المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة.

 


 
العودة   نفساني > الملتقيات العامة > ملتقى الفضفضة
 

ملتقى الفضفضة مساحة ليقول العضو كل ما يجول في خاطره ، فضفضات نفس .

مابين الجنون والحكمة : صرخة مريض نفسي ( أفتتاحية صفحة )

بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .. أفتتح هذه الصفحة على بركة الله لأعبر فيها عن كتاباتي الخاصة وتجربتي مع المرض النفسي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 30-10-2018, 08:40 PM   #1
العولقي
عضو نشط


الصورة الرمزية العولقي
العولقي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 49725
 تاريخ التسجيل :  01 2015
 أخر زيارة : 28-09-2019 (04:56 PM)
 المشاركات : 120 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
مابين الجنون والحكمة : صرخة مريض نفسي ( أفتتاحية صفحة )



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ..

أفتتح هذه الصفحة على بركة الله لأعبر فيها عن كتاباتي الخاصة وتجربتي مع المرض النفسي ، سائلاً من الله سبحانه وتعالى ان يهديني ويوفقني وإياكم لما فيه الخير والبركة

تشجيعكم ، نقدكم ، تعليقكم ، مشاركتكم ، ملاحظاتكم تهمني .. من كان لديه فكره ، تجربه او أي شيء له علاقة بالمرض النفسي يحب أني اكتب عنه واعيد بلورته وصياغته بشكل أدبي وأحترافي فليدلي بدلوه وعلى الله التوفيق ..


ملاحظة : هذه الخطوة أنوي من خلالها ان احول كتاباتي وأوثقها في كتاب اقوم بنشرة مستقبلًا إن شاء الله ، فرجاءً إلي حابب ينقل من الأخوة الزوار في المواقع الأخرى يسند المصدر إلى

علي العولقي ، مابين الجنون والحكمة : صرخة مريض نفسي ، 2018، أكتوبر 30


المصدر: نفساني



 
التعديل الأخير تم بواسطة العولقي ; 30-10-2018 الساعة 08:43 PM

رد مع اقتباس
قديم 30-10-2018, 08:45 PM   #2
العولقي
عضو نشط


الصورة الرمزية العولقي
العولقي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 49725
 تاريخ التسجيل :  01 2015
 أخر زيارة : 28-09-2019 (04:56 PM)
 المشاركات : 120 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue


مذكرة رقم 0



ها قد جاء اليوم الذي أستيقظ فيه من سبات عميق لأكتشف أنني مريضٌ نفسي ، ياللصدمه! أحقًا أنا مريض نفسي ، إنني حتى الان لست متأكدًا من هذا وإنما تم أخباري بالأمر بعد أن عرضت على لجنة طبية في احدى المصحات العقلية ، وياله من عرض مشوق! فقد تم جرجرتي إليه مكبلًا بالقيود والسلاسل وكأنني وحشٌ ضارٍ أُدخل لتوه في في حلبة سيرك متنقل ، وفي هذه الحلبة عفوًا المصحة.. فيها تمت معاينتي من قبل مختصين يعني دكاترة وناس متعلمة جدًا لديها شهائد جامعية وتستلم راتب فخم ، لهذا ينبغي الإصغاء جيدًا ، وبعد ان قاموا بتخديري وربطي على السرير لبعضة إيام أتوني بردائهم الابيض البراق وقالوا لي بصريح العبارة أن حالتي المرضية تسمى ثنائي القطب مع اعراض أنفصاميه! فهل أصدق الخبر أم اكذب ، حدث هذا الأمر منذ سنتين تقريبًا ولا زلت أجري بحوثي منذ ذلك الحين باستمرار لأتبين حقيقة الأمر ، فالقضية مطروحة ولا زال السؤال قيد الإجابة .

ولكن لنفرض على سبيل التسمية بأنني مريض نفسي ولنصدق ما جاؤا به جماعة الرداء الأبيض البراق ، فهل هذا الأمر في غاية السوء ؟ حسنًا بعد أن نتجاوز ذلك العرض السينمائي بسلام ؛ فأننا إذا تجاهلنا الجانب المؤلم ونظرات الحمقى والمغفلين وسوء فهم المجتمع والذي يبدو مريضًا في كثير من الأحيان ، فإن المرض النفسي في الواقع ليس بالأمر السيء ، بل قد يكون امرًا رائعًا ، فأنا مبرأٌ امام القانون ولدي شهادة طبية تفيد بأنني غير مسؤول عن أفعالي ، إذًا فإبمكاني أن أمرح بكل حرية .?أنه لا يبدو على أنني أتكلم بمستوىً عالٍ من الجدية ، وقد يؤدي هذا بقارئ العزيز والذي ينشد ما يخفف معاناته - إن كان هو الأخر يعاني أزمةً سايكولوجية - إلى شيئ من الاحباط ، ولكن أعذرني يا صديقي فلا بد من قليل المزاح ، فأنا وانت لدينا من الأحزان ما اذا وزع على سكان العاصمة بكين لأدى إلى إنهيار الاقتصاد العالمي .

أما والآن دعني أحدثك بشيء من الجدية ، حقًا ماذا يعني أن تكون مريضًا نفسيًا ؟ حسنًا هي ليست نهاية العالم ، فمفاد الأمر ان لديك أعاقة ربما تمنعك من تأدية بعض مهامك كسائر الناس ؟ ولكنها لا تمنعك من تأديتها على طريقتك الخاصة ، وهنا جوهر التميز والإصرار الذي يتحلى به المريض النفسي او ما أسميه السايكوهيرو أي البطل النفسي .

اننا نحن معشر المرضى كما جاء في الجرائد الرسمية نشكل 2.5٪ من المجتمع(1) ، والعجيب انني اطلعت على معلومة سابقة تفيد بأن القادة لا يتجاوزن 2٪ من المجتمع ، فمالذي يفصل بيننا وبين القادة ، أرجوك لا تنظر لي بغرابة !
إن كون أحدنا مضطربًا نفسيًا يفيد بأن هذا الشخص فريد من نوعه ومميزٌ جدًا فهو من قلة المجتمع القليلة بحيث لا يقل قيمة عن العملات النادرة، وإن هذا التميز الذي يحظى به صديقي السايكلوجي لجدير بأن يحمل له اشياءً جميلة اذا ما راعى نفسه بإحسان فهي إن شاء الله سوف تثمر على يديه . لهذا أقول دائمًا لأولئك الذين يهددونا بأنهم سوف ينتحرون يومًا ما إلى جانب اننا زهقنا من سماع هذه الجملة ، إلى جانب هذا السذاجة التي اقحمتم عقلونا فيها ، نقول لكم بأن الوقت لا زال مبكرًا على قرار الإنتحار والذي أحسب ان الإنسان مهما بلغ من الجنون لا ينبغي أن يتخذه كقرار نهائي ، فالإنتحار ليس جنونًا وليس عقلانيةً ، أنه غباء وشتان بين الغباء والجنون ، فالجنون بالمعنى الذي أشير له هو من أرقى مستويات التفكير البشري ، أما الغباء فهو عندما يموت العقل ويصبح كالخشبة التي نخرها السوس .

غير أن ما نعانيه على الدوام نحن المرضى النفسيون في الشرق والغرب من أعالي الجبال إلى اخفض منحدرات السهول ، هو تلك اللامبالاه القاتلة من قبل الأخرين . أنها لتقتل الابداع فينا وتحطم مجاديف الفن والجمال الذي يتوهج في قلوبنا ؛ أنها لتقتلع الأحلام من خيالاتنا الرحبة من دون أي رأفة ولا إحساس. إنني لا أدري كيف يفكر هؤلاء الناس تجاهنا عندما يشطبون على اسمائنا من قائمة أهتماماتهم ولكن يبدو أنها ليست الطريقة الأمثل ، إنني لا أكترث لسخطهم ؛ فياليتهم حاربوني فنلت من ذلك أعترافي ولكنني لا اجرؤ أن على البطش بهم أو ان اتسبب لهم بالضرر فقلبي الصغير لا يتحمل ، أنني رغم تلك الكآبة التي يبثونها من حولي ، حزينٌ لأجلهم ومحبٌ لما ينفعهم ، غير أنني لا اقوى على مجاراتهم على ذلك النحو الإنتحاري الذي يسيرون فيه ، إنهم دائمًا ما يلقون المسائل في يداي لأُحكِمَ ضميري وهل يقوى ضميري الصغير على ذلك إن ضميري حساس وسريع الإنفعال وهم كالثلج البارد في الليلة الشتوية ، إن التعايش معهم بشكل سوي لهو من اعظم التحديات التي تواجهني كمريض نفسي ، وعادةً ما يؤدي سوء فهمهم لي إلى تفاقم حالتي وإلى تحطيم موهبتي ، إنكم أيها الناس لا تعلمون عن المرضى النفسيين إلا القليل فأين أين انتم وأين تلك المشاعر تقبع في أعماقنا وتصرخ تحت جدار الصمت كما لو أنها طفلةٌ فقدت أحبتها ، أيها الاصحاء أنني أخص فيكم الاطبة والخبراء فقد شوهتمونا أيما تشويه بإطلاقاتكم المتعسفة لقد جعلتمونا أشباه بشر عوضًا عن ان كون كالبقية ، إننا لا نقل رتبةً عن أولئك الذين حازوا أعجابكم ونصبتموهم في القمة ونحت صورهم على البرونز والرخام ، إن موقعنا الأساسي هو في مقدمة الصفوف وفي أخطر الأماكن ، وأنتم تضعوننا جانبًا وتنظرون لنا على اننا مساكين ، وحقيقةً انتم المساكين ، لأنكم لا ترون ما نراه ولا تشعرون بشيء من تلك التحديات التي تواجهنا .

أن المريض النفسي كحجر اليورانيم أنه مادةٌ صعبه ولكنها خصبة فإذا تم تفجيرها لابد أن تكون النتائج كارثية ، بينما إذا تم استثمارها على الوجه السليم فأنها ستساعد في تقدم الأمم وإزدهارها ، أن هؤلاء الأصحاء يضعوننا جانبًا على الدوام ؛ إنهم ينبذوننا ، وإذا ما سعينا جاهدين لكي نتجاوز هذه الإشكالية ، وجدناهم هم العقبة التي تقف أمامنا وتمنعنا من أن نساهم بدورنا الخاص وكأن لسان حالهم يقول لا نريد معروفكم ، قد تكون المواقف المحرجة والافكار البهلوانية التي تصدر عنا أحيانًا نحن المرضى النفسيون تثير الحيرة والسؤال وتعيق من فهمنا نوعًا ما ولكن ذلك نتاج شق الطريق منفردًا والتطلع لأفاق غير إعتيادية ومن دون توجيه الأخرين ورعايتهم وهذا شيء مميز وبطولي وليس حماقة كما تظنون ، وإذا كانت بعض سلوكياتنا متشقلبة ولا تسير على النمط المعتاد فليست تلك بأقل سوء من حضور احدى المحاضرات لبرفيسورٍ أصابه الخرف وقد بلع نصف لعابه والنصف الأخر يكاد ان يسيل على الطاولة وهو يتئتئ بلغة العصافير ، لو أن هؤلاء الأصحاء تفكروا في الحكمة التي تقول بأن بين العقل والجنون شعرة ، لأدركوا اننا نتأرجح على هذه الشعرة برؤس اصابعنا بينما ينعمون هم في زاوية العقل الهادئة ، إننا نتأرجح هنا وهناك ونرى اشياءً لا ترونها فإذا كنتم أنتم تسعون لأن تخرجوا من الصندوق بتفكيركم من أجل إنتاج أفكار بناءه تشيد المجتمعات وتبني الحضارات ، فنحن قد كسرنا مفتاح الصندوق منذ اللحظة التي اصبحنا فيها مجانين ، فصرنا ندخل ونخرج منه بكل حرية ، ولكن الثمن كان غاليًا وكانت التضحية جسيمة وأسفي انها جعلت من الأخرين ينعتوننا بالجنون او بالعامي صرنا في نظركم مهابيل ، تقبلوا مني صراحتي أيها السادة العقلاء الاصحاء الأذكياء عندما نراكم نحن معشر المرضى تغطون في نوم عميق وتحلمون أحلام سائغة وتفكرون بطرق بدائيةٍ جدًا تمنعكم من التقدم المنشود وتؤخر عجلتكم اتعلمون لماذا لأنكم تخافون الحقيقة وتهربون منها ، ولكن الأسواء من ذلك عندما تقودكم أفكاركم ”العقلانية“ إلى التناحر مابينكم كما تتناحر الوحوش في البرية ، ماهذا الحقد وهذا البغض الذي أعمى صدوركم أيها الناس أنحن المجانين أم انتم ، إن مسألة الحقد والكره بالنسبة لنا كمرضى نفسيين مسألة حياة او موت ، نحن لا نستطيع ان نعيش في هذه الحياة مستمدين كل طاقاتنا من الحقد الذي نضمره للأخرين كما يفعل بعض الأصحاء ، بل أن الموت بالنسبة لنا هو الكره والحسد ، ولهذا فقد تجاوزنا هذه المسألة منذ زمن بعيد لنجد أنفسنا نعيش في كوكب مليء بالحب والحنان نستمده من رحمة الله سبحانه وتعالى ، فأنى لكم ان تدركوا تلك الحكمة البالغة والتي حفت بأشواك الجنون لترعد الجبناء من الاقتراب وهم يعرفون أنفسهم جيدًا . أنى لكم ايها الأصحاء العقلاء ان تفهموا حكمة المجانين وان تدركوا ان المجانين في نعيم ، فهل تظنون بعد هذا أننا سوف نستسلم فقط لأنكم حاصرتمونا في زاوية مغلقة وكأننا كلابٌ مسعورة لا تفقه معنى الحياة ، أنظروا إلى نسب الذكاء بين البشر فهي الاعلى بين المرضى النفسيين فهل مازلتم تظنون أنكم أعقل منا ؟

