المزيد مع بداية عام جديد




تقبلوا احترامي وتقديري





البتار

البتــار!!!!
07-05-2003, 07:28 PM
باذن الله نكمل سلسلة الحياة الزوجية السعيدة قريبا واتمنى



من الجميع المشاركة ليعم النفع باذن الله




اللهم اعنا على عمل الخير وفي الخير



البتار

البتــار!!!!
08-06-2003, 11:39 PM
باذن الله نكمل المسيرة


البتار

البتــار!!!!
10-06-2003, 07:05 PM
ممنوع دخول العزاب


قبل البدء يجب ان نتذكر ان طاعة الزوجين لبعضهما في حدود الدين
فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
ذكر الله في كل حال ... ووضعه نصب اعيينا
التعامل بمنتهى الاخلاص من الطرفين
احببت ان اضع هذه النصائح في قالب مختلف

كيف تستميلين قلب زوجك...وتستعطفينه لك يدلك ويغليك...

اليك هذه الوجبة المثالية:::

قليل من الحب + قليلا من عصير الدموع المخلوط بشئ من الدلال والتغنج+ قليلا من الكلام المنثور + بعض الروائح الزكيه + قليلا من الرومنسيه+ قليلا من التنازلات+ شيئا من الهدايا والمفاجئات + نظافة اكيده ولبس احلى المخامل والحريرات +++ قليلا من الزينه الهادئه ويفضل ادوات بودي شوب او زهور الريف لانها طبيعية 100% + لاتكثرين من بهارات الغيرة والحسد والنق فهي تشوه الوجبه وتجعلها ثقيلة على النفس+++ اذا نفذتي هذه الوجبة بحذافيرها == النتيجه ===
ستعيشين في نعيم لا تحسدين عليه
ومن لديه آكله هنيه الرجاء وضعها هنا لنكمل وجبة الحياة الزوجية المثالية

هذه وجبة الزوجه

والان سنضع وجبة الرجل
قليلا من العطف والحنان ++ الكثير من الاهتمام بالعائلة والاولاد ++ معرفة كيف يملك قلب زوجته بقليل من الذكاء + قليلا من الليونة في التعامل + الكثير من التضحيات والتفاني ++ بعض التنازلات وعدم التشبث بالراي ++ المهاره في التعامل مع الجنس اللطيف ++ مقدرته على مسح الامها وماتعانيه من متاعب الحياه في العمل او المنزل ++ كثيرا من الاهتمام بالمظهر ++ ولبس احلى انواع البجامات +++ والتعطر بافضل انواع العطورات+++ تقديم الهدايا في المناسبات +++ نثر بعض عبارات المديح والثناء +++ عدم مقارنتها بالكافرات السافرات ++ والاولى النظر الى نفسه في المرآة++ عدم الاكثار من البهارات مثل العتب والصراخ والتقليل من الشان والتذمر من كل شئ بكذا راح تحصلون على ======
حياة زوجيه سعيده
فيها الحب والتفاني من الطرفين ونتمنى الخير للجميع وبالهناء والعافيه



منقوووووول


وانتظرو المزيد

البتار

البتــار!!!!
04-07-2003, 10:48 PM
قد تتساءلين سيدتي هل يمكن أن توجد صداقة بينك وبين زوجك‏؟



ولأن العلاقة الزوجية من أقوى وأهم الروابط التي تجمع بين الرجل والمرأة فيجب ألا تعتقدي أن هذه العلاقة هي أمر واقع ويجب على كل منهما أن يعمل واجبه فقط تجاه الآخر أو يؤدي دوره بدون وجود تفاهم حقيقي وصداقة قوية بينهما‏..‏ ولكن من المهم أن تحاول الزوجة أن تكون أفضل صديقة لزوجها لأن هذا يجعل لحياتهما معا معنى أفضل كثيرا من مجرد أدوار يؤديانها‏، وهذا لا يعني تطابق الطريقة أو القدرات بينهما بل إن اختلاف القدرات أحيانا يكون صحيا‏.‏
‏*‏ أيضا تبدأ الاختلافات بين الزوجين في محاولة كل منهما التدخل في قرارات الآخر، ولكن النصيحة لا تتدخلي في قرارات زوجك إلا تدخلا بناء ولا تحاولي دائما الإصرار على أن نظريتك هي الأفضل والأصول، بل ضعي في اعتبارك دائما أن لكل طرف وجهة نظره وعلى الطرف الآخر أن يحترمها ثم محاولة توضيح وجهة نظرك بطريقة بسيطة بدون فرض رأي‏.‏
*‏ لا تعمقي داخلك الإحساس بالوحدة والافتقاد لمن يساندك ويستمع إليك لأن هذا ليس شعورك وحدك بالطبع بل إنه قد يكون شعور زوجك أيضا من حين لآخر‏، ولكن الزوج عندما يخالجه هذا الشعور يدفعه ذلك للبحث عن أصدقاء يفهمونه ويتفهون مشاكله فلماذا لا تكونين أنت هذه الصديقة‏..‏؟ هذه بعض الخطوات التي تساعدك على ذلك‏:‏
‏*‏ كوني دائما مستمعة جيدة لزوجك‏، لأن الرجل بطبيعته يحب الحديث عن مشاعره ومخاوفه لمن يجيد الاستماع أكثر من الحديث‏.‏
‏ عليك أن تكسبي ثقة زوجك في البداية وتتفهمي طبيعته من كل النواحي‏..‏ إذا كان خجولا أو اجتماعيا أو يتمتع بالذكاء أو يمل من المسؤولية وذلك حتى تستطيعي التعامل معه بفهم‏.‏
‏‏ الهدوء من أكثر الصفات التي يحبها الزوج في زوجته عندما يكون مشغولا أو متضايقا من شيء ما‏، فهذا يمنحه الراحة‏، أي لا تضغطي عليه بالحديث أو تكثري من السؤال‏:‏ ماذا بك ماذا حدث؟
*‏ هيئي جوا مناسبا قبل أن تنفردي بزوجك ولا تكثري من الحديث عن هموم البيت والأولاد، إنما أعطيه الوقت الكافي أن يخرج ما بداخله أو ما يخفيه عنك‏.‏
‏*‏ شاركيه القرار عن طريق جعله يفكر معك بصوت عال‏، وأعطيه المشورة المناسبة بقدر الإمكان‏..‏ وإن كان القرار ضد رأيك فيجب أن توافقي عليه في البداية ثم ناقشيه بحكمة وعقلانية محاولة إظهار الأخطاء التي يجب تلافيها‏.

البتــار!!!!
06-07-2003, 10:41 PM
صفــات يحبهــا الزوج!!!!




هذه صفات يريدها الرجل بل ويرغبها ويطمح أن تكون في زوجته تعمل بها وتتصف
بها :

1- طاعة الله سبحانه وتعالى في السر والعلن ، وطاعة رسوله صلى الله علية
وسلم ،وأن تكون صالحة .
2- أن تحفظه في نفسها وماله في حالة غيابه .
3- أن تسره إذا نظر إليها ، وذلك بجمالها الجسماني والروحي والعقلي ، فكلما
كانت المرأة أنيقة جميلة في مظهرها كلما ازدادت جاذبيتها لزوجها وزاد تعلقه
بها.
4- أن لا تخرج من البيت إلا بإذنه.
5- الرجل يحب زوجته مبتسمة دائماً .
6- أن تكون المرأة شاكرة لزوجها ، فهي تشكر الله على نعمة الزواج الذي
أعانها على إحصان نفسها ورزقت بسببه الولد ، وصارت أماً.
7- أن تختار الوقت المناسب والطريقة المناسبة عند طلبها أمر تريده وتخشى أن
يرفضه الزوج بأسلوب حسن وأن تختار الكلمات المناسبة التي لها وقع في النفس.

8- أن تكون ذات خلق حسن .
9- أن لا تخرج من المنزل متبرجة.
10- أن لا ترفع صوتها على زوجها إذا جادلته.
11-أن تكون صابرة على فقر زوجها إن كان فقيراً ، شاكرة لغناء زوجها إن كان
غنياءً .
12- أن تحث الزوج على صلة والدية وأصدقائه وأرحامه.
13- أن تحب الخير وتسعى جاهدة الى نشره.
14- أن تتحلى بالصدق وأن تبتعد عن الكذب.
15- أن تربي أبنائها على محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وأن تربيهم
كذلك على احترام والدهم وطاعته وأن لا تساعدهم على أمر يكرهه الزوج وعلى
الاستمرار في الأخطاء .
16- أن تبتعد عن الغضب ولانفعال .
17- أن لا تسخر من الآخرين وأن لا تستهزئ بهم .
18- أن تكون متواضعة بعيدة عن الكبر والفخر والخيلاء .
19- أن تغض بصرها إذا خرجت من المنزل .
20- أن تكون زاهدة في الدنيا مقبلة على الآخرة ترجوا لقاء الله .
21- أن تكون متوكلة على الله في السر والعلن ، غير ساخطة ولا يائسة.
22- أن تحافظ على ما فرضه الله عليها من العبادات.
23- أن تعترف بأن زوجها هو سيدها، قال الله تعالى ( وألفيا سيدها لدى
الباب).
24- أن تعلم بأن حق الزوج عليها عظيم ،أعظم من حقها على زوجها .
25- أن لا تتردد في الاعتراف بالخطاء، بل تسرع بالاعتراف وتوضح الأسباب دعت
إلى ذلك.
26- أن تكون ذاكرة لله ، يلهج لسانها دائماً بذكر الله .
27- أن لا تمانع أن يجامعها زوجها بالطريقة التي يرغب والكيفية التي يريد
ما عدا في الدبر.
28- أن تكون مطالبها في حدود طاقة زوجها فلا تثقل عليه وأن ترضى بالقليل .
29- أن لا تكون مغرورة بشبابها وجمالها وعلمها وعملها فكل ذلك زائل .
30- أن تكون من المتطهرات نظيفة في بدنها وملابسها ومظهرها وأناقتها.
31- أن تطيعه إذا أمرها بأمر ليس فيه معصية لله ولا لرسوله صلى الله عليه
وسلم .
32- إذا أعطته شئ لا تمنه عليه.
33- أن لا تصوم صوم التطوع إلا بإذنه .
34- أن لا تسمح لأحد بالدخول بمنزله في حالة غيابه إلا بإذنه إذا كان من
غير محارمها ، لان ذلك موطن شبه .
35- أن لا تصف غيرها لزوجها ،لان ذلك خطر عظيم على كيان الأسرة.
36- أن تتصف بالحياء .
37- أن لا تمانع إذا دعاها لفراشه .
38- أن لا تسأل زوجها الطلاق ،فإن ذلك محرم عليها .
39- أن تقدم مطالب زوجها وأوامره على غيره حتى على والديّها .
40- أن لا تضع ثيابها في غير بيت زوجها .
41- أن تبتعد عن التشبه بالرجال .
42- أن تذكر زوجها بدعاء الجماع إذا نسئ .
43- أن لا تنشر أسرار الزوجية في الاستمتاع الجنسي ،ولا تصف ذلك لبنات
جنسها.
44- أن لا تؤذي زوجها .
45- يرغب الرجل في زوجته أن تلاعبه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لجابر رضي الله عنه (هلا جارية تلاعبها وتلاعبك )
46- إذا فرغا من الجماع يغتسّلا معاً ،لأن ذلك يزيد من أواصر الحب بينهما ،
قالت عائشة رضي الله عنها (( كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم
من إناء واحد ، تختلف أيدينا فيه ، من الجنابة)).
47- أن لا تنفق من ماله إلا بإذنه .
48- إذا كرهت خلقاً في زوجها فعليها بالصبر ، فقد تجد فيه خلق آخر أحسن
وأجمل ، قد لا تجده عند غيره إذا طلقها.
49- أن تحفظ عورتها إلا من زوجها .
50- أن تعرف ما يريد ويشتهيه زوجها من الطعام ،وما هي أكلته المفضلة.
51- أن تكون ذات دين قائمة بأمر الله حافظة لحقوق زوجها وفراشه وأولاده
وماله ، معينة له على طاعة الله ، إن نسي ذكرته وإن تثاقل نشطته وإن غضب
أرضته.
52- أن تشعر الرجل بأنه مهم لديها وإنها في حاجة إلية وإن مكانته عندها
توازي الماء والطعام، فمتى شعر الرجل بأن زوجته محتاجة إليه زاد قرباً منها
، ومتى شعر بأنها تتجاهله وإنها في غنى عنه ، سواء الغنى المالي أو الفكري
،فإن نفسه تملها.
53- أن تبتعد عن تذكير الزوج بأخطائه وهفواته، بل تسعى دائماً إلى استرجاع
الذكريات الجميلة التي مرت بهما والتي لها وقع حسن في نفسيهما.
54- أن تظهر حبها ومدى احترامها وتقديرها لأهل زوجها، وتشعره بذلك، وتدعوا
لهم أمامه وفي غيابه، وتشعر زوجها كم هي سعيدة بمعرفتها لأهله ، لأن جفائها
لأهله يولد بينها وبين زوجها العديد من المشاكل التي تهدد الحياة الزوجية.
55- أن تسعى إلى تلمس ما يحبه زوجها من ملبس ومأكل وسلوك ، وأن تحاول
ممارسة ذلك لأن فيه زيادة لحب الزوج لزوجته وتعلقه بها.
56- أن تودعه إذا خرج خارج المنزل بالعبارات المحببة إلى نفسه، وتوصله إلى
باب الدار وهذا يبين مدى اهتمامها بزوجها،ومدى تعلقه به.
57- إذا عاد من خارج المنزل تستقبله بالترحاب والبشاشة والطاعة وأن تحاول
تخفيف متاعب العمل عنه.
58- أن تظهر حبها لزوجها سواء في سلوكها أو قولها وبأي طريقة مناسبة تراها.

59- أن تؤثر زوجها على أقرب الناس إليها، حتى لو كان ذلك والدها.
60- إذا أراد الكلام تسكت ، وتعطيه الفرصة للكلام ، وأن تصغي إليه ، وهذا
يشعر الرجل بأن زوجته مهتمة به .
61- أن تبتعد عن تكرار الخطأ ، لأنها إذا كررت الخطأ سوف يقل احترامها عند
زوجها.
62- أن لا تمدح رجلاً أجنبياً أمام زوجها إلا لصفة دينية في ذلك الرجل ،
لأن ذلك يثير غيرة الرجل ويولد العديد من المشاكل الأسرية ، وقد يصرف نظر
الزوج عن زوجته .
63- أن تحتفظ بسره ولا تفشي به وهذا من باب الأمانة.
64- أن لا تنشغل بشيء في حالة وجود زوجها معها ، كأن تقرأ مجلة أو تستمع
الى المذياع ، بل تشعر الزوج بأنها معه قلباً وقالباً وروحاً.
65- أن تكون قليلة الكلام ،وأن لا تكون ثرثارة ، وقديماً قالوا إذا كان
الكلام من فضة فالسكوت من ذهب .
66- أن تستغل وقتها بما ينفعها في الدنيا والآخرة ، بحيث تقضي على وقت
الفراغ بما هو نافع ومندوب ، وان تبتعد عن استغلال وقتها بالقيل والقال
والثرثرة والنميمة والغيبة .
67- أن لا تتباها بما ليس عندها.
68- أن تكون ملازمة لقراءة القرآن الكريم والكتب العلمية النافعة ، كأن
يكون لها وردٌ يوميٌ.
69- أن تجتنب الزينة والطيب إذا خرجت خارج المنزل .
70- أن تكون داعية إلى الله سبحانه وتعالى والى رسوله صلى الله عليه وسلم
تدعوا زوجها أولاً ثم أسرتها ثم مجتمعها المحيط بها ، من جاراتها وصديقاتها
وأقاربها .
71- أن تحترم الزوجة رأي زوجها ، وهذا من باب اللياقة ولاحترام.
72- أن تهتم بهندام زوجها ومظهره الخارجي إذا خرج من المنزل لمقابلة
أصدقائه ، لأنهم ينظرون الى ملابسه فإذا رأوها نظيفة ردوا ذلك لزوجته
واعتبروها مصدر نظافته ولاعكس.
73- أن تعطي زوجها جميع حقوق القوامة التي أوجبها الله سبحانه وتعالى عليها
بنفس راضية وهمة واضحة بدون كسل أو مماطلة وبالمعروف.
74- أن تبتعد عن البدع والسحر والسحرة والمشعوذين لأن ذلك يخرج من الملة
وهو طريق للضياع والهلاك في الدنيا والآخرة .
75- أن تقدم كل شي في البيت بيدها وتحت رعايتها ، كالطعام مثلاً ، وأن لا
تجعل الخادمة تطبخ وكذلك التي تقدم الطعام ،لأن اتكال المرأة على الخادمة
يدمر الحياة الزوجية ويقضي عليها ويشتت الأسرة.
76- أن تجتنب الموضة التي تخرج المرأة عن حشمتها وآدابها الإسلامية الحميدة
.
77- أن ترضي زوجها إذا غضب عليها بأسرع وقت ممكن حتى لا تتسع المشاكل
ويتعود عليها الطرفين وتألفها الأسرة .
78- أن تجيد التعامل مع زوجها أولا ومع الناس الآخرين ثانياً.
79- أن تكون الزوجة قدوة حسنة عند زميلاتها وصديقاتها، يضرب بها المثل في
هندامها وكلامها ورزانتها وأدبها وأخلاقها .
80- أن تلتزم بالحجاب الإسلامي الشرعي،وتتجنب لبس البرقع والنقاب وغير ذلك
مما انتشر في الوقت الحاضر.
81- أن تكون بسيطة،غير متكلفة، في لبسها ومظهرها وزينتها .
82- أن لاتسمح للآخرين بالتدخل في حياتها الزوجية، وإذا حدثت مشاكل في
حياتها الزوجية، تسعى إلى حلها بدون تدخل الأهل أو الأقارب أو الأصدقاء.
83- إذا سافر زوجها لأي سبب من الأسباب ، تدعوا له بالخير والسلامة ،وأن
تحفظه في غيابه، وإذا قام بالاتصال معها عبر الهاتف لاتنكد عليه بما يقلق
باله، كأن تقول له خبراًسيئاً، إنما المطلوب منها أن تسرع إلى طمأنته
ومداعبته وبث السرور على مسامعه، وأن تختار الكلمات الجميلة التي تحثه على
سرعة اللقاء.
84- أن تستشير زوجها في أمورها الخاصة والعامة،وأن تزرع الثقة في زوجها
وذلك باستشارتها له في أمورها التجارية (إذا كانت صاحبة مال خاص بها )، لأن
ذلك يزيد من ثقة واحترام زوجها لها.
85- أن تراعي شعور زوجها،وأن تبتعد عما يؤذيه من قول أو فعل أو خلق سيئ.
86- أن تحبب لزوجها وتظهر صدق مودتها له ،والحياة الزوجية التي بدون كلمات
طيبة جميلة وعبارات دافئة ، تعتبر حياة قد فارقتها السعادة الزوجية.
87- أن تشارك زوجها في التفكير في صلاح الحياة الزوجية وبذل الحلول لعمران
البيت.
88- أن لا تتزين بزينة فاتنة تظهر بها محاسن جسمها لغير زوجها من الرجال ،
حتى لوالدها وإخوانها.
89- إذا قدم لها هدية تشكره، وتظهر حبها وفرحها لهذه الهدية، حتى وأن كانت
ليست بالهدية الثمينة أو المناسبة لميولها ورغبتها ، لأن ذلك الفرح يثبت
محبتها لدى الزوج ، وإذا ردت الهدية أو تذمرت منها فإن ذلك يسرع بالفرقة
والحقد والبغض بين الزوجين .
90- أن تكون ذات جمال حسي وهو كمال الخلقة، وذات جمال معنوي وهو كمال الدين
والخلق ، فكلما كانت المرأة أدين وأكمل خلقاً كلما أحب إلى النفس وأسلم
عاقبة.
91- أن تجتهد في معرفة نفسية زوجها ومزاجيته، متى يفرح ، ومتى يحزن ومتى
يغضب ومتى يضحك ومتى يبكي، لأن ذلك يجنبها الكثير والكثير من المشاكل
الزوجية.
92- أن تقدم النصح والإرشاد لزوجها ، وأن يأخذ الزوج برأيها، ورسول الله
صلى الله عليه وسلم قدوتنا فقد كان يأخذ برأي زوجاته في مواقف عديدة.
93- أن تتودد لزوجها وتحترمه، ولا تتأخر عن شيء يجب أن تتقدم فيه، ولا
تتقدم في شيء يحب أن تتأخر فيه.
94- أن تعرف عيوبها ، وأن تحاول إصلاحها ،وأن تقبل من الزوج إيضاح عيوبها ،
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ( رحم الله إمراً أهدا إلي عيوبي)، وفي ذلك
صلاح للأسرة.
95- أن تبادل زوجها الاحترام والتقدير بكل معانيه.
96- أن تكون شخصيتها متميزة، بعيدة عن تقليد الآخرين ، سواء في لبسها أو
قولها أو سلوكها بوجه عام.
97- أن تكون واقعية في كل أمورها.
98- أن تخرج مع زوجها للنزهة في حدود الضابط الشرعية،وأن تحاول إدخال الفرح
والسرور على أسرتها.
99- الكلمة الحلوة هي مفتاح القلب ، والزوج يزيد حباً لزوجته كلما قالت له
كلمة حلوه ذات معنى ومغزى عاطفي ، خاصة عندما يعلم الزوج بأن هذه الكلمة
الجميلة منبعثة بصدق من قلب محب.
ـــــــــــــــــــــــ
مقتبس من منتدى مستشارك للسعادة الأسرية


منقوووووووول


البتار

البتــار!!!!
06-07-2003, 10:48 PM
ستــون نصيحــة للــزوجــة السعيـــدة!!!!!




- أنتِ ريحانةُ بيتِك، فأشعري زوجَكِ بعطرِ هذه الريحانةِ منذُ لحظةِ دخولهِ البيت



2- تفقّدي مواطنَ راحتِه، سواءٌ بالحركةِ أوِ الكلمة، واسعَيْ إليها بروحٍ جميلةٍ متفاعلة



3- كوني سلِسةً في الحوارِ والنقاش، وابتعدي عنِ الجدالِ والإصرارِ على الرأي



4- افهمي القِوامةَ بمفهومِها الشرعيِّ الجميل، والذي تحتاجُه الطبيعةُ الأنثويّة، ولا تفهميها على أنّها ظلمٌ وإهدارٌ لرأيِ المرأة



5- لا ترفعي صوتَكِ، خاصةً في وجودِه



6- احرصي إن تجتمعا سويًّا على صلاةِ قيامِ الليلِ بينَ الحينِ والآخرِ، فإنّها تُضفي عليكما نورًا وسعادةً ومودّةً وسكينة.. ألا بذكرِ اللهِ تطمئّنُ القلوب



7- عليكِ بالهدوءِ الشديدِ لحظةَ غضبِه ولا تنامي إلا وهو راضٍ عنك… زوجُكِ جنّتُكِ ونارُك



8- قفي بين يديه لحظةَ ارتداءِ ملابسِه وخروجِه



9- أشعريه بالرغبةِ في ارتداءِ ملابسَ معيّنةٍ، واختاري له ملابسَه



10- اهتمي بمظهرِه وملبسِه، حتّى لو كان هو لا يهتمُّ به، فإنّه يشرّفُه أمامَ زملائه أن يلبسَ ما يثنونَ عليه



11- كوني دقيقةً في فهمِ احتياجاتِه، ليسهلَ عليكِ المعاشرةُ الطّيّبةُ دونَ إضاعةِ وقت



12- لا تطلبي منه كلمةَ أسفٍ أو اعتذار، إلا إذا جاءتْ منه وحدَه، ولشيءٍ يحتاجُ اعتذارًا فعلا



13- لا تعتمدي على أنّه هو الذي يُبادرُكِ دائما ويُبدي رغبتَه لك



14- كوني كلَّ ليلةٍ عروسًا له، ولا تسبقيه إلى النومِ إلا للضرورة



15- لا تنتظري مقابلا لحسنِ معاملتِكِ له، فإنَّ كثيرًا من الأزواجِ ينشغلُ فلا يعبّرُ عن مشاعرِه بدونِ قصد



16- كوني متفاعلةً مع أحوالِه، ولكنِ ابتعدي عنِ التكلّف



17- استقبلي كلَّ ما يأتي به إلى البيتِ من مأكلٍ وأشياءَ أخرى بشكرٍ وثناءٍ عليه، مهما كانت قيمتُها المادّيّةُ متواضعة



18- تحلَّيْ بالبشاشةِ المغمورةِ بالحبِّ والمشاعرِ الفيّاضةِ، لحظةَ استقبالِه عندَ العودةِ من السفر



19- تذكّري دائما أنَّ طاعةَ الزوجِ وسيلةٌ تتقرّبينَ بها إلى اللهِ تعالى



20- لا تتردّدي أو تتباطئي عندَما يطلبُ منكِ شيئا، بل احرصي على تقديمِه بحيويّةٍ ونشاط



21- احرصي على التجديدِ الدائمِ في كلِّ شيء.. في المظهرِ والكلمةِ واستقبالِكِ له



22- جدّدي في وضعِ أثاثِ البيتِ، خاصةً قبلَ عودتِه من السفر، وأشعريه بأنّكِ تقومينَ بهذا من اجلِ إسعادِه.. ولكن لا داعي للتكاليفِ الباهظة، فإنَّ ذلك قد يأتي بنتيجةٍ عكسيّة



23- احرصي على حسنِ إدارةِ البيتِ وتنظيمِ الوقتِ وترتيبِ أولوياتِك



24- تعلّمي بعضَ المهاراتِ النسائيّةِ بإتقان، فإنّك تحتاجينَها لبيتِك، وأداؤها يذكّرُكِ بأنوثتِك



25- احرصي على أناقةِ البيتِ ونظافتِه وترتيبِه، حتّى ولو لم يطلبْ منكِ ذلك، مع الجمعِ بينَ الأناقةِ والبساطة



26- اضبطي مناخَ البيتِ وفقَ مواعيدِه هو، ولا تُشعريه بالارتباكِ في أدائكِ للأمورِ المنزلّية



27- كوني قانعةً، واحرصي على عدمِ الإسرافِ حتّى لا تتجاوزَ المصروفاتُ الواردات



28- فاجئيه بحفلٍ أسريٍّ جميل، مع حسنِ اختيارِ الوقتِ الذي يُناسبُه هو



29- أشعريه باحتياجِكِ دائمًا لأخذِ رأيِه في الأشياءِ المهمّة، والتي تخصُّكِ وتخصُّ الأولاد، دونَ اللجوءِ إلى عرضِ الأمورِ التافهة



30- تذكّري دائمًا أنوثتَك، وحافظي عليها وعلى إظهارِها له بالشكلِ المناسبِ في الوقتِ المناسبِ دونَ تكلّف



31- عندَ عودتِه من الخارجِ وبعدَ غيابِ فترةٍ طويلةٍ خارجَ البيت، لا تقابليه بالشكوى والألمِ مهما كان الأمرُ صعبًا.. أجّلي ذلك للّحظةِ المناسبة، حتّى تجدي منه التعاطفَ والرقّةَ والحنانَ التي تحتاجينَها



32- أشركي الأولادَ في استقبالِ الأبِ، حسبَ المرحلةِ السّنّيّةِ للأولاد



33- لا تضجّي بالشكوى للزوجِ من الأولادِ لحظةَ عودتِه من الخارجِ أو قيامِه من النومِ أو على الطعام، لأنَّ لها آثارًا سيئةً على الوالدِ والأولادِ



34- لا تتدخّلي عند توجيهِه أو عقابِه للأولاد، ليس فقط لأنّه قد يستاءُ من ذلك خاصّةً وأنّه قد يكونُ عصبيّا جدًّا في هذه اللحظات، ولكن أيضًا لأنَّ ذلكَ سيُصيبُ الأولادَ بازدواجٍ في المعايير، فما يعاقبُهم عليه الأبُ تراه الأمُّ مقبولا، وهي أسوأ طريقة للتربيةِ على الإطلاق، وسيستغلُّها الأولادُ أسوأَ استغلال، بحيثُ يرتكبونَ الأخطاءَ ويُفلتونَ من العقاب



35- احرصي على إيجادِ عَلاقةٍ طيّبةٍ بينَ الأولادِ والأبِ مهما كانت مشاغلُه، ولكن بحكمةٍ ودونَ تعطيلٍ لأعمالِه



36- أشعريه رغمَِ انشغالِه عن البيت، بأنّكِ تتحمّلينَ رعايةَ الأولادِ بفضلِ دعائِه لكِ وباستشارتِه فيما يخصُّهم



37- لا تتعجلي النتائجَ أثناءَ تطبيقِ أيِّ أسلوبٍ تربويٍّ مع أبنائك، لأنّه إن لم يأخذْ مداه والوقتَ الكافي الذي يتناسبُ مع سنِّ الطفل، يترتبْ عليه يأسٌ وعدمُ استمرارٍ في العمليةِ التربويّة



38- اجعلي أسلوبَكِ عند توجيهِ الأبناءِ شيّقًا جميلا، يُخاطبُ العقلَ والوجدانَ معا، وذلك بإقناعِهم بخطورةِ الخطإ وعواقبِه في الدنيا والآخرة، ولا تعتمدي على التنبيهِ والزجرِ فقط، وذلك حتى تكوني قريبةً إلى قلوبِ أبنائك



39- أبدعي في شَغلِ وقتِ فراغِ أبنائك، خاصةً في الأجازات، واعملي على تنميةِ مهاراتِهم وتوظيفِ طاقاتِهم على الأشياءِ المفيدة



40- كوني صديقةً لبناتِك، وأدركي التغيراتِ النفسيةَ التي تمرُّ بها الفتاةُ في كلِّ مرحلة



41- ساعدي الصبيةَ على إثباتِ الذاتِ بوسائلَ عمليّةٍ تربويّة



42- احرصي على إيجادِ روحِ التوازنِ بينَ واجباتِكِ تجاهَ الزوجِ والأولادِ والبيتِ.. ولا تجعلي زوجَكِ يشعرُ بأنّكِ تهتمّينَ بالأولادِ لدرجةِ إهمالِه



43- قدّمي الاحترامَ والتقديرَ لوالديه، مع عدمِ التفريقِ في المعاملةِ بينَ والديه ووالديك، فهما قد أهديا إليكِ أغلى هديةٍ وهي زوجُك الغالي



44- استقبلي أهلَ الزوجِ بترحيبٍ وكرم، وقدّمي الهدايا لهم في المناسبات، وحثّيه على زيارتِهم حتى وإن كان لا يهتمُّ بذلك



45- اهتمّي بضيوفِه، ولا تمتعضي من كثرةِ ترددِهم على البيتِ أو مفاجأتِهم لكِ بالحضور، بل احرصي على إكرامِهم، لأنَّ هذا شيءٌ يُشرّفُه



46- اجعلي البيتَ مهيّأً لأن يستقبلَ أيَّ زائرٍ في أيِّ وقت، ونسّقي كتبَه وأوراقَه بدقّةٍ وبشكلٍ طبيعيٍّ، دونَ أن تتفقدّي ما يخصُّه طالما لا يسمحُ لك



47- اهتمّي بأوراقِه وأدواتِه الخاصّة، وحافظي عليها



48- لا تعتبي عليه تأخّرَه وغيابَه عن البيت، بل اجمعي بين إشعارِه بشوقِكِ في انتظارِه، وتقديرِكِ لأعبائه، وافتخارِك بكفاحِه



49- لا تضطريه لأن يُعبّرَ عن ضِيقِه من الشيءِ بالعبارات، ولكن يكفي التلميحُ فتبادري بأخذِ خطوةٍ سريعة



50- لا تتركيه يكرّرُ نفسَ العتابِ مرّاتٍ ومرّات، بتجاهلِكِ لرغباتِه وتعليقاتِه



51- أشعريه دائما أنّ له الأولويّةَ الأولى، مهما كانت مسؤوليّاتُك وأعمالُك



52- أشعريه باهتمامِك الشخصيّ، فالزوجةُ الماهرةُ هي التي تُثبتُ وجودَها في بيتِها، ويشعُرُ بها زوجُها طالما وُجدت، حتى وإن كان وقتها ضيقًا



53- اعلمي أنَّ من حقِّه أن يعرفَ ما يحتاجُه عن طبيعةِ حياتِك وصداقاتِك، دونَ التعرّضِ لتفاصيلَ ما يدورُ بينَك وبينَ أخواتِك، ودونَ إفشاءِ أسرارِهنَّ



54- حافظي على أسرارِ بيتِكِ، واعينيه على تأمينِ عملِه، بوعيِكِ وإدراكِكِ لطبيعةِ عملِه



55- لا تضعيه أبدًا في موضعِ مقارنةٍ بينَه وبينَ آخرين، بل امدحي الصفاتِ الجميلةَ التي يمتلكها



56- اهّتمّي بتنميةِ ثقافتِك وتخصيصِ وقتٍ للقراءةِ والتأمّل، فإنَّ ذلك سيجعلُ زوجَكِ أكثرَ ثقةً واقتناعًا بآرائك، وسيمنحُكِ قدرةً أكبرَ على فهمِ الجيلِ الذي ينتمي إليه أولادُك



57- أزيدي من مهاراتِك باستمرار، وتعلّمي لغةً أجنبيّةً أو أكثر، وأتقني التعاملَ مع الكمبيوترِ والإنترنت، فبخلافِ أنّ ذلكِ سيُزجي أوقاتِ فراغِك، فإنّه سيوسّعُ مدارِكَك، وسيجعلُكِ أكثرَ تقاربًا مع الأولاد.. ولكن لا تجعلي هذه الهواياتِ تدفعُكِ لإهمالِ واجباتِك الأساسيّة



58- حافظي على أولادِكِ من خطورةِ جهازِ التلفزيون، واعصميهم أن يضيّعوا زهرةَ أعمارِهم في مشاهدةِ الراقصاتِ والداعراتِ والأحضانِ والقبلاتِ والكلامِ الفاحشِ والبذيء وسيولِ المفاهيمِ المغلوطة، واعتمدي كبديلٍ على الفيديو أو الكمبيوتر، ليسهلَ عليكِ مراقبةُ المحتوى قبلَ عرضِه عليهم



59- ساعدي أولادَكِ في المذاكرة، ولا تدفعيهم لتعاطي أفيونِ الدروسِ الخصوصيّة، فبخلافِ إنّه يُرهقُ ميزانيّةَ الأسرة، فإنّه يُضيّعُ الكثيرَ من وقتِ الأبناء، ويُعّلمُهم التواكلَ وعدمَ الاعتمادَ على النفس، بخلافِ أنّه يزيدُ الفجوةَ بينَهم وبينَ الوالدين، لأنّهم يقضونَ معظمَ اليومِ في المدرسةِ والدروسِ الخصوصيّة، مع أنماطٍ من الزملاءِ غيرُ مضمونٍ أخلاقُها



60- لا تعتمدي على الجهدِ البشريِّ كلّيّةً، ولا تنسي أننا دائما نحتاجُ إلى توفيقِ الله


منقوووووووووووول


البتــــــــار

البتــار!!!!
06-07-2003, 11:08 PM
الحوار طريقك لحياة زوجية سعيدة




مع مرور الأيام وانشغال كل من الزوجين بسبب العمل ومتطلبات الاطفال يزداد تشاغل الاب بجمع المال اما الام فهى منهكة بسبب عملها ان كانت عاملة وتربية الاطفال .
ومن ثم يصبح الزوجان فى دوامة الحياة ولا يلتقيان الا ساعات معدودات حين الغذاء او قبل الخلود الى النوم وييدا ان يتسلل الملل الى حياتهم ليقتل الحوار بينهم ويتسرب الملل الى حياتهما .
ولا اقصد الملل من الوقت بل الملل العاطفى وتتحول علاقة الزوجين من حبيبين الى علاقة زوجية رتيبة فلا يرتبط كل منهما بالآخر الا لوجود الاطفال وتبدا حياتهما الزوجية فى الاحتضار ويتسالوا بعدها اين ذهب الحب الذى كان اصبح رفاتا لا يمكن أحياؤه !
ويتفاقم الأمر اكثر بغياب أحد الطرفين عن الآخر في سفرٍ طويل لدراسة أو عمل فيراه رفيقه في العام شهرًا .. كل هذا يؤثر على علاقة كل منهما بالآخر .
ان الزوجين اللذين يفتقدان لغة الحوار بينهما هما في الحقيقة غريبان في بيت واحد يجهلان عن بعضهما البعض أكثر مما يعرفان ..بكثير.
وإذا كان المثل الحكيم يقول: تكلّم حتى أراك فإننا نقول: تكلم حتى يشعر بك شريكك، وتشعر به. حاجتنا شديدة وماسة لتعلم فنون الكلام، وحاجتنا أكثر ربما لتعلم فن الإصغاء.
وهناك اسباب اخرى لفقد لغة الحوار تكشفها الملابسات الزوجية اليومية فقد يخشى أحد الطرفين أو كلاهما من تكرار محاولة فشلت لاقامة حوار من قبل او ان تخاف الزوجة أن تطلب من الزوج، أو تتحرج، إذ ربما يصدها أو يهمل طلبها، أو يستخف به كما فعل في مرة سابقة.
وقد ييأس الزوج من زوجة لا تُصغي، ولا تجيد إلا الثرثرة أو لا تفهم وتتفاعل مع ما يطرحه، أو يحكيه.

