المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة.

 


 
العودة   نفساني > الملتقيات العامة > إستراحة نفساني
 

إستراحة نفساني استراحة الأعضاء بعد التعب ، بعيدا عن الحالات النفسيه ، تفضلوا قهوتكم في استراحة نفساني

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 27-04-2016, 02:09 AM   #16
امتياز
مراقب إداري
نحن بجانبك


الصورة الرمزية امتياز
امتياز غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 52800
 تاريخ التسجيل :  02 2016
 أخر زيارة : 23-08-2020 (01:29 AM)
 المشاركات : 2,563 [ + ]
 التقييم :  14
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue




تقول صاحبة القصة

انا من سكان الشرقيه وكنت دلوعة امي وابوي

رغم ان جمالي وجسمي عادي والكلام هذا زمان

ومن عائله ثرية

تزوجت من شاب حالته الماديه متوسطه

فالترف الذي عشته عنداهلي فقدته مع زوجي

ولم يكن احد يوجهني وينصحني فآذيت زوجي نفسيا بالكلام

وبالتصرفات حتى زهق مني وطلقني وتعرفون بما اني مدلله زاد دلال والدي لي وشبعوني ان الحياة مع زوجي السابقه لاتليق بي ومن الكلام

وبعد سنة خطبني رجل معدد ثري عمره بالاربعين
متزوج من سنوات ولم يرزق بذريه فوافقت لثرائه فقط
وفعلا تزوجت وعشت حياة ترف وغنى ودلع اضعاف ماعشته عنداهلي
وعندما علمت زوجته الاولى بزواجه طلبت الطلاق فطلقها غير آبه بها فقد سلبت لبه

ورزقني ربي بطفلين ولدوبنت
وبعد خمس سنوات من زواجنا

علمت ان زوجي متزوج بالخفا ولديه طفلة من عمرابنتي

فجن جنوني وطلبت الطلاق مباشرة طلق زوجته المخفاه

خوال طفلته من زوجته الطليقه اخذوا طفلته عاشت عندهم وعندما كبرت رموها على والدها لزواج امها

وكانت تدرس في الصف الثاني ابتدائي وجميلة جدا

واسمع من اهل زوجي انها شبية امها فتزداد غيرتي منها
وكانت الطفله طيبة جدا معي ومطيعة
مؤدبة جدا ولطيفة مع اخوانها اطفالي وخاصه مع بنتي لتقارب اعمارهن
ولكن قل الخوف من الله وعدم التربيه على مراقبة الله في السر والعلن والرضا والغضب

ذوقتها صنوف العذاب النفسي بغياب زوجي

واذا حضر والدها اكون الام الحنون
والبنية ماتشكي ولاتبكي
وكلما تكبر وتظهر معالم الانوثه بجسمها تزداد

جمالا فأزيد كراهية وغيرة وحقد خاصة ان بنتي على درجة متوسطة من الجمال شبيهتي

لم يكتب الله لي غير الولد والبت واختهم معهم

مترابطين يحبون بعض ومنسجمين معها جدا للباقتها

لكن الغيره اعمتني
فزاد الضغط على الطفله واوكلتها مهام البيت كله رغم انه قصر وتوجد خادمة

من تحضر من المدرسة وقت الظهيره لاتنام وبنتي واخوها ينامون
تقوم بالترتيب والتنظيف ولو اصحى العصر واجد شغل لم تنفذه تتحمل مايأتيها مني

لو ذكرت لكم التفاصيل لطولت ولكن اذكر لكم مواقف من العذاب

امها وخوالها يسكنون في الجبيل ماتذهب اليهم الا كل اسبوعين
واحيانا من ضغطي على والدها مغلف بالنصح تذهب كل شهر

مستغلة انشغال زوجي بتجارته واعماله

وتعرفون الزوج بطبيعته غافل وخاصة اذا مشغول ووجوده قليل بالمنزل

وسبحان الله كلما ازيد ضغط عليها الا اني ارى ترابط ابنائي معها وحبهم ورحمتهم لها تزيد

وعندما اصبحت في الصف السادس بلغت وبنتي كبرها لم تبلغ فاستشطت غضبا

جاءت إلي وقلت ومالمطلوب

قالت ابغى فوط صحيه اعزكم الله وكانت ايام دراسه
قلت ماعندي ولاعمرك تطلبين مني مثل هالامور قرف
اطلبي من والدك

قالت خاله والله استحي اطلب من ابوي

لم تحرك في قلبي ذرة من الرحمة
تركتها

وبعد ايام وجدت معها فوط

قلت لبنتي
هل احضرها لها ابوك؟

قالت لا اكثر ظني من المرشدة بالمدرسة

فخفت يتصلون على زوجي

فبادرت والدها واخبرته ان بنتك هذي عجيب امرها

حتى الان لاتعاملني كأمها خجول واخبرته

الخبر ودموعي تسابقني لاضبط الدور

مشت السنين وكبرت
وقد اخذت قلوب من حولها من الاعمام والعمات

فتاة ذكية ولبقة وجميلة ومؤدبة

حتى احساسها المرهف لوالدها عندما يدخل متعب بخلاف ابنائي
فاموت غيضا

اخرج انا وابنائي لمطعم او مول واخبرها اني ذاهبه لاهلي وتبقين بالمنزل واقفل المطبخ بحجةخوفي عليها

والهاتف بغرفتي

كبرت تريد مثل غيرها من البنات لمسات وحركات البنات

وانا حارمتها وقد اقنعت ابوها البنت مايصلح يلبى لها

كل مطالبها لازم يزرع فيها القناعه
وفي الوقت نفسه قداغرقت بنتي باخر الموضه والذهب والاكسسوار واخر جهاز تقني

والمسكينه
اذا راحت لخوالها من يتكرم ويهديها
حتى المصروف على غنى والدها قليل جدا يعطيها مصروف للكسوه

وهي خجول لاتطلب وانا فرحانه

حتى في يوم طلبت مني استشوار فشعرها فيه خشونه
فرفضت بحجة ماابي يقال ان زوجة ابيها دمرت شعرها

وطلبت تسوي الخلطه تمليس الشعر زي الفرد قبل سنوات انتشرت فرفضت نهائي بحجة اني

خايفه من اضراره وانا اخشى حقيقة ان يزيد جمالها

بنعومة شعرها

لم افكر يوما ان الدنيا تدور ولي بنت ربما تكون بنفس الموقف لكن الغيره تعمي وقل الخوف من الله

وفي يوم اذا ارد الله ان ينتقم من الظالم لانه حرمه على نفسه ولايرضاه لعباده

والعلم لله

دعوات البنت بجوف الليل
لاني
اسمع نحيبها بالليل بغرفتها وهي ساجده

وليل الظالم لايطول

كنا بطريقنا لمكه انا وزوجي وابنائي وهي بنت زوجي

وسيارتنا جمس صالون

وبما انها تلمس انها غير مرغوبة

تجلس دائما في المقعدالخلفي ومعها كتب وقصص

نادرا ماتشاركنا

لانه تموت غيضا من حسن تعاملي معها بوجود والدها

والذي يخالف حقيقتي معها

وشاء الله

ان ينعس والدها وهو يقود فتنحرف السيارة

وبوقتها تتقلب السياره ونحن في ليل

وبعدساعات استطاعت هي لانها اقلنا ضررا ان توقف السيارات لانقاذنا

ونخرج من الحادث

بغيبوبة لوالدها

وانا شلل كامل الا تحرك خفيف في اليد

وابني وبنتي انتقلوا لرحمة الله

وهي الوحيده كدمات خفيفه وجروح

ونظرا لبقائي بالمستشفى انا ووالدها طلبنا وضعنا بغرفة واحده

واصبحت هي من تمرضنا وتخدمني انا ووالدها رغم ان والدها لايعيي من حوله فهو كالنائم لايتعالج ولايشكي من ألم الا انه لايعي بمن حوله

بكيت كثيرا بداخلي صرخة ألم

غصة

اعلم ان الله لايظلم الناس شيئا ولكن الناس انفسهم يظلمون

دعوات المظلومه لم تذهب بادراج الرياح

جعله الله بأعز مااملك بفقد ابنائي وغياب زوجي
لاحي يرزق ولاميت ينسى

بعد ثمانية شهور بدأزوجي يستعيد وعيه وذاكرته شيئا فشيئا
وانا خرجت من المستشفى بنفسيه سيئة للغاية لفقدي ابنائي

وترددت هل ابقى

عنداهلي او بيتي

الا ان بنت زوجي

رفضت وبشده ذهابي لاهلي

واصرت على رجوعنا للبيت وهي من تقوم بخدمتي

واصبحت اذا رأيتها تتفانى بخدمتي اموت باليوم مئات المرات

تعافى زوجي وبعد سنتين تقريبا

لم يتحمل بقاءه بدون زوجه

فأنا على سريري

فقط تحرك خفيف بيدي اليمنى والرأس

فتزوج وعاش حياته

ولم يبقى لي الآن الا من ذوقتها المر منذ طفولتها

وتعذبني بعطائها

تقول خاله اذا خطبني احد اخبروه ان وافق ان ابقى معك
او من الأصل لاتخبروني

من يريدني يعيش معنا في هذا القصر وانا اخدمك

لن اسمح بخادمه تتكشفك


اوبلغوه اني رافضه


العود الطيب

لم تعاملني بما عاملتها

انما على ماربيت عليه

واستغفرالله كثيرا وادعوه ان يكون جزائي لظلمي تلك

البريئه والتي لاذنب لها فهي لم تختار حياتها

شاء الله ان تعيشها

واتمنى ان تسامحني وتعفو عني

واني ادعوا الله لها اكثر من نفسي


 

رد مع اقتباس
قديم 29-04-2016, 01:10 AM   #17
امتياز
مراقب إداري
نحن بجانبك


الصورة الرمزية امتياز
امتياز غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 52800
 تاريخ التسجيل :  02 2016
 أخر زيارة : 23-08-2020 (01:29 AM)
 المشاركات : 2,563 [ + ]
 التقييم :  14
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue


سألت الكثيرين هل تعرفون ست الشام

بعضهم قال انها مطعم في دمشق
والآخر قال إنها حلوى متل العوامة
وكثيرون لم يعرفوا ،
للاسف اجابات دلت على افتقارنا لمعرفة تاريخنا المشرف
ولهاثنا وراء أخبار تافهة لشخصيات أتفه.

أحبائي ست الشام هي
الأميرة زمرد خاتون بنت الملك نجم الدين ايوب،
ألقابها كثيرة هي السيدة الأميرة وأم الفقراء وراعية العلم،هي ابنة ملك وزوجة ملك وأم ملك وأخت الملوك وعماتهم لها من الأقارب المحارم 35 ملكا،هذه المكانة الرفيعة لم تحرك فيها الغرور بل سخرت مكانتها وثراءهاللعلم الشرعي وخدمة الفقراء.
هي الأخت الصغرى للملك صلاح الدين الأيوبي منه ومعه تعلمت الأخلاق النبيلة وعلم الفقه والحديث حتى غدت عالمة من علماء الشافعية مما أهلها لتدريس بنات جيلها وعصرها
سكنت دمشق مقابل البيمارستان النوري،منزلها الكبيرجعلته مقصدا لطلاب العلم وحفظ القرآن وجلبت خيرة المدرسين من أمثال الشافعي.
انفقت الاف الدنانير لتصنيع الأدوية وتوزيعها مجانا على مدار العام.
أما في الحروب فكان منزلها امتدادا لمعارك أخيها صلاح الدين،فكان مأوى للجرحى والهاربين من بطش الفرنجة
مع ان هذا العمل من واجبات الدولة لكنهاأبت إلا أن يكون هذا الشرف في منزلها وتحت إشرافها وعلى نفقتها.
لم يكن لديها وقت فراغ تمضيه في الثرثرة كغيرها من زوجات المسؤولين والاغنياء،بل سخرت وقتها ومالها لبيتها وعلمها وولدها الوحيد حسام الدين الذي لم تنجب غيره فعلمته الفقه وجعلت منه فارسا عظيما قاد المعارك وفتح نابلس وتولى إمارتها،وكأمه لم يمنعه منصبه من الصفوف الاولى في المعارك حتى استشهد في معركة حطين ودفنته والدته في بيتها.
انجازاتها عظيمة منها بناؤها لمدرستين عظيمتين هما المدرسة الشامية الجوانية في منطقة العقيبة بدمشق
والمدرسةالشامية البرانية الحسامية. عمرها كله أمضته بخدمة العلم والناس إلى ان توفيت عام616 ه‍ ،ولم يشهد تاريخ الشام أعظم من جنازتها. آمنت بأن خير الناس أنفعهم للناس ،خلدتها أعمالها الصالحة وليس غناها ونسبها
فحق عليها لقب ست الشام،وهيهات الآن وأي فرق بينها وبين نساء الأغنياء والمسؤولين والذين ينفقون أموالهم واوقاتهم في ترف بعيدا عن حاجات الناس. ..الا من رحم ربي.
رحمك الله ياست الشام ، وحق علينا أن نخلد ذكراك ونحدث أطفالنا عنك وعن أمثالك بدل ان نركض وراء إحتفالات اخترعها الغرب لتخليد مواقف وهمية وشخصيات تافهة.
إقرأوا تاريخنا على أولادكم ففيه مانحتاجه الآن من جرعات تقوي ايماننا
وتشحذ هممنا وتنسينا ضعفنا،
انشروا وعمموا هذه المعلومات عن هذه المرأة العظيمة
على الاقل حتى يعرفو أن ست الشام ليست اسم مطعم في دمشق أوأكلة بتشبه العوامة .


