المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة.

 


 
العودة   نفساني > ملتقيات التجارب الشخصية والأبحاث > ملتقى أصحاب الإكتئاب
 

ملتقى أصحاب الإكتئاب أكره مرض الإكتئاب بنفس القدر الذي أحب به مريض الإكتئاب .. فهو أرق الناس وأصفاهم وأصدقهم .. و من لا يدمع قلبه حين يعايش مريض الإكتئاب ، فإن قلبه من حجر ، أو أشد قسوة "

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 07-01-2021, 05:38 PM   #31
سمير ساهران
عضو نشط


الصورة الرمزية سمير ساهران
سمير ساهران متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 60990
 تاريخ التسجيل :  05 2020
 أخر زيارة : اليوم (01:41 AM)
 المشاركات : 189 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيون متفائلة مشاهدة المشاركة
حياك اخونا سمير

اشكرك على الاهتمام

بالنسبة لاسلئتك أظن يحتاج للإجابة عليها مجلدات لكن راح اجاوبك عليها قدر المستطاع للحصول على النفع العام بإذن الله

و بالنسبة لكتابك صار عندي فضول اني اطلع عليه و اقرأه اسأل الله ان ينفع به و يجزيك به خير الجزاء

انا عايشة مع اهلي الحمدلله ربي يحفظهم و يحفظ المسلمين

اعيش مع الوالدة الله يعافيها و اخواني الاثنين ربي يعافيهم واحد مريض بالفصام شبه منقطع عن العالم بسبب أدوية الفصام اللي تخليه معظم وقته نايم و لا له اختلاط بأحد ،
و اخوي الثاني مشلول لا يستطع أن يتحرك أو ينقلب في فراشه
فقط يحرك يديه و رقبته و الحمد لله على كل حال

ما عندي خوات ما راح اقول للأسف راح اقول اللهم لا اعتراض

رغم اني فعليا محتاجة يكون عندي أخت صديقة صديقة تعضدني في الحياة لكن الحمد لله على كل حال

بالنسبة للمطبخ ما أحد يدخله غيري من يوم امي الله يعافيها انكسر مفصل الحوض عندها و سوت عملية و أعقبها مباشرة بجلطة في الساق مع هشاشة شديدة في العظام ما دخلت المطبخ

باقي مرافق البيت ما اشاركها مع احد
السيدة عيون متفائلة
لا بد أنْ تعلمي أنَّ العمل الكثير يجعل هذا المرض يشتد حسب نظريتي في هذا المرض، فأحيانا ممكن لجلي صحن أنْ يزيد المرض، فيبدو أنكم بحاجة لمساعدة الدولة التي تسكني فيها، فتحتاجون مساعدة في خدمة البيت عدة ساعات في الأسبوع، ويمكن للشؤون الاجتماعية أنْ تساعدكم في هذا، فالحمل عليك ثقيل، خاصة وأنت تعاني من هذا المرض.



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيون متفائلة مشاهدة المشاركة
بس كنت الاحظ يوم فترة مرض الوالدة و يوم صرت انام معها بنفس الغرفة تتضايق و تفتعل المشاكل معي
أفضل أنْ لا تكوني معها في غرفة واحدة، وإلا فإنَّ مرضك سيزداد، وتعيشي آلام متواصلة، فآلامك جزء منها وجودك في غرفة واحدة مع أمك التي تتلذذ بتأليمكم، وأنا هنا لا أقول لا تساعدي أمك، بل ساعديها ولكن لما تحتاج المساعدة تأتي إلى غرفتها فتساعديها، ثم تذهبي إلى غرفتك بعد إنهاء مساعدتك إياها
الإنسان يتألم من الوجود مع الذي يرفضه، خاصة إذا كان الرفض متواصلا، فإنت بهذا تزداد آلامك من حيث تشعري أو من حيث لا تشعري وأنت في غرفة من يرفضك.
أنت تبحثي عن رضاها، ولكن سلوك أمك راسخ، فإذا أردت إزالة السلوك الراسخ من أمك، فلن تستطيعي؛ وهذا يزيد ألمك، فألمك حاصل بسبب سلوكها، فإذا لم تفلحي في إزالة سلوكها السيئ أو التخفيف منه على الأقل؛ فآلامك ستزداد، خاصة أنَّ أمك لا تطيعكم، فسلوكها إنْ لم يكن السبب الرئيس في معاناتكم، فلا أقل من أنْ يكون من أهم أسباب معاناتكم، وقد كان عليكم أنْ تعرضوها للعلاج، فالسلوك السيئ تجاهكم، سلوك مرضي، والمرض يحتاج لعلاج.



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيون متفائلة مشاهدة المشاركة
أمي للأسف من احنا صغار تنبذنا كلنا و فيه حاجز كبير بيننا و بينها و ترفض اننا نحضنها أو نقرب منها و تقسو علينا و ما زالت ربي يكسبنا رضاها

حتى اخواني يقطعون قلبي يوم من الطفش يحاولون يتكلمون معاها و هي تعصب عليهم و تنفر منهم و تسكتهم مع ان المشلول عنده تأخر ذهني عقليته نفس الأطفال مع انه شاب قارب الثلاثين بينما تهلل و ترحب بالناس و تخدمهم بعيونها لو على حساب آذانا و تحاول ترضى كل الناس حتى الأشرار تعمل لهم الف حساب الا احنا
تحس ان ودها تقدمنا قرابين حتى لحثالة الناس لمجرد ان كل الناس يرضون عنها
نبذها إياكم مذ كنتم صغارا، يعني أنَّ الحاصل منها هو "نبذ متكرر"، ومعلوم أنَّ النبذ مؤلم؛ فهذا يعني أنكم تعرضتم إلى "ألم متكرر" من أمكم، ولما كان الرفض هنا هو رفض الأم عيالها وقسوتها في معاملتهم، فهذا يعني أنَّ الألم عميق، فأنتم بهذا تكونوا قد تعرضتم إلى "ألم عميق متكرر"، وهذا "الألم العميق المتكرر" هو أهم سبب في حصول الأمراض التي نتكلم عنها، فأمكم كانت السبب الأهم في حصول هذه الأمراض فيكم، فليت من عرف سلوك أمكم تجاهكم عزلكم عنها، لتتربوا في بيئة سليمة صحية، فلا تنشأوا مرضى، فصحيح أنَّ عزل الأبناء عن أمهم قاصٍ، ولكن القسوة أقل ضررا من إحداث أمراض في الأبناء، فنحن ممكن أنْ نتحمل الأقل ضررا لنتجنب الأكثر ضررا.


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيون متفائلة مشاهدة المشاركة
عندها استعداد بالساعات تتكلم و تكلف على نفسها و تضحك مع أخواتها و معارفها الا انها تسمع نكتة من أحد أولادها

سبحان الله طول عمرها منصرفة كليا عنا بمشاعرها و تفكيرها و جسدها
حتى امها (جدتي) الله يرحمها تقول امكم محسودة فيكم

أوقات اقول الحمد لله اني كنت أكبر اخواني و جلست ارعاهم و اتعلم اسوي رضعاتهم و اغير لهم و انا ما تجاوزت عمر السبع سنين و ساعدتني عليهم جدتي امها الله يرحمها

كانت جدتي على العكس تماما يهمها راحة أولادها و بناتها و احفادها على حساب نفسها لدرجة أنها ما ودها تزعج امي و تصحيها من النوم لمجرد أن اخوي الصغير يستفرغ و مرتفعة حرارته ، كانت تبادر جدتي و تقوم بنفسها تأخذنا و تودينا المستشفى حتى ما تقلق راحة بنتها

الحمدالله ان جدتي رحيمة و كنا ساكنين جنبها و الا متنا من الجوع و الإهمال و القسوة

علمتني جدتي كل شي في إدارة البيت من عمر السبع سنين
من بداية صنع الشاي و القهوة لوالدي الله يرحمه إلى كيفية العناية باخواني
أنا لا أعرف سبب سلوك أمكم السيئ تجاهكم بالضبط، ولكن هل هو لمعاناتها في حملكم وأنتم أجِنَّة، ومعاناتها من رضاعتكم، وخدمتكم وأنت صغارا، أو بعض المذكور فقط، بحيث كان هذا يشغلها عن دواوينها مع أقربائها، وصاحباتها، فكنتم بهذا عائق سعادتها حسب فهمها، ولما كنتم صغارا، فهذا يحصل كثيرا منكم، وبهذا تكونون في ذهن أمكم "مُكَرِّرو عائق السعادة"، ومعلوم أنَّ "عائق السعادة مؤلم"، فما بالكم بـ"مكرري عائق السعادة"، و"مكررو عائق السعادة"؟!، فـ"مكرر عائق السعادة آلَم".
كل منكم بهذا يكون "قرين تكرير عائق السعادة"، فكلكم "قرناء تكرير عائق السعادة"، وهذا قرين ألم، فكل منكم قرين ألم حسب تفكير أمكم، وكلكم "قرناء آلام" حسب تفكير أمكم، وقرين الألم هنا هو المؤلم، فكل واحد منكم مؤلم، وكلكم مؤلمون في تفكير أمكم.
معلوم أنَّ الشخص يقتص من المؤلم الخارجي في العادة، فهذا المؤلم ليس جزء منها، بل هو مؤلم خارجي، وهم الأبناء هنا، فبهذا أمكم تقتص منكم، فسلوكها حسب تفكيرها ليس إلا قصاصا، والمشكلة هي أنَّ هذا القصاص هو "قصاص متكرر"، فأنتم "ضحة القصاص المتكرر"، بل أنتم "ضحية القُصاص المتكرر"، أي أنتم "ضحية القصاص المرضي المتكرر"، فهذا ليس قصاصا عاديا، بل هو قصاص مرضي، وسالك القصاص كان يحتاج علاج مبكر، ولكن مع الأسف فهذا لم يحصل، ولذلك كانت النتيجة مرض الأبناء، فسلوكها حول البيت إلى بيت مرضي، وهذا يحصل في غياب أهل المعرفة، فلو كان هناك رقباء، لم حصل هذا.




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيون متفائلة مشاهدة المشاركة
أوقات اقول سبحان الله رغم أن امي حصلت على كل الدلال من والديها الله يرحمهم حتى و هي متزوجة لو رفض والدي لها طلب على طول والديها يلبونه ، اقول بنفسي ليش ما يجي في بالها تعاملنا ربع المعاملة و غير انهم يدافعون عنها و هي غلطانة و لا يسمحون لوالدي انه يقصر معها بشي

المشكلة ليتها جات على الإهمال و البعد كان أهون

لكنها قست علينا كثير و سلطت علينا من لا يخافون ربهم،

مشكلتها لا يمكن تحن علينا او ترحمنا مع كل الظروف اللي صابتنا و اللي احنا فيها.

بينما تحن على الغريب و القريب ، تدعو لبنت خالتي بالانجاب و هي ما كملت سنة من زواجها و شايلة همها و تدعو لجارتنا فلانة و تقلق عليها عشان حست بصداع

الا عيالها
المشكلة لما تكون المدللة قليلة المعرفة بمآلات سلوكها السيئ، فهنا يكون سلوكها أقسى، فهي مدللة، وفجأة تحمل وترضع، وتحمم، وتقوم الليل على بكاء الرضع، فكل هذه على الأقل فيها ألم، وألم في من هنا؟ في مدللة، وهنا ممكن أنْ تقتص ممن كان سبب في هذا الألم، وقد حصل، بل تعدت القصاص إلى القصاص المرضي.

بشأن تسليطها من لا يخافون ربهم، فهذا لأنكم اقترنتم بألم في نفسها، وهنا إذ يذمكم أحد عندها، فهذا لا يلائم المقترن عنكم في نفسها فحسب، بل يؤدي لحكم زائد أيضا، فتمقتكم أكثر، فكلام الناس عنكم ممقتة، فلا تكتفي بتأليمكم، بلا لا تبالي إنْ آلموكم، هذا إنْ لم تكن داعية تأليمكم، فأمك ليست الوحيدة في هذا العالم، فهذه فئة ليست قليلة في هذا العالم، والحل الأمثل كان فصل الأبناء، ما لم تُؤهَّل الأم لكيفية التعامل مع أبنائها.
إمك تنتمي إلى فئة تأليم الأبناء وإسعاد الآخرين، وهذا يؤلم الأبناء أكثر، إنْ لم يؤدي فيهم إلى أمراض، وقد حصلت الأمراض، مع الأسف.




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيون متفائلة مشاهدة المشاركة
كانت تضرب اخواني بقسوة و انتقام رغم حالتهم و ظروفهم و كأنها تنتقم

احس اخوي مريض الفصام صايبه عته و عدم تركيز و تردد فظيع و بطء في التفكير حتى قبل ينفصم من شدة قسوتها الله يسامحها

كانت تسلط ابونا علينا مع ان الأم تدافع عن عيالها لو غلطانين مو تسلط عليهم

كانت دايم تردد و ما زالت جملة : انا وش مستفيدة منكم.؟
المشكلة أنَّ أمكم أمرضتكم بهذه الأمراض الصعبة، ولا تعرف ماذا تعني الجملة "أنا وش مستفيدة منكم" بالنسبة لمرضى هذا المرض، يعني تمرضيني وتريدي أنْ تستفيدي مني، كيف تصير؟!
الدلال مشكلة فهو ممكن أنْ ينشئ بيت مريض، وقد حصل لديكم مع الأسف.



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيون متفائلة مشاهدة المشاركة
و كأن الوحدة تنجب عشان تستفيد فقط

أكاد أجزم ما فصم اخوي اللي مرض بالفصام غيرها من فرط قسوتها الله يسامحها

مع ان اخواني مو عشان اخواني فيهم أخلاق و طيبة و رقة و حنان الدنيا

اخوي اللي عنده تأخر ذهني من شدة كرمه و حنانه مع تأخره الذهني اي فلوس تكون معاه يشتري كرتون حلويات و يوزعه على الأطفال و إذا ما خرجناه فترة طويلة و زهق يقول جيبي معاك و يوزعها على أطفال الجيران من الشباك قبل ما ينشل

و كان يوم خالاتي يزورونا يدور في أغراضه اي شي ممكن يعطيهم اياه لدرجة مرة أعطى وحدة من خالاتي علبة البنادول اللي ياخذه يوم يصدع
راجعي ما سبق.



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيون متفائلة مشاهدة المشاركة
استغفر الله احس لو شافتنا جثث متفحمة قدامها ما تترك كوب الشاي من يدها

لاني يا كثر ما شفت منظر عدم اهتزاز كاسة الشاي في يدها أثناء ما يكون احد اخواني طايح ينزف دم أو بوه بلاء

بينما تشهق من القلق على احد اخوانها لأنه ما انقبل في وظيفة

و ما زالت تقسو اسأل الله ان يكسبنا رضاها

انا ما عاد ابغى منها حنان أو احساس فقط ابغاها ترضى عني


تعبت من الكتابة و ارجع اكمل الإجابة

حسيت باختناق فظيع و انا استرجع الذكريات المرة
السيدة عيون متفائلة
راجعي ما سبق.
ثم لماذا تبحثي عن رضاها؟!، فأمك تعاني من مرض سوكي تجاهكم، والذي يعاني من هذا المرض السلوكي لا يرجأ من رضى، فلا تبحثي عن رضاها، فساعديها معروفا لا استحقاقا، فأمكم مصابة بكفر حسن الأخلاق معكم، وهي بحاجة لعلاج، فصحيح أنَّ العلاج لم يحصل مبكرا، ولكن هذا لا يعني عدم جدوى شيء من العلاج الآن.


 

رد مع اقتباس
قديم 07-01-2021, 08:11 PM   #32
الهجام
عضو نشط


الصورة الرمزية الهجام
الهجام غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 61286
 تاريخ التسجيل :  10 2020
 أخر زيارة : يوم أمس (10:18 PM)
 المشاركات : 171 [ + ]
 التقييم :  10
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمير ساهران مشاهدة المشاركة
السيدة عيون متفائلة
لا بد أنْ تعلمي أنَّ العمل الكثير يجعل هذا المرض يشتد حسب نظريتي في هذا المرض، فأحيانا ممكن لجلي صحن أنْ يزيد المرض، فيبدو أنكم بحاجة لمساعدة الدولة التي تسكني فيها، فتحتاجون مساعدة في خدمة البيت عدة ساعات في الأسبوع، ويمكن للشؤون الاجتماعية أنْ تساعدكم في هذا، فالحمل عليك ثقيل، خاصة وأنت تعاني من هذا المرض.

أفضل أنْ لا تكوني معها في غرفة واحدة، وإلا فإنَّ مرضك سيزداد، وتعيشي آلام متواصلة، فآلامك جزء منها وجودك في غرفة واحدة مع أمك التي تتلذذ بتأليمكم، وأنا هنا لا أقول لا تساعدي أمك، بل ساعديها ولكن لما تحتاج المساعدة تأتي إلى غرفتها فتساعديها، ثم تذهبي إلى غرفتك بعد إنهاء مساعدتك إياها
الإنسان يتألم من الوجود مع الذي يرفضه، خاصة إذا كان الرفض متواصلا، فإنت بهذا تزداد آلامك من حيث تشعري أو من حيث لا تشعري وأنت في غرفة من يرفضك.
أنت تبحثي عن رضاها، ولكن سلوك أمك راسخ، فإذا أردت إزالة السلوك الراسخ من أمك، فلن تستطيعي؛ وهذا يزيد ألمك، فألمك حاصل بسبب سلوكها، فإذا لم تفلحي في إزالة سلوكها السيئ أو التخفيف منه على الأقل؛ فآلامك ستزداد، خاصة أنَّ أمك لا تطيعكم، فسلوكها إنْ لم يكن السبب الرئيس في معاناتكم، فلا أقل من أنْ يكون من أهم أسباب معاناتكم، وقد كان عليكم أنْ تعرضوها للعلاج، فالسلوك السيئ تجاهكم، سلوك مرضي، والمرض يحتاج لعلاج.

نبذها إياكم مذ كنتم صغارا، يعني أنَّ الحاصل منها هو "نبذ متكرر"، ومعلوم أنَّ النبذ مؤلم؛ فهذا يعني أنكم تعرضتم إلى "ألم متكرر" من أمكم، ولما كان الرفض هنا هو رفض الأم عيالها وقسوتها في معاملتهم، فهذا يعني أنَّ الألم عميق، فأنتم بهذا تكونوا قد تعرضتم إلى "ألم عميق متكرر"، وهذا "الألم العميق المتكرر" هو أهم سبب في حصول الأمراض التي نتكلم عنها، فأمكم كانت السبب الأهم في حصول هذه الأمراض فيكم، فليت من عرف سلوك أمكم تجاهكم عزلكم عنها، لتتربوا في بيئة سليمة صحية، فلا تنشأوا مرضى، فصحيح أنَّ عزل الأبناء عن أمهم قاصٍ، ولكن القسوة أقل ضررا من إحداث أمراض في الأبناء، فنحن ممكن أنْ نتحمل الأقل ضررا لنتجنب الأكثر ضررا.

أنا لا أعرف سبب سلوك أمكم السيئ تجاهكم بالضبط، ولكن هل هو لمعاناتها في حملكم وأنتم أجِنَّة، ومعاناتها من رضاعتكم، وخدمتكم وأنت صغارا، أو بعض المذكور فقط، بحيث كان هذا يشغلها عن دواوينها مع أقربائها، وصاحباتها، فكنتم بهذا عائق سعادتها حسب فهمها، ولما كنتم صغارا، فهذا يحصل كثيرا منكم، وبهذا تكونون في ذهن أمكم "مُكَرِّرو عائق السعادة"، ومعلوم أنَّ "عائق السعادة مؤلم"، فما بالكم بـ"مكرري عائق السعادة"، و"مكررو عائق السعادة"؟!، فـ"مكرر عائق السعادة آلَم".
كل منكم بهذا يكون "قرين تكرير عائق السعادة"، فكلكم "قرناء تكرير عائق السعادة"، وهذا قرين ألم، فكل منكم قرين ألم حسب تفكير أمكم، وكلكم "قرناء آلام" حسب تفكير أمكم، وقرين الألم هنا هو المؤلم، فكل واحد منكم مؤلم، وكلكم مؤلمون في تفكير أمكم.
معلوم أنَّ الشخص يقتص من المؤلم الخارجي في العادة، فهذا المؤلم ليس جزء منها، بل هو مؤلم خارجي، وهم الأبناء هنا، فبهذا أمكم تقتص منكم، فسلوكها حسب تفكيرها ليس إلا قصاصا، والمشكلة هي أنَّ هذا القصاص هو "قصاص متكرر"، فأنتم "ضحة القصاص المتكرر"، بل أنتم "ضحية القُصاص المتكرر"، أي أنتم "ضحية القصاص المرضي المتكرر"، فهذا ليس قصاصا عاديا، بل هو قصاص مرضي، وسالك القصاص كان يحتاج علاج مبكر، ولكن مع الأسف فهذا لم يحصل، ولذلك كانت النتيجة مرض الأبناء، فسلوكها حول البيت إلى بيت مرضي، وهذا يحصل في غياب أهل المعرفة، فلو كان هناك رقباء، لم حصل هذا.

المشكلة لما تكون المدللة قليلة المعرفة بمآلات سلوكها السيئ، فهنا يكون سلوكها أقسى، فهي مدللة، وفجأة تحمل وترضع، وتحمم، وتقوم الليل على بكاء الرضع، فكل هذه على الأقل فيها ألم، وألم في من هنا؟ في مدللة، وهنا ممكن أنْ تقتص ممن كان سبب في هذا الألم، وقد حصل، بل تعدت القصاص إلى القصاص المرضي.

بشأن تسليطها من لا يخافون ربهم، فهذا لأنكم اقترنتم بألم في نفسها، وهنا إذ يذمكم أحد عندها، فهذا لا يلائم المقترن عنكم في نفسها فحسب، بل يؤدي لحكم زائد أيضا، فتمقتكم أكثر، فكلام الناس عنكم ممقتة، فلا تكتفي بتأليمكم، بلا لا تبالي إنْ آلموكم، هذا إنْ لم تكن داعية تأليمكم، فأمك ليست الوحيدة في هذا العالم، فهذه فئة ليست قليلة في هذا العالم، والحل الأمثل كان فصل الأبناء، ما لم تُؤهَّل الأم لكيفية التعامل مع أبنائها.
إمك تنتمي إلى فئة تأليم الأبناء وإسعاد الآخرين، وهذا يؤلم الأبناء أكثر، إنْ لم يؤدي فيهم إلى أمراض، وقد حصلت الأمراض، مع الأسف.

المشكلة أنَّ أمكم أمرضتكم بهذه الأمراض الصعبة، ولا تعرف ماذا تعني الجملة "أنا وش مستفيدة منكم" بالنسبة لمرضى هذا المرض، يعني تمرضيني وتريدي أنْ تستفيدي مني، كيف تصير؟!
الدلال مشكلة فهو ممكن أنْ ينشئ بيت مريض، وقد حصل لديكم مع الأسف.
راجعي ما سبق.

السيدة عيون متفائلة
راجعي ما سبق.
ثم لماذا تبحثي عن رضاها؟!، فأمك تعاني من مرض سوكي تجاهكم، والذي يعاني من هذا المرض السلوكي لا يرجأ من رضى، فلا تبحثي عن رضاها، فساعديها معروفا لا استحقاقا، فأمكم مصابة بكفر حسن الأخلاق معكم، وهي بحاجة لعلاج، فصحيح أنَّ العلاج لم يحصل مبكرا، ولكن هذا لا يعني عدم جدوى شيء من العلاج الآن.
تحليلكَ فيه أشياء منطقية وأشياء أخرى لا أوافق عليها ولكن كلامك المنطقي أظن أنه يصلح مع الأشخاص الذين لا تربطهم بنا صلة أما الأمومة فهي في الأصل عاطفة جياشة قوية - إلا في قلةٍ من الناس - وهي فطرة تجدها حتى في الحيوانات كما في حديث النبي صلى الله عليه وسلم : (جَعَلَ اللَّهُ الرَّحْمَةَ مِئَةَ جُزْءٍ، فأمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ وَأَنْزَلَ في الأرْضِ جُزْءًا وَاحِدًا، فَمِنْ ذلكَ الجُزْءِ تَتَرَاحَمُ الخَلَائِقُ، حتَّى تَرْفَعَ الدَّابَّةُ حَافِرَهَا عن وَلَدِهَا، خَشْيَةَ أَنْ تُصِيبَهُ) ولذا فالمستغرب أنها لا تشفق حتى على أبنائها المرضى بل وتستمر في ضربهم وإيذائهم ، ولذا فَكَّرَ من فَكَّرَ في أن الأم ربما بها شيء من الحسد أو ما شابه ذلك من الأمراض الروحية وربما يكون غير ذلك والله أعلم .

الأخت الفاضلة عيون متفائلة بالنسبة لعلاقتكِ مع أمكِ فأظن أنها مستحيل أن تقبل منكِ أن تقرأي عليها الرقية الشرعية ولكن هل فكرتِ مثلاً في قراءة الرقية الشرعية وحبذا سورة البقرة كاملة على الماء ، استخدمي كمية ماء كبيرة لتوفري على نفسكِ جهد القراءة كل فترة إنْ نويتِ تكرار القراءة على الماء واستعملي هذا الماء في الطبخ ولنفسكِ وأعطي منه لأمكِ لتشرب منه بدلاً من الماء العادي بما أنكِ أنتِ من تتولين أمر المطبخ ، وحاولي فعل ذلك دون أن تخبري أمكِ أو أن تعرف مطلقاً حتى لا تزيد المشاكل بينكم ، وإنْ عرفت أنكِ تقرأين على الماء وتستعملينه في الطبخ وغيره فأخبريها بأنكِ تشكين أنكِ بكِ أذى من الجن بسبب ما يصيبكِ عند النوم من كوابيس وغيره وتحتاجين للرقية وللماء المقروء عليه ولا تخبريها بأنه لها ، وراقبي آثاره عسى الله أن ينفعكِ به سواءً لنفسكِ أو لأمكِ ، وحتى إنْ لم يحدث ما رجوتِ فلنْ تخسري شيئاً فستنالين بإذن الله بركة قراءة القرآن .

وأنتِ إن شاء الله تعرفين طريقة القراءة على الماء ولكن فقط للتذكير أتمنى - من فضلكِ - أن تقرأي على الماء بهذه الطريقة في الفيديو للشيخ العريفي :


https://
أسأل الله أن يجبر بخاطركِ وأن يرفع عنكِ ويزيل همكِ .


 
التعديل الأخير تم بواسطة الهجام ; 07-01-2021 الساعة 08:14 PM

رد مع اقتباس
قديم 07-01-2021, 10:22 PM   #33
سمير ساهران
عضو نشط


الصورة الرمزية سمير ساهران
سمير ساهران متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 60990
 تاريخ التسجيل :  05 2020
 أخر زيارة : اليوم (01:41 AM)
 المشاركات : 189 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهجام مشاهدة المشاركة
تحليلكَ فيه أشياء منطقية وأشياء أخرى لا أوافق عليها ولكن كلامك المنطقي أظن أنه يصلح مع الأشخاص الذين لا تربطهم بنا صلة
السيد الهجام
أنا أرى أنَّ كلامي يصلح هنا، ولكن حسب رأيك مع من يصلح كلامي إذن ما دام لا يصلح هنا؟


 

رد مع اقتباس
قديم 08-01-2021, 12:30 AM   #34
الهجام
عضو نشط


الصورة الرمزية الهجام
الهجام غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 61286
 تاريخ التسجيل :  10 2020
 أخر زيارة : يوم أمس (10:18 PM)
 المشاركات : 171 [ + ]
 التقييم :  10
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمير ساهران مشاهدة المشاركة
السيد الهجام
أنا أرى أنَّ كلامي يصلح هنا، ولكن حسب رأيك مع من يصلح كلامي إذن ما دام لا يصلح هنا؟
اقتباس:
تحليلكَ فيