المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة.

 


 
العودة   نفساني > ملتقيات التجارب الشخصية والأبحاث > ملتقى أصحاب الرهاب
 

ملتقى أصحاب الرهاب هل تعاني من الرهاب ...؟ لست وحدك في ذلك!...

الخوف من من الذي اعرفهم والاعراض المسجلة

السلام عليكم قرات من اعراض الرهاب الاجتماعي الخوف من الغرباء او الاشخاص الجدد مع ان هذا العرض قليل جدا ولا يخيفني الا اذا سبب لي متاعب. لكن الذي اخافه بشدة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 02-10-2021, 08:16 AM   #1
معاليأس
عضـو مُـبـدع


الصورة الرمزية معاليأس
معاليأس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 58040
 تاريخ التسجيل :  01 2018
 أخر زيارة : يوم أمس (04:12 AM)
 المشاركات : 334 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
الخوف من من الذي اعرفهم والاعراض المسجلة



السلام عليكم
قرات من اعراض الرهاب الاجتماعي
الخوف من الغرباء او الاشخاص الجدد
مع ان هذا العرض قليل جدا ولا يخيفني الا اذا سبب لي متاعب.
لكن الذي اخافه بشدة مواجهة اناس اعرفهم سواء كان معرفة بسيطة او قوية.
وليس في بند الاعراض فقط يتكلمون عن الجدد اما المعارف لا
ما معنى ذلك؟
المصدر: نفساني



 

رد مع اقتباس
قديم 02-10-2021, 01:49 PM   #2
مغربي عابر
عضو نشط


الصورة الرمزية مغربي عابر
مغربي عابر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 45253
 تاريخ التسجيل :  11 2013
 أخر زيارة : 26-11-2021 (12:07 AM)
 المشاركات : 217 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue


رهاب اجتماعي


 

رد مع اقتباس
قديم 03-10-2021, 07:16 PM   #3
رعد القلوب
( عضو دائم ولديه حصانه )


الصورة الرمزية رعد القلوب
رعد القلوب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 28816
 تاريخ التسجيل :  09 2009
 أخر زيارة : 22-11-2021 (04:19 PM)
 المشاركات : 3,120 [ + ]
 التقييم :  17
لوني المفضل : Cadetblue


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاليأس مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
قرات من اعراض الرهاب الاجتماعي
الخوف من الغرباء او الاشخاص الجدد
مع ان هذا العرض قليل جدا ولا يخيفني الا اذا سبب لي متاعب.
لكن الذي اخافه بشدة مواجهة اناس اعرفهم سواء كان معرفة بسيطة او قوية.
وليس في بند الاعراض فقط يتكلمون عن الجدد اما المعارف لا
ما معنى ذلك؟
هذا اسمه قلق اجتماعي


 

رد مع اقتباس
قديم 04-10-2021, 08:59 AM   #4
هدر للأكسجين
عضو نشط


الصورة الرمزية هدر للأكسجين
هدر للأكسجين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 56442
 تاريخ التسجيل :  05 2017
 أخر زيارة : 17-11-2021 (09:35 AM)
 المشاركات : 88 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue


احس اغلب مرضى الرهاب يخافون من القريب مثل خوفهم من البعيد وربما القريب أكثر
هذا فشل منهم في فهم أعراض الرهاب


 

رد مع اقتباس
قديم 04-10-2021, 01:16 PM   #5
معاليأس
عضـو مُـبـدع


الصورة الرمزية معاليأس
معاليأس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 58040
 تاريخ التسجيل :  01 2018
 أخر زيارة : يوم أمس (04:12 AM)
 المشاركات : 334 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue


لم استطع ايصال الفكرة
انا اقصد لماذا يختارون الغرباء ضمن الاعراض!!!
انا اذهب الى مسجد بعيد وادخل اليه وخوفي اقل بكثير جدا جدا من اذهب الى مسجد قريب فيه من الجيران ومن اعرفهم

فلماذا يحددون الغرباء؟؟؟


 

رد مع اقتباس
قديم 24-11-2021, 01:00 AM   #6
طيب الفاال
عضو نشط


الصورة الرمزية طيب الفاال
طيب الفاال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 60165
 تاريخ التسجيل :  04 2019
 أخر زيارة : 26-11-2021 (02:14 AM)
 المشاركات : 212 [ + ]
 التقييم :  26
لوني المفضل : Cadetblue


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاليأس مشاهدة المشاركة
لم استطع ايصال الفكرة
انا اقصد لماذا يختارون الغرباء ضمن الاعراض!!!
انا اذهب الى مسجد بعيد وادخل اليه وخوفي اقل بكثير جدا جدا من اذهب الى مسجد قريب فيه من الجيران ومن اعرفهم

فلماذا يحددون الغرباء؟؟؟
الاجانب يصنفون زملاء العمل والمعارف البعيدين وابناء العم والعمومه بالغرباء
حنا نسميهم الجماعه او الاصدقاء مافيه شي عندنا اسمه غريب الا واحد ماتعرفه ولايعرفك
والقريب عندهم هو الاب والام والاخوه فقط !

لذلك الغريب عند الغرب هو البلا والخوف الاجتماعي منه وحنا مانسميهم غرباء

لذلك هم ايضا لايخافون من الغرباء بفهمنا نحن ولا حنا نخاف من الغريب بل نخاف من الربع والجماعه وسكان الحارة الخ ببساطه الي يعرفوننا ونعرفهم

انا اعطيك مثال الرهابي يستطيع دخول قاعة زواج مكتضه بالناس في ديرة مايعرفه فيها احد بينما مستحيل يدخل قاعة الزواج في ديرته لانهم كلهم يعرفونه هنا المشكله


 

رد مع اقتباس
قديم 25-11-2021, 01:57 AM   #7
سمير ساهران
عضـو مُـبـدع


الصورة الرمزية سمير ساهران
سمير ساهران متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 60990
 تاريخ التسجيل :  05 2020
 أخر زيارة : اليوم (12:02 AM)
 المشاركات : 323 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاليأس مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
قرات من اعراض الرهاب الاجتماعي
الخوف من الغرباء او الاشخاص الجدد
مع ان هذا العرض قليل جدا ولا يخيفني الا اذا سبب لي متاعب.
لكن الذي اخافه بشدة مواجهة اناس اعرفهم سواء كان معرفة بسيطة او قوية.
وليس في بند الاعراض فقط يتكلمون عن الجدد اما المعارف لا
ما معنى ذلك؟
الأستاذ أو الأستاذة معأليأس

كتبت هذا الكلام على عجالة فممكن أنْ يفيدك، علما أنَّ لدي في كتابي خاصة في مقال "الرهاب" كلام تفصيلي عن ما تسأل عنه.

المريض الذي حصل فيه "الرهاب الاجتماعي" وهو ليس صغيرا، يكون قد مر بتجارب و"ممارسات اجتماعية صحية" فقبل حصول "الرهاب الاجتماعي" كان يجتمع بالناس بلا مشكلة، ومع حصول المرض تكون قد بدأت "مشكلة التعامل الاجتماعي"، حيث يبدأ "الرهاب الاجتماعي"، و"الرهاب الاجتماعي" يبدأ من "المعارف" لا من الغرباء، فمثلا ممكن أنْ تحصل تأتأة من المريض، أو ثقل مرضي يجعله يصمت، أو حركات ثقيلة ناتجة عن المرض، أو أي عرض لا يريد المرض أنْ يظهر للناس، ف"ظهور الأعراض" للناس، هو الذي يؤدي إلى الرهاب، خاصة الأعراض التي لا يمكن للمريض إزالتها، حتى كأنها جزء من البنيته البدنية، فـ"ظهور الأعراض مُرْهِب"، ولكن ليس في البداية، ففي البداية ممكن أنْ يتغاضى المريض عن العرض أو الأعراض التي ممكن أنْ تجعله يصاب بالرهاب الاجتماعي، فطور "اللامبالة بالأعراض" يكون في البداية، ولكن طور "تكرار الأعراض"، أو "تكرار ظهور الأعراض" - حيث ممكن أنْ يكون "ظهور الأعراض مؤقتا" -، هو الذي يؤدي إلى "الرهاب تصاعدي"، حيث يبدأ "الرهاب الاجتماعي خفيفا"، وهو الطور الأول، ثم يحصل "الرهاب الاجتماعي المتوسط" وهو الطور الثاني، ثم يحصل "الرهاب الاجتماعي الحاد"، وهو الطور الثالث، وبين هذه الأطوار أطوار، أو ممكن القول أنَّ كل طور من "الأطوار الثلاثة – لتصاعد الرهاب، وهو مسبوق بطور اللامبالة -" ينقسم إلى أطوار.
من المبرر أنَّ "الرهاب الاجتماعي" يبدأ من المعارف، فهم الذين يجتمع بهم المريض، وهم الذين يرون أعراضه التي ممكن أنْ تظهر خلال "الممارسات الاجتماعية"، أو تكون "الأعراض أظهر اجتماعيا" خاصة خلال "التوتر الظاهر"، أقصد أنَّ الأعراض تكون خلال الممارسة الاجتماعية أظهر خاصة خلال "التوتر الظاهر"، مقارنة بـ"الأحوال اللااجتماعية".
معلوم أنَّ الناس تلفت انتباههم "الأحوال النادرة"، ويسخرون من "الأحوال السلوكية النادرة"، التي يسمونها "أمراضا نفسية"، ونحن نسميها "الأحوال السلوكية الآثار توترية المرضية (الأحوال السلوكية الرواتية)"، و"المعارف الاجتماعيين" هم الأكثر اطلاعا على أحوال المريض، أو يعلمون عن مرض المريض، وربما يبالغون في توصيفهم لمرضه، إلى حد وصفهم إياه بالمجنون، أكان هذا "الوصف مباشرة"، أو "وصف بواسطة – لا مباشرة منهم -"، "وصف التفافي" كأنْ يظهر على إيماءاتهم أو ضحكاتهم، أو قهقهاتهم، ونظراتهم، ولا شك أنَّ هذه الأوصاف جارحة، وتزيد آلام المريض، مع أنه لا تنقصه آلام، فيمكنه أنْ يُصَدِّر منها.
لما كان المريض يعرف أنَّ الناس تصف هذه الأحوال بما يجرحه، فإنَّه – أو بعض المرضى - قبل أنْ يستمع للأوصاف الجارحة؛ فإنَّه يهجرهم، وهو يهجرهم لأنَّه تحت أحواله المرضية التي تؤدي إلى "رهاب اجتماعي"، فإذا حصل "تنازل رهاب اجتماعي" من خلال انخفاض الأعراض المرضية، فقد يعود إلى الممارسة الاجتماعية.
الناس لمَّا تصف المريض بما يَشْعُر أنَّه جارح - بغض النظر عن نوع الوصف، فقد يكون "الوصف صامتا"، وقد يكون "الوصف لفظيا" -، هو الذي يصيبه بـ"ازدياد الرهاب الاجتماعي" هذا بناء على حصول "رهاب اجتماعي" سابقا، وقد تكون أوصافهم هي التي أدت بالمريض إلى "الرهاب الاجتماعي"، ومن ثم زيادته.
وبهذا فكأن المريض يقول "أنا مصاب بأحوال مرضية تجعلني محل سخرية حتى من النطيحة والمتردية وما أكل السبع!"، والمعارف وتحديدا الأقارب هم أكثر علما بهذا، حتى وإنْ كان علم بعضهم علما جزئيا، أو علم يجعلهم يصفونه بالمريض النفسي، أو بالجنون بطريقة ما، ولذلك فعلي أنْ أهجرهم، فالمريض لما يهجرهم فكأنه يقول "أنا لمَّا اجتمع بكم تظهر أعراض تجعلكم تصونني بطريقة ما، بما يجرحني، وأنا لا تنقصني جروح، لا تنقصنى آلام، فلذلك أنا مصاب برهاب اجتماعي من طرفكم، فأنتم لا تخيفونني ولكن الذي يخيفني هو أعراضي التي تمكنكم من توصفي بما يجرحني، حتى وإنْ لم تصفونني، وعدم وصفكم إياي يجرحني، خاصة على المدى الطويل، غير وارد، فحتى إذا افترضنا أنكم لن تجرحوني فالجرح أصابني مني"، ثم إنَّ المريض ممكن أنْ يصاب بجرح لمَّا بقولوا "مسكين، فأنا أرحمه"، و"مسكين، فأنا أشفق عليه"، و"مسكين، فأنه يستحق الرحمة"، و"مسكين، فأنه يستحق الشفقة"، فهذا في حقيقة الأمر كلام يجرح المريض كثيرا، أي يزيد مرض المريض بهذه "الكلمات الخَنْجَرِيَّة"، فهذه الكلمات من عوامل "الرهاب الاجتماعي" أيضا.
من المعلوم أنَّ المريض له معارف منذ صغره، فمعارف العائلة الموسعة يصاب المريض منهم بـ"الرهاب، الاجتماعي الكثير"، وأحيانا بـ"الرهاب، الاجتماعي الفردي"، ولكن "الاجتماع الفردي"، حيث بـ"الاجتماع الفردي" يكون المريض مع شخص واحد، ممكن للمريض أنْ ينخفض رهابه الاجتماعي كثيرا، وأحيانا ممكن أنْ لا يظهر عليه "رهاب اجتماعي" خلال "الاجتماع الفردي"، فكل ارتفع العدد، فيحصل "ارتفاع الرهاب الاجتماعي"، ولذلك ممكن أنْ لا ترى المريض لا في فرح، ولا في عزاء، حتى لدى القريبين كثيرا.
إنَّ رهاب المريض من "معارف العائلة الموسعة" يجعل "معارف العائلة الموسعة" يصفونه بأوصاف كثيرة، خاصة في ظهره لا أمامة، والأجلاف منهم لا يتورعون أنْ يصفوه بأسوء الأوصاف، فهذه هي عادات الأجلاف حيث كانوا، فأوصافهم مباشرة وفجة.
من الطبيعي أنْ تصف العائلة الموسعة المريض بهذه الأوصاف، فمرضه لا يتيح لهم أنْ يعرفوه كما يجب، وبعضهم لو عرفه كما يجب لكان وصفه أقرف منه هو نفسه، أي أنَّ الوصف أقرف من الواصف، ولا يغفر للموصوف (المريض) ثقافته إنْ كان مثقفا، فهل النطيحة والمتردية وما أكل السبع تقدر ثقافة؟!، هذا إنْ كان المريضا مثقفا أو متعلما.
لما كان هذا حال المريض فإنَّه يصاب بـ"رهاب التعارف"، فتجده لا يريد التعرف على أحد وهو في هذا الحال، لكيلا يدخل الغريب ضمن المعارف، فيتعلق الرهاب به أيضا، فكلما عرفه شخص لم يكن يعرفه فيدخل ضمن "فئة المرهوبون مرضيا اجتماعيا"، فيهجر المريض، ويتمنى أنْ لا يلتقي بهم، إلا في أحوال خاصة كأن يكون شخص واحد لا أكثر، أو أنْ يكونوا عدة أشخاص ولكن خلال انخفاض الأعراض المرضية التي خلال زيادتها كثيرا؛ يستفحل الرهاب الاجتماعي.
الرهاب ممكن أنْ يشتد إلى حد يحصل "رهاب الأهل!"، فتخيل أنْ يصاب المريض بأعراض تجعله مصابا بالرهاب من أهله، وأخذ أقول أنَّ المريض مصاب بالرهاب من أهله فلا أعني أنَّه يخاف من أهله في ذاتهم، فالخوف ناتج من أعراضهم لا منهم، فهو لا يخاف أهله.

شأن "الغريب بالماضي" فالمريض تحت أعراضه الحادة أو القريبة من الحادة، تجد لا يحب التعارف معه، فيكون الغريب بالماضي" هو أيضا "غريب بالحاضر"، ولكن ممكن تحت أحوال خاصة – ومن ضمنها انخفاض الأعراض التي تؤدي إلى الرهاب الاجتماعي - أنْ لا يكون "الغريب بالحاضر" هو أيضا "غريب بالمستقبل"، فممكن أنْ يدخل ضمن "المعارف المستقبليين"، فإذا صار ضمن المعارف، فيرتفع احتمال أنْ يدخل ضمن "فئة المرهوبين مرضيا اجتماعيا"، فإذا رآه المريض وهو تحت "حال رهابي احتماعيا" فقد يتمنى أنْ لا يراه، أو قد يزوغ المريض لكي يبتعد عنه، أو يحاول إيجاد مبرر بالابتعاد عنه.


 

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:53 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2021 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.
المواضيع المكتوبة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع رسميا