 

رد مع اقتباس
قديم 01-05-2016, 03:44 AM   #18
امتياز
مراقب إداري
نحن بجانبك


الصورة الرمزية امتياز
امتياز غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 52800
 تاريخ التسجيل :  02 2016
 أخر زيارة : 23-08-2020 (01:29 AM)
 المشاركات : 2,563 [ + ]
 التقييم :  14
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue



يروى أن امرأة مات زوجها ،
فكانت تريد أن تتصدق عنه،
فصارت تصنع طعاما ليلة الجمعة ،
وترسل به مع ولدها اليتيم
إلى فقير في أحد الأكواخ القريبة
كان الولد يأخذ الطعام الذي تصنعه أمه إلى ذلك الكوخ
وهو يشعر في الوقت نفسه بجوع شديد
ثم يرجع إلى البيت وينام جائعا
وهكذا صنعت الأم مرة ثانية " ليلة الجمعة " طعاما
وأرسلت به مع ولدها إلى نفس ذلك الفقير ،
قدم الولد الطعام إلى ذلك الفقير ،
ورجع وهو يكابد ألم الجوع، ثم ينام جائعا
وفي المرة الثالثة صنعت الأم ليلة الجمعة طعاما
تقدمه صدقة عن زوجها المتوفى،
وأرسلت به مع ولدها إلى الفقير نفسه
أخد الولد الطعام وصار يتقدم نحو الكوخ ،
إلا أن الجوع أضر به ضررا بالغا فلم يستطع الصبر فأكل ذلك الطعام
ورجع إلى البيت ونام ، وهو شبعان
فرأت الأم زوجها في المنام يقول لها :
لم يصل إلي الطعام إلا في هذه الليلة
انتبهت الأم من نومها قبل طلوع الشمس متعجبة
وسألت ولدها :
ولدي
إلى من كنت تأخذ الطعام ليلة الجمعة الماضية وقبلها ؟
فقد رأيت والدك في المنام يقول :
لم يصل إلي الطعام إلا في الليلة الماضية
فقال الولد :
قدمت الطعام إلى الفقير مرتين
مع ما كنت أشعر به من شدة الجوع، ونمت جائعا،
إلا أني في الليلة الماضية لم أطق أن أتحمل ألم الجوع،
وكان قد أضر بي كثيرا، لذلك أكلت ما في الإناء ونمت وأنا شبعان
فعلمت الأم
أن ولدها اليتيم كان أولى بأكل ما كانت تتصدق
من ذلك الفقير في كوخه
فقد جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه سلم :
( لا صدقة وذو رحم محتاج )
وقال رسول الله صلى الله عليه سلم :
( الصدقة بعشرة والقرض بثمانية عشر )
(( تفقدوا ارحامكم بارك الله فيكم لعلهم بحاجة وانتم لاتعلمون ))



 

رد مع اقتباس
قديم 08-05-2016, 02:49 AM   #19
امتياز
مراقب إداري
نحن بجانبك


الصورة الرمزية امتياز
امتياز غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 52800
 تاريخ التسجيل :  02 2016
 أخر زيارة : 23-08-2020 (01:29 AM)
 المشاركات : 2,563 [ + ]
 التقييم :  14
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue


لاجلك ياولدى ..أصبحتُ أحب ساعات الإنتظار👌

-بقلم : علي اليسَّار ..


قال لي صديقي :

أمس ضحكت زوجتي مني فقد كنت أقرأ في الصباح سورة آل عمران، وخرجتُ لعملي، وإذ بي قبل النوم أقرأ سورة هود ..

فقالت : ما بك ؟ أصبحتَ تتنقَل بين السور على غير عادتك في ختم القرآن !
هل لأنك تحب سورة هود أم أنك تقرأ وردك برموش عينيك ؟
قلت لها : سأحكي لكِ لاحقًا ، لكنها نامت ..

في الصباح كنَّا على موعد عائلي ، و لما كانت زوجتي تتآخر في "الجهوزية".. فقد لبستُ ثياب الخروج ، و أمرت الكبار بمساعدة الصغار و إنزال الشنط للسيارة ..

و سحبت كرسي و جلست بجوار باب الخروج ، و معي مصحفي ، فكانت تتوقع مني أن أرفع صوتي و أصيح بصوتي الجهوري لها -هيَّا .. تأخرتِ - لكنها كانت تسمع قراءة القرآن ، و عند آيات الرحمة كنت أرفع صوتي فهمت زوجتي و قالت : سبحان الله ربنا يهدي .. أين موشحات الحِفاظ على الموعد و ضرورة السرعة في "الجهوزية" ؟

ضحكتُ و قلت لها : يكفي23 عامًا من النصائح .

و كان لي موعد عند أحد الزبائن لكنه أبقاني في حجرة الجلوس نصف ساعة معتذرًا بأدب ، فتناولت مصحفي و أنهيت وردي .

خرجتُ في مشوارٍ إلى وسط البلد بزحامها و ضوضائها و أخذتُ ابني معي ليقود السيارة ، و تناولت مصحفي و لم أشعر بالزحام و لا الضوضاء و لا أي شيء بل السكون و الراحة و السلام يملأ حياتي ..
لكن الدموع نزلت من عيني ليست دموع الفرح و لا دموع تأثّري بالآيات الجليلة ، إنما هي دموع الندم ..
يا الله ! كم فرطنا من ساعاتٍ ، هل يُعقل أنني أختم القرآن في حوالي 5 أيام من ساعات الانتظار !
هذه الأوقات التي كانت كلها توتُر و تبرم و ضيق و انزعاج ..
فكم قصَّرتُ في حق نفسي ..؟

هل يُعقل أنني أصبحت أحبُّ ساعات الانتظار !!!
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اللهم اجعلنا مما يسمعون القول فيتبعون احسنه♡
حينما أتكاسل عن آداء النوافل أتذكر أبنائي ومصائب الدنيا !!

وأتأمل قوله تعالے : [ وكان أبوهما صالحا ] فأرحمهم وأجتهد

» تفكير مُخلص . . مشروعك الناجح هو ( أولادك )

ولنجاح هذا المشروع إتبع ماأخبرنا به الصحابي الجليل " عبد الله بن مسعود "

عندما كان يصلي في الليل وابنه الصغير نائم فينظر إليه قائلاً :

من أجلك يا بني ويتلو وهو يبكي قوله تعالى :

(وكان أبوهما صالحاً )

نعم إن هذه هي الوصفة السحرية لصلاح أبنائنا فإذا كان

الوالد قدوة وصالحاً وعلاقته بالله قوية حفظ الله له أبناءه بل وأبناء أبنائه ،

فهذه وصفة سحرية و (معادلة ربانية )

كما أنه في قصة سورة الكهف حفظ الله الكنز للوالدين بصلاح جدهما السابع

ويحضرني في سياق هذا الحديث أني كنت مره مع صديق عزيز عليَّ-

ذو منصب رفيع بالكويت ويعمل في عدة لجان حكوميه –

ومع ذلك كان يقتطع من وقته يومياً ساعات للعمل الخيري

فقلت له يوماً : " لماذا لاتركز نشاطك في عملك الحكومي وأنت ذو منصب رفيع ؟!"