الخوف من رد الفعل، أو اليأس من تغيير طباع الطرف الآخر يجعل إيثار السلامة بالصمت هو الحل، وهنا يكون عدم الحوار اختيارًا واعيًا لم تدفع إليه ظروف خفية، أو تمنعه المشاغل، ولم ينتج عن إهمال أو تناسٍ.
والمبادرة هنا لا بد أن تأتي من الطرف الذي سبق وأغلق باب الحوار بصدٍ أو إعراضٍ أو عدم تجاوب.
إن التحاور والتشاور يعني طرفين أحدهما يستمع، والآخر يتحدث ثم العكس، ولا يعني أن أحدهما يرسل طوال الوقت أو يُتوقع منه ذلك، والآخر يستقبل طوال الوقت، أو يُنتظر منه ذلك، وتكرار المبادرات بفتح الحوار، ومحاولة تغيير المواقف السلبية مسألة صعبة، لكن نتائجها أفضل من ترك الأمر، والاستسلام للقطيعة والصمت.
ان الحياة الزوجية هى الحب بمعناه الأشمل الذي يأخذ بين الزوجين معانٍ أعمق وأرحب مما يأخذ بين غيرهما.
ولابد ان يستمر الحوار بعد الزواج ففي فترة الخطوبة وما بعدها -حتى الزفاف- يمكن أن تستمر مكالمات هاتفية بين الطرفين لساعات ثم بعد الزواج يقولون: لا يوجد كلام نقوله!!!
ان فعل الكلام علامة على التواصل، بينما عدمه دليل على الانقطاع والتواصل بكل اشكاله سواء كان فكريا او روحيا .
الحوار -حتى الصاخب- علامة من علامات الحياة: حياة العلاقة، ودفئها، وتدفقها، ومعناه أن الشريك يأنس بشريكه، ويهتم بأمره-ولو شغبًا أو اعتراضًا- ويحب الحديث معه، يتبادلان الضحكات أو الآراء، أو حتى الاتهامات ثم يصفو الجو أو يتكدّر فيتجدد الحب حين يتحرك تيار التواصل، أما الصمت حين يسود يقتل الحب ومن ثم يفنى التفاهم وتنهار الحياة الزوجية .


منقووووووووول




البتار

البتــار!!!!
06-07-2003, 11:11 PM
اليك عروس اليوم وام المستقبل





اعرفي ما يحبه زوجك فافعليه و ما يكرهه فاتركيه .
لا تكذبي خاصة مع زوجك و كوني صريحة معه حتى و إن أخطأت فهو يسامحك عن الخطأ و كلن لن يأمن لك إن كذبت عليه ، كما أن الله جل شأنه أسقط عن الإنسان الخطأ و النسيانو لم يسقط عنه الكذب .
لا تتحدثي أمام المعارف و الأقرباء عن عيوب زوجك و عاداته و آرائه و كل ما تعتبرينه غير جيد فيه .
تجنبي التهكم اللاذع فالرجل لا يغفر للمرأة التي تتهكم عليه و تسخر منه و لكن يمكن أن تحدثيه عن عيوبه برقة و أدب على أن يكون ذلك بينك و بينه و ليس أمام أحد .
استمعي إلى حديث زوجك باهتمام و أظهري له سعادتك بوجوده معك في المنزل و أثني على ذوقه ليبادلك الشعور الطيب .
كوني مرحة لبقة تضفين على المكان السرور و البهجة .
أغمضي عينيك عن أخطأ زوجك الصغيرة يغفر لك أخطاءك .
إذا رأيت زوجك على وشك الغضب فامتنعي فوراً عن الاستمرار في الحديث و إن غضب اتركي المكان .
اتبعي أسلوباً هادئاً في مناقشة أسباب الخلاف بينكما و أسباب الغضب .
يجب حل الخلافات العادية بينكما و عدم تدخل الوسطاء و تذكري أنك و زوجك شريكان و ليس متنافسان .
لا تكوني ثرثارة كثيرة الشكوى و اعرفي متى تتكلمين ؟ و متى تصمتين ؟
لا تنسى واجبك نحو أهل زوجك و عليك بمجاملتهم في المناسبات و بادليهم الزيارات .
لا بد من الاعتراف بأن زوجك ليس أمتداداً لك و لابد من وجود اختلافات في الرأي و الشخصية و الأفكار و وجهات النظر و هذا الخلاف ليس موجهاً ضدك ، فقدري ذلك .
كوني ملتزمة تماماً تجاه زوجك و زواجك و لا تتسرعي في الانسحاب أو طلب الطلاق لأنك شعرت بأنه غير مثالي ، بل عليكِ أن تجعلي من زواجك زواجاً ناجحاً و لا تكوني ممن يكفرن العشير ، فلا بد أن لديه مميزات كثيرة حاولي اكتشافها .
لا تكرري أخطاء و الديك بدون وعي فكثير من الأزواج يفعل أموراً مهددة لزواجه لأنه اعتاد رؤية والديه يفعلانها .
أخيراً : لا تنسي النصيحة النبوية التي جمعت محاسن الزوجة الصالحة في أنه : (( إذا نظر إليها سرته و إذا غاب عنها حفظته في ماله و عرضه )) .
المجتمع –1376



منقووووووووووول


البتار

البتــار!!!!
17-07-2003, 02:11 PM
( نصائـــح للعروســــين)





الحمد لله الذي خلق من كل شيء زوجين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة إلى الثقلين، نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين. أما بعد:

فما أسعدنا في هذا اليوم المبارك، وفي هذا العرس الطيب الزكي، حيث جمع الله تعالى فيه بين زوجين، وألف فيه بين قلبين، وقرب بين بعيدين، وقرن فيه مسلماً بمسلمة، بطريق شرعي حلال، على كتاب الله تعالى، وعلى سنة رسول الله .


فبارك الله للعروسين


وبارك عليهما


وجمع بينهما في خير

وإنه لمن دواعي السرور والفرح، ما نراه من إقبال الشباب المسلم على الزواج، رغم ما يلاقونه من المصاعب، وكثرة التكاليف التي تطلب منهم، وما ذاك إلا رغبتهم في طلب الحلال، وإعفاف أنفسهم، وحرصهم على تكوين بيتٍ مسلمٍ جديدٍ، يكون لبنة في بناء المجتمع بل الأمة الإسلامية كلها.

1- فالزواج من هدي الأنبياء والمرسلين، ومن كرهه ورغب عنه فقد خالف السنة وفارق هدي المصطفى عليه الصلاة والسلام.

قال النبي : { أما والله إن لأخشاكم لله، وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني } [متفق عليه].

وقال عليه الصلاة والسلام: { حبب إليّ من دنياكم النساء والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة } [النسائي وأحمد وصححه الألباني].

2- والزواج استجابة لنداء الخالق جل وعلا بقوله: وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ [النور:32].

3- والزواج نداء الفطرة، فمن تركه إلى غيره فقد خالف الفطرة ومن خالف الفطرة فهو على شفا هلكة فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ [الروم:30].

4- والزواج من أعظم نعم الله على عباده، فهو طريق المودة، وسبيل السعادة، وعنوان الاستقرار، ومجال الرحمة قال تعالى: وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [الروم:21].

5- والزواج هو الطريق الشرعي الحلال لقضاء الوطر وتصريف الشهوة، قال تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ [المؤمنون:5-7].

فأين الشباب المسلم التقي؟

أين أحفاد خالد وعلي؟

أين الذين هم على صلاتهم دائمون؟

ذهب الأبطال وبقى كل بطال!!

6- والزواج عصمة للشاب والشابة من الفتن والانحراف، والفسق والفجور، ولذا حث النبي الشباب على الزواج بقوله: { يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء } [متفق عليه].

7- والزواج طريق سهل، وسبيل ميسرة لاكتساب الأجر والمثوبة من الله بغير تعب ولانصب، فقد أخبر النبي أن خير الإنفاق هو الإنفاق على الزوجة والعيال، قال عليه الصلاة والسلام: { دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك، أفضلهم الدينار الذي أنفقته على أهلك } [رواه مسلم].

وقال النبي لسعد بن أبي وقاص: { وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى ما تجعل في فيْ امرأتك } [متفق عليه].

وأعظم من ذلك أن للزوج والزوجة أجراً بالجماع والمتعة، قال النبي : { وفي بضع أحدكم صدقة }. قالوا: يا رسول الله! يأتي أحدنا شهوته ويكون له أجر؟! قال: { أرأيتم لو وضعها في حرامٍ أكان عليه فيها وِزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجرُ } [رواه مسلم].

8- والزواج الناجح هو ما كان مبنياً على أسسٍ شرعية سليمة، ومن أعظم تلك الأسس: اشتراط الدين في الزوج والزوجة.

ففي الزوج قال النبي : { إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير } [الترمذي وابن ماجه وحسنه الألباني].

قال رجل للحسن: ممن أزوج ابنتي؟ قال: ( ممن يتقي الله، فإن أحبها أكرمها، وإن أبغضها لم يظلمها ).

فصاحب الدين لا يظلم إذا غضب، ولا يهجر بغير سبب، ولا يسيء معاملة زوجته، ولا يكون سبباً في فتنة أهله، عن طريق إدخال المنكرات وآلات اللهو في البيت، بل يعمل بقول النبي : { خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي } [رواه ابن ماجه].

فينبغي لولي المرأة أن ينظر في دين الرجل وأخلاقه، لأن المرأة تصير بالنكاح مرقوقة، ومتى زوجها وليها من فاسق أو مبتدع، فقد جنى عليها وعلى نفسه.

وفي الزوجة قال النبي صلى عليه وسلم: { تنكح المرأة لأربع: لمالها وحسبها وجمالها ودينا، فأظفر بذات الدين تربت يداك } [رواه مسلم].

فصاحبة الدين تطيع زوجها في غير معصية، وتحفظه في نفسها وماله إذا غاب، ولا تهجر فراش الزوجية، ولا تخرج من بيتها بغير علم زوجها، ولا تصوم نافلة وزوجها شاهد إلا بإذنه، ولا تأذن في بيتها لأحد لا يريده، قال النبي : { لا تصم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه، ولا تأذن في بيته وهو شاهد إلا بإذنه } [متفق عليه].

وهناك خصال إذا اجتمعت في المرأة كمل أمرها وكثر خطابها وهي: • الدين. • حسن الخلق. • الجمال. • خفة المهر. • أن تكون بكراً. • أن تكون ولوداً. • أن تكون ذات نسب.

9- والزواج قوة للأمة، وتجديد لشبابها، وإرهاب لأعدائها، لأنه وسيلة لتكثير الأمة وإعمار الأرض، ولذلك رغب النبي صلى عليه وسلم في التزوج من المرأة الولود فقال عليه الصلاة والسلام: { تزوجوا الودود الولود، فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة } [رواه أبو داود والنسائي وأحمد].

10- والزواج يتم التعارف والتلاقي بين الأسر والعائلات، فتنشر المحبة والألفة بين المسلمين، قال تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ [الحجرات:13].

وقد كانت كثير من القبائل متعادية متحاربة، فلما تم الزواج بينها زالت العداوة وذهبت البغضاء، وحلت مكانها المحبة والألفة والرحمة والتعاون.


نصائح إلى الزوج

أخي الزوج:

1. إتق الله في زوجتك فإنها أمانة في عنقك سوف يسألك الله عنها يوم القيامة، قال النبي : { استوصوا بالنساء خيراً } [متفق عليه]، وقد حذر النبي من ظلم المرأة فقال عليه الصلاة والسلام: { اللهم إن أحرج حق الضعفين: اليتيم والمرأة } [رواه أحمد وابن ماجه بسند حسن].

2. كن حسن الخلق كريم الطبع، فلا تشتم ولا تقبح ولا تهجر، قال النبي : { لا يقرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقاً رضي منها آخر } [رواه مسلم] معنى يفرك: يبغض.

3. كن صبوراً حسن العشرة، فخيركم من راعى وداد لحظة.

4. كن غيوراً على زوجتك ولا تبالغ في إساءة الظن، فقد قال النبي : { أتعجبون من غيرة سعد؟ لإني أغير منه، والله أغير مني } [رواه مسلم].

5. كن حكيماً في التعامل مع الأخطاء والزلات؛ فما كان الرفق في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه.

6. أنفق على زوجتك بالمعروف وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَّحْسُوراً [الإسراء:29].

وسئل النبي : ما حق الزوجة على أحدنا؟ فأجاب عليه الصلاة والسلام: { أن تطعمها إذا طعمت، وأن تكسوها إذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه، ولا تقبح، ولا تهجر إلا في البيت } [رواه أحمد وأبو داود].

7. تعلم من فقه النساء ما تعرف به كيفية معاشرة زوجتك حال الحيض والنفاس، وعلِّم زوجتك هذه الأحكام إن كانت تجهلها.

8. إعلم أنه لا يجوز وطء الحائض، ولا الوطء في الدبر، وللرجل الاستمتاع بزوجته حال الحيض إلا بالجماع فإنه محرم.

9. من آداب الجماع: البدء بالتسمية، وبالملاعبة والضم والتقبيل قبل الجماع فإنه أوفق للمرأة والرجل، وإذا قضى الرجل وطره فليتمهل، فإن لزوجته حقاً، ومن أراد معاودة الجماع فليغسل فرجه ويتوضأ.

10. إياك وإفشاء أسرار الزوجية، قال النبي : { إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى المرأة وتفضي إليه ثم ينشر سرها } [رواه مسلم].

وقيل لبعض الصالحين وقد أراد طلاق زوجته: ما الذي يريبك منها؟ فقال: العاقل لا يهتك سراً. فلما طلقها قيل له: لم طلقتها؟ فقال: ما لي ولامرأة غيري!!


نصائح إلى العروس

أختي العروس:

للزوج على زوجته أعظم الحقوق بعد الله ورسوله ، وفي ذلك يقول النبي : { لو جاز لأحدٍ أن يسجد لأحدٍ لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها } [رواه الترمذي وقال: حسن صحيح]، وذلك لعظم حقه عليها.

فيا أختاه:

1. عليكِ بالقناعة والرضا بالقليل، فقد كانت بعض نساء السلف إذا أراد زوجها الخروج من منزله تقول له: إياك وكسب الحرام، فإنا نصبر على الجوع ولا نصبر على النار!!

2. إياكِ ومعصية زوجك ورفع الصوت عليه وشكايته إلى أهلك دائماً، فقد قال النبي لامرأة: { أين أنت من زوجك، فإنما هو جنتك ونارك } [رواه النسائي وأحمد وحسنه الألباني].

أختي العروس:

أين من تأمر زوجها بالتقوى وتعينه؟

أين من لا تغضب زوجها ولا تهينه؟

أين العابدات القانتات؟

أين الراكعات الساجدات؟

أين حفيدات أمهات المؤمنات؟

3. لا تطلبي من زوجك خادمة شابة، فقد تكون سبباً في طلاقك!!

4. إعلمي أن حق الزوج مقدم على جميع الأقارب، فإذا تعارضت الحقوق، فقدمي حق الزوج ولا تبالي.

5. إحفظي زوجك في ماله، ولا تخرجي شيئاً من البيت دون علمه، فإن تصدقت من ماله عن رضاه، كان لك مثل أجره، وإن كان بغير رضاه، كان له الأجر وعليك الوزر.

6. إياك وجارات السوء، وصديقات السوء، اللاتي يُثرنك على زوجك، ويُوقعن بينك وبينه، ويُقللن من شأنه أمامك.