أننا معشر المرضى كالجواهر المنثورة في هذه المجتمعات ولكن وفي الوطن العربي نحن أكثر معاناة للأهمال واللامبلاة منا في العالم الغربي فأمثالنا هناك قد تنصبوا المقامات الرفيعة بل بلغوا منصات الرئاسة وإسندو إلى دفة القيادة، اما نحن العرب فحدث ولا حرج ، لا حس ولا خبر إلا في نكت الحشاشين ، لقد أضحت افكارنا وأحلامنا بالنسبة لكم مجرد هرطقات وضرب من ضروب الهبل ، فلا تلومنا عندما نعتزل المجتمع ونختبئ في البيوت فهذا لأننا لم نجد من يقدر قيمة هذه الجواهر فحفظناها من الزاهدين ، فهل آتي بالزمرد والياقوت لأعرضة على حفنة من الخبازين ؟ إنهم لن يفهموا سر تميزنا وحقيقة أنه لا يهمنا ما إذا تم اعطائنا المساحة الكافية لنعبر عن تطلعاتنا ونؤدي وظائفنا وما يمليه الضمير ، فإننا نعيش في رحمة الله التي وسعت كل شيء وقد اغنانا الله بفضله عن من هو دونه ممن لا يملكون ضرًا ولا نفعًا ولا حياةً ولا نشورا.


إن لسان حالنا اليوم كما يعبر عن نفسه الشاعر الراحل ابو القاسم الشابي :

سأعيش رغم الداء والأعداء
كالنسر فوق القمة الـشــماء

والآن وقد عرفناكم وعرفتمونا فلتعلموا ان هناك في الضفة الأخرى أقوامٌ ينظرون لكم بنظرة لا تقل خطورة عن تلك التي تنظرون لنا بها واننا نرسم الخطط لكي نداويكم قبل ان تداونا فصبرٌ جميل ، لقد تعرضنا لكمٍ من الصدمات إلى حد ان جعلتنا لا نعبئ بنقدكم الهدام وتحليلاتكم الساذجة والتى اضحت تحلق امام رؤسنا كذبابة مقصوصة الجناح ، إنني احدثكم بالنيابة عن نفسي وعن جميع مرضى الكرة الارضية - إذا كان الرفاق يسمحون - طبعًا وأقول لكم ان كفوا اذاكم عنا وأعيرونا سمعكم وبصيرتكم ولا تكونوا جبناء عندما نعرض عليكم تلك الافكار المفزعة ، فأنها وإن كانت مفزعة فهي تدعو إلى يقظة الوعي والتأهب لتلك المسؤولية التي القيت على عاتقكم فتركتموها جانبًا ، أن كوكبنا الجميل يعاني اليوم حرائق مشتعلة في كافة ارجاءه وأن صبر الارض بدأ ينفذ فأما ان تتنحوا جانبًا وتفسحوا المجال لغيركم وإلا فلسوف يتحطم السقف على رؤوس الجميع وعندها سوف نتبرأ منكم برأءة الذئب من دم يوسف عليه السلام ، إننا ننوهكم نحن معشر المرضى ونحذركم ولكم أن تضحكوا وتسخروا منا كيفما شئتم ولكن قهقاتكم الحرجة ستشرق لا محاله وعند إذٍ لن يسيغها لبن العصفور.


 
التعديل الأخير تم بواسطة العولقي ; 30-10-2018 الساعة 08:46 PM

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:28 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.
المواضيع المكتوبة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع رسميا