فنظر اليَّ وقال : " أريد أن أبوح لك بسر في نفسي ,

إن لديَّ أكثر من ستة أولاد وأكثرهم ذكور , وأخاف عليهم من الانحراف

وأنا مقصر في تربيتهم ولكني رأيت من نعم الله علي
ّأني كلما أعطيت ربي من وقتي أكثر كلما صلح أبنائي "


اخترتها لك لاني أحب لك ما أحب لنفسي .


 

رد مع اقتباس
قديم 09-05-2016, 03:41 PM   #20
امتياز
مراقب إداري
نحن بجانبك


الصورة الرمزية امتياز
امتياز غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 52800
 تاريخ التسجيل :  02 2016
 أخر زيارة : 23-08-2020 (01:29 AM)
 المشاركات : 2,563 [ + ]
 التقييم :  14
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue


🎭 اطلالة الظنون🎭

كان هناك 3 أصدقاء يمشون في طريق ، فشاهدوا رجلاً يحفر في جانب الطريق ...

فقال الاول لصاحبه : أنظر ... أرى رجلاً يحفر إلى جانب الطريق ، لا بد أنه قتل أحدهم ويريد دفنه في هذا الليل

فقال له الثاني : لا لا هو ليس بقاتل ... لكنه شخص بخيل لا يأتمن الناس على شيء فيخبىء ماله هنا...

فنظر الثالث لهم وقال : لا هذا ولا ذاك .... إنه رجل صالح يحفر بئراً ماء للناس ..

الحكمة : كل شخص يظن بالناس ما فيه .. فالصالح يرى الناس صالحين والطالح يراهم عكس هذا...
بسبب سوء الظن : كرِهنا بعضنا ، وقلَ لقاؤنا ، وقطعت أرحامنا ،

فسلوا الله حسن الظن بالناس ؛ ففيه راحة للقلب ، وسلامة للصدر..👌🏽👍🏻


 

رد مع اقتباس
قديم 11-05-2016, 02:06 AM   #21
امتياز
مراقب إداري
نحن بجانبك


الصورة الرمزية امتياز
امتياز غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 52800
 تاريخ التسجيل :  02 2016
 أخر زيارة : 23-08-2020 (01:29 AM)
 المشاركات : 2,563 [ + ]
 التقييم :  14
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue


🔴حصلت في باكستان 🔴

خرج الطبيب الجراح الشهير (د : ايشان) على عجل الى المطار للمشاركة في المؤتمر العلمي الدولي الذي سيلقى فيه تكريماً على انجازاته الکبيرة في علم الطب ,

وفجأة وبعد ساعة من الطيران أُعلن أن الطائرة أصابها عطل كبير بسبب صاعقة ، وستهبط اضطرارياً في أقرب مطار ،

توجه الى استعلامات المطار مخاطباً :
أنا طبيب عالمي كل دقيقة عندي تساوي أرواح أ ناس وأنتم تريدون أن أبقى 16 ساعة بإنتظار طائرة؟.

أجابه الموظف : يادكتور، إذا كنت على عجلة يمكنك إستئجار سيارة ، فرحلتك لاتبعد عن هنا سوى 3 ساعات بالسيارة .

رضي د / ايشان على مضض وأخذ السيارة وظل يسير وفجأة تغير الجو وبدأ المطر يهطل مدراراً وأصبح من العسير أن يرى اي شيء أمامه وظل يسير وبعد ساعتين أيقن أنه قد ضل طريقه وأحس بالتعب

رأى أمامهُ بيتاً صغيراً فتوقف عنده وطرق الباب فسمع صوتًا إمرأة كبيرة مقعده تقول:
- تفضل بالدخول كائنًا من كنت فالباب مفتوح

دخل وطلب من العجوز المقعدة أن يستعمل تليفونهآ

ضحكت العجوز وقالت : أي تليفون ياولدي؟ ألا ترى أين أنت؟
هنا لا كهرباء ولا تليفونات

ولكن تفضل واسترح وخذ لنفسك فنجان شاي ساخن وهناك بعض الطعام كل حتى تسترد قوتك.

