المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة.

 


 
العودة   نفساني > الملتقيات العامة > ملتقى الأدب
 

ملتقى الأدب للقصة القصيرة والقصيدة باللغتين الفصحى والنبطي .

ذكرى الشـهيد..!

في أحد الصباحات الجميلة..الهادئة..في كل مكان..عدا في مدينتي الحبيبة..أستيقظت باكراً..وفي طريقي للذهاب لمسجد الحي..كان صديقي فارس في طريقه أيضاً للذهاب إلى الصلاة..ناديته: فارس!! توقف وألتفت إلى الجهة التي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 19-02-2010, 07:52 AM   #1
آه ياسنيني
المركز الاول (أميرة الأبجديّــات)


الصورة الرمزية آه ياسنيني
آه ياسنيني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 27270
 تاريخ التسجيل :  03 2009
 أخر زيارة : 29-12-2011 (06:32 AM)
 المشاركات : 817 [ + ]
 التقييم :  54
لوني المفضل : Cadetblue
ذكرى الشـهيد..!





في أحد الصباحات الجميلة..الهادئة..في كل مكان..عدا في مدينتي الحبيبة..أستيقظت باكراً..وفي طريقي للذهاب لمسجد الحي..كان صديقي فارس في طريقه أيضاً للذهاب إلى الصلاة..ناديته:

فارس!!

توقف وألتفت إلى الجهة التي كنتُ بها وابتسم..دائماً يبتسم في وجه كل من يُحدثه..!

ذهبتُ اليه وحييته..لقد عاد قبل أيام من إحدى الدول العربية التي كان يعمل بها..مشاقاً كعادته إلى بلده الحبيب..!

كان الأرهاق واضحاً على محياه..ترافقنا إلى المسجد..وبعد الصلاة أقترحتُ عليه أن نتمشى في أحد المزارع القريبة..كنتُ أعلم حبه الكبير للأراضي الزراعية المفتوحة..ولمزارع الزيتون خاصة!!

جلسنا تحت ظلال شجرة زيتون عتيقة..أشرقت الشمس وعندما نظرتُ لأشعتها بدت لي حزينةً بشكل لم أعهدهُ من قبل..!

فارس..هل تذكر..؟

ألتفت لي فارس بوجهه الصبوح رغم الارهاق البادي عليه..

أذكر وكيف سأنسى؟

جهاد..مازلتُ أتذكر..حقل الزيتون..وأبي..ومنزلنا..

ونظرتُ لتلك الدمعة التي لامست الارض..كانت صادقة..!

جهاد..سألتني قبل يومين عندما أستقبلتني على طرف المعبر عن أية رياحٍ طيبة ذكرتني بكم..

أنا لم أنسى..وكنتُ أتحين الفرص منذ عدة أعوام للعودة لكن..تعلم كم هي صعبة ظروفي في الغربة..وقد كنتُ عاهدت نفسي ألا أعود إلا بما يكفي من النقود لتعمير منزلٍ متواضع لي ولأمي التي تعيشُ منذ هدم منزلنا وأستشهاد والدي في منزل خالي..وها قد عدتُ بما يكفي لأبني ذلك المنزل..

لم أردعلى فارس..بل صمت لأني وجدت في نبرته حزناً مخفياً..


جهاد..أما زلت كما عهدتك من رواد الحلقات في مسجدنا..؟

نظرت له..وأجبته وأنا أبتسم..نعم ..

وعاد يقول بتلك النبرة الحزينة:

عندما ألتقيتُ والدتي تصورت أنها مازالت كما فارقتها..لكن..

قلت له وقد كنتُ أعرف بإصابتها بالجلطة بعد سفره بفترة وانقطاع الاخبار عنه لعامين..

كانت حزينة يافارس ولا تنس أنها فارقت زوجها الراحل ومنزلها وأرضها وربما أعتقدت أنها خسرت أبنها أيضاً..صدقني كنتُ أحاول طمأنتها رغم أن أخبارك أنقطعت عنا جميعا..وعندما وصلتني الأخبار عنك قبل عدة أشهر..لم أستطع أخبارك..كنت أزورها مع عائلتي..ونطمئن عليها كلما سنحت لنا الظروف..

رمقني فارس بنظرة أمتنان وقال:
أعلم أنك كنت وستبقى الأخ الصادق..جهاد لقد رأيتُ رؤيا قبل مجيئي بعدة أياام,كنتُ أرى نفسي مرتدياً زياً أخضر جميلا جداً,وكنتُ برفقة فتاة رائعة الجمال,لا لم أكن أمشي..كنتُ أطير معها..ومن بعيد كنتُ أشاهد مجموعة من الأشخاص المتحلقين حول شيءٍ ما..وعندما أقتربت..كنتُ أرى والدي..نعم كان والدي ووالدتي ايضاً بجانبه وأشخاص آخرين لم اتعرف عليهم..كانت سيماهم جميعا البشر والسرور..وكانوا جميعاً بملابس خضراء جميلة..لم يلتفت أحدٌ منهم حتى سلمت عليهم ثم بادرني والدي بقوله..أنضم إلينا يافارس مع عروسك!!

..كانوا متحلقين حول مائدة عليها أطعمة لم أرى مثلها في حياتي..وحينما جلستُ ومددتُ يدي أمسكتها الفتاة التي كانت معي وقالت لي ليس بعد!!

وأستيقظت قبل أن أمد يدي..لم تكن دنيوية ياجهاد..لم يكن حُلماً عادياً .. هل تعي هذا؟؟

ثم بكى فارس..وربتُ على كتفه وأنا أقول:

خيراً إن شاء الله..وفي نفسي قلت بفرحٍ يخالطه الحزن(لعلها الشهادة تنالُها بإذن الله)..

وبعد أن هدأ..قال لي:

لستُ حزيناً ياجهاد..كنتُ فرحاً وأنا الآن فرح..لكنني حزينٌ على والدتي..جهاد أمي كأمك..أعتني بها أرجوك!!

ومرت الأيام..أسبوعين بالتحديد منذ عودة فارس..في يوم السبت 27 من شهر ديسمبر 2008م ..كنتُ في طريق عودتي إلى المنزل..كنا قد تعودنا على صوت أزيز الطائرات فوقنا..حتى أصبحت شيئاً روتينياً..لكن الصوت اليوم قريب بشكل كبير..كنتُ أتلفت حينما بدأت أصوات الأنفجارات في القطاع..لقد شنت الطائرات الاسرائيلية هجومها الذي كانت تهددنا به على مسامع العرب منذ فترة..!

كنتُ قريبا من المنزل حينما كانت أصوات الأنفجارات تتوالى..كان حينا من الأحياء التي أُصيبت بأحد الصواريخ..وصلت للمنزل كانت العائلة قد أخلت المنزل..وجدتُ أبي يأخذ اخواتي ووالدتي إلى المسجد القريب وقال لي حينها..جهاد لقد سقطت عدة صواريخ ومازالت الطائرات تحلق يجب أن نخلي المنازل ساعد بقية الجيران هنالك نساء وعجائز في البيوت المجاورة ساعدهم وسأتي اليك..!

وذهب..بينما هرعت الى بيوت عدد من الجيران ممن لا يتواجد به الا النساء وكبار السن وساعدت من استطعت منهم بإخلاء المنازل من الاطفال والنساء..كانت الطائرات مازالت تطلق الصواريخ والقذائف فوقنا..كأن الجحيم يُصب صباً..كنت ارى جرحى في الشوارع لا بل قتلى كذلك!!

كنتُ أوقف بعض السيارات انا ومجموعة من الشبان لنصعد بأحد الجرحى أو القتلى لتوصلهم للمستشفيات حينما دق هاتفي النقال..وكأنني أعيشُ حلماً مفزعاً صحوت منه على صوت النقال..أجبت بصوت لا يكاد يُسمع بسبب الصراخ والتكبير والنداءات في الشارع:

ألو ..كان المتصل فارس..طبعاً لم يكن هناك متسع من الوقت للترحيب وسط تلك المعمعة..!

كان الصوت متقطعاً..غير واضح بسبب أصوات الانفجارات وازيز الطائرات.. لكن قلبي انقبض خوفاً على فارس..صوته كان متعباً..بعيداً..منهكاً..أنصتُ بكل خوف وكأن صوته المنهك أخرسني..!

كل ماقاله كان..أستودعك الله ياجهااد..والدتي أمانةٌ في عنقك..سأرحل جهاد اللقاء في الجنة..جهاد والله إنني ارى والدي..جـ ــ هـ ــ...........

ثم سمعتُ تشويشاً يبدو أن المكان الذي به جهاد قد تعرض للقصف..!

لا أدري لماذا بكيت حينها..تذكرتُ رؤيا فارس !!

مع كل الخوف والفزع واصوات التكبير التي تتخلل أصوات الطائرات والقذائف..كنتُ كمن سقط من أعلى قمة..!

لكزني أحدهم وهو يصرخ بي فلتساعدني بنقل هؤلاء الأطفال إلى سيارة الاسعاف..!

وساعدته..وأنا أبكي..وساعدت الكثيرين..

مساء السبت..استطعتُ الوصول بالكاد إلى حينا كان الدمار كثيفاً..وبعض المنازل تهدمت كلياً..مسجد الحي..لا لقد بقيَ شامخاً..وكأن القذائف قد أعماها صوت التكبير فما رأته!!

كان مكتظاً لكن بالرجال والأطفال فقط..!

بحثت حتى وجدت أبي مع مجموعة من الجيران..كان المؤذن يستعد ليصدح بأذان العشاء وسط كل تلك الأصوات..

رآني وناداني, كان يبكي.. وكل من كانوا بجانبه تخيم عليهم سحابةٌ من الحزن..

ضممته لصدري وانا ابكي..وهو يقول لي..عظم الله أجرك بفارس..!


كنتُ أتوقع ذلك..لكن أن تسمع الخبر من أحدهم مؤكداً فحينها تنهار مقاومتك!

لم تسندني قدماي..وركعت على الأرض بينما التكبير يُحيط بذكرياتي..ويكفكف دموعي..

وتوضئت وصليت..وكبّر الأمام.. وكان المسجد يضجُ بالبكاء..وكان مما قرأ(ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياءٌ عند ربهم يرزقون فرحين بما اتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون يستبشرون بنعمةٍ من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين)..


في يوم الأثنين..29/12/2008م..بينما مازالت الطائرات تقصف موقعا لا يبدو بعيدا عن حينا..كنتُ أنا ومجموعة من شبان حينا في طريقنا إلى المقبرة بسيارة أبي..التي نقلتُ فيها جثمان أخي وحبيبي فارس..

كان قد سبقنا إلى المقبرة خال فارس ووالدي ومجموعة كبيرة من رفاق واقرباء الشهيد..كانت المقبرة مكتظة بالناس..أغلب العائلات فقدت شهداء..ومنهم من فقد عائلته كلها..!

كنت أتجلد بالصبر..حتى أنزلنا جثمان فارس إلى القبر..دفناه في قبر والده وبجانبه.. رغم ضيق المقبرة وذلك لاننا لم نستطع الوصول إلى المقبرة الكبيرة الاخرى في الجانب الآخر من القطاع بسبب القصف العنيف والمتواصل..ونزلت انا معه..طلبتُ ذلك من خاله وعمه..فتحتُ الغطاء عن وجهه..كانت السماء مكسوة بالغيوم..وكان وجه فارس هو شمسها..منيرٌ رغم الجراحات والدماء التي مازالت لزجة..وبسمته التي رأيتها قبل اسبوعين حينما كان في طريقه للمسجد ذلك الصباح..كانت هي تلك الابتسامة المرحبة..!


هنا بكيت..دموعي كانت كالمطر..كغيثٍ وودتُ لو أنها إذا مالامست وجه فارس أفاق..!!

لكنه لم يُفقْ..!


بعد عدة ايام سمعتُ من والدي أن والدة فارس قد توفاها الله..بعد استشهاد ابنها الغالي بيومين..وكنتُ ممن واراها الثرى إلى جانب ابنها وزوجها في نفس القبر بعد توسيعه..!!


وها قد جمعكم الموت..بعد أن فرقتكم الحياة يـ فارس!!

أسأل الله أن تكون رؤياكَ قد تحققت..وكنتَ الآن في الجنان تمرحُ مع الحور العين ومن أحببت..!


فارس..كنتَ نعم الأخ والرفيق الصالح..مازلتُ أذكرُ تحلقنا في المسجد على موائد القرآن..ضحكاتنا..لعبنا الكرة في حينا..قطفنا ثمار الزيتون معا في حقلكم..عندما كان لكم..دعوات والدك لنا بأن نكف عن شقاوتنا عندماكنا صغاراً.. وعندما كبرنا..أمانينا بالشهادة..


أخي الحبيب فارس ..عامين ونصف..هي المدة التي فارقتنا فيها..وعدت إلينا لتُزف شهيداً على ثرى أرضك..أرض فلسطين الصامدة!!


أخوك التواق للقاءك في الجنان/جهاد.


بقلمي النازف:آهـ ياسنيني




أستمعوا للأنشودة,,
الشـهيد..! dw.png" type="audio/x-pn-realaudio-plugin" CONSOLE="الشـهيد..! dw.png" CONTROLS="ControlPanel,StatusBar" HEIGHT="60" WIDTH="300" AUTOSTART="false" Allow??????Access="never" nojava="true">
دعواتكم لأخواننا بفلسطين.
المصدر: نفساني



 

رد مع اقتباس
قديم 19-02-2010, 10:25 AM   #2
سمو الغامض
V I P


الصورة الرمزية سمو الغامض
سمو الغامض غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 23056
 تاريخ التسجيل :  02 2008
 أخر زيارة : 09-04-2012 (07:12 PM)
 المشاركات : 5,013 [ + ]
 التقييم :  121
لوني المفضل : Cadetblue




السلآم عليكم ..

صباحكِ قرنفليّ ..


[آهـ، يــأآ سِــ نِ ــيـنِـيــ، ]


سلمتِ يمناكِ التي خطّت لنا من وحي الإلهام ..

ما نـُأنس بهِ نفوسنا .. و نعطر بهِ أرواحنا ..

أشكركِ على الأجواء [ الخضراء ] التي نشرتيها هنا ..

رحمة ُ الله عليكَ يا فـارس .. رحمة ُ اللهِ عليكَ ..



[ جاري تحميل النشيد ]

تستحق قصّتكِ البقاء في صدر الملتقى ..


تــُثـَبْتْ !


 

رد مع اقتباس
قديم 19-02-2010, 10:41 AM   #3
آه ياسنيني
المركز الاول (أميرة الأبجديّــات)


الصورة الرمزية آه ياسنيني
آه ياسنيني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 27270
 تاريخ التسجيل :  03 2009
 أخر زيارة : 29-12-2011 (06:32 AM)
 المشاركات : 817 [ + ]
 التقييم :  54
لوني المفضل : Cadetblue


جزاك الله خيراً على التثبيت وعلى الاطراء اللطيف..

سمعت النشيد هذا الصباح فـ تصورتُ نفسي فتىً من فلسطين وقد فقدتُ أحبتي..فكتبت القصة بعد فتحي لصفحة إنشاء موضوع.. قد لا تكون قصة جيدة بما فيه الكفاية لكن مايهم هو رسالتها..أردتُ فقط أن أوصل مشاعرا ربما قد تراكمت عليها الايااام..!

بارك الله فيك..


 

رد مع اقتباس
قديم 19-02-2010, 11:21 AM   #4
سمو الغامض
V I P


الصورة الرمزية سمو الغامض
سمو الغامض غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 23056
 تاريخ التسجيل :  02 2008
 أخر زيارة : 09-04-2012 (07:12 PM)
 المشاركات : 5,013 [ + ]
 التقييم :  121
لوني المفضل : Cadetblue


و إياكِ .. نحن نقدر جهودكم .. و نسعد بمشاركتكم البوح ..

و أنا سمعت هذهِ الأنشودة فـَ تخيلتُ أحداث القصة ..
الأنشودة جميلة جدًا .. استمعت مستمتعــًا بها عدّة مرات ..

أكثر ما يروقني في قلمكِ أنه [ذو رسالة] نبيلة ..
يسعى لايصالها بأسلوب متزن و رصين ..

حياكِ الله أختي ..


و أهلا ً و سهلا ً بكِ على الدوام ..


 

رد مع اقتباس
قديم 19-02-2010, 12:08 PM   #5
الجريئة
عـضو أسـاسـي


الصورة الرمزية الجريئة
الجريئة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 743
 تاريخ التسجيل :  10 2001
 أخر زيارة : 24-05-2011 (10:57 PM)
 المشاركات : 1,011 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue


ذكرى الشهيد كانت اكثر من رائعة وتستحق التثبيت

(ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياءٌ عند ربهم يرزقون فرحين بما اتاهم
الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون
يستبشرون بنعمةٍ من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين)..


وجاري تحميل الأنشودة :)


 

رد مع اقتباس
قديم 19-02-2010, 12:23 PM   #6
الجريئة
عـضو أسـاسـي


الصورة الرمزية الجريئة
الجريئة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 743
 تاريخ التسجيل :  10 2001
 أخر زيارة : 24-05-2011 (10:57 PM)
 المشاركات : 1,011 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue


آآآآآآآآآآه ياسنيني

النشيد أكثر من رااااااااااااااااااااااائع والمنشد أول مرة
اسمع صوته جدا رائع


شكرا ياغالية عالأنشودة
بصراحة استمتعت فيه كثير وجلست اسمع أناشيد ثانية كمان :)


 

رد مع اقتباس
قديم 23-02-2010, 09:02 AM   #7
آه ياسنيني
المركز الاول (أميرة الأبجديّــات)


الصورة الرمزية آه ياسنيني
آه ياسنيني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 27270
 تاريخ التسجيل :  03 2009
 أخر زيارة : 29-12-2011 (06:32 AM)
 المشاركات : 817 [ + ]
 التقييم :  54
لوني المفضل : Cadetblue


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمو الغامض مشاهدة المشاركة
و إياكِ .. نحن نقدر جهودكم .. و نسعد بمشاركتكم البوح ..
و أنا سمعت هذهِ الأنشودة فـَ تخيلتُ أحداث القصة ..
الأنشودة جميلة جدًا .. استمعت مستمتعــًا بها عدّة مرات ..
أكثر ما يروقني في قلمكِ أنه [ذو رسالة] نبيلة ..
يسعى لايصالها بأسلوب متزن و رصين ..
حياكِ الله أختي ..
و أهلا ً و سهلا ً بكِ على الدوام ..
بارك الله فيك ..


 

رد مع اقتباس
قديم 23-02-2010, 09:04 AM   #8
آه ياسنيني
المركز الاول (أميرة الأبجديّــات)


الصورة الرمزية آه ياسنيني
آه ياسنيني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 27270
 تاريخ التسجيل :  03 2009
 أخر زيارة : 29-12-2011 (06:32 AM)
 المشاركات : 817 [ + ]
 التقييم :  54
لوني المفضل : Cadetblue


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجريئة مشاهدة المشاركة
آآآآآآآآآآه ياسنيني
النشيد أكثر من رااااااااااااااااااااااائع والمنشد أول مرة
اسمع صوته جدا رائع
شكرا ياغالية عالأنشودة
بصراحة استمتعت فيه كثير وجلست اسمع أناشيد ثانية كمان :)

الشكر لكِ حبيبتي لتواجدكـ..
والرائع مرورك غاليتي..
بارك الله فيكِ..


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
آه ياسنيني, الشهيد, ذكرى


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:04 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.
المواضيع المكتوبة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع رسميا