نفساني

نفساني (https://www.nafsany.cc/vb/index.php)
-   ملتقى الحوارات الهادفة والنقاش (https://www.nafsany.cc/vb/forumdisplay.php?f=25)
-   -   هل مرض الفصام من الشيطان والا مرض من النفس وما سببه الحقيقي ...نقاش جماعي (https://www.nafsany.cc/vb/showthread.php?t=123526)

ملامح شفاء 20-05-2017 03:42 AM

العلاج بالوهــــــم والإيحاء

تعني كلمة palcebo == I will please

البـلاسيـبـو .. العـــلاج بالـــوهم نزل أحد المصابين بالربو في فندق فخم. وفي الليل فاجأته الأزمة وشعر بحاجة للهواء المنعش فاستيقظ مخنوقاً يبحث عن مفتاح الضوء، وحين لم يجده بدأ يتلمس طريقه للنافذة حتى شعر بملمس الزجاج البارد. ولكنه عجز عن فتح النافذة فكسر الزجاج وأخذ يتنفس بعمق حتى خفت الأزمة. وحين استيقظ في الصباح فوجئ بأن النافذة كانت سليمة تماماً، أما الزجاج الذي كسره فكان خزانة الساعة الضخمة الموجودة في الغرفة!! ما حدث هنا أن الرجل وقع تحت تأثير البلاسيبو أو العلاج بالوهم.



وتأثير الوهم يلعب دوراً يقدر بـ30% من أي علاج.. بمعنى؛ لو أخذ تسعة أشخاص حبوب اسبيرين لمقاومة الصداع سيشفى ثلاثة منهم (على الأقل) قبل أن يبدأ مفعول الاسبرين الحقيقي! وفي التجارب التي تجريها شركات الأدوية على العقاقير الجديدة يقسم المرضى إلى مجموعتين؛ الأولى تعطى العقار الحقيقي في حين تعطى المجموعة الثانية (بدون علمها) مواد غذائية تشبه العقار الجديد (وغالباً ما تكون حبوب سكر أو ملح).. وغالباً ما تنتهي التجربة بشفاء 30% من المجموعة التي لم تعط غير الحبوب الوهمية (وهذا شيء متوقع).



أما المجوعة الثانية فيعد العقار ناجحاً إذا تجاوز نسبة التأثير الوهمي (الـ30%) وفاشلاً إذا تساوى معها أو قل عنها!! ورغم معرفتنا القديمة بتأثير الوهم إلا أن السر الحقيقي لم يكتشف إلا مؤخراً؛ فالفرضية الجديدة تقول أن هناك تأثيراً مادياً حقيقياً (وليس نفسيا فقط) للبلاسيبو.



ففي تجارب وهمية كثيرة بدا وكأن الجسم استجاب لدواء حقيقي مادي.. خذ مثلاً صديقنا الذي كسر الزجاج ؛ من المعتقد أنه تحسن بالفعل لأن رئتيه تصرفت وكأن هناك أوكسجين حقيقي دخل الغرفة. وفي التجارب التي يعطى فيها المرضى أدوية وهمية (كحبوب السكر) يستجيب الجسم وكأنه يتلقى بالفعل العلاج الحقيقي!!



هذه الظاهرة العجيبة جعلت الأطباء ينظرون بتقدير أكبر لتأثير الوهم في العلاج. بل إن هناك مدرسة طبية جديدة تنادي بإتاحة الفرصة للجسم (لعالج نفسه بنفسه) من خلال تقنيات البلاسيبو.. وقادة هذا التيار على قناعة بأن الجسم يصل إلى حدود مدهشة إن أتيحت له فرصة كهذه؛ ففي مستشفى مونتريال مثلاً قام الأطباء بعمليات جراحية وهمية لمرضى الزهايمر (لم يفعلوا خلالها غير فتح الجمجمة ثم إعادة تلحيمها).. ومن المعروف أن هذا المرض ناجم عن تآكل حقيقي لبعض خلايا الدماغ. ولكن الأطباء أقنعوا المرضى أنهم سيزرعون في أدمغتهم خلايا بديلة. وحين استيقظوا وشاهدوا آثار جراحة حقيقية شهد ثلثهم تحسناً فورياً!! غير أن أهم مجال يتفوق فيه البلاسيبو هو تخفيف الألم بخداع الدماغ ذاته، فقد اتضح أن 50% من المرضى يخف لديهم الألم إن أقنعتهم أن هذه الحبة (أو تلك الحقنة) هي فاليوم أو مورفين. وما يحدث هنا أن الدماغ يقطع الاتصال مع نهايات الأعصاب وكأنه واقع بالفعل تحت تأثير الفاليوم أو المورفين.



إحدى الطبيبات كانت تشرف على علاج طفلة مصابة بأنيميا منجلية حادة، وهذا المرض يسبب آلاماً لا تطاق في العظام والمفاصل، وعند اللزوم يعطى الأطفال حقنة بيثيدين (كمخدر) لتسكين الآلام. مع الأيام تعلمت الطفلة أن هذه الحقنة تجلب لها الراحة فأصبحت تطالب بها باستمرار. ولكن خشية الإدمان أصبحت الطبيبة تعطيها حقنة (ماء وملح) على أنه بيثيدين. كما يحدث مع الحقنة الحقيقية يخف الألم فوراً وتدخل الطفلة في نوم عميق.. غير أن إحدى الممرضات أفشت سر الحقنة الجديدة فوصل الخبر للطفلة فتلاشى مفعولها.. ليس هذا وحسب، بل أصبحت على قناعة أن حتى حقن البيثيدين مجرد خداع فلم تعد تؤثر فيها!

ويعاني كثير من المرضى آلاما بعد الجراحة وتزول هذه آلام بعــد إعطائهم حقنة لا تنفع ولا تضر عبارة سالين معقم .. ولعـــل من الأخطـــاء الشائعة ان هؤلاء المرضى لا يعانون من الم حقيقي بل هم فقط يتصورون ذلك وهذا يفسر زواله بعد الحقنة .. ولكن هذا غير صحيح .

الإيحاء علاج فعال لكثير من الأمراض

الطب لا يزال عاجزا وهو سيظل كذلك. بهذه الكلمات أسر أحد كبار أساتذة الطب العالميين في كتاب له بعنوان الطب كفايات وإحباطات. وتزداد أزمة الطب في محاولاته الحفاظ على علميته في وجه الشفاء العجائبي وشعبيته.

