عرض مشاركة واحدة
قديم 28-11-2020, 05:44 AM   #13
أبو نجلا
عضومجلس إدارة في نفساني
مآجور يا قلب


الصورة الرمزية أبو نجلا
أبو نجلا غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 55993
 تاريخ التسجيل :  03 2017
 أخر زيارة : 13-01-2021 (09:24 AM)
 المشاركات : 10,378 [ + ]
 التقييم :  51
 الدولهـ
Palestine
لوني المفضل : Brown


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمير ساهران مشاهدة المشاركة
الأخ أبو نجلاء
أنا أيضا عانيت منها ولكن بعد العشرين من عمري بقليل، وعلتها آثار توتر مرضية حبسية، والذي يؤدي إلى السعال الذي لا يمكن إثباته طبيا حاليا هو حسب نظريتي حالة مخففة من الحبسة أو قل السكت، بشأن هذا راجع مقال "النحنة والسكت"، وراجع مقال "الكابوس" من كتابي.
حسب علم النفس المرضي السكت أو الحبسة - سمها ما شئت - عرض من أعراض الهستيريا، وتحصل لعامل من اللاشعور فيؤدي إلى الحبسة، ومن ثم فالتفسير لا يكون إلا رمزا ليدهم، مثال بنت تقدم لها شخص ليخطبها ولكنها لا تريده، ولكن أهلها يغصبونها عليه، ولما لم تكن قادرة على معارضة أهلها، فقد تصاب بالسكت (الحبسة)، وبهذا فإصابتها بالسكت رمزا لرفضها الذي يريد خطبتها.
علاج هذه الحالة لديهم يكون بمعرفة إلمَ يرمز السكت، فيضعون المصاب أما الرمز، وهنا الأهل يخافون على بنتهم، فيستسلمون فصحتها أولى في هذه الحالة من هذا الخطيب، وبموافتهم رفض الخطيب، يزول السكت ولو بعد مدة.

حسب نظريتي هذا النوع من التفسير قائم على نفي الخلل في العضو، وهذا ما لا أقبله، فسبب السكت صحيح هو "الغضب على الخطيب الذي لا تريده"، ولكن حسب نظريتي:
عدم القدرة على البوح عموما عن رفض الخطيب يؤدي إلى:
1- توتر متصل.
2- التوتر المتصل يؤدي إلى آثار توتر حادة في الجسد عموما، وخصوصا حيث العضو الذي يمكننا الرفض منه خلاله، والأعضاء القريبة منه، وقد يؤدي إلى آثار توتر حادة في عضو بعينه دون البقية لأنَّه هو الذي كان مشغولا (العضو).
3- آثار التوتر الحادة هذه تتشكل في الأعصاب حيث الحبال الصوتية، لتؤدي إلى السكت، وأحيانا ممكن أنْ تنتقل من موضع إلى أخر لتؤدي إلى السكت.
بالنسبة للعلاج لمثل الحالة التي ذكرتها:
أولا: من المهم إعلام المصاب بالسكت ما أدى إلى السكت، فهو عندنا ليس رامزا، وإنْ وصفناه بالرمز فلا نستعمل هذا المصطلح بنفس المعنى الذي يستعمله أهل علم النفس المرضي.
ثانيا: صحيح أنَّ إعلام المصاب بالسكت عن مؤدي السكت وحل هذه القضية يخفف عليه، وقد يؤدي حلها إلى إزالة السكت بسرعة، ولكن:
ثالثا: حل مشكلة السكت، لا يعني - حسب ما نذهب إليه - التخلص مما أدى إلى السكت، فما أدى إلى السكت ممكن أنْ ينتقل من موضع إلى آخر، فقد يؤدي إلى خنق في العنق، فإذا انتقل إلى الصدر فممكن أنْ يؤدي إلى ضيق، فإذا انتقل إلى الرأس فقد يؤدي إلى صدع، فهو إذا انتقل إلى الرأس فصار يسبب صدعا، أو شقيقة، فممكن عبر التوتر من الألم الحاصل منه في الرأس، أنْ يمكث هناك مدة طويلة، ولذلك فلا بد من التألم الخفيف الذي لا يؤدي لزيادة آثار التوتر، فزيادة آثار التوتر تعزز ما أدى إلى الصدع، فيصير صداع هنا، أي يصير صدع مرضي.
ولكن إذا افترضنا أنَّ آثار التوتر التي أدت إلى سكت انتقلت إلى أعصاب من أعصاب مفاصل العمود الفقري، الكوع، أو الركبة، فممكن أنْ تؤدي هناك إلى شلل - وأهل علم النفس المرضي يسمون هذا الشلل بالشلل الهستيري -، وحسب نظريتي هذا "شلل آثار توتر".
رابعا: العلاج حسب نظريتي لا يكون في بذهاب السكت فحسب، بل لا بد من تفريغ ما أدى إلى السكت ما أمكن، وهذا يكون عبر الابتعاد عما يوتر، واسترخاء، وقد ينتقل هذا التوتر فيتفرغ بطريقة من الطرق مثل الحك، ومنها حك الرجل بشيء خشن، فهذا حاليا لا يمكن توجيهه من موضع إلى موضع، فالممكن هو أنَّ الشخص إذا شعر بموضع يحكه هو أنْ يحكه جيدا، فإذا مثلا كان في الرجل وتشكل ليكون على شكل دغدغة سلبية، فيجب حك الرجل بشيء خشن جيدا، دون إذاء الموضع المراد حكه، فهذا تفريع جيد. ولكن إنْ كان الشخص يتوتر كثيرا، فهذا يعني أنْ آثار التوتر المتنقلة قد تمكث فيه طويلا، إنْ لم تمكث فيه إلى الأبد فتكون بذالك "آثار توتر مرضية متنقلة".
ما هو تشخيصك أخي سمير و ما هو تخصصك
ما تشوف شر و مكروه و لا بأحبابك و معارفك


 

رد مع اقتباس