شكر د/ ايشان المرأة وأخذ يأكل

بينما كانت العجوز تصلي وتدعي وانتبه فجأة الى طفل صغير نائم بلا حراك على سرير قرب العجوز وهي تهزه بين كل صلاة وصلاة ،

استمرت العجوز بالصلاة والدعآء طويلاً

فتوجه د ايشان لها قائلًا:
والله لقد اخجلني كرمك ونبل أخلاقك وعسى الله أن يستجيب لك دعواتك

قالت العجوز:
- ياولدي أما أنت ابن سبيل أوصى بك الله

و أما دعواتي فقد أجابها الله سبحانه وتعالى كلها إلا واحدة ،

فقال د / ايشان:
وماهي تلك الدعوة التي لم يجيبها لك الله ؟

قالت : هذا الطفل الذي تراه امامك هو حفيدي يتيم الأبوين ،
أصابهُ مرضٌ عضال عجز عنه كل الأطباء عندنا ،
وقيل لي أن جراحاً كبيراً قادر على علاجه يقال له د/ايشان ولكنه يعيش بعيداً من هنا ولا طاقة لي بأخذ هذا الطفل الى هناك وأخشى أن يتعب هذا المسكين فدعوت الله أن يسهل امري

فبكى د/ ايشان بشكل مؤثر وقال :
والله ان دعاءك قد عطل الطائرات وضرب الصواعق وأمطر السمآء ،
كي يسوقني إليك سوقاً والله ما ايقنت أن الله عز وجل يسوق الأسباب هکذا لعباده المؤمنين بالدعآء

الله اكبر

حينما تنقطع الأسباب لا يبقى إلا اللجوء إلى خالق الأرض والسماء

يقول الشيخ ابن باز رحمه الله:
ثلاث ادعيه لاتنسونها في سجودكم ؛
- اللهم إني اسألك حسن الخاتمه ،
- اللهم ارزقني توبةً نصوحه قبل الموت
- اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"


 

رد مع اقتباس
قديم 05-10-2016, 01:44 AM   #22
امتياز
مراقب إداري
نحن بجانبك


الصورة الرمزية امتياز
امتياز غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 52800
 تاريخ التسجيل :  02 2016
 أخر زيارة : 23-08-2020 (01:29 AM)
 المشاركات : 2,563 [ + ]
 التقييم :  14
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue


انتظروني في قصة جديده

من قصص الحياة


 

رد مع اقتباس
قديم 18-10-2016, 10:34 PM   #23
امتياز
مراقب إداري
نحن بجانبك


الصورة الرمزية امتياز
امتياز غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 52800
 تاريخ التسجيل :  02 2016
 أخر زيارة : 23-08-2020 (01:29 AM)
 المشاركات : 2,563 [ + ]
 التقييم :  14
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue


منذ سنوات ,
انتقل أحد المسلمين للسكن في مدينة لندن - بريطانيا
ليقترب قليلا من مكان عمله, و كان يركب الباص دائماً من منزله إلى مكان عمله.
بعد انتقاله بأسابيع, و خلال تنقله بالباص,
كان أحياناً كثيرة يستقل نفس الباص بنفس السائق.
وذات مرة دفع أجرة الباص و جلس, فاكتشف
أن السائق أعاد له 20 بنساً زيادة عن المفترض من الأجرة.
فكر المسلم وقال لنفسه أن عليه إرجاع المبلغ الزائد لأنه ليس من حقه.
ثم فكر مرة أخرى و قال في نفسه: "
إنسَ الأمر, فالمبلغ زهيد وضئيل ,
و لن يهتم به أحد كما أن شركة الباصات تحصل على الكثير من المال من أجرة الباصات
ولن ينقص عليهم شيئاً بسبب هذا المبلغ, إذن سأحتفظ بالمال و أعتبره هدية من الله و أسكت.
توقف الباص عند المحطة التي يريدها امسلم, و لكنه قبل أن يخرج من الباب ,
توقف لحظة و مد يده و أعطى السائق العشرين بنساً
و قال له: تفضل, أعطيتني أكثر مما أستحق من المال!!!
فأخذها السائق و ابتسم و سأله: "
ألست الساكن المسلم الجديد في هذه المنطقة؟
إني أفكر منذ فرة في الذهاب إلى مسجدكم للتعرف على الإسلام
, و لقد أ عطيتك المبلغ الزائد عمداً لأرى كيف سيكون تصرفك"!!!!!
و عندما نزل المسلم من الباص, شعر بضعف في ساقيه و كاد أن يقع أرضاً من رهبة الموقف!!!
فتمسك بأقرب عامود ليستند عليه, و نظر إلى السماء و دعا باكيا:
يا الله , كنت سأبيع الإسلام بعشرين بنساً!!!


..
أحياناً ما نكون نحن النافذة التي يري منها الآخرون الأسلام
يجب أن يكون كلٌ مِنَّا مثَلاً وقدوة للآخرين


 

رد مع اقتباس
قديم 23-10-2016, 10:53 PM   #24
امتياز
مراقب إداري
نحن بجانبك


الصورة الرمزية امتياز
امتياز غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 52800
 تاريخ التسجيل :  02 2016
 أخر زيارة : 23-08-2020 (01:29 AM)
 المشاركات : 2,563 [ + ]
 التقييم :  14
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue


يقول احد الشباب :

أعمل بـ أحد المستشفيات بمدينة جدة

وَقاربت فترة دوامي على نهايتها

أبلغني المشرف أن شخصيه اقتصاديه تتعامل بمئات

المﻼيين في اﻷسهم قادم

وَعليّ استقباله وَإكمال إجراءات دخوله ..

انتظرت عند بوابة المستشفى ، راقبت من هناك سيارتي

القديمة جداً وَتذكرت خسائري الكبيرة وَأقساطي

المتعددة !

وَعندها وصل الهامور ليكمل مأساتي ،

حيث حضر بسيارة ..

أعجز حتى في أحﻼم المساء أن أمتلك مثلها !!

يقودها سائق يرتدي مﻼبس

أغلى من ثوب الدفة الذي أرتديہ ! ('

دخلت في دوامة التفكير في الفارق

بين حالي وَحاله مستواي وَمستواه !

( شكلي وَشكله ) !! وَقلتها بكل حرقة وَمنظر سيارتي

الرابضة كالبعير اﻷجرب يؤجج مشاعري ( هذي عيشة ) !

عموماً سبقته إلى مكتبي وَحضر خلفي وَكان يقوده

السائق على كرسي متحرك

رأيت أن رجله اليمنى مبتورة من الفخذ !

اهتزت مشاعري وَسألته :

عندك مشكله في الرجل المبتورة !!

أجاب : ﻻ !!

قلت : فلماذا حضرت !

قال : عندي موعد تنويم ..

قلت : وَلماذا !!

نظر إليّ وَكتم صوته من البكاء

وَأخفى دمعة حارة بغترته وَقال :

( ذبحتني الغرغرينا )

وَموعدي هو من أجل ( بتر ) الرجل الثانية !

عندها أنا الذي أخفيت وجهي وَبكيت بكاءً حاراً ،

ليس على وضعه فحسب بل لكفر النعمة الذي يصيب

اﻹنسان عند أدنى نقص في حاله

ننسى كل نعم المولى في لحظة

وَنستشيط غضباً عند أقل خسارة !

تحسست قدمي وَصحتي
فوجدتها تساوي كل أموال وَسيارات العالم ♡♡

( الله) هو الذي كتب قصة

حياتك فتأدب عندما ترويها .. وتأدب في حكمك على ما

يحصل فيها ..

اشتكي حالك له

لكن ﻻ تشتكيه على عباده تأكد أن كل اﻷحزان التي تمر

بك إما؛ ﻷنه يحبك .. فيختبرك *أو أنه يحبك فيطهرك

من ذنوبك*

يوما ما ستكتشف " أن حزنك حماك من النار " وصبرك
ادخلك الجنة ..

فلنشكر الله على نعمه ..
اللهم لك الحمد والشكر على ما انعمت به علينا


 

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:50 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2020 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.
المواضيع المكتوبة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع رسميا