ومن أهم فروع هذا الشفاء فرعان يشكلان تحدياً مؤرقا للطب. الأول هو: الشفاء بالإيحاء والثاني: الشفاء بالبلاسيبو أو العلاج الخادع. ويتداخل هذان الفرعان حتى يصعب الفصل بينهما.وحدها براغماتية الطب الأميركي تخطت المعرفة إلى الدراية فاستطاعت تجنيد ممارسات شفائية عديدة لخدمة المرضى على الرغم من الشك بعلميتها. لذلك كان من الطبيعي أن ينشأ الطب السيكوسوماتي في أحضان الطب الأميركي. ومن ثم إن يتسرب إلى أوروبا كي يكتسب بعض العقائدية النظرية. عن هذا الموضوع يقول الدكتور محمد أحمد النابلسي رئيس تحرير مجلة الثقافة النفسية المتخصصة التي تصدر عن مركز الدراسات النفسية والنفسية الجسدية بلبنان: ان العلاج المخادع البلاسيبو يختلف في رأينا عن آليات السيكوسوماتيك الشفائية. إذ يحرك الدواء الخادع الآليات السيكوسوماتية التي لا تزال غامضة وغير محددة بدقة علمية كافية.

وفي هذا المجال نذكر ونعرض ما جاء بالكتاب الصادر حديثا في الولايات المتحدة تحت عنوان: الاستجابة للدواء الخادع الذي نعرضه في ما يلي: إن الأمر يبدو كما لو كان معجزة طبية، بل هو بالفعل معجزة حيث استطاع الأطباء بشكل ما علاج أمراض لم يعرف لها علاج بصورة قاطعة من خلال الإيحاء للمريض والحالة الآتية تمثل نموذجا لهذه «المعجزة» فالمريضة كانت تعانى من حالة مرض «باركنسون» الشلل الرعاش، حتى أن الصور التي التقطت لها أظهرت حدة هذه الحالة لدرجة أن المريضة لم تكن تقوى على السير بضع خطوات، ولكن بعد حوالي شهرين قامت إحدى المحطات التلفزيونية الإخبارية بتصوير هذه السيدة المريضة وهي تسير بشكل طبيعي في غرفتها بعد إجرائها لإحدى جراحات المخ لعلاج المرض. المفاجأة أن الجراحة التي أجريت للمريضة كانت وهمية ونوعا من «الإيحاء» أو «الإيهام» حيث أكد لها الأطباء أنها ستخضع للعلاج في إطار دراسة على عمليات زرع الخلايا وبالفعل تم وضع المريضة تحت تأثير المخدر وإحداث بضعة ثقوب في الجمجمة دون نقل أي خلية جديدة للمخ، وبالتالي فان حالة التحسن التي طرأت عليها كان مرجعها رد فعلها الإيحائي أو اثر إلى «بلاسيبو» و أكدت الأبحاث أن المرضى الذين خضعوا لهذه الجراحات الإيحائية قد حققوا فائدة مماثلة للذين مروا بعملية زرع خلايا في المخ. ولعشرات السنوات التي مضت كان ينظر لأثر الـ «بلاسيبو» على اعتبار انه الحجة الأخيرة للأطباء غير المتمكنين والذين لم يكن لديهم علاج حقيقي يقدمونه لمرضاهم. بينما كانت حالات التحسن التي يشعر بها المرضى في حالات وهمية «نصيب» مرضى الوهم الذين يعانون أمراضا خيالية وأخيرا أصبح تأثير الـ «بلاسيبو» موضوع دراسة علمية جادة.

العلاج بالايحاء
الواضح أن العقل يمكنه شفاء الجسم إذا امتلأ بروح الأمل والتفاؤل. والسؤال هو: هل بإمكاننا تفجير قوى البلاسيبو عن وعي منا أو بإرادتنا؟ سؤال طرحته مجلة نيوزويك الأميركية ضمن موضوع عن البلاسيبو أو العلاج بالإيحاء وذكرت المجلة أن الباحثين استطاعوا التعرف إلى عدة طرق أو روابط تربط بين الحالة العقلية والصحة الجسدية. ونحن نعرف على سبيل المثال أن الأفكار المهدئة تبطئ من إنتاج هرمونات التوتر الضارة.

وفي جامعة هارفارد قالت العالمة. «ان هارنجتون»: أن الـ «بلاسيبو» هو الأكاذيب التي تساعد على الشفاء، وإن كثيراً من الأطباء يلجأون إلى هذا الأسلوب في معالجة مرضاهم، ففي الأربعينيات لجأ الأطباء الأميركيون إلى إعطاء مرضاهم أقراصا من السكر وإيهامهم بأنها عقاقير طبية نافعة واستطاعوا من خلال هذه الأكاذيب أن يساعدوا على شفاء مرضاهم، واكتشف الأطباء أن الإيحاء قد يكون أكثر فاعلية من العقاقير الطبية.

وفي ولاية تكساس ابتدع الأطباء عملية جراحة اسمها جراحة اللا شيء أو العدم استخدموها بكثافة في علاج آلام الركبة والمفاصل ويقومون بتخدير المرضى وإجراء فتحة كبيرة بالمشرط حول الركبة دون أن يفعلوا أي شيء داخلها وكانت المفاجأة انه بعد عامين من هذه الجراحة الوهمية امتثل جميع المرضى للشفاء واختفت الآلام واصبحوا يعيشون حياة طبيعية.

وفي مجال علم النفس اكتشف الأطباء أنهم يستطيعون تحقيق الشفاء لمرضى الاكتئاب النفسي باستخدام تكنيك البلاسيبو وفي دراسة حديثة لمرضى الصلع تبين أن استخدام هذا التكنيك الوهمي يساعد على عدم سقوط الشعر ونموه بشكل غزير. وفي جزيرة كوشر في فنزويلا تم إجراء تجربة على الأطفال المصابين بمرض الربو بحيث كان يقدم لهم دواء لتوسيع الشعب الهوائية مطحونا. و«شمة» من الفانيليا ثم بدأوا بعد ذلك في منع تقديم أدوية توسيع الشعب والاكتفاء بالفانيليا وللغرابة فان رائحة الفانيليا وحدها كانت تعمل على زيادة كفاءة عمل الرئة لدى الأطفال المصابين بشكل بلغ 33% مثلاً لاستخدام الأدوية الموسعة للشعب وحدها.

وفي مجال العلاقات الجنسية كان تأثير الـ بلاسيبو عظيماً بالنسبة للرجال والنساء على حد سواء. وكذلك في مجال القضاء على الآلام، وفي ذلك يقول العلماء أن هناك مادة يفرزها الاندورفين وهي شبيهة بمادة المورفين التي يقدمونها لتخفيف الآلام وهذه المادة يمكن إفرازها بالإيحاء والإيهام. وربما أمكن للأطباء يوما التلاعب بهذه الأنظمة ميكانيكيا من خلال حفز الأعصاب المتحكمة فيها. وكما يفعل الأطباء بإرسال الرسائل الإيحائية للمرضى يمكن للمرضى أيضا أن يفعلوا نفس الشيء وإحدى هذه الاستراتيجيات هي فحص ودراسة القصص أو الحكايات التي ننقلها لأنفسنا وللآخرين. فالقصص بمثابة أدوات قوية لأننا عندما نذكر رواية عن شيء ما نشعر بأننا قد خسرنا هذا الشيء وفي حالات المرض فاننا نتجه للتركيز على اللحظات غير السعيدة مما قد يتسبب في تدهور حالة المريض من خلال دعم مشاعر العجز والانهزامية، وهذه ليست كل السيناريوهات التي يمكننا بناؤها، فقد كان هناك مريض يعاني من نوبات صداع نصفي متكررة بسبب بحثه عن وظيفة، وعند النظر عن قرب إلى القصة التي يرويها عن المرض اكتشف أنها تزيد من حدة نوبات الصداع، حيث أنه عند بوادر الألم يقوم بتكوين نظرية مفزعة عن العجز التام الذي سيصاب به قريباً ومجرد أن تعلم هذا المريض كيف يؤكد لنفسه قدرته على التعامل مع نوبات الصداع خفتت بالفعل حدة هذه النوبات وسرعان ما بدأ عملا جديدا، وبعد عام من العمل لم يتغيب سوى يوم واحد بسبب الصداع!.

وطرق قوى بلاسيبو ليست دائما سهلة ففي بعض الأحيان تكون الاستراتيجية المناسبة الوحيدة هي الانضمام لإحدى جماعات مساندة المريض، والتي يتمكن من خلالها من طرح قصته وإشراك الجميع فيها والاستفادة من آراء الآخرين.

وفي دراسة أجريت منذ الثمانينيات في «ستانفورد» جاءت نتائجها لتؤكد أن مرضى سرطان الثدي الذين اشتركوا في جماعة المساندة عاشوا لمدة 18 شهرا اكثر من هؤلاء الذين تلقوا علاجا تقليديا. ويروي مؤلف الكتاب تجربة تثبت بوضوح اكثر كيفية عمل الصيدلية الداخلية للجسم من خلال تجربة زوجته الشخصية «درالين» وهى راقصة فنون شعبية كانت قد أصيبت بنتوء عظمي في قدمها سبب لها آلاما شديدة فعند الكشف عليها قرر الأطباء انه لا بد من إجراء عملية جراحية لإزالة هذا النتوء. لكنها رفضت ذلك لارتباطها بعروض راقصة مهمة مع فرقتها، ثم حدث أن التقت «درالين» بإحدى المعالجات الروحانيات وتدعى «باتريشيا» التي طلبت منها إغماض عينيها والاستغراق في حالة استرخاء تام واستدعاء حالة من التوازن الصحي والكمال الجسدي تشبه حالتها الطبيعية دون أن تشعر بأي ألم في هذه الجلسة التي لم تستغرق سوى دقائق.

وطبقا لتوالي سرد التجربة فان درالين لم تكن تؤمن بجدوى هذه المحاولة العلاجية ورغم أنها لم تلحظ أية تغييرات في حالتها إلا أنها عادت مرة أخرى إلى «باتريشيا» لتكرار المحاولة وتصادف أن «درالين» كانت غير مرتبطة بأية عروض راقصة في ذلك الوقت وانشغلت بأشياء أخرى ونسيت تماما النتوء العظمى في قدمها.

وبعد شهر لاحظت اختفاء النتوء من قدمها تماماً ولم يعد بعد ذلك أبداً! وهناك أكثر من احتمال لتفسير ما حدث لدرالين: الأول هو نجاح العلاج الروحاني الجسدي لمعالجة باتريشيا على الرغم من عدم وجود أي دليل علمي يؤكد ذلك وهو الأمر الذي يطرح سؤالاً مهما: هل يمكن أن يكون لمثل هذه القوة العقلية تأثير على ما حدث لدرالين؟ يجيب الكاتب انه لا بد أن نترك المجال مفتوحا لهذا الاحتمال فهناك مقولة معروفة بين الأطباء تشير إلى هذا ما دمنا لا نملك دليلاً علميا على أن هناك نوعا معينا من العلاج له تأثير على مرض ما فهذا لا يعني أنه ليس له أي تأثير على الإطلاق، والاحتمال الثاني هو ضمور النتوء العظمي ذاتيا ويعتمد هذا الاحتمال بصورة أساسية على فكرة النظر إلى العظام على أنها جزء من أجزاء الجسم بل إن الحقيقة انه من اكثر الأنسجة الجسمية ديناميكية ولذلك فقد نما من هذا النسيج جزء ظهر على هيئة نتوء نتيجة لضغط موضعي على العظام وعند انتهاء هذا الضغط وجد الجسم أنه ليس هناك حاجة لهذا الجزء الزائد فامتصه.

أما الاحتمال الثالث فهو أن النتوء العظمي تحسن من تلقاء نفسه وهذا الاحتمال لا بد أن يوضع في الاعتبار لان هناك عاملا آخر هو «التطور التاريخي الطبيعي» للمرض وهو من الأشياء المهمة التي تشبه الاستجابة الحقيقية للعلاج بالبلاسيبو، الا أن هناك عاملا واحدا يقف ضد هذا الاحتمال وهو ما يعتقده اثنان من الأطباء الممارسين وهو أن هذا النتوء استمر وقتا طويلا لدرجة انه لا يمكن معها أن يختفي من تلقاء نفسه.

والجسم البشري يفرز تلقائياً مادة تسمى «الشفاء الذاتي» لكنه أحياناً يكون بطيئا في إفراز هذه المادة وفي هذه الحالة يكون في حاجة إلى مساعدة خارجية لحث صيدلية الجسم على العمل بكفاءة أكثر. وكذلك الاستجابة للعلاج بالبلاسيبو، فهي تحتاج إلى مساعدة خارجية تتمثل في بعض العقاقير الإيحائية لتساعد على الشفاء.

وجسم الانسان تركيبة معقدة يعد أحد أهم ملامحها تكوينه للعلاج المناسب للخلل الوظيفي الذي قد يصيب أحد أجزائه. فهو يقوم بإفراز بعض العناصر الكيميائية أوتوماتيكيا لعلاج المرض بمقدار معين وهو ما يعرف بالصيدلية الداخلية أي المصطلح الذي يلقي بعضا من الضوء على الاستجابة للعلاج بالبلاسيبو الذي طال الجدال حوله في القرن الماضي.

وعندما نأخذ نظرية «الصيدلية الداخلية» في الاعتبار لا يمكننا أن نرى فرقاً ملحوظاً بين قدرة قوة الخيال على العلاج والقوى الجسمية المتأصلة للعلاج.

فالصيدلية الداخلية هي إحدى القوى الجسمية المتأصلة للعلاج بمعنى أنها موجودة كجزء أساسي من أجزاء الجسم، فهي ليست خاصية مكتسبة يكتسبها الجسم بالخبرة أو الممارسة ولا هي خاصية إضافية.

وفي العلاج التلقائي يتجه الجسم لشفاء نفسه دون الاعتماد على أية رسائل داخلية أو خارجية موجهة للمخ لاستثارة هذا العلاج.

لكن في العلاج بالبلاسيبو يعتمد الجسم بصورة أساسية على رسالة موجهة إليه لها إيحاء معين ويتم توجيهها للمخ إما عن طريق المريض نفسه وإما من الشخصية المعالجة له.

هذه الرسالة تعمل على حث المخ ودعمه لرفع تأثير علاج موجود بالفعل في داخل الجسم أو بمعنى تحسين سير العملية العلاجية ويصنف د. اندرو تايلور مؤسس علم التخدير بأنه «مخزن الدواء الإلهي».

كما تمكن العلماء مؤخراً من التوصل إلى أن جسم الإنسان يقوم بإنتاج مادة كيميائية مخدرة هي «اندروفين» التي تعمل على التخدير وتسكين الآلام والتي يتم إنتاجها ضمن عناصر الصيدلية الداخلية للجسم.

و ليست هناك قاعدة تقضي باختيار الجسم أو تفصيله بين العلاج الداخلي أو الخارجي لشفائه وإنما يحدث الشفاء السريع عن طريق ربط العلاج الخارجي بنتائج عمل الصيدلة الداخلية.

و من الملاحظ أن الاتجاه العام في الطب أو في أي نظام علاجي يعتمد إلى حد كبير على مهارة وقوة المعالج مع إهماله القوة العلاجية للمريض وهو الاتجاه الذي يحاول الطب البديل تبنيه هذه الأيام مما زاد من شعبيته عن العلاج التقليدي بمراحل.

الصيدلية الداخلية
و يعتبر مصطلح " الصيدلة الداخلية" عاملاً مهما يؤكد مساهمة المريض الفعالة في العملية العلاجية وهو كما يقول الكاتب المصطلح الذي يعطي صورة شاملة وإيجابية وموضوعية للعلاج بالبلاسيبو لأن عدم التأكد من نتائج العلاج بالبلاسيبو يعتبر إحدى النقاط الأساسية التي تقودنا إلى تقدم العلاج والتي تجعل العلماء يرفضون الاقتناع بالعلاج بالبلاسيبو لأنهم يفضلون الحقائق والأمور التي يمكن التنبؤ بنتائجها من خلال وقائع تقترب من درجة القوانين خاصة الاستجابة للعلاج بالبلاسيبو لا تعطي نفس النتائج دائما فالعلاج الذي ينجح مع بعض المرضى ربما لا يفيد في حالات أخرى مشابهة.

و للتأكد من نسبة الشفاء المذكورة في الدوريات العلمية نتيجة لاستخدام العلاج بالبلاسيبو لعلاج قرحة المعدة وهي شفاء ثلث المرضى المعالجين بهذه الطريقة قام بعض الأطباء بإجراء دراسة على استخدام البلاسيبو مع مرضى القرحة ومقارنته باستخدام دواء جديد كان قد ظهر في السبعينيات واعتبر ثورة في علاج القرحة في ذلك الوقت لأنه يعمل على إرجاع الحامض المعدي السبب الرئيسي لحدوث القرحة.

و كانت النتيجة أن نسبة الشفاء المذكورة التي تم شفاؤها عن طريق العلاج بالبلاسيبو قد اقتربت تماماً ممن طرق العلاج التقليدية الأخرى وهي نسبة صحيحة وحقيقة.

من هنا فإن السبب الحقيقي وراء عدم اقتناع العلماء بهذه النسبة هو عدم اهتمام العلماء بالنتائج التي يحققها العلاج بالبلاسيبو لذلك فإنه عندما تتساوى نتائج العلاج بالإيحاء مع أي نوع تقليدي آخر فإن العلماء يذكرون نجاح العلاج التقليدي فقط دون لعلاج بالبلاسيبو.

و القضية الحقيقية - على حد تأكيد الكاتب - للعلاج التقليدي ليست في كيفية نجاح تعامله مع المرضى الذين يتجهون لاستخدام العلاج البديل. و لكن في كيفية استعادة العلوم والمعرفة التي افتقدناها عن هذا النوع من العلاج.

و الاستجابة للعلاج بالبلاسيبو من خلال الصيدلية الداخلية للجسم تمثل نقطة تقاطع مهمة مع العلاج التقليدي والبديل، خاصة أن العلاج التقليدي ما زال يلقي الاهتمام والاستحسان عن العلاج البديل أكثر من أي وقت مضى.

و بالمقارنة بين طريقتي العلاج التقليدي والبديل يجب أن نضع في الاعتبار كلتا الطريقتين قد تم استخدامهما على نطاق واسع في مجال العلاج. إلا أنهما كانت كثيرا ما تحجبان المعلومات أكثر مما توضحانها.

علاقة متبادلة
وقد أوضح أطباء العلاج التقليدي إلى أي مدى تصل أهمية ارتباط العقل بالجسم وهو ما يتحقق بإشراك المريض في العملية العلاجية بجميع مراحلها على نحو يقوم به أطباء العلاج البديل الذين يوثقون علاقتهم بمرضاهم بينما يكتفي الأطباء الآخرون بمجرد إعطاء المريض الدواء من دون التحدث معه أو الاستماع إليه لأنه ينظر إليه باعتباره مجرد مستقبل للدواء وبالتالي يصبح شفاؤه متوقعا مع إغفال تام للطبيعة النفسية للمريض وموقفه من الشفاء.. ورغم ذلك اضطر الأطباء التقليديون إلى الاعتراف بالطب البديل عن تراض منهم واقتناع.. مما أدى إلى قيام بعض الأطباء التقليديين بدراسة العديد من أنواع الطب البديل لعلاج مرضاهم بالطريقة التي يرونها.

وهناك فارق كبير بين العلاج التقليدي والبديل اليوم الذي يعتمد بصورة أساسية على الاستجابة للعلاج بالبلاسيبو ليحقق نتيجة جيدة في الشفاء اكثر من الدواء التقليدي لان هناك بعض الأمراض التي لا يمكن علاجها بالعلاج التقليدي وفي هذه الحالة يبدأ المريض في البحث عن العلاج البديل للقضاء على الآلام المزمنة والتهاب المفاصل الذي لا يتأثر ولا يتحسن بالعلاج التقليدي ولان المعالجين ينظرون للمرضى باعتبارهم عاملا فعالا ومشاركا في العلاج ويضع المرضى موضع المتحكم أو المنظم للعلاج فيمكنهم اختيار الأعشاب المريحة وانتفاء المعالج الروحاني المناسب.

ووجدت الاستجابة للبلاسيبو أخيراً مكانها المناسب والصحيح في التشابه مع العلاجات الأخرى ويرجع ذلك إلى نقطة التلاقي الخصيبة بين كل من العلاج التقليدي والبديل.

ويرى الكاتب أن هناك تأثيرا رمزيا لكلتا الطريقتين التقليدية والبديلة والتي يعزو إليها التأثير في معنى ما إذا كان الشخص مريضاً أو معافى كما أن النوعين من العلاج يتطلبان فترة زمنية طويلة لتحقيق الشفاء.

والحالات التي استجابت للعلاج بالبلاسيبو كانت كلها نتيجة لتحدث المريض عن مرضه ووجود من يستمع له ويجد في المقابل شرحا لمرضه وطريقة علاجه وما المفروض أن يفعله تجاهه. ويشعر بان هناك من يهتم به ويشعر بأهمية هذا الاهتمام. مما يؤدي إلى وصول المريض إلى إحساس قوي بالقدرة على التحكم في مرضه أو أعراضه.

وفي الحقيقة يبدو أن هذه الطريقة مؤثرة في الحالات الحرجة التي يواجهها العلاج التقليدي ولا تأتي بنتيجة جيدة. أما نوعية المرضى الذين يقبلون على الطب البديل فهي لا تقتصر على فئة معينة وإنما تمتد إلى المتعلمين والمصابين بأمراض خطيرة بالإضافة إلى الأمراض النفسية.

ويرى د. تيد كابتشوك. ود. ديفيد ايزنبرج من كلية الطب في جامعة هافارد أن سبب جذب العلاج البديل للمرضى أولا أن الطبيعة والمؤثرات الطبيعية كلها معا تعتبره قوة فعالة والتي تعتبر مؤشرا جيدا بالنسبة لنا. أن تكون قوة الطيعة متكاتفة معا في صفنا وثانياً لان العلاج البديل مليء بالعلم والمعلومات التي يمكن أن تقرأها في كتاب وان تتعلم كيفية العلاج بنفسك وليست له أي علاقة بالكيمياء أو بالطيعة الحيوية.

الاستجابة للعلاج
وكذلك دخلت الروحانيات في كثير من العلاجات البديلة مثل العمل اليومي للمحافظة على صحتك سليمة يمكن أن يشبه الطقوس الدينية أو مثل تناول بعض الأعشاب لكي تظل بصحة جيدة أو للشفاء من المرض وبمرور الوقت تصبح مثل هذه الأشياء اليومية البسيطة ضمن معاني الإصلاح. ويرى الكاتب أن التسامح والرغبة في الشفاء هما من الأشياء التي تفتح الطريق للصيدلية الداخلية للجسم لتؤدي عملها بصورة فعالة وبالتالي تتم الاستجابة لتؤدي عملها بصورة فعالة ومن ثم الاستجابة للعلاج والشفاء التام.

والدليل على ذلك ما حدث أثناء الحرب العالمية الثانية في الوقت الذي لم تكن تعلم فيه ما تعرفه الآن عن الصيدلية الداخلية. أصيب بعض الجنود في الحرب وكانوا يقيمون في المستشفى لتلقي العلاج وعندما علموا أن حالتهم الصحية في تحسن مما قد يجعلهم يعودون مرة أخرى لساحة القتال ولان صورة زملائهم الذين قتلوا في المعركة كانت لا تزال في مخيلتهم وعلى الرغم من رغبتهم في الدفاع عن وطنهم إلا انهم لم يكونوا سعداء بهذا التحسن نتيجة لشعورهم الداخلي بأنهم ربما يلاقون نفس مصير زملائهم القتلى مما اثر في معدل تحسن حالتهم الصحية وذلك لان الصيدلية الداخلية لم تقم بعملها بصورة فعالة نتيجة لهذا الشعور الداخلي مما اثر في معدل تحسن حالتهم الصحية لأنهم لم تكن لديهم الرغبة في الشفاء.

أما ريتشارد 40 سنة فقد أصيب بالشلل نتيجة لحادث سيارة أدى إلى كسر العمود الفقري مما أدى إلى جلوسه على كرسي متحرك وأصيب بحالة اكتئاب لأنه اصبح عالة على زوجته التي تعمل لرعاية الأسرة كما أصيب أيضا بآلام في ذراعيه نتيجة لاستخدامه عضلات يده في تحريك.. الكرسي وقام بتجربة أنواع كثيرة من الأدوية دون فائدة وحاول الطبيب أن يعرف سبب غضب ريتشارد المستمر وتحدث معه فصارحه أنه لن يسامح السائق المسئول عن الحادث أبدا لأنه السبب فيما يعانى منه الآن ولكن عندما علم من الطبيب أن وضعه هذا سيستمر ولن يتغير بدأ في الغفران والتسامح تدريجيا وعند ذلك بدأ الألم يختفي.

يقول الطبيب أن التسامح والمغفرة أداة قوية لمساعدة الصيدلية الداخلية على العمل بكفاءة عندما يكون هذا التسامح حقيقياً.

أما حالة رودني الذي كان يعاني من انفصام في الشخصية وكان يتابعه د. أوبن من مستشفى ماساتشوشتس فعندما رفض التحدث إلى الطبيب أعطاه دواء لتهدئته وعلى الرغم من أنه كان يزيد الجرعة تدريجيا إلا أنه لم يكن يؤثر في حالته حتى جاء يوم بدأ فيه رودنى التحدث مع الطبيب وقال له: انك كنت دائما تحاول مساعدتي ولم تغضب مني على الرغم من أنني كنت أرفض التحدث إليك وأنا الآن سأتناول العلاج ولكن الأقراص وليست الحقن لأنني كنت أكرهك وأكره الطريقة التي كنت تعالجني بها. وبعد تناول رودنى للدواء تحسنت حالته خلال أسبوع والسبب في ذلك هو أن الصيدلية الداخلية يمكن أن تمنعك من التحسن إذا لم تكن لديك الرغبة في الشفاء. والتسامح له شقان: شق مع الغير وذلك عن طريق تطهير النفس من المشاعر السلبية نحو الآخرين مثل تسامح والد إحدى الفتيات التي لقيت حتفها في حادث انفجار أوكلاهوما مع والد القاتل حين شعر بمأساته لأنه مضطر لتسليم ابنه ليواجه حكم الإعدام فتخلى عن شعوره العدائي للقاتل وتعامل معه من وجهة نظر متسامحة مما دفع عنه الأعراض المرضية التي كانت قد بدأت تظهر عليه كنتيجة لمشاعر الكراهية والعداء التي تمكنت منه.

الشق الآخر هو التسامح مع النفس وهذا هو الأهم وهي نقطة يغفلها الكثيرون فإحساس المريض بمسئوليته عن مرضه أو عن عدم تحقيق الشفاء المرجو يتسبب في مضاعفة الآلام واشتداد وطأة المرض عليه.

فالمشاعر الإيجابية تتسبب في تهيئة الممرات لاستقبال العناصر الإيجابية وتحقيق الشفاء السريع كما أنها تتسبب أيضاً بذلك وبشكل غير مباشر في دفع الصيدلية الداخلية لإنتاج الدواء المطلوب . . منقول من منتديات حوى عن البيان

ملامح شفاء 20-05-2017 04:18 AM

اي معالجة قائمة على جهل فهي مصيبة بحد ذاتها ولو ادى الى شفاء البعض فشفاؤهم داخل في التأثير الوهمي كما يحدث في التجارب الدوائية التي تقسم مجموعتين مجموعة تأخذ الدواء الفعال ومجموعة تأخذ الدواء الوهمي (دواء يحتوي على سكر او اي مادة غير فعالة ) ،، فالمجموعة التي تأخذ الدواء الفعال بالعادة يشفى منهم اكثر من 40% من المجموعة حتى يقال بأن الدواء يفيد في المرض المعين اما المجموعة التي تأخذ الدواء الوهمي فالمتشافين من المرض يصل الى 30% ! شفيوا نتيجة الوهم ! ،، وعن طريق الايهام تستطيع ان تشفي او تمرض شخص بعد الله سبحانه كما يستخدمون حيلة الايهام المعالجين الروحانيين لايهام الضحية (عن قصد او بدون قصد) بأن فيه سحر ونتيجة الاشياء الراسخة في ذات الضحية عن السحر والمس والعين يبدأ الضحية بالانقياد نحو المعالج الى ان يصبح الضحية لديه اعراض وكأنها اعراض الممسوس ،، دعوكم من هذا الدجل وتوجهوا الى حيث تكمن المعالجة الصحيحة المبنية على اسس علمية لا على جهل والكسب من جيوب ضحايا هذا الدجل والشعوذة ،، اذا اردت ان يرقيك احدهم فدع احد اقرباءك او حتى امام المسجد ان يرقيك وهذا يكفي دون مكسب مادي

ملامح شفاء 20-05-2017 04:27 AM

اظن انه يحتاج الموضوع الى 100 سنة حتى يعي المجتمع مدى جهله وسذاجته وتصوره للخرافات والركون اليها كحيل دفاعية او من باب (الغريق يتمسك بقشة ) اعذروني !!

أيّوب 20-05-2017 04:50 AM

اخي ملامح شفاء انا لست مع الرقية الشرعية بالمفهوم المعاصر واستغلال جهل الناس واكل اموالهم ...ولكن الرقية الشرعية لها اصول في السنة او ما صح عن النبي وهي دعاء ..ربنا يتقبل الدعاء ممن حسن ايمانه وصدقه مع الله ولها شروط وممكن الانسان يرقي نفسه وهو الافضل..لا حاجه للمشايخ حتى ولو بيعالجوا بالقرءان...انت استعجلت ....كنت سأفرد موضوع قريبا خاص بالرقية كان سنناقش فيه الموضوع من الناحية الدينية ووقعه على المريض واثره على نفس ومال وطموحات المريض كاثار سيئة ..مثل التعلق بالقشة كما تفضلت وذكرت
متشكر على اضافاتك الرائعة وعلى اهتمامك بالموضوع ومحاولة الافادة..جزاك الله خيرا ..كل عام وانت طيب

ملامح شفاء 20-05-2017 04:55 AM

الفصام له اسباب عديدة منها القابلية الوراثية ،، العامل البيئي ،، تعاطي المخدرات ،، لا يوجد سبب بعينه نستطيع من خلاله الجزم بأنه المسبب الوحيد والرئيس للمرض ،، قد يصاب شخص عابد زاهد به

ملامح شفاء 20-05-2017 05:36 AM

يجب عندما نتحدث عن مرض معين ان نعالجه ونفصل فيه بطريقة علمية بحته بعيدا عن الجانب الروحاني ،، الجانب الروحاني في كل الاحوال يجب تعزيزه سواء بمرض او بدون مرض يجب ان نلجأ الى الله في كل حال ،، عندما ادخل المنتديات الاجنبية اجد الفارق بيننا وبينهم في معالجة علة او اضطراب ما ومن ثم يصنعون تلك الادوية الناتجة عن بحوث كلفتهم مئات الالوف من المجلدات والبحوث كي تخلصنا من عللنا وامراضنا بعد الله سبحانه ونأتي نهدم كل تلك البحوث بكلمات وموضوعات لا اساس لها من الصحة وليس له مستند لا في النقل ولا في العقل ،، لا استغرب من ان يأتيني جاهل ويقول لي والله ثم والله اذا صليت كذا وقرأت كذا وفعلت كذا سوف تشفى من المرض الفلاني هذا جنون بحد ذاته فالله لا يحابي الجهلاء ،، عصر المعجزات انتهى ونحن في عصر معجزة العلم ،، ان لم تتسلح بسلاح العلم والا فأنت زائل لا محاله ،، اذا نزل ملحد متمكن بالسباحة ومؤمن غير متمكن من الذي سوف ينجو ؟!

أيّوب 20-05-2017 06:50 AM

مفيش مشكلة اخي ملامح شفاء..واضح انك لم تقرأ موضوعاتي جيدا..وتتهمني بدون علم بما كتبته....وليس ذنبي انك مكسل تقرأ حتى تستطيع ان تحكم..في معظم الموضوعات ان أ أصل ان المرض ابتلاء ولم انكر الدواء ابدا ..ولكن علاقتنا بالمرض هي ان نأخذ دواءنا ونراجع طبيب كل فترة نتفق عليها مع الطبيب...لكن على سبيل المثال مريض السكر والضغط والقلب بيعملوا مثل ما ذكرت الحين..ليس كل ما اصيب بمرض عمل فيه بحث وتابع النظريات العلمية وغيرها..هذه النظريات محط اهتمام
الاطباء لتطوير مهاراتهم ليس الا . ..وتعزيز الجانب الروحاني الذي تذكره هو ما اسميه علاج فكري او علاج ديني سلوكي .اي كيف تفهم دينك لتصحح سلوكك...لا مجال للجهل اخي..لو نقطة مش مقتنع بيها اعمل لها اقتباس ونتناقش فيها..بالاضافة انني لم ادعي العلم حتى تجهلني ..انا قلت هذه تجاربي ورؤيتي من اراد ان يؤمن بها ويصدقها كل واحد برغبته...وياريت اللي يعلق يقرأ كلامي على بعضه ..ويتناقش بعد كده..وكل عام وانتم طيبين

أيّوب 20-05-2017 07:32 AM

اخواني الاعزاء.
لماذا الطب النفسي لا يوصي بالعلاج السلوكي المعرفي لمرضى الفصام
وما هي اسبابه
سمعت وشاهدت فيما مضى اكثر من طبيب يقول ان الفصاميين
لا يستطيعوا ترك السجائر ولازم يشربوها لانها تنبه الجهاز العصبي عندهم
في عضوة بالمنتدى اسمها تقريبا راجية عفو ربها. مشابه لاسمي
نشرت موضوع بالمنتدى ووضعت فيديو او رابط لطبيب نفسي
يقول ان المرض الذهاني او الفصام تحديدا نقص ايمان ..وانا لم
اسمع هذا الدكتور المقطع طويل .. مالذي دفعه لقول ذلك
هل وصل العلم لماذا بعض الناس يمرضون بمرض البرد عند الخروج
من الاستحمام والبعض الاخر لا في نفس الظروف
انا لا اجهل الناس او انشر الجهل
ولكن نبقى عمليين بمعنى خد دواءك وشوف وراك ايه
التداوي مع العمل.. عايز تدخل وتتفاعل على النت مفيش مشكلة
خليك ايجابي حاول مساعدة غيرك
انها دعوة للايجابية. وانا لا الوم على اي احد
ربما انتم افضل منى عند الله. وانا كنت اكتر منكم ومتعصب جدا
للطب النفسي كعلم وبقول نفس كلامكم هذا.. قرأت مواقع لا حصر
لها انتظرت دواء يغير حالي... فعلت معاصي وذنوب لا تتخيلوها
انتم افضل منى ...قرأت كتاب الطب النفسي المعاصر وغيره
كنت فاكر اني لو فهمت الطب النفسي حوصل لعلاج او كيفية علاج
انا مكثت 10 سنوات في العلاج ....غالي ومتوسط....الاعراض الفصامية ابتدت
عندي من قبل علاجي بالتدريج البطيء ما يقارب الخمس سنوات قبل علاجي
يعني عمر طويل
انظروا لموضوعاتي قبل هذا الموضوع...والحمد لله ربنا فضله كبير
الطب النفسي بمعنى ااخد دوائي واحاول ابقى عملي
مطلوب طبعا بل التداوي امر به الرسول صلى الله عليه وسلم
ولكن اخد دوائي ولا اخرج الا للدكتور وبالعافية وقافل على نفسي
ومنتظر دواء يغير حالي او راقي جامد يعمل المستحيل
او واحد عنده موهبة الشفاء يعني مبروك ...بالاضافة لاني مثلا عايز
دايما اللي يدعو لي ... ... وهكذا من امور كنت كذلك سابقا...وانا بقولكم هذا من ضعف الايمان...اللي مش فاهم يروح يتعلم دينه

راجية عفو ربها 20-05-2017 05:15 PM

شاهدوا هذا المقطع
https://www.youtube.com/watch?v=3nzkOElSz40

لاني انسان 22-05-2017 11:19 PM

السلام عليكم

كلامك ممتاز وصحيح راجيا عفو ربي

وانا احاول ان اتعمق في هالمواضيع واحاول ربطها بالدين

واتمنى لك المزيد من الاستمرار والتوفيق

ملامح شفاء ممكن ترسل لي روابط مواضيعك للفائدة
ولك الشكر

أيّوب 23-05-2017 10:32 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لاني انسان (المشاركة 1275835)
السلام عليكم

كلامك ممتاز وصحيح راجيا عفو ربي

وانا احاول ان اتعمق في هالمواضيع واحاول ربطها بالدين

واتمنى لك المزيد من الاستمرار والتوفيق

ملامح شفاء ممكن ترسل لي روابط مواضيعك للفائدة
ولك الشكر

..........


......
جزاك الله خيرا اخى وصديقي لانى انسان

أيّوب 24-05-2017 05:00 AM

كل عام وانتم طيبين....ارجوا انكم تكونوا بخير
..................
ارجوا ان تكونوا اقتنعتم بكلامي
فكرة ان
الافكار.......تلاقي التصديق .........تتحول الى سلوك
الفكرة نصدقها تتحول لسلوك هذا كل الموضوع وهذا الية الايمان في العقل
وفي المعتاد ان الانسان الطبيعي هذه الالية تحت ارادته
اما الانسان الذي يسرف في المعاصي والذنوب وفي نفس
الوقت منذ صغره مولع بالخيالات واي حاجه يصدقها ...فهو يصدق بالخرافات
وممكن يكون ذكي ..لا عبرة بالذكاء...ولكن تصديقه للخرافات يكون اكبر من الحد المعتاد وهي صفة فيه ...ربما يكون هذا ما يورث له... .ولكن هناك اسراف في المعاصي والذنوب تنشأ نتيجة ان هذا الانسان كما ذكرت يميل للا واقعية او الاحلام والخرافات وهذا عكس مفهوم الايمان وهو تصديق الواقع بواقعية والتخيل بحدود ما هو مفيد.. ...لاحظوا ان هذا يؤدي الى ضعف الايمان الديني . لان الايمان الديني او المعتقد لا يعتمد على التخيل او الخرافات او الاحلام بل يعتمد على الواقع واصلاح حال الناس في الدنيا والاخرة.......الدين هو الحق....الخرافات هي الاحلام. ..او الباطل....كلما زاد التصديق للحق اي الدين زاد الايمان حتى يكون صديقا....وكلما زاد التصديق للتخيل والخرافات وعدم الواقع او الباطل والاحلام اللا منطقية او اللامنطق بصفة عامة ..كلما زاد التصديق للا منطق ظهر الذهان او الفصام...
الفيصل كما اراه هو هل التصديق في محله او غير محله....افكار الفصامي لم يختلقها عقله ابدا بمعنى انها عصارة حياته وتوحي بها نفسه او شيطانه لا جدال في هذا ولكن ما يفرقه عن غيره انه صدق هذه الضلالات عقله استحسنها دون ارادة منه في الحالة النشطة للذهان.....فهل هناك مركز للتصديق في المخ ......ربما

ساى ناو 24-05-2017 01:54 PM

اعتقد وعن خبرة بهذا المرض
على قد ما تعتقد فيه يكون
يعنى شايفه اصعب مرض فى العالم هيبقى اصعب مرض فى العالم
شفت عكس كدة هيبقى اقل وممكن تخف كمان

أيّوب 21-08-2017 01:49 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ساى ناو (المشاركة 1276353)
اعتقد وعن خبرة بهذا المرض
على قد ما تعتقد فيه يكون
يعنى شايفه اصعب مرض فى العالم هيبقى اصعب مرض فى العالم
شفت عكس كدة هيبقى اقل وممكن تخف كمان

......................................
أحسنت اخي

ساى ناو 09-09-2017 01:40 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راجياً عفو ربي (المشاركة 1297630)
......................................
أحسنت اخي

ثانكيو بنك مصر$

راجية عفو ربها 24-09-2017 10:40 PM

فهذا من السلطان الذي له على أوليائه وأهل الشرك، ولكن ليس له على ذلك سلطان حجة وبرهان، وإنما استجابوا له بمجرد دعوته إياهم، لما وافقت أهواءهم وأغراضهم، فهم الذين أعانوا على أنفسهم ومكنوا عدوهم من سلطانه عليهم، بموافقته ومتابعته فلما أعطوا
بأيديهم واستأسروا له سُلِّط عليهم؛ عقوبة لهم. وبهذا يظهر معنى قوله سبحانه: {وَلَنْ يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى المُؤْمِنِينَ سَبِيلاً} [النساء: 141] .
فالآية على عمومها وظاهرها، وإنما المؤمنون تصدر منهم من المعصية والمخالفة التى تضاد الإيمان ما يصير به للكافرين عليهم سبيل بحسب تلك المخالفة،
فهم الذين تسببوا إلى جعل السبيل عليهم كما تسببوا إليه يوم أحد بمعصية الرسول ومخالفته، والله سبحانه لم يجعل للشيطان على العبد سلطانا، حتى جعل له العبد سبيلا إليه بطاعته والشرك به، فجعل الله حينئذ له عليه تسلطا وقهرا، فمن وجد خيرا فليحمد الله تعالى، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه.
فالتوحيد والتوكل والإخلاص يمنع سلطانه، والشرك وفروعه يوجب سلطانه، والجميع بقضاء مَنْ أزِمَّة الأمور بيده، ومَردها إليه، وله الحجة البالغة، فلو شاء لجعل الناس أمة واحدة، لكن أبت حكمته وحمده وملكه إلا ذلك. {فَلِله الحمْدُ رَبِّ السَّموَاتِ وَرَبِّ الأرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَلَهُ الْكِبْريَاء في السَّمواتِ وَالأرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الحكيمُ} [الجاثية: 36 - 37] .


هذا الكلام المنقول من كتاب إغاثة اللهفان جعلني أؤمن أن المرض تسلط من الشياطين

أيّوب 25-09-2017 03:57 PM

الكتب الدينية التي تتكلم عن علاج السحر والمس والحسد كلها كتب اجتهاد....لم يثبت عن الرسول عليه الصلاة والسلام او عن الصحابة تشخيص اعراض الامراض الروحية
بمعنى ان الاعراض الفلانية سحر او حسد ....كلها اجتهادات
ولكن الاصل انها ضعف ايمان او ارتكاب الكبائر كترك الصلاة..........تلاقي انسان يظن انه لم يرتكب ذنب وضحية ..وهو تارك للصلاة وكذلك ربما يفطر في رمضان...لا يهتم بالطهارة...يرى المحرمات...يتكلم على الناس غيبة وبهتان.......يعق والديه .....ومع ذلك يظن انه لم يرتكب ذنب.....الشيطان يخدعه ...وربما خدعه بطريقة اخرى بأن ينتفخ بالعبادة وتراه يكفر الناس وكأنه هو الوحيد المهتدى........الخلاصة ليس هناك ثبوت لاعراض معينة انها
سحر او مس او حسد .................العلاج هو التقرب الى الله وتحقيق التوحيد والدعاء والالتزام مع الصبر وعدم الشكوى والله هو المستعان

راجية عفو ربها 25-09-2017 05:29 PM

خلاصة توقعاتي أن الفصام يبدأ بضعف إيمان ثم تسلط شياطين ثم خلل في الدماغ بسبب الشيطان

أيّوب 25-09-2017 09:40 PM

من الناحية الطبية ...امراض قليلة جدا اللي معروف سببها بشكل واضح ..... .وكذلك تحقيق الشفاء كليا صعب في الطب.....فمعظم الامراض مزمنة كالقلب والسكر والضغط واضطرابات الغدد وهكذا.....مش الفصام او الامراض النفسية فقط ....معظم الامراض صعب تحقيق الشفاء فيها........والامراض النفسية كما يدعون نظريا انها تغير في كيمياء المخ ......لانهم اسنجابوا للادوية المضادة للهلاوس والضلالات...هذا كلامهم ...وليس صحيح ...المرض كالفصام السبب ضعف ايمان فتسلط عليه الشياطين فيبعد عن ربه وعن الطاعات .....ما بعد ذلك نواحي ممكن تكون طبية نفسية وممكن تكون شيطان ...يعني الهلاوس والضلالات ممكن تكون شيطان وممكن تكون نفس ضعفت فيوحي لها الشيطان...ولذلك مستحيل مريض فصام يتهيأ له او يسمع صوت مثلا بر امك او قم للصلاة ......حتى لو خلل في المخ فهو خاضع لوحي الشيطان.....ودليل اخر تلاقي العالم الفذ اعراضه مثل اعراض من لا يعرف القراءة والكتابة بالرغم من انهم مختلفين في الثقافة والعقل والذكاء والنواحي الاجتماعية.........

راجية عفو ربها 25-09-2017 10:42 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راجياً عفو ربي (المشاركة 1301948)
من الناحية الطبية ...امراض قليلة جدا اللي معروف سببها بشكل واضح ..... .وكذلك تحقيق الشفاء كليا صعب في الطب.....فمعظم الامراض مزمنة كالقلب والسكر والضغط واضطرابات الغدد وهكذا.....مش الفصام او الامراض النفسية فقط ....معظم الامراض صعب تحقيق الشفاء فيها........والامراض النفسية كما يدعون نظريا انها تغير في كيمياء المخ ......لانهم اسنجابوا للادوية المضادة للهلاوس والضلالات...هذا كلامهم ...وليس صحيح ...المرض كالفصام السبب ضعف ايمان فتسلط عليه الشياطين فيبعد عن ربه وعن الطاعات .....ما بعد ذلك نواحي ممكن تكون طبية نفسية وممكن تكون شيطان ...يعني الهلاوس والضلالات ممكن تكون شيطان وممكن تكون نفس ضعفت فيوحي لها الشيطان...ولذلك مستحيل مريض فصام يتهيأ له او يسمع صوت مثلا بر امك او قم للصلاة ......حتى لو خلل في المخ فهو خاضع لوحي الشيطان.....ودليل اخر تلاقي العالم الفذ اعراضه مثل اعراض من لا يعرف القراءة والكتابة بالرغم من انهم مختلفين في الثقافة والعقل والذكاء والنواحي الاجتماعية.........

ما شاء الله تحليل منطقي و سليم و خلاصة للموضوع كله
اللهم انصرنا على الشيطان الرجيم

أيّوب 26-09-2017 11:48 PM

https://m.youtube.com/watch?v=QJ2oPoPtr0k

اسمعوا اللنك ده هام جدا

راضيه بقدري 05-05-2018 01:55 PM

سبحان الله كل كلامك صحيح ومنطقي راجيا عفو ربي يارب انصرنا على جميع الافكار الضلاليه والوسواس وبنفس الوقت اعتبرو المرض ابتلاء مهما كان فماهو حالنا في الابتلاء الصبر والصلاه والدعاء نفس ربي ماامرنا ولا الشكو وعدم الرضى والتذمر فدائمن الرضى بقضاء الله يعود بالرضى على الانفس الصابره المؤمنه يارب اجعلنا منهم انا وإياكم ،، وربي يرفع قدركم في الدنيا والاخره ,,

أبو عوف 06-01-2020 08:52 PM

ثلاثة من اقربائي مصابين بالفصام وانا كذلك

مع ذلك اؤمن ما نزل بلاء الا بذنب ولا رفع الا بتوبة

ولكن كيف السبيل للتوبة مع حالة التبلد التي اشعر بها نتيجة تعاطي الادوية

الادوية كما لها جانب سيء لها كذلك جانب ايجابي مثل تحسن النوم تحسن المزاج وغيره

أيّوب 24-03-2020 08:48 PM

اقترب رمضان 2020
كل عام وانتم طيبين
ربنا يرفع عننا البلاء والامراض


الساعة الآن 04:25 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2020 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.
المواضيع المكتوبة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع رسميا