7. إصبري على أذى زوجك، وكوني حكيمة في التعامل معه عند الغضب، يحمد لك ذلك عند الرضا، واعلمي أن المشكلات الزوجية لا تكبر إلا بالعناد والمكابرة، فلا تهدمي بيتك بسبب الكبر والعناد.

8. أجيبي زوجك إذا دعاك مهما كانت الظروف، فقد أخبر النبي أن { من دعا امرأته إلى فراشه فأبت عليه لعنتها الملائكة حتى تصبح } [متفق عليه].

9. لا تصِفي أحداً من النساء لزوجك فقد نهى النبي عن ذلك بقوله: { لا تباشر المرأة المرأة فتصفها لزوجها كأنه ينظر إليها } [متفق عليه].

10. أنت راعية في بيت زوجك ومسئولة عن رعيتك، فمري بالمعروف وانهي عن المنكر، ولا ترضي بوجود شيء من المنكرات في بيتك، واعلمي أنه لا طاعة لمخلوقٍ في معصية الخالق.



البتار

البتــار!!!!
17-07-2003, 02:12 PM
فتاوى في الأفراح والزواجات

حكم تزويج من لا يصلى

س: لقد تقدم لابنتي أحد أقاربي وله فضل عليّ ولكنه مدمن على شرب الخمر ويرافق أهل السوء وقليل الصلاة أو لا يصلي، ومدمن المشاهدة للفيديو والتلفاز وآلات اللهو وأنا في حرج منه، أرجو توضيح حكم الإسلام في الأمر؟

جـ: إذا كان الخاطب لابنتك بهذا الوصف فلا يجوز لك تزويجها إياه، لأنها أمانة لديك، فالواجب عليك أن تختار لها الأصلح في دينه وأخلاقه، والذي لا يصلي لا يجوز أن يُزوج بالمسلمة التي تصلي، لأنه ليس كفؤاً لها، لأن ترك الصلاة كفر لقول النبي : { بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة } [خرجه الإمام مسلم في صحيحه]. وقوله عليه الصلاة والسلام: { العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر } [أخرجه الإمام أحمد وأهل السنن بإسناد صحيح]، والأدله أخرى كثيرة من الكتاب والسنة تدل على كفر تارك الصلاة وإن لم يجحد وجوبها في أصح قولي العلماء. أما إن جحد وجوبها أو استهزأ بها فإنه يكفر كفراً أكبر بإجماع المسلمين.

أما من يتعاطى السكر وهو يصلي فإنه لا يكفر بذلك إذا لم يستحله ولكنه يكون قد أتى كبيرة من الكبائر ويفسق بذلك، فالمشروع لك ألا تزوجه ولو كان يصلي لفسقه، ولأنه قد يجر زوجته وأولاده إلى هذه الجريمة العظيمة.

نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين، ويهديهم صراطه المستقيم، ويعيذنا وإياهم من طاعة الهوى والشيطان، إنه جواد كريم [الشيخ ابن باز].


بعض منكرات الأعراس

س: السلام عليكم ورحمة الله بركاته فضيلة الشيخ، إنه في الآونة الأخيرة وبمناسبة بدء الإجازة الصيفية كثرت الأخطاء في مناسبات الزواج في المنازل أو قصور الأفراح وفي القصور أشد وأقبح: مثل الضرب بمكبر الصوت، والغناء من النساء، والتصوير بالفيديو، والأشد من ذلك الرجل المتزوج يقبل زوجته أمام النساء، فأين الحياء والخوف من الله؟ وعند إسداء النصح من الغيورين على محارم الله يجابهون بالقول: الشيخ الفلاني أفتى بجواز الطبل. فإذا كان هذا صحيحاً أليس لهذا الطبل ضوابط وحدود توضح للناس ليقف عندها هؤلاء المتهورون؟ نرجو من فضيلتكم إيضاح الحق للمسلمين. وجزاكم الله خيراً ونفع بعلمكم، والله يوفقكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

جـ: بسم الله الرحمن الرحيم، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الحق في الدف أيام العرس أنه جائز أو سنة إذا كان في ذلك إعلان النكاح، ولكن بشروط:

الشرط الأول: أن يكون الضرب بالدف وهو ما يسمى عند بعض الناس بـ(الطار) وهو المختوم من وجه واحد، لأن المختوم من الوجهين يسمى (الطبل) وهو غير جائز، لأنه من آلات العزف، والمعازف كلها حرام إلا ما دل الدليل على حِله وهو الدف حال أيام العرس.

الشرط الثاني: ألا يصحبه محرم كالغناء الهابط المثير للشهوة، فإن هذا ممنوع سواء كان معه دف أم لا، وسواء في أيام العرس أم لا.

الشرط الثالث: ألا يحصل بذلك فتنة كظهور الأصوات الجميلة للرجال، فإن حصل بذلك فتنة كان ممنوعاً.

الشرط الرابع: ألا يكون في ذلك أذية على أحد، فإن كان فيه أذية كان ممنوعاً مثل أن تظهر الأصوات ولا يخلو من فتنة أيضاً، وقد نهى النبي المصلين أن يجهر بعضهم على بعض في القراءة لما في ذلك التشويش والإيذاء فكيف بأصوات الدفوف والغناء؟!

وأما تصوير المشهد بآلة التصوير فلا يشك عاقل في قبحه، ولا يرضى عاقل فضلاً عن مؤمن أن تلتقط صور محارمه من الأمهات والبنات والأخوات والزوجات وغيرهن لتكون سلعة تعرض لكل واحد، أو ألعوبة يتمتع بالنظر إليها كل فاسق.

وأقبح من ذلك تصوير المشهد بواسطة الفيديو لأنه يصور المشهد حياً بالمرأى والمسمع، وهو أمر ينكره كل ذي عقل سليم ودين مستقيم، ولا يتخيل أحد أن يستبيحه من عنده حياء وإيمان.

وأما الرقص من النساء فهو قبيح لا نفتي بجوازه لما بلغنا من الأحداث التي تقع بين النساء سببه، ولا يخفى ما فيه، وأما إن كان أقبح، وهو من تشبه الرجال بالنساء مختلطين كما يفعله بعض السفهاء فهو أعظم وأقبح لما فيه من الاختلاط والفتنة العظيمة لا سيما وأن المناسبة مناسبة نكاح ونشوة عرس.

وأما ما ذكره السائل من أن الزوج يحضر مجمع النساء ويقبل زوجته أمامهن فإن تعجب فعجب أن يحدث مثل هذا من رجل أنعم الله عليه بنعمة الزواج فقابلها بهذا الفعل المنكر شرعاً وعقلاً ومروءة!! وكيف يبيح لنفسه أن يقوم بهذا الفعل أمام النساء وفي نشوة العرس الذي هو مثار الشهوة؟! ثم كيف يمكنه أهل الزوجة من ذلك؟! أفلا يخافون أن يشاهد هذا الرجل في مجتمع هؤلاء النساء من هي أجمل من زوجته وأبهى فتسقط زوجته من عينه ويدور في رأسه من التفكير الشيء الكثير، وتكون العاقبة بينه وبين عرسه غير حميدة؟

إنني في ختام جوابي هذا أنصح إخواني المسلمين من القيام بمثل هذه الأعمال السيئة، وأدعوهم إلى القيام بشكر الله على هذه النعمة وغيرها، وأن يتبعوا طريق السلف الصالح فيقتصروا على ما جاءت به السنة، ولا يتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيراً وضلوا عن سواء السبيل.

وأسأل الله تعالى أن يوفقني وإخواني المسلمين لما يحبه ويرضاه، ويعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته، إنه قريب مجيب، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين [الشيخ ابن عثيمين].


جلوس العروسين بين النساء منكر

يقول الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله: ( من الأمور المنكرة التي استحدثها الناس في هذا الزمان وضع منصة للعروس بين النساء يجلس عليها زوجها بحضرة النساء السافرات المتبرجات وربما حضر معه غيره من أقاربها من الرجال.

ولا يخفى على ذوي الفطرة السليمة والغيرة الدينية ما في هذا العمل من الفساد الكبير وتمكن الرجال الأجانب من مشاهدة النساء الفاتنات المتبرجات، وما يترتب على ذلك من العواقب الوخيمة، فالواجب منع ذلك والقضاء عليه؛ حسماً لأسباب الفتنة، وصيانة المجتمعات النسائية مما يخالف الشرع المطهر. وإني أنصح جميع إخواني المسلمين بأن يتقوا الله ويلتزموا شرعه في كل شيء، وأن يحذروا كل ما حرم الله عليهم، وأن يبتعدوا عن أسباب الشر والفساد في الأعراس وغيرها؛ إلتماساً لرضى الله سبحانه وتعالى، وتجنباً لأسباب سخطه وعقابه ) [الشيخ ابن باز].


لا يجوز (زف) العريس مع العروسة

س: هل يجوز زف العريس مع العروس بين النساء في الأفراح؟

جـ: لا يجوز هذا الفعل فإنه دليل على نزع الحياء وتقليد لأهل الخنا والشر، بل الأمر واضح؛ فإن العروس تستحي أن تبرز أمام الناس فكيف تزف أمام الأشهاد؟ [الشيخ ابن جبرين].
منقووووووووووووول

البتــار!!!!
17-07-2003, 02:15 PM
والان اليكم باقة من الاشرطة المهمة للزوجين




http://www.islamway.com/bindex.php?section=series&scholar_id=157&series_id=154&scholar_name=%CC%C7%D3%E3+%E3%CD%E3%CF+%C7%E1%E3%D 8%E6%DA&scholar_directory=jasemسلسلة الحياة السعيدة

البتــار!!!!
17-07-2003, 02:19 PM
2ـ ( المصارحة في الحياة الزوجية)


على الرابــــــــــــــــط بالاسفل


http://www.kalemat.org/related.php?rid=254

البتــار!!!!
17-07-2003, 02:20 PM
3ـ( بحر الحــــــــــب)


http://www.kalemat.org/related.php?rid=253



البتار

البتــار!!!!
17-07-2003, 02:21 PM
4ـ ( وصايا في ليلة الزفـــاف)




http://www.kalemat.org/related.php?rid=252



البتار

البتــار!!!!
17-07-2003, 02:22 PM
5ـ( ثغــرات في البيــوت)




http://www.kalemat.org/related.php?rid=251


البتار

البتــار!!!!
17-07-2003, 02:23 PM
6ـ نصائـــح للمتـــزوجـــين!!!!





http://www.kalemat.org/related.php?rid=250




البتار

البتــار!!!!
17-07-2003, 02:24 PM
7ـ سلسلة رسالة الى الزوجـــــــــــــين!!!!




http://www.kalemat.org/related.php?rid=249



البتار

البتــار!!!!
17-07-2003, 02:25 PM
8ـ رسالة الى العروســــــــــــــــين!!!!




http://www.kalemat.org/related.php?rid=248




البتار

البتــار!!!!
30-07-2003, 01:49 AM
(افكـــــار دعوية مع الزوج)




بسم الله الرحمن الرحيم



حركة لطيفة أن تتركي بعض الأشرطة النافعة في سيارة زوجك وتقومي باستبدالها من وقت لآخر وبدون تعليق.

هل تعرفين فكرة البرواز؟

إنه برواز صور متوسط الحجم تضعينه على المنضدة التي بجوار سرير زوجك بعد أن تكوني قد وضعت بداخله بدل الصورة فائدة كتبتها بخطك الجميل أو قصصتها من إحدى المطبوعات، أو كلمة تعبرين بها عن حبك واحترامك لزوجك، ولا تنسي أن تقومي بتغيير العبارات بين وقت وآخر كما يمكنك أيضاً عمل فكرة البرواز في غرفة الضيوف أوصالة المنزل مع وضع الفوائد المناسبة التي يستمتع بها جميع من في المنزل.

طبق شهي تهديينه لأهل زوجك عند اجتماعهم الأسبوعي لن يكلفك الكثير، بل سيعطيك الكثير.. تحتسبين فيه إدخال السرور على المسلمين- زوجك وأهله- وإرضاء زوجك الذي سيسعد كثيراً بذلك وسيفتخر بك عند أهله كما تحتسبين إطعام الطعام، فهو سبب لدخول الجنة بسلام... وتهادوا تحابوا كما أمرنا صلى الله عليه وسلم..

نادى المؤذن : الله أكبر.. الله أكبر...

زوجك يتحدث معك، يلعب مع أطفاله.....

بطريقة لبقة ولطيفة.. أنهي الجلسة والحديث واجعلي الجميع يشعرون هناك شيئاً مهماً قد حصل...

هو دخول وقت الصلاة وارتفاع النداء...

فكوني أنت أول من يستعد لأداء الصلاة وينقطع عن أمور الدنيا لنداء...

ستعينين زوجك بلا شك على إدراك تكبيرة الإحرام.

اجعلي زوجك يشعر بأنك تتعلمين منه

اسأليه عن بعض أمور الدين وناقشيها معه بتواضع كتلميذة مع أستاذها

لا شك أن ذلك سيحفزه على الاطلاع أكثر حتى يستطيع أن يجيب على أسئلتك خصوصاً إذا شعر بأنك تتعلمين منه

ذلك سيسعده كثيراً وسيعلي همته في البحث والقراءة والسؤال فتكونين قد أعنت زوجك على طلب العلم والاستفادة من وقته

أعينيه على بر والديه وصلة إخوانه وأخواته...

ذكريه إذا نسي، وعظيه إذا قصر أو تهاون

فمن لا خير فيه لأهله، فلن يكون فيه خير لأحد وأولهم أنت

ثم أي حياة تلك التي تعيشينها مع زوج عاق مسخوط عليه قاطع لرحمه، قد قطعه الله والعياذ بالله....

فأول واجبات الداعية أن تجعل زوجها موصولاً بالله عن طريق بر والديه وصلة رحمه حتى تهنئي معه ويهنأ معك

داعية مثلك بالتأكيد لن تنسى أثر الدعاء في التوفيق بين الزوجين...

اللهم استر عنه عيوبي واستر عني عيوبه...

وأظهر له محاسني وأظهر لي محاسنه...

ورضني بما رزقتني وبارك لي فيه... آمين

تعرفي على مواطن الإبداع في زوجك...

فجريها.. نميها، و با ركيها..

اصنعي من زوجك رجلاً ينفع أمة محمد صلى الله عليه وسلم.

ثم اعرفي مواطن الضعف فيه، عالجيها وانهضي بزوجك...

ولا تعينيه على الكسل وحب الدنيا فينفتح عليكما باب شر عظيم يصعب إغلاقه.

إرفعي همته إلى الأعلى دائماً...

إجعليه سباقاً إلى الخيرات بإذن الله...

ولم لا.. ما دام له زوجة مثلك سيكون ذلك سهلاً بإذن الله... ... أيتها الزوجة انتبهي...

لا تكوني أنت مفتاح أبواب الدنيا وملذاتها لزوجك..

فإنها إذا دخلت قلبه فسيكون خروجك منه هيناً،

لأن حب الدنيا قد يكون على حساب حبك أنت في كثير من الأحيان

منقووووووووول


البتار

البتــار!!!!
30-07-2003, 02:52 AM
(تريدين ان يكون بيتك في سعادة)






كل زوجة تحاول أن تكون حياتها الزوجية ناجحة ومتألقة وسعيها هذا يرسم بصماته على أبناءها وبناتها أيضا فما هي مفاتيح حياتك الزوجية الناجحة .

1- أن الزوج لا يحب المرأة الكثيرة الشكوى والتي تتلقاه عند الباب لتلقي إليه بأكوام الشكايات وقد جاء متلمساً لشيء من الراحة بعد عناء طويل.. اطرحي همومك في الوقت المناسب واختاري أكثرها ألماً لكِ وستجدين العناية التي تبحثين عنها.

2- ليكن عندك صندوق ادخار تضعين فيه ما تبقى من المصروف حتى لو كان قليلاً فهو سينفعُك في الأزمات المادية.

3- الحياة كلها تضحيات ولا بأس بالتنازل عن بعض الأمور للحصول على شؤون اكبر واعظم.. ربما تحبين أن تقومي بسفرة ولكن زوجك متعب الآن.. لا بأس بالتأجيل.. وسيكون زوجك شاكراً لكِ على تضحيتك.. وتأكدي انه هو أيضا يقدم تضحيات وتنازلات ولكن قد لا تعلمي بها.

4- احترمي أسرة زوجك وإياك وابداء الغضب والتحامل عليهم خاصة الوالدين وأن أبدى بغضه لأسرتك.. الإسلام يدعونا إلى حسن الخلق مع الجميع وتذكري أنك أيضا ستزوجين ولدك في المستقبل فما هي انتظاراتك من زوجة ولدك؟

5- ابتعدي عن إثارةالشجار أو الخصام أو (الزعل).. ومن الخطأ إشراك الآخرين في المشاكل الزوجية.. أن الشجار والخصام كلها لا فائدة لها ما دمتما تعيشان سوية..واعجب كيف أن بعض الزوجات يتفاخرن في انه مضى شهر أو أكثر وهي لا تكلم زوجها وهو معها في البيت.. هذه كلها تترك رواسب نفسية تتجلى آثارها الوخيمة في المستقبل.. غضي الطرف وعيشي لحياتك.

6- حافظي على هندامك ـ نظافتك.. اهتمي بجمال صورتك.. رتبي البيت.. اقتني آنيات الزهور.. هذه وسائل تطيب العيش وتكون عاملاً من عوامل الراحة النفسية التي هي من أهم أسباب نجاح الحياة الزوجية.

7- اكنسي من ذاكرتك ـ قدر الإمكان ـ أذى زوجك لكِ في الأيام السابقة حاولي أن تتذكري دائماً أن زوجك ـ وهو أيضا يعيش هذا التفكير نحوك حتى وأن لم يظهره ـ هو أغلى ما عندك وهو الوسادة التي تتكئين عليها في الشدائد سامحيه على أخطاءه والله غفور رحيم .





اذا عرفت المرأة خصوصيات زوجها فإنها تستطيع إيجاد العلاقة الناجحة وإدامتها معه.

واليكِ عزيزتي هذه الخطوات من اجل بيت سعيد .

1 ـ إظهار التقدير للزوج.حاولي إظهار التقدير لزوجك فاذا قام بإصلاح شيء معطوب قولي له انت تملك قابليات كبرى لتكون مهندساً كبيراً. ومن الخطأ تحقير وانتقاص الزوج كأن تقولي له أنت بلا فائدة. أو يحسدني الناس على زوجي فهذه قد تدفع زوجك إلى الفرار إلى المخدرات!!!

2ـ الرجال أقل تذكراً من النساء لجزئيات الحياة.

كيوم الزواج.. أو يوم ميلاد أحد الاولاد.. أو حتى نسيان المواد التي تطلبها الزوجة لغذاء ذلك اليوم وهنا من الأفضل التغاضي عن توجيه اللوم الزائد.

3 ـ الرجال لا يحبون التكلم كثيراً.

اذا جاء زوجك المتعب من العمل لا تفتحي له محضراً للسؤال والجواب بل دعيه يأخذ قسطاً من الراحة.. وبعدها سيبدأ هو بالحديث عما تفكرين فيه.

4 ـ الرجال يعطون الأهمية الكبرى لاعمالهم.

ونلمس ذلك من الاتصال الهاتفي حول العمل حتى اثناء وقت تناول الطعام أو وقت الراحة في البيت.. اظهري انتِ أيضا الاهتمام بعمل زوجك واسأليه عنه كي يشعر انكِ قريبة منه جداً.. وبعد الحديث عن العمل ابدأي في الحديث عن شؤون المنزل.

5 ـ يسعى الرجال للحفاظ على موقعهم عند زوجاتهم ومن الخطأ إشعار الزوج بأنه تحت محاولة التغيير البطيء نحو ما تريد الزوجة.. لا تقولي أبدا ساغيرك كي اطيق تحملك .. والتغيير ينطلق من المحبة.

6 ـ الرجال يصرفون اهتمامهم نحو الأمور الكبرى وفي سؤال لمجموعة من الرجال عن لون عيون أمهاتهم اشتبه منهم 90 % في إعطاء اللون الصحيح.. بينما أعطت 90 % من النساء الجواب الصحيح.. ولكن في الأمور الكبيرة تجد للرجال حديثاً طويلاً.



منقووووووووول


البتار

البتــار!!!!
30-07-2003, 03:11 AM
فاصـــل اعـــــــــلاني( يوميات عريس وعروسة)!!!!








زواج ...يوميات.عريس ...عروسه
مشاء الله ....الله يوفقهم


اول مقابة بعد عقد القران

العريس خالد والعروس نوف في منزل والد نوف


خالد : مبروك يانوف واخيرا تحقق حلمنا طولنا عمرنا ..

نوف : ماترد علية مستحية .( على ان لسانها اطول من شعرها)

خالد : باقي على زواجنا 28 يوم و8 ساعات و 30 دقيه و 14 ثانية

نوف : كنها 28 سنه مو يوم...

خالد : تصدقين اني احس ان اليوم اول يوم لي في الحياة .

نوف : بسم الله عليك ...انت الدنيا وكل شجوني .
...................................

صباحية ثالث يوم... جناح في فندق هيلتون بالقاهرة الساعة 11 صباحاَ

خالد يطلب اثنين قهوة بعد الفطور ....

خالد: تفضلي ياعمري احلى قهوة لأحلى عروس...

نوف : يوووووه يا خالد لا تخجلني بكلامك ترى والله استحي..

خالد : اذا ما دلعتك ادلع مين يا امي وابوي انتي .

نوف : الله لايخليني منك يا بعد اهلي .


...........................................


بعد شهر واول يوم لدوام خالد وكلية نوف..

نوف : خاااالد قوووم يالله بتتأخر على العمل وبتأخر انا على الكلية.

خالد : لحظة ياماما انوووم شوي بس .

نوف تجهز القهوة لخالد وهو على السرير.

نوف : حبيبي خاااالد يالله اشرب قهوتك طيب .

خالد : وينك من زمان يانوف.. امي وهي امي ماتجيب لي موية الا اذا غصيت بس.

..............................

بعد 5 شهور وعند الصباح احد الأيام

نوف: قم خويلد يالله بتأخر على الكلية ..هذا السهر والأستراحات الله يقطعها.

خالد : فارقي عن وجهي ..الله واكبر يا الدكتوراة تنتظرك .

نوف : اوووف . اوف ...كل يوم متأخرة انت ماتحس انت وشو .

خالد : انا غبي اني تزوجت يا زين العزوبية .

نوف : ولا انا كني بموت عليك عاد . احمد ربك اني وافقت اتزوجك .

خالد : الا انتي اللي احمدي ربك لقيتي سواق وبنك يلبي طلباتك .
........................

وبعد مرور شهور اوقد تكون سنين

فارس الأحلام ......يصبح ..........ثور حقيقي

فتاة الأحلام.........تصبح..............عنز مملة

زوج وزوجة........................شغالة وسواق

الحب والرومانسية............زعل وتطنيش ونفس شينة

المجاملات......................تجريح وتهزيء

الخميس والجمعة........هو في الأستراحة وهي عند اهلها

وتسير الحياة والأم تشتكي للأطفالها والزوج مصيرة الأستراحات او السفر



منقوووووول



البتار

البتــار!!!!
30-07-2003, 03:22 AM
(حياتــــــــــك مع زوجتــــــــــــك)!!!




السعادة الزوجية أشبه بقرص من العسل تبنيه نحلتان ، وكلما زاد الجهد فيه زادت حلاوة الشهد فيه . وكثيرون يسألون كيف يصنعون السعادة في بيوتهم ، ولماذا يفشلون في تحقيق هناءة الأسرة واستقرارها .


ولا شك أن مسؤولية السعادة الزوجية تقع على الزوجين .فلا بد من وجود المحبة بين الزوجين. وليس المقصود بالمحبة ذلك الشعور الأهوج الذي يلتهب فجأة وينطفئ فجأة ، إنما هو ذلك التوافق الروحي والإحساس العاطفي النبيل بين الزوجين .


والبيت السعيد لا يقف على المحبة وحدها ، بل لا بد أن تتبعها روح التسامح بين الزوجين . والتسامح لا يتأتى بغير تبادل حسن الظن والثقة بين الطرفين .

والتعاون عامل رئيسي في تهيئة البيت السعيد ، وبغيره تضعف قيم المحبة والتسامح . والتعاون يكون أدبياً ومادياً . ويتمثل الأول في حسن استعداد الزوجين لحل ما يعرض للأسرة من مشكلات . فمعظم الشقاق ينشأ عن عدم تقدير أحد الزوجين لمتاعب الآخر ، أو عدم إنصاف حقوق شريكه .

ولا نستطيع أن نعدد العوامل الرئيسة في تهيئة البيت السعيد دون أن نذكر العفة بإجلال وخشوع ، فإنها محور الحياة الكريمة ، وأصل الخير في علاقات الإنسان .

وقد كتب أحد علماء الاجتماع يقول : " لقد دلتني التجربة على أن أفضل شعار يمكن أن يتخذه الأزواج لتفادي الشقاق ، هو أنه لا يوجد حريق يتعذر إطفاؤه عند بدء اشتعاله بفنجان من ماء .. ذلك لأن أكثر الخلافات الزوجية التي تنتهي بالطلاق ترجع إلى أشياء تافهة تتطور تدريجياً حتى يتعذر إصلاحها " .

وتقع المسؤولية في خلق السعادة البيتية على الوالدين ، فكثيراً ما يهدم البيت لسان لاذع ، أو طبع حاد يسرع إلى الخصام ، وكثيراً ما يهدم أركان السعادة البيتية حب التسلط أو عدم الإخلاص من قبل أحد الوالدين وأمور صغيرة في المبنى عظيمة في المعنى . وهاك بعضاً من تلك الوصايا التي تسهم في إسعاد زوجك .

. لا تُهنْ زوجتك ، فإن أي إهانة توجهها إليها ، تظل راسخة في قلبها وعقلها . وأخطر الإهانات التي لا تستطيع زوجتك أن تغفرها لك بقلبها ، حتى ولو غفرتها لك بلسانها ، هي أن تنفعل فتضر بها ، أو تشتمها أو تلعن أباها أو أمها ، أو تتهمها في عرضها .

. أحسِنْ معاملتك لزوجتك تُحسنْ إليك . أشعرها أنك تفضلها على نفسك ، وأنك حريص على إسعادها ، ومحافظ على صحتها ، ومضحٍّ من أجلها ،إن مرضتْ مثلاً ، بما أنت عليه قادر .

. تذكر أن زوجتك تحب أن تجلس لتتحدث معها وإليها في كل ما يخطر ببالك من شؤون. لا تعد إلى بيتك مقطب الوجه عابس المحيا ، صامتا أخرسا ، فإن ذلك يثير فيها القلق والشكوك .!


. لا تفرض على زوجتك اهتماماتك الشخصية المتعلقة بثقافتك أو تخصصك ، فإن كنت أستاذا في الفلك مثلا فلا تتوقع أن يكون لها نفس اهتمامك بالنجوم والأفلاك !!


. كن مستقيما في حياتك ، تكن هي كذلك . ففي الأثر : " عفوا تعف نساؤكم " رواه الطبراني . وحذار من أن تمدن عينيك إلى ما لا يحل لك ، سواء كان ذلك في طريق أو أمام شاشة التلفاز ، وما أسوأ ما أتت به الفضائيات من مشاكل زوجية !!


. إياك إياك أن تثير غيرة زوجتك ، بأن تذكِّرها من حين لآخر أنك مقدم على الزواج من أخرى ، أو تبدي إعجابك بإحدى النساء ، فإن ذلك يطعن في قلبها في الصميم ، ويقلب مودتها إلى موج من القلق والشكوك والظنون . وكثيرا ما تتظاهر تلك المشاعر بأعراض جسدية مختلفة ، من صداع إلى آلام هنا وهناك ، فإذا بالزوج يأخذ زوجته من طبيب إلى طبيب !!


. لا تذكِّر زوجتك بعيوب صدرت منها في مواقف معينة ، ولا تعـيِّرها بتلك الأخطاء والمعايب ، وخاصة أمام الآخرين .


. عدِّل سلوكك من حين لآخر ، فليس المطلوب فقط أن تقوم زوجتك بتعديل سلوكها، وتستمر أنت متشبثا بما أنت عليه ، وتجنب ما يثير غيظ زوجتك ولو كان مزاحا .


. اكتسب من صفات زوجتك الحميدة ، فكم من الرجال ازداد التزاما بدينه حين رأى تمسك زوجته بقيمها الدينية والأخلاقية ، وما يصدر عنها من تصرفات سامية .


. الزم الهدوء ولا تغضب فالغضب أساس الشحناء والتباغض . وإن أخطأت تجاه زوجتك فاعتذر إليها . لا تنم ليلتك وأنت غاضب منها وهي حزينة باكية . تذكَّر أن ما غضبْتَ منه - في أكثر الأحوال - أمر تافه لا يستحق تعكير صفو حياتكما الزوجية ، ولا يحتاج إلى كل ذلك الانفعال . استعذ بالله من الشيطان الرجيم ، وهدئ ثورتك ، وتذكر أن ما بينك وبين زوجتك من روابط ومحبة أسمى بكثير من أن تدنسه لحظة غضب عابرة ، أو ثورة انفعال طارئة .


. امنح زوجتك الثقة بنفسها . لا تجعلها تابعة تدور في مجرَّتك وخادمة منفِّذةً لأوامرك . بل شجِّعها على أن يكون لها كيانها وتفكيرها وقرارها . استشرها في كل أمورك ، وحاورها ولكن بالتي هي أحسن . خذ بقرارها عندما تعلم أنه الأصوب ، وأخبرها بذلك وإن خالفتها الرأي فاصرفها إلى رأيك برفق ولباقة .


. فالرسول يقول : " أثن على زوجتك عندما تقوم بعمل يستحق الثناء ، من لم يشكر الناس لم يشكر الله " رواه الترمذي .

. توقف عن توجيه التجريح والتوبيخ ، ولا تقارنها بغيرها من قريباتك اللاتي تعجب بهن وتريدها أن تتخذهن مُثُلاً عليا تجري في أذيالهن ، وتلهث في أعقابهن .

. حاول أن توفر لها الإمكانات التي تشجعها على المثابرة وتحصيل المعارف . فإن كانت تبتغي الحصول على شهادة في فرع من فروع المعرفة فيسِّرْ لها ذلك ، طالما أن ذلك الأمر لا يتعارض مع مبادئ الدين ، ولا يشغلها عن التزاماتها الزوجية والبيتية . وتجاوبْ مع ما تحرزه زوجتك من نجاح فيما تقوم به .

. أنصتْ إلى زوجتك باهتمام ، فإن ذلك يعمل على تخليصها مما ران عليها من هموم ومكبوتات ، وتحاشى الإثارة والتكذيب ، ولكن هناك من النساء من لا تستطيع التوقف عن الكلام ، أو تصبُّ حديثها على ذم أهلك أو أقربائك ، فعليك حينئذ أن تعامل الأمر بالحكمة والموعظة الحسنة .

. أشعر زوجتك بأنها في مأمن من أي خطر ، وأنك لا يمكن أن تفرط فيها ، أو أن تنفصل عنها .

. أشعر زوجتك أنك كفيلٌ برعايتها اقتصاديا مهما كانت ميسورة الحال . لا تطمع في مالٍ ورثتْـهُ عن أبيها ، فلا يحلُّ لك شرعاً أن تستولي على أموالها .

ولا تبخل عليها بحجة أنها ثرية ، فمهما كانت غنية في حاجة نفسية إلى الشعور بأنك البديل الحقيقي لأبيها .

.حذار من العلاقات الاجتماعية غير المباحة . فكثير من خراب البيوت الزوجية منشؤه تلك العلاقات .

. وائم بين حبك لزوجك وحبك لوالديك وأهلك ، فلا يطغى جانب على جانب ، ولا يسيطر حب على حساب حب آخر . فأعط كل ذي حق حقه بالحسنى ، والقسطاس المستقيم

.كن لزوجك كما تحب أن تكونَ هي لك في كل ميادين الحياة ، فإنها تحب منك كما تحب منها . قال ابن عباس رضي الله عنهما : إني أحب أن أتزين للمرأة كما أحب أن تتزين لي

. أعطها قسطا وافرا وحظا يسيرا من الترفيه خارج المنزل ، كلون من ألوان التغيير ، وخاصة قبل أن يكون لها أطفال تشغل نفسها بهم .

. شاركها وجدانيا فيما تحب أن تشاركك فيه ، فزر أهلها وحافظ على علاقة كلها مودة واحترام تجاه أهلها .

. لا تجعلها تغار من عملك بانشغالك به أكثر من اللازم ، ولا تجعله يستأثر بكل وقتك، وخاصة في إجازة الأسبوع ، فلا تحرمها منك في وقت الإجازة سواء كان ذلك في البيت أم خارجه ، حتى لا تشعر بالملل والسآمة .

. إذا خرجت من البيت فودعها بابتسامة وطلب الدعاء . وإذا دخلت فلا تفاجئها حتى تكون متأهبة للقائك ، ولئلا تكون على حال لا تحب أن تراها عليها ، وخاصة إن كنت قادما من السفر .

. انظر معها إلى الحياة من منظار واحد ..وقد أوصى رسول الله بالنساء بقوله:" أرفق بالقوارير " وقوله : " إنما النساء شقائق الرجال " و قوله : " استوصوا بالنساء خيرا " ]

. حاول أن تساعد زوجك في بعض أعمالها المنزلية ، فلقد بلغ من حسن معاشرة الرسول لنسائه التبرع بمساعدتهن في واجباتهن المنزلية . قالت عائشة رضي الله عنها :

" كان يكون في مهنة أهله -يعني خدمة أهله- فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة " ]

. حاول أن تغض الطرف عن بعض نقائص زوجتك ، وتذكر ما لها من محاسن ومكارم تغطي هذا النقص لقوله فيما رواه مسلم " لا يفرك ( أي لا يبغض ) مؤمنٌ مؤمنة إن كرِهَ منها خُلُقاً رضي منها آخر " .

. على الزوج أن يلاطف زوجته ويداعبها ، وتأس برسول الله في ذلك : " فهلا بكرا تلاعبها وتلاعبك ؟ " . وحتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه - وهو القوي الشديد الجاد في حكمه - كان يقول : " ينبغي للرجل أن يكون في أهله كالصبي ( أي في الأنس والسهولة ) فإن كان في القوم كان رجلا " .

. استمع إلى نقد زوجتك بصدر رحب ، فقد كان نساء النبي يراجعنه في الرأي ، فلا يغضب منهن .

. أحسن إلى زوجتك وأولادك ، فالرسول يقول : " خيركم خيركم لأهله " . فإن أنت أحسنت إليهم أحسنوا إليك ، وبدلوا حياتك التعيسة سعادة وهناء . لا تبخل على زوجك ونفسك وأولادك ، وأنفق بالمعروف ، فإنفاقك على أهلك صدقة . قال : " أفضل الدنانير دينار تنفقه على أهلك ..


منقوووووووووول



البتار

البتــار!!!!
30-07-2003, 03:32 AM
فاصـــــــــــل اعـــــــــــلاني!!!





عندما كنت طفلا صغيرا .. وعندما كنت تخاف .. أو تحزن .. أو تبكي ..
بكل عفوية وبكل براءة الطفولة تلتجئ الى صدر أمك .. ليهدأ روعك وتسكن نفسك ..

والآن بعد أن كبرت .. وبدأت تواجه الحياة .. بكل دروسها ومتاعبها .. أصبحت تعتمد على نفسك في شؤونك الخاصة ..

قد تحزن أحيانا .. وقد تضيق بك الحيلة أحيانا .. ولكنك لا تلتجئ الىصدر امك كما كنت تفعل .. ولكن تلتجئ الى نفسك .. فقط .

وفي يوم من الأيام تزوجت .. ممن ؟

من مخلوق لطيف .. وديع .. حساس .. وتؤثر عليه نسمة الهواء ..... المرأة

قد يغيب عن أذهاننا أن المرأة حتى لو كانت كبيرة بعض الشي تحتاج الى الدلال والرعاية كأنها الطفل الصغير ..

أنت الآن مسؤول عن حياة شخص آخر يشاركك الحياة والطموح والأفراح والأحزان ..

ولكنه ليس أي شخص ..... انها زوجتك .

المرأة بطبيعتها تعجبها الكلمة الطيبة ... خصوصا الكلمة السحرية ( أحبك ) .

ولكننا للأسف نغفل عن هذه الحركات الرومانسية التي لا تكلفنا شيئا ...

المرأة قد تمر بأوقات عصيبة تغير عليها نمط حياتها لوقت محدد .. مثل التغيرات الجسمية والنفسية .. وهي هنا بأشد الحاجة لرعاية زوجها من أي وقت آخر ..

فماذا سيكلفك أيها الزوج .. اذا رأيت زوجتك متضايقة أو تريد ان تقول ما يجول في خاطرها من كلام ... واحيانا قد تكون الزوجة بحاجة للبكاء ..

ماذا سيكلفك لو قلت لها هذه الكلمات ...

(( تعـــــالي الى صــــدري )) ؟؟

تذكر انك كنت طفلا تلتجئ الى صدر امك عند الحاجة لها ...
حينها ستعرف ان زوجتك بحاجة الى اللجوء الى صدرك لتشعر بالأمان ...

فكن لها زوجا رؤوفا رحوما تكون لك زوجة مطيعة وأما حنونه وصديقة مخلصة لك مدى الحياة ..


منقوووووووووول


البتار

البتــار!!!!
30-07-2003, 03:42 AM
.........................................هذا حلم كل زوجة ...................................





...................................أشياء صغيرة.. تُبقي الحب .............................

.......وعن الأشياء الصغيرة التي تمكن الرجل من الحفاظ على خزان الحب ...

1- عند عودتك للمنزل، ابحث عنها أولا وقبل أي شيء آخر.. وضمها.
2- اسألها عن يومها بدقة، مما يدل على معرفتك بما خططته ليومها (ماذا حدث في موعدك مع الطبيب).
3- تدرب على الإنصات وتوجيه الأسئلة.
4- قاوم رغبتك في حل مشاكلها، بدلا من ذلك تعاطف معها.
5- قبلها، وودعها حين تخرج.
6- ضمها أو عانقها أربع مرات في اليوم.
7- قل لها أحبك على الأقل مرتين في اليوم.
8- اشكرها عندما تؤدي لك عملا.
9- عندما تعد الطعام امدح طهوها.
10- نوه بإعجابك بمظهرها.
11- ضع أشياءك في مكانها الصحيح ولا تنتظر أن تقوم هي بذلك.
12- إذا بدت في يوم متعبة أو مشغولة اعرض عليها مساعدتك بتأدية بعض الأعمال بدلا منه، مثل: تترتيب غرفة المعيشة، أو إعداد العشاء.
13- اخرجا معا للتنزه ولو لوقت قصير دون الأطفال.
14- اتصل بها من العمل لتسأل عن أحوالها، أو تشاركها شيئا ما أو لمجرد أن تقول لها إنك تحبها.
15- امنحها عشرين دقيقة من الانتباه دون أن تكون في عجلة من أمرك أو تنشغل بأي شيء آخر خلال هذا الوقت كأن تقرأ الجريدة مثلا.
16- عندما تتحدث إليك ضع المجلة من يدك أو اقفل التليفزيون وامنحها انتباهك التام وانظر لها.
17- المسها أحيانا بيدك عندما تتحدث إليها.
18- اسألها قبل أن تخرج إذا كان هناك ما ترغب في أن تحضره معك ولا تنسى إحضاره.
19- إذا كنت ستتأخر، فاتصل بها لتخبرها.
20- عندما تسافر خارج البلدة، اتصل بها لتخبرها أنك وصلت بالسلامة واترك لها رقم هاتفك حتى يمكنها الاتصال بك.
21- عندما تسافر بعيدا أخبرها كم تفتقدها.
22- خطط للخروج معها قبل عدة أيام، بدلا من أن تنتظر حتى ليلة العطلة لتسألها عما تريد أن تفعله.
23- تقبل بهدوء تأخرها في الاستعداد للخروج، أو تبديلها لملابسها أكثر من مرة.
24- تعاطف مع مشاعرها عندما تشعر بالضيق.
25- اكتب قائمة حصر لكل ما يريد الإصلاح واتركها في المطبخ. وعندما يكون لديك وقت فراغ، أنجز إحدى المهمات المطلوبة، ولا تترك الأمر يتأخر طويلا.
26- فاجئها بهدايا صغيرة من وقت لآخر، مثل: باقة من الورد، قالب شيكولاته، أو أي شيء بسيط تعرف أنها تحتاجه ولا تجد الوقت لشرائه.
27- تذكر المناسبات الخاصة، مثل: يوم الزواج، وذلك بتسجيلها تجنبا للنسيان.
28- إذا كانت مريضة فاسألها عن حالها وتطورات مرضها، وذكرها بموعد الدواء.
29- دعها تعرف إذا كنت تنوي الخروج أو النوم.
30- استعدا معا للنوم، وادخلا السرير في الوقت نفسه.
31- عندما تطلب منك المساعدة، ارفض أو اقبل دون أن تلومها أو تشعرها أنها مخطئة؛ لأنها طلبت مساعدتك.
32- إذا جرحت مشاعرها، فامنحها بعض التعاطف، قل لها "آسف لأنني جرحتك" ثم اصمت ودعها تشعر بتفهمك، لا تمنحها حلولا أو تشرح لها أنه ليس خطأك أنها شعرت بالجرح.
33- عندما تشعر برغبة في الابتعاد لبعض الوقت، دعها تتأكد أنك ستعود، أو أنك تحتاج وقتا للتفكير في بعض الأمور.
34- عندما تهدأ وتعود، تكلم باحترام عما يزعجك، دون لوم، وهكذا لا تجعلها في قلق دائم.

منقول

البتــار!!!!
30-07-2003, 03:46 AM
حـــوار بــين رجــل وامـــرأة!!!!


هذه محاورة بين رجل وامراة وكل يبن ما يريده من الاخر


الرجل : نحن الرجال نجد ونجتهد ونعمل في الحياة ونعارك مشاقها ونصارع

متاعبها ونعود الى المنزل متعبين ننتظر كلمة حب ووفاء ورقة وحنان فلا نجد

ذلك


المراة : ونحن النساء ندبر شؤؤن المنزل ونربي اطفالكم ونصنع غذاءكم فلا

نرى منكم الا الجحود والنكران


الرجل : اليست تلك مهمة جبلتن عليها .


المراة : وانتم كذالك


الرجل : ولكن المراة كتلة من الحنان والحب وهي مصدره لذلك نحن نأمل منكن

الحب والحنان لنذهب تعب الحياة برقة كلامكن


المراة : كيف تريد من نهر نضب ماء ؟ كيف تريدون منا الحب ونحن لا نحظى به

منكم وانتم تعلمون ان المراة تسعدها الكلمة الحلوة وتشرق وجهها لمسة حب


الرجل : كيف تريدين منا ايتها المراة ذلك القول ونحن لا نجد وقتا لذلك فنحن

نخوض بحار الحياة لنوفر لكن مطالبكن .


المراة : آه.... ثم آه لو تعلموا ايها الرجال مدى حاجتنا الى الحب واحنان اكثر من

المال فالمراة زهرة من الحنان تحيا بقطرة من حب .


الرجل : ماذا تريدين منا ان نعمل لنسعد في حياتنا .


المراة : لكي نجعلكم تعيشون في سعادة وتنعمون بنشوة ولذة الهناء أمدونا

بالحب ، نجعل لكم من التعب راحة ومن اليأس امل .


الرجل : سوف اطرح الامر على ابناء جنسي واقنعهم بذلك لننعم بلذة الحياة .


المراة : وانا كذلك سوف اقنع النساء لكي تسير الحياة في توازن ننعم

باسعادكم وتنعمون باسعادنا نحبكم وتحبونا .


منقووووووووول


البتار

البتــار!!!!
30-07-2003, 03:53 AM
ســـــــــــلاســـــــــل الحــــــــــــب


أقبلت كأحلام الصبا ..

تحمل الإفطار والشاي وصحف الصباح ..

وضعت الصينية الأنيقة بين يديه ..

وابتسمت :

- هيا ، لا تكن كسولاً ، ما أجمل هذا الصباح ..!

- نَظرَ في الصينية ..

لقد وضَعت وردة ندية ..

كالعادة ..

- قرّب يده ليلمسها ..!!

- لا .. لاتلمسها ..؟! إن فيها شوكاً ..!

وقربت له إصبعها الصغير ..

رأى فيه آثار وخزات الشوك ..!

ولكنها ضحكت مسرورة ..

عجب لهذا !

كل صباح تحضر له الإفطار على السرير ..

وتقطف له وردة ..

وتبتسم جذلى ..

كأنها الطل والنشاط نفسه ..

والإشراق ..

ومع هذا فلا بد مما ليس منه بد !

لابد أن يخبرها ..

لقد قطع التذكرة واتفق مع الأصدقاء ..

إنها أول مرة في حياته يسافر بدونها ..

منذ زواجه ..

حسناً ..

سيكون أكثر شجاعة ويقول لها ..

كل أصدقائه يفعلون هذا ..

سيكون أيضا أكثر لباقة ..

لهي اللطف والمودة والحنان ..

وهي الوردة الحقيقية في البيت ..

ولكنه ..!

لا يريد أن يضحك عليه الأصدقاء حين يعلن أنه قرر إلغاء السفر ..

تَأملَ بخار الشاي مع الصباح البارد ..!

وهي تسكبه له برشاقة ..

وهي تسخن له الخبزة الأخرى ..

قال لها :

- تكفي خبزة واحدة يا عزيزتي ..؟!

منذ ساعة وأنت تعملين ..

دعي كل شيء واقرئي صحف الصباح ..؟

- لا .. أنا لا أقرأ صحف الصباح إلا بعدك ..!

لا أريد أن تقرأها مبعثرة ..

أريدها بين يديك جديدة ..

ثم ..

ثم إنني أحب أن تقع عليها عيناي ..

بعد أن مرّت بها عيناك ..!

تلاشى خاطر السفر في رأسه ..

ذاب ..

صار سرابا في سراب ..

يقول الأصدقاء ؟؟

دعهم يقولون ..

يضحكون ؟؟

دعهم يضحكون ..!!

لماذا أصلا يسافرون عن زوجاتهم ..؟!!

ولماذا تسمح لهم زوجاتهم بالسفر …؟

إن المرأة تستطيع أن تقيّد زوجها بسلاسل من حرير ..!

وإلى الأبد ..

بالحب والمودة والمرح ..

بالصداقة والطلاقة والوجه الصبوح ..

بالابتسام والتفهم والحنان ..



عبدالله الجعيثن / صور سرية للحياة الزوجية / المجموعة الأولى .

*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*

تــــــذكري حبيبتي :-

أنك تستطيعين أن تقيّد زوجك بسلاسل من حرير ..!!!

وإلى الأبد ،،

بالحـــــب ..

والمـــــودة ..

والمـــــــرح ..

بالـصـــداقــــة ..

والطـــلاقــــــــة ..

والوجــه الصبـــوح ..

بالابــتــســـــــــــــام ..

والتــفــهّـــــــــــــــــم ..

والحنــــــــــــــــــــــــان ..



منقووووووووول


البتار

البتــار!!!!
30-07-2003, 03:57 AM
أصول حل المشاكل الزوجية :





1- علىالزوجين حل مشاكلهما بنفسهما , فاذا عودا نفسهما
الاستعانة بالاخرين ليحلوا لهم مشاكلهم, فسيتم الاعتماد على
الغير في كل صغيرة وكبيرة , وسيكونان عاجزين فيما بعد عن
حل اي مشكلة ولو يسيرة تقع بينهما .

2- ولا بد من الصبر على بعض التصرفات ... ففي الصحيح
انه عليه الصلاة والسلام قال : (لا يفرك مؤمن مؤمنة, ان
كره منها خلقآ رضي منها آخر ) .
وروى البخاري في صحيحة عن ابي هريرة رضي الله عنه
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : (من كان يؤمن
بالله واليوم الاخرفلا يؤذي جاره , واستوصوا بالنساء خيرآ ,
فانهن خلقن من ضلع اعوج , وان اعوج شيء في الضلع
اعلاه , فان ذهبت تقيمه كسرته , وان تركته لم يزل اعوج
فاستوصوا بالنساء خيرآ ) .
والنبي صلى الله عليه وسلم بهذا التصوير يختصر على الرجل
الطريق الطويل الشاق في محاولة معالجة المشاكل الزوجية .

3- اذا ماحدثت مشكلة من أحد الزوجين فلا بد أن يرضي
أحدهما الاخر لقطع دابر المشكلة من أولها .
قال ابو الأسود الدؤلي لا مرأته : ( اذا رأيتني غضبت فرضيني
وان رأيتك غضبت ترضيتك والا لم نصطحب )

4- ولا بد للمرأة أن تحافظ على علاقتها مع زوجها ولا تفرط
فيه لغضب عارض .
كان عند الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما امرأة
من قريش ضجرت منه يومآ فقال لها : أمرك في يدك ...
فقات له : أما والله لقد كان في يدك عشرين سنة فحفظته ,
وأحسنت صحبته , فلن أضيعه اذا كان في يدي ساعة من نهار ,
فأعجبه قولها وأحسن صحبتها .

5- وان مما يرضي الرجل الاعتذار اليه على الفور عندما يكون
الخطأ من المرأة .... فان بدرت منه هفوة كان لا بد من الانتظار
حتى تهدأ ثائرته .... ثم يكون الحديث متلطفآ فيه , والاعتراف بالحق
فضيلة كما قال الشاعر :

واذ اعتذر الجاني محا العذر ذنبه ## وكل امرىء لا يقبل العذر مذنب

وقات امرأة تنصح ابنتها : ( لا تغضبي ازاء فلتة زل بها لسان زوجك
عند غضبه , بل كوني رزينة متساهلة متسامحة ولا تقابليه بالمثل ,
فبذلك يدرك هفوته ويأسف على زلته , وليكن حسن الظن وحسن
التفاهم رائدكم فيزول كل مايقع بينكما )

6- ومن طرق معالجة المشاكل الزوجية .. تهوينها ... بأن لا تجعل من
الحبة... قبة ,والمشاكل التي نعيشها وان كانت ضخمة ومستعصية ,
سنراها على خلاف ظننا فيما لو تم تهوينها واعتباها سهلة وطبيعية .
ان الحياة من دون بعض المشاكل تكاد تكون بلا طعم لأنها تفتقد الاحساس
بالالم والضيق , ان وجود بعض المشاكل والتغلب عليها كفيل بتحقيق
السعادة الحقيقية .

7- ومن وفاء الزوجة ألا تفارق زوجها لبعض المصائب الطارئة .....
كأن تصيبه ضراء في ماله او بدنه أو تسوء أخلاقه قليلآ , بل
تظل تقاسمه الحياة في مرها كما قاسمته اياها في حلوها , وقد
قيل : ( خير النساء المبقية على بعلها , فهي تؤثر راحة زوجها على
راحة نفسها ) .

8- وليس من المناسب ومن كرامة الرجل أن يهرع الى طلب محاكمة
زوجته كلما أخطأت أو خالفته ...... وجدير بالمرأة العاقل أن تفكر هل
تقبل أن يهرع زوجها كلما وقعت في شيء من المخالفة الى ابيها
أو الى الحاكم وينشر ثوبها أمامه ؟!

والأسرة وحدة اجتماعية تحتاج كغيرها من الوحدات الى نظامها الخاص
الذي تعول عليه في جمع شملها واصلاح شأنها وحل المشكلات والخلافات
التي تعرض لأعضائها .

(( ان الخلاف والوفاق في الأسرة يدوران على دخائل النفوس ,, ولفتات الشعور
ولمحات البشاشة والعبوس ,, وقد يبدأ الخلاف وينتهي في لحظة ))


الدكتور ...عبد الحق حنيش ... كلية الشريعة ... جامعة الشارقة

ارجو من الله ان اكون قد وفقت في نقل .. مايفيد الاخوان والاخوات اعضاء
مجلس عنيزة المحترمين او الزوار الافاضل ..... سواء كانوا متزوجين
ام غير متزوجين ... فمن لم يتزوج حتى الأن سوف يتزوج غدآ انشاء الله
ومما لا شك فيه ان هذة الاصول سوف تفيدة وتجعله على دراية بكيفيت
حل المشاكل الزوجية .... قبل ان يدخل اقدس شراكة على وجة الارض .
ومن كان متزوج ولا يوجد عندهم خلافات كبيرة ... فالحمد لله لقد توصلا
بأنفسهم لما يحل خلافاتهما .. ومن لازال يعاني من المشاكل .
ارجو ان يتلاحقا نفسيهما ... فأبغض الحلال عند الله الطلاق .



منقوووووووول



البتار

البتــار!!!!
02-08-2003, 01:04 PM
وسائــــــل علميـة لحل الخــلافات الزوجيـــــــة!!!!!!





ينبغي أن ينظر الزوجان نظرة واقعية إلى الخلافات الزوجية إذ إنها من الممكن أن تكون عاملاً من عوامل الحوار والتفاهم إذا أحسن التعامل معها.
والأسلوب الذي يتبعه الزوجان في مواجهة الخلاف إما أن يقضي عليه وإما أن يضخمه ويوسع نطاقه..

ضوابط لابد منها :
(1) لاشك أن الكلمات الحادة, والعبارات العنيفة, لها صدى يتردد باستمرار حتى بعد انتهاء الخلاف, علاوة على الصدمات والجروح العاطفية التي تتراكم على النفوس.
(2) لزوم الصمت والسكوت على الخلاف حل سلبي مؤقت للخلاف, إذ سرعان ما يثور البركان عند دواعيه, وعند أدنى اصطدام، فكبت المشكلة في الصدور بداية العقد النفسية وضيق الصدر المتأزم بالمشكلة، فإما أن تتناسى وتترك, وإما تطرح للحل ولا بد أن تكون التسوية شاملة لجميع ما يختلج في النفس، وأن تكون عن رضا وطيب خاطر.
(3) البعد عن الأساليب التي قد تكسب الجولة فيها وينتصر أحد الطرفين على الآخر لكنها تعمق الخلاف و تجذره : مثل أساليب التهكم والسخرية, أو الإنكار والرفض، أو التشبث بالكسب. روى البخاري عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، قال : لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فاحشاً ولا متفحشاً, وكان يقول إن من خياركم أحسنكم أخلاقاً ".
وروى البخاري عن عائشة رضي الله عنها أن يهود أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : السام عليكم، فقالت عائشة : عليكم ولعنكم الله وغضب الله عليكم، قال : " مهلاً يا عائشة عليك بالرفق, وإياك والعنف والفحش " قالت : أولم تسمع ما قالوا ؟ قال : أو لم تسمعي ما قلت ؟ رددت عليهم فيستجاب لي فيهم ولا يستجاب لهم في.
وروى البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره ".
وروى الترمذي حدثنا محمد بن غيلان حدثنا ابن داود قال أنبأنا شعبة عن أبي إسحاق، قال : سمعت أبا عبد الله الجدلي يقول : سألت عائشة عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقالت :" لم يكن فاحشاً, ولا متفحشاً, ولا صخباً في الأسواق, ولا يجزي بالسيئة السيئة, ولكن يعفو ويصفح ".
وقول أنس خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين، فما قال لي يوماً لشيء فعلته لم فعلته ؟ ولا لشيء تركته لم تركته ".الوعي بأثر الخلاف وشدة وطأته على الطرفين : فلا شك أن اختلاف المرأة مع شخص تحبه وتقدره وتدلي عليه, يسبب لها كثيراً من الإرباك والقلق والانزعاج، وبخاصـة إذا كانت ذات طبيعة حساسة.
(4)البعد عن التعالي بالنسب أو المال أو الجمال أو الثقافة, فإن هذا من أكبر أسباب فصم العلاقات بين الزوجين الكبر بطرد الحق و غمط الناس.
(5) عدم اتخاذ القرار إلا بعد دراسته, فلا يصلح أن يقول الزوج في أمر من الأمور " لا " أو " نعم " ثم بعد الإلحاح يغير القرار، أو يعرف خطأ قراره فيلجأ إلى اللجاج والمخاصمة.
الأساليب الستة عشر وهي خطوات لابد منها :
(1) تفهم الأمر هل هو خلاف أم أنه سوء فهم فقط, فالتعبير عن حقيقة مقصد كل واحد منهما وعما يضايقه بشكل واضح ومباشر يساعد على إزالة سوء الفهم, فلربما أنه لم يكن هناك خلاف حقيقي وإنما سوء في الفهم.
(2)الرجوع إلى النفس ومحاسبتها ومعرفة تقصيرها مع ربها الذي هو أعظم وأجل.. وفي هذا تحتقر الخطأ الذي وقع عليك من صاحبك.
(3)معرفة أنه لم ينزل بلاء إلا بذنب وأن من البلاء الخلاف مع من تحب. وقد قال محمد بن سيرين إني لأعرف معصيتي في خلق زوجتي ودابتي.
(4) تطوير الخلاف وحصره من أن ينتشر بين الناس أو يخرج عن حدود أصحاب الشأن.
(5) تحديد موضع النزاع والتركيز عليه, وعدم الخروج عنه بذكر أخطاء أو تجاوزات سابقة, أو فتح ملفات قديمة ففي هذا توسيع لنطاق الخلاف.
(6) أن يتحدث كل واحد منهما عن المشكلة حسب فهمه لها, ولا يجعل فهمه صواباً غير قابل للخطأ أو أنه حقيقة مسلمة لا تقبل الحوار ولا النقاش, فإن هذا قاتل للحل في مهده.
(7) في بدء الحوار يحسن ذكر نقاط الاتفاق فطرح الحسنات والإيجابيات والفضائل عند النقاش مما يرقق القلب ويبعد الشيطان ويقرب وجهات النظر وييسر التنازل عن كثير مما في النفوس, قال تعالى ولا( تنسوا الفضل بينكم ), فإذا قال أحدهما للآخر أنا لا أنسى فضلك في كذا وكذا, ولم يغب عن بالى تلك الإيجابيات عندك, ولن أتنكر لنقاط الاتفاق فيما بيننا فإن هذا حري بالتنازل عن كثير مما يدور في نفس المتحاور.
(8)لا تجعل الحقوق ماثلة دائماً أمام العين, وأخطر من ذلك تضخيم تلك الحقوق أو جعلك حقوقاً ليست واجبة تتأصل في النفس ويتم المطالبة بها.
(9)الاعتراف بالخطأ عند استبانته وعدم اللجاجة فيه, وأن يكون عند الجانبين من الشجاعة والثقة بالنفس ما يحمله على ذلك, وينبغي للطرف الآخر شكر ذلك وثناؤه عليه لاعترافه بالخطأ فالاعتراف( بالخطأ خير من التمادي في الباطل )، والاعتراف بالخطأ طريق الصواب, فلا يستعمل هذا الاعتراف أداة ضغط بل يعتبره من الجوانب المشرقة المضيئة في العلاقات الزوجية يوضع في سجل الحسنات والفضائل التي يجب ذكرها والتنويه بها.
(10) الصبر على الطبائع المتأصلة في المرأة مثل الغيرة كما قال صلى الله عليه وسلم غارت( أمكم ) وليكن لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة في تقدير الظروف والأحوال ومعرفة طبائع النفوس وما لا يمكن التغلب عليه. روى النسائي وأبو داود و الترمذي عن عائشة قالت : ما رأيت صانعة طعام مثل صفية أهدت النبي صلى الله عليه وسلم إناء فيه طعام فما ملكت نفسي أن كسرته، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن كفارته فقال : " إناء كإناء وطعام كطعام ".
(11)الرضا بما قسم الله تعلى فإن رأت الزوجة خيراً حمدت, وإن رأت غير ذلك قالت كل الرجال هكذا, وأن يعلم الرجل أنه ليس الوحيد في مثل هذه المشكلات واختلاف وجهات النظر.
(12)لا يبادر في حل الخلاف وقت الغضب, وإنما يتريث فيه حتى تهدأ النفوس، وتبرد الأعصاب, فإن الحل في مثل هذه الحال كثيراً ما يكون متشنجاً بعيداً عن الصواب.
(13)التنازل عن بعض الحقوق فإنه من الصعب جداً حل الخلاف إذا تشبث كل من الطرفين بجميع حقوقه.
(14)التكيف مع جميع الظروف والأحوال, فيجب أن يكون كل واحد من الزوجين هادئاً غير متهور ولا متعجل, ولا متأفف ولا متضجر, فالهدوء وعدم التعجل والتهور من أفضل مناخات الرؤية الصحيحة والنظرة الصائبة للمشكلة.
(15)يجب أن يعلم ويستقين الزوجان بأن المال ليس سبباً للسعادة، وليس النجاح في الدور والقصور والسير أمام الخدم والحشم, وإنما النجاح في الحياة الهادئة السليمة من القلق البعيدة من الطمع.
(16)غض الطرف عن الهفوة والزلة والخطأ الغير مقصود:
من الذي مـا ساء قــط *** ومن لـه الحسنى فـقط



المصدر : مجلة الأسرة
البتار

البتــار!!!!
27-01-2004, 11:50 AM
تذكر ايها الزوج انك موقوف امام الله فلاتظلم زوجتك وعاملها برفق وحنان

ورحمة فمهما حصل فالله منتقم واحذر بأسه وبطشة وانتقامه





تذكر ايها الزوج انك موقوف امام الله فلاتظلم زوجتك وعاملها برفق وحنان



ورحمة فمهما حصل فالله منتقم واحذر بأسه وبطشة وانتقامه







تذكر ايها الزوج انك موقوف امام الله فلاتظلم زوجتك وعاملها برفق وحنان



ورحمة فمهما حصل فالله منتقم واحذر بأسه وبطشة وانتقامه

آساير
22-03-2004, 12:06 AM
إلى الشيخ الجليل ..

جزاك الرحمن خيراً ... على ماوضعت وماتضع ...
و ليحفظك الله ويبارك لك في ولدك وعملك ورزقك ...
ولتكن بخير ........ أينما كنت ...

البتــار!!!!
28-04-2004, 03:56 AM
كلمات تكتب بماء الذهب




علمتني الحياة .. ان اتوقع الأسوأ دائماً و ان ادرك في نفس الوقت ان الأفضل لم يأتي بعد ..
علمتني الحياة ان ادراكي للموت يحثني على عيش الحياة بشكل اكبر ..
علمتني الحياة .. ان لا اتوقع شيئاً من احد ..
علمتني الحياة ان الحب الحقيقي يصادف مرة واحدة فقط في العمر .. ويذهب دون عودة ..
علمتني الحياة ان دروبنا لاتزال في اولها خصوصاً .. مع كل صفعة منها ..
واهم ماعلمتني إياه الحياة .. هو يقيني بأنها لازالت تعلمني و ستظل تعلمني ..




رحم الله والديك اختي


وغفر ذنبك


البتار

البتــار!!!!
12-05-2004, 08:10 AM
رسائل الى زوجي العزيز





بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من زوجتك الغالية 000 كما أخبَرَتْني بذلك

من زوجتك التي عاشت معك طوال الأيام والشهور والسنين التي مرت 000

أهدي إليك هذه الرسائل0

هي كلمات دفعني إلى كتابتها ما رأيته من تغير عليك

الهدف منها الإصلاح والله يعلم سريرتي 0

زوجي /

نحن بحاجة إلى مثل هذا التناصح لأن السكوت عن العيوب

يجعل في النفس بعض الكراهية 0

أرعني سمعك وكن معي بقلبك

هيـا سـوياً إلى هـذه الـرسائـل



منقول للأهميه

البتــار!!!!
12-05-2004, 08:14 AM
أهكــــــذ الجــــــزاء





بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


زوجي

إنك عندما تُصاب بسوء من مرض أو هم ونحو ذلك لاتعلم كم أهتمُ لذلك

ولاتعلم كم دمعة ٍذرفت

من عيناي حزناً على مرضك وأتمنى أن المرض تخطاك وأصابني 0

هذه مشاعري بصدق

ولكني صُدمت لما أصابني ذلك المرض فرأيتك غير مبالٍ بي ...

ولامُكترثٍ بحالي ...

بل إنني سمعتُك وقد أطلقت عبارات الشكوى إلى أهلك

وتُصدر كلمات الملل مما أصابني .....

ومما زادني مرضاً وهماً لما علمت بأنك قد عزمت الزواج علي وتطليقي

لأنك لا تريد امرأة مريضة

لا إله إلا الله

لقد هدمت الآمال والأماني التي رسمتها طوال حياتي

زوجي ..

لو كنت أنت المريض فوالله لن أتخلى عنك ولن أرغب في أحدٍ سواك

بل والله ستجدني خادمة لك ...

ساهرة عليك ...

قائمةٌ بين يديك

بل والله الذي لاإله إلا هو لو أردت العافية التي لدي لم أبخل بها عليك.

فلماذا هذه القسوة ؟

وأين الرحمة ؟

ألم تقرأ في مناهج الدراسة قول النبي صلى الله عليه وسلم

( من لا يرحم لا يُرحم ) ،

( والراحمون يرحمهم الرحمن) ،

( ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ) 0


تحياتي

.........

البتــار!!!!
12-05-2004, 08:17 AM
قصــــة لك يا زوجـــي





بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

زوجي العزيز

كنت أقـرأ فـي إحدى الكتب فاستوقفني هـذا السؤال :

هـل أنت سـعيد ؟

تأمـلت فـي هـذه الأحرف ، عـدُتُ إلـى نفسـي وسألتها هـذا السـؤال

يانفس هل تشعرين بالسعادة ؟ بدأت أسأل عن السعادة ....

ثم قلت لنفسي :

نعم أنا أشعر بالسعادة فعندي وظيفة

ومنزل وأتمتع بجمالي

ويؤانسني زوج له مكانته

في المجتمع أنا سعيدة فعندي(3) أبناء

و(3) بنات

كلهم لهم رواتب جيدة ويُهدون لي بين الحين والآخر.

مرت الأيام ،

لكن شعوري بالسعادة بدأ يقل ويقل ،

وفجأة استوقفتني هذه القصة التي سمعتها من إمام الجامع .

إليك يا زوجي هذه القصة :

جاء رجل إلى الإمام أحمد رحمه الله و سأله :

متى يجد العبد طعم الراحة ؟

فقال الإمام أحمد: عند أول قدم توضع في الجنة.

لم أنم تلك الليلة ، وبدأتْ تلك الكلمة تتردد علي

( عند أول قدم توضع في الجنة ) .

رجعت إلى نفسي ....ونظرت في المرآة ....

وتأملت في نفسي وسألتها : هل تشعرين بالسعادة ؟

فلم تجبني..... تأملت في ملابسي .....

في أثاث منزلي الذي هو أغلى الأثاث 00

زوجي

اسمح لي بأن أُصارحك .....

عفواً فالكلمة قد تكون قاسية لكن لابد من سماعها

( كل ما قدمته لي لم يجلب ليَ السعادة )

نعم

أنا أشكرك على ما قدمت لي لكن قلبي لم يشعر بالسعادة .....

إن سعادة القلب وطمأنينة الروح ليست في كل ما أملك

....نعم أنا فقيرة ......

نعم فقيرة .....

أتدري من ماذا ؟

أنا فقيرة من الإيمان ومن القرآن ومن الخشوع ومن التواضع

ومن مراقبة الله عز وجل....

كم هي الوجبات الغالية التي قدمتها لي ...

وكم هي الهدايا الثمينة التي أهديتها لي ولكن وبصراحة

كم هي المواعظ الإيمانية التي قدمتها لي

صحيح أنك اشتريت لي أجمل الملابس

لكنك غفلت عن أعظم لباس لم تحضره لي

{ ولباس التقوى ذلك خير}

زوجي .... أين السعادة ؟

نعم أريدها .... خذ مالي ...

خذ أبنائي وبناتي ....

خذ جميع ممتلكاتي

ولكن أريد أن أتذوق طعم الإيمان ولذة الهداية

كما وجدتها التائبات والعائدات إلى الله.

تحياتي

البتــار!!!!
12-05-2004, 08:18 AM
كيف ترضيني وأرضيـــــك




بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

زوجي العزيز

كثيراً ما أسمعك تدندن وتقول

إن للزوج حقوق ،

وأنا الذي فعلت وفعلت 00

فأقول لك :

وأنا أيضا ًلي حقوق ،

فلماذا تطالبني بحقوقك عليّ وتنسى حقوقي عليك.

إن الحقوق الزوجية من الضروريات التي يجب على الطرفين مراعاتها....

فلماذا لا يحاول كل واحدٍ منا أن يتعرف على ما يريده الآخر فيقوم بما يستطيع.

زوجي

هذه ورقة وقلم ........

اكتب فيها كل ما تحب أن أعمله من أجل رضاك علي 00

نعم أنا أريد رضاك فاكتب في هذه الورقة ما تحب

وسوف أبذل ما بوسعي لكي أقوم بذلك 00

عفواً يازوجي

وسوف آخذ القلم لكي أكتب ما أريده منك وأرجو منك


أن تؤدي ما أحبه منك0


تحياتي

..........

البتــار!!!!
12-05-2004, 08:21 AM
أنـــت قدوتنــــــــــا


بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

زوجي

إننا ننظر إلى أفعالك وتصرفاتك ونتأثر بها....

فأتمنى أن نرى فيك القدوة الحسنة.......

زوجي

هل تظن أن بقائك في البيت والناس قد تسابقوا إلى المسجد

لكي يفوزوا برحمة الله ؟

هل تظن أن بقائك لا يدعو الأبناء إلى التأخر عن الصلاة ؟

بلى والله .......

إنك تستطيع أن تغير البيت إلى أفضل مستوى دينياً، وتربوياً ,

بحسن عملك وكونك قدوة حسنة لنا ,

إنك عندما تأخذ المصحف لتقرأ فيه....

إنك بعملك هذا تجعلني أعود لنفسي وأقول لها :

لماذا لا أقرأ أنا وأكسب من الأجر مثله 0

إنك لم تتكلم بكلمة

ولكن عملك الصالح هو أعظم دعوة لنا

وما أحسن تلك اللحظة التي رأيتُك فيها وقد هجرت النوم

وقمت في أخر الليل لكي تُناجي ربك 0

لقد تأثرت بك كثيراً ..

ويعلم الله أنك بعملك هذا تزرع الإيمان في قلبي

فأوصيك بأن تكون قدوة حسنة لي ولأبنائك...

فمن سوف يؤثر فينا إن نحن فقدنا التأثير منك ؟

تحياتي

..........

البتــار!!!!
26-06-2004, 03:08 AM
flower





flower





flower

LOLITA
26-06-2004, 04:08 AM
ما أجمل ولا أروع من هذه الكلمات التي تتوازن بميزان الذهب ,لكن يا أخي الكثيرين لا يفقهون ما تحمله هذة الكلمات من درر ,لكن تدري متى تصل تلك الكلمات الى أغلبية عظمى من الناس متى ما قالها شيخ فاضل في القناة الأولى السعودية ,التي لا يفطر الصائم الى إذا راء (حان آذان المغرب) والتي لا يصدقون الأ بدرجة الحرارة التي يعلنها التلفزيون السعودي ,بزعم أن المحطات الأخرى مغشوشة المعلومات .
آسفة على الأطالة.

البتــار!!!!
19-07-2004, 02:31 AM
موضوع مع العطلة الصيفية يحتاجه الازواج كثيرا






أسأل الله أن ينفع به





البتار

البتــار!!!!
19-07-2004, 05:57 PM
لك أنت تعاملي معه وسترين






كيف تجعلي زوجك يتكلم بكلام الحب
====== الـطريـقـة الأولـى =====

قلت : إذا كنتِ أيتها الزوجة الطيبة العفيفة ، تعانين من ندرة كلمات الحب والعطف والحنان من زوجك – ذلك لأن أغلب الأزواج يحاول إخفاء هذه المشاعر وعدم إظهارها للزوجة المسكينة ؛ ظناً منه أن هذا التصرف يؤثر على رجولته وجديته معها !! فتسقط هيبته ويقل احترامه في نظره !! - ، وتشعرين أنه غير مبال بك أو بمظهرك ..

إذا كنت تعانين من هذه المشكلة ، عليك القيام بالآتي ، مع الصبر والتحمل حتى تقطفي ثمرة النجاح :-

أ - إذا أردت لزوجك أن يتغير .. وينطلق لسانه بالكلمات العذبة التي تتشوقين لسماعها منه ، فعليك بممارسة هذا التغيير على نفسك أولاً ، وأعطيه الفرصة ليتعرف على المشاعر التي تولدها لمسة عاطفية أو لحظة اهتمام .. فإن محصلة اهتمامك به ستكون مثيرة لاهتمامه بك بالطريقة العاطفية ذاتها ..

مثال على ذلك :-

عندما ترينه جالساً على مكتبه أو مستلقياً على سريره .. فتقدمي إليه بلطف واسأليه هل يريد .. هل يطلب .. هل يتمنى .. هل يشتهي أي شيء ؟

ثم بعد ذلك أسرعي بتحضير ما طلب – ولنفرض أنه طلب منك تحضير فنجان قهوة أو شاي - ، وقدميه له واحرصي على أن تكون يدك في أسفل هذا الطبق ، وعند تقديمه له حاولي أن تلمس يدك يده بحنان وأنت تداعبينه بأطراف أصابعك .. متبعة ذلك بابتسامة رقيقة ، وحاولي في هذه الابتسامة عن ألا تزيد من أن تظهر مقدمة الأسنان ، لا أن تظهر الفم وما حوى !! وقولي له تفضل ( حبيبي ) .. أو تمهل ( حياتي ) فهو لا يزال ساخناً ..

انصرفي واتركيه يشرب على مهله ، وبعدها عودي وتأكدي من أنه قد انتهى من شربه ، خذي الكأس أو الفنجان ، وانصرفي وقبل ذلك طبعاً لا تنسي الابتسامة التي طلبناها أثناء التقديم ، وقولي له بالهناء .. عسى أن يكون قد أعجبك .. هل تريد المزيد ؟ فإن طلب المزيد فلا تتأففي بل سارعي على الفور وبنفس الأسلوب مع حركة أخرى ..

مثال : إن طلب كوباً من الماء أو العصير .. حاولي أن تسقيه بنفسك إن استطعت ، واسأليه إن كان بإمكانك أن تشربي معه من نفس الكأس ، فإن وافق ، فبادري على الفور بسؤاله عن المكان الذي شرب منه ، ولا تتقززي من هذا الفعل .. ثم أتبعي ذلك بقولك إن العصير أو الماء قد أصبح طعمه أحلى .. هل تعرف لماذا ؟ لأنك شربت منه .. ثم دعيه ليستريح وانصرفي لعملك ، وقبل ذلك اطلبي منه أن يغمض عينيه ، فإن فعل ، فلا تبخلي عليه بقبلة رقيقة لا تكاد تسمع إلا كالهمس ..

===== الـطريـقـة الثانية =====

ب - ضعي كلمات الحب في أذن زوجك ، حتى يتعلم كيف ينطقها .. واطبعي كلمات الحب أمام ناظريه ، حتى يعرف متى يستخدمها ، ودعيه يشعر بالألفة مع تعابيرك العاطفية ..

مثال على ذلك : احرصي دائماً على ترديد كلمة ( أحبك ) على مسمع زوجك بين الفينة والأخرى ، واسأليه بعدها هل هو أيضاً يحبك ؟ ولا تقبلي أن تكون إجابته بهز الرأس أو الإيماء ، وإنما حاولي أن تستخرجيها من فمه قدر المستطاع حتى يتتدرب ويعتاد لسانه على نطقها ..

ولا تطمعي حتى يقول ما تتطلعين إليه بشكل كامل ، ولا تيأسي من محاولاتك واصبري عليه ؛ لأن الرجل يتعلم منذ طفولته كيف يخفي عواطفه خلف مظهر هادي وصامت ، حتى يعطيه صورة الرجل الحقيقي في نظره !! .

مثال آخر : قومي بكتابة بعض الكلمات الجميلة ذات المعاني النبيلة والتي تثير انتباه الزوج ، وتختلف هذه الكلمات بحسب حالة الرجل ، مثل كلمة : ( أحبك .. حياتي .. عمري .. روحي .. مشتاقة لك .. فديتك .. تصبح على خير .. صباح الخير .. ) إلى غيرها من الكلمات التي تسري في النفس البشرية ، وتعمل في قلوب وأحاسيس الرجال وبعد كتابتها قومي بوضعها على فراش زوجك ، أو على مكتبه في البيت أو في درج السيارة ، أو في أي مكان ترينه مناسباً .. بشرط أن يكون في مكان يثير انتباهه ..

===== الـطريـقـة الثالثة =====

ج - لا تبخلي عليه بكلمات الإعجاب .. وعليك أن تشجعيه بالابتسام والقبول الواضح لمحاولاته ، ولا تتوقعي كل ما تتمنين ، ومع هذا لا تيأسي من محاولاتك واستمري ..

مثال على ذلك .. إذا رأيته قد استعد للخروج من المنزل للذهاب إلى ( العمل .. زيارة أحد من الأقارب أو الأصدقاء .. لصلاة الجمعة مثلاً .. الخ ) فأسرعي بتحضير البخور ، وسليه عن نوع العطر والطيب الذي يريد أن يضعه على ثيابه .. ثم إذا رأيته قد أتم لباسه واستعد للخروج ، هنا يبدأ دورك في المديح والاعجاب – والرجل عادة يحب أن يمتدح أحد لباسه أو مظهره وبالأخص الزوجة أو الأصدقاء ، وإن لم يتلفظ هو أو يطلب رأيك في مظهره ، لكنه بلسان حاله يقول هيا بادري .. أعطيني رأيك .. - ، فلا تبخلي عليه بكل كلمة تعرفينها في المدح والثناء ..

كما أنه لا ينبغي لك أن تفوتي فرصة الدعاء له والتبريك عليه ليحميه الله من العين والحسد ..

مثال آخر متعلق بكِ أنتِ أيتها الزوجة ..

احرصي على تجديد شبابك ومظهرك ، حتى يراك كأجمل امرأة في العالم .. و اهتمي بمظهرك وزينتك في بيتك لزوجك ، وتزيني له بكل ما تملكين من نفيس وغال لتكوني في أجمل حلة وأبهى زينة وأحسن شكل .. لتستنطقي قلبه قبل لسانه .. وتستخرجي مكونه الدفين من حب وعبارات رقيقة ..

===== الـطريـقـة الرابعة =====

د - قد يهوى زوجك الكتابة .. أو نظم الشعر .. وكتاباته هذه قد تكون دون المستوى ، وأحب يوماً أن يسمعك بعض ما يكتبه ، هنا يأتي دورك في كسب زوجك وجعله ينطق بالكلمة التي تريدين وهو في قمة الفرح ، هنا عليك أن تسمعيه كلمات المديح والثناء ، وتشجعيه على هذه الموهبة ، حتى ولو كنتِ أنتِ المعجبة الوحيدة بهذا !! .

ولكِ أن تتصوري مشاعر الراحة والسعادة التي تتركها كلماتك هذه في نفس زوجك ، بدلاً من أن تؤذي مشاعره وتجلبي نقمته وكراهيته .

لفتة وفائدة للزوجات .. أرجو إخفائها عن الأزواج !!

يمكنك أختي الزوجة العاقلة الحكيمة الذكية أن تثني على كرم زوجك ، وتبالغي في مديحه والحديث عن عطفه ؛ كأن تقولي : أنت قد غمرتني بفضلك و رعايتك .. أنت قد أكرمتني بعطاياك وهداياك .. أنت لم تترك في نفسي حاجة إلا وقد جلبتها لي .. لا أعرف كيف أشكرك على هذا الكرم وهذا الحنان .. الخ .. لتحصلي على كل ما تريدي وما تشتهي – طبعاً في حدود المعقول وفي مقدور الزوج - ، وزوجك راض ومستسلم وفرحان .. بدلاً من الكلمات التي تثير غضبه ، وتحسه بتقصيره ، والمقارنة بينه وبين أزواج صديقاتك أو أخواتك ، فإن ذلك سوف يجلب المشاكل ويزداد عناداً وكرها لك ، وتزداد المشاكل ..

وختاماً أتمنى أن أكون قد وفقت في طرح هذا الموضوع وهذه النصائح .. ولكِ أن تتصوري أيتها الزوجة مدى السعادة التي ستحصلين عليها عن طريق رضا زوجك عنك ومحبته ووده ، كيف ؟ بقليل من الذكاء واللباقة في اللسان والكلمات الرقيقة .. والله الموفق ..




وانتظرواالمزيد




البتار

البتــار!!!!
26-07-2004, 04:33 AM
إذا كنت لا تعرفها ، هذه هي المرأة :

..................................................

لم تخلق من رأس الرجل لئلا تتعالى عليه، ولا من رجله لئلا يحتقرها، بل من ضلعه لتكون تحت جناحه فيحميها، وقريبة إلى قلبه فيحبها وتحبه‎.

إذا اتجه فكر المرأة نحو الشر، تعجز عن صده المكائد‎.

إذا تلبد قلب الرجل بالهموم انزاحت سحب الضباب بظهور المرأة‎.

إذا أحبت المرأة ضحت بنفسها من أجل قلبها , وإذا كرهت ضحت بغيره‎.

إذا كانت المرأة عيبا طبيعيا فهي بلا شك أجمل عيوب الطبيعة‎.

المرأة تكتم الحب أربعون عاماً، ولا تكتم البغض ساعة واحدة‎.

اغبى النساء هي من تصدق أن الحب يمكن أن يتحول إلى صداقة بريئة‎.

أغلق باب السعادة في البيت الذي يرتفع فيه صوت الزوجة على صوت الزوج‎.

أكبر لص تحت قبة السماء هو الجمال الكامن في عيني المرأة‎.

امرأة بلا ابتسامة أدعى ما في الوجود للملل‎.

إن كل فلسفة الرجال لا تعادل واحدة من عواطف المرأة‎ .

أن يقاوم الرجل قلب المرأة كأنما يُكتب عليه شرب البحر‎.

دموع المرأة طوفان يغرق فيه أمهر السباحين‎.

دموع المرأة أقوى نفوذاً من القوانين‎.

تُعرف المرأة الطيبة مما تفعل، والرجل الطيب مما لا يفعل‎.

المرأة أقدر على حفظ سرها من حفظ سر غيرها‎.

المرأة مخلوق عظيم إذا عرفت قدر نفسها‎.

المرأة كالبحر مطيعة لمن يقوى عليها، جبارة على من يخشاها‎.

بيت بلا امرأة ........ كجسد بلاروح‎



البتار

وجود عبداللطيف
18-08-2004, 04:08 AM
أعتقد أنه طفح الكيل لدي من مقوله الرجل من المريخ والمرأة من الزهرة

الرجل من طين نفخ الله فيه

وحواء من ضلع ذلك الكائن !!!!!

كلاهما سيعودان إلى التراب !!!

- تسجيل أعتراض على تلك المقوله فقط -

ربما أعود للموضوع

دمتم في رعاية الله

نفستربوي
23-10-2004, 02:17 AM
جزاك الله كل خير..........

خالد عباس
03-03-2007, 03:49 PM
مجهود كبير فعلا و جزاك الله على هذا المجهود

البتــار!!!!
29-06-2007, 10:38 PM
ونعيده مع زواجات الفتيان والفتيات في الصيفية

البتــار!!!!
24-04-2008, 07:17 AM
وسنكمل بإذن الله السلسلة قريبا




ولكن لن أكون لوحدي




أنتظر ابداعاتكم



البتار المحب لكم

البتــار!!!!
24-04-2008, 02:58 PM
كان ( صلى الله عليه وسلم) إذا غضبت زوجته وضع يده على كتفها
وقال:( اللهم اغفر ذنبها , وأذهب غيض قلبها, وأعذها من الفتن)
هنا سؤال يطرح نفسه :
كيف بك لوغضبت زوجتك عليك , ماهو شعورك؟
سبحان الله
ما أعظمه من خلق رائع وجميل , يضع يده على كتفها .
لوكان غيره إلا من رحم ربي , لصفعها بقوة على خدها , ولربما
امتدت يده لجسدها النحيل.
ارجو من كل زوج أن يتقي ربه ويحاسبه
فهو مسؤول عن ما يقوم به
ووالله بقسوتك على زوجتك ستنقلب على حياتك
وستراها في رئيسك في العمل , وفي تعامل الناس معك
فالراحمون يرحمهم الرحمان
اللهم إنا نسألك قلوبا رحيمه , ونفوسا طيبة.
وانتظروا المزيد والمفاجأت
البتار المحب لكم

خواطر العشاق
03-05-2008, 02:27 AM
يعطيك العافيه اخي البتاااار

البتــار!!!!
08-05-2008, 10:24 PM
هي زوجة



هي بنتك



هي أمك


هي جدتك



هي أختك



هي نصف المجتمع



هي صمام الأمان في زمان الإنهيار



هي جمال الكون



هي نور المجتمع


أنت قائد وبدونه تفقد زمام القيادة



ومع كثرة المشاكل



ومع معاناة الكثيرين من الأزواج والزوجات



ومع هم الكثيرين من الفتيان والفتيات


أرجو من مشرف المنتدى تثبيت الموضوع لفترة


حتى يتسنى للكثيرين والكثيرات الإستفادة منه



وتقبلوا تحياتي



البتار

البتــار!!!!
19-06-2008, 05:14 PM
هي تريدك




هي تحتاجك



هي عضدك




فلا تحرمها الكلمة الحلوة

jashim
25-06-2008, 04:57 PM
التمييز صفتك
ربي يحفظك

deep blue ocean
28-06-2008, 03:04 AM
دائما ندعو لزوجتك ........ ننتظر عودتك.......


" اللهم رب الناس أذهب البأس, اشفها انت الشافي, لا شفاء الا شفاؤك,شفاءُ لا يغادرة سقماً

النسر الابيض
28-07-2008, 12:08 AM
هي تريدك
هي تحتاجك
هي عضدك
فلا تحرمها الكلمة الحلوة
((اكيد اخي الغالي البتار ...المرأة نصف المجتمع ,,,والمرأة والرجل احدهما يكمل الاخر ...فهي البنت والزوجة والصديقة والزميلة والحبيبة والزوجة والام والجدة ....))تحياتي لك اخي البتار

البتــار!!!!
26-04-2009, 04:08 PM
سألتها لماذا تبكي؟!!
فأخبرتني نصيبي كدا.
قلت لها : احمدي الله غيرك مالقيت زوج .
قالت : الحمد لله ولكن انا كنت اتمنى واحد يحس فيني.
قلت لها: صدقت ولكن قدتكونين لم تفهميه أو قد تكونين أسأتي إليه .
قالت لي: والله إني كل شيء ملبيته له , وما ادري وش فيه , حسبي الله ونعم
الوكيل , ما ادري اش فيه تغير مو زي أول.
قلت : آه فهمت .
قالت : وش فهمت , تكفى دلني.
قلت لها: هناك مفتاح للزوجه , ومفتاح للزوج , واذا عرف كل زوج كيف يدخل على
قلب الآخر انتهت كثير من المشاكل.
قالت: وش فيك تتفلسف , وضح أكثر.
قلت لها: والله ما اتفلسف ولكن سمعت شريط للشيخ ( جاسم المطوع ) عنوانه :
(فهم النفسيات ) اسمعيه وبعدين نتقابل .
هزت رأسها وقالت يسير خير ولنا لقاء بإذن الله
وانتظروا تكملة القصة في موضوعي الجديد( فهم النفسيات)
البتار

البتــار!!!!
09-08-2010, 09:19 PM
يجب ان يكون هناك انسانية

بمعنى


تعامل معها على انها انسانه



وتعاملي معه على انه انسان



وانتما في حاجة للعطف



لماذا تحرمون نفسيكما منه




اللللللللطف




اللطف




اللطف

البتــار!!!!
22-01-2012, 04:30 AM
والله زماااااااااااااااااااااان عن هذا الموضوع الجميل


البتار