عرض مشاركة واحدة
قديم 11-07-2013, 09:12 AM   #32
مستكفّة
مراقبة إداريه
(وَلَسَوْفَ يُعْطِيْكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىْ)


الصورة الرمزية مستكفّة
مستكفّة متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 42377
 تاريخ التسجيل :  02 2013
 أخر زيارة : اليوم (04:21 AM)
 المشاركات : 7,859 [ + ]
 التقييم :  177
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black


كانت لي خمس سنوات و ربما أكثر اكتب بين جنبات هذا العالم الافتراضي من قلبي كل ما أحسه و ما أريد رسمه على الصفحات دون اكتراث دون حفظ حقوقي مع الأسف
كلما بحثت عن نص لي أجده منتشر بكثير من المنتديات و كل من نقله كتب اسمه و نسب نصي اليه ههههههههههه و الكل يدخل لتحيته و هو يرد التحية بتواضع شديد
يسعدني ان تنال كتاباتي البسيطة استحسان الناس و ان يتداولوها ولكني لا يسعدني ابدا مبدأ السرقة فسرقة النصوص لا تقل خطورة و اهمية عن سرقة العرض و المال
ومن بين هذه النصوص نص قديم كتبته منذ سنوات في مثل هذه الأيام .. هذا النص كتبته في أبي ..


كسبع رمضانات مضت ~
لايزال المقعد جانبي خاويًا
و ذلك الصحن و الكأس و الفنجان ..
كل شيء خاوٍ ! باردٍ ! ثابتٍ ! نظيفٍ !
كل شيء يدعو إلى القلق و الخوف و النكران ..
فما هذه المائدة الرمضانية التي عهدت !!
ولا هذه عادات عليها تربيت !!
ماهذه حالنا !! بالتأكيد لم تكن حالنا !!
فقد ! كره ! ألم و اضطرابات !
خمس سنوات ضقت ذرعًا أرفض بعدك يا رب البيت
ما عاد رمضان دونك دافئا ما عاد عائليا ما عاد منظما
ليتك تأتي لتبصرنا أقسم لك بأنك لن تصدق ما رأيت !!

أبي ..
قل لي .. أخبرني .. بالله عليك ..
أي لقمة مستساغة أطعمها ؟
أي رشفة ماء أهنأها ؟ و عيني لا تراك و يدي لا تطعمك لا تمتد إليك
ألستُ ابنتك التي تحبك ؟ ألستُ نور عينيك ؟
كيف لي أن أطمئن
و أنت صائمًا وحدك كيف أصبحت و كيف أمسيت ؟؟
لا تسألني عن أحوالي و هل أنا بخير هل أنا تعافيت
لأنني في كل مرة و للأسف أكذب عليك ~

أبي ..
هل أنت جائع ؟ أبي لا تقل بأنك ظمآن ؟
لا تقل بأن السكري لا زال ينخفض أثناء الصيام ؟
ماذا دونت في جدول حفظك و قرائتك للقرآن ؟
هل أتممت التراويح كلها ؟

أجبني يا أبي قد أسمعتُ الكونَ ألما / شوقا إليك ..

أينه ترتيلك .. أذانك ؟
ما موضوع برنامجك اليوم ؟ أأعددته ؟ كم حلقة لديك ؟
اشتقت إلى نشاطك أعمالك إلى سؤالك
أتبحث عن إحرامك ؟ عن قرآنك عن الراحة في النوم ؟

أبي ..
والذي نفسي بيده سمعتك تدعو لي في هذا الفجر
كعادتك التي كانت تغمرني سعادة و حبًا لكل شيء
كنت أمامي وسط عتمتي ـ كملائكة الطهر ـ
كسواكك العاطر تمحو كل رجس في هذه الحياة
ثانيًا ركبتيك رافعًا كفيك مبللاً وجنتيك
كم أحبك و كم أحب دعاءك لي و خوفك و حبك
الله يا والدي .. ! يا أمان الكون يا جنة الحنان
كم تبعث روحك الخاشعة الذاكرة لله
الحب و الدفء و الاطمئنان
و والله لمرزقة أنا و موفقة أنا
برضى من قلبك بعد فضله المنان

فنم قرير العين يا أبي دافيء الخلجات
أنا بخير دامك راض عني
فرضاك سادني ولو بيننا بحور و بلدان

كن بخير حقًا ، كالذي تخبرني
ليحفظك الإله و لييسر لك في رمضان~


 

رد مع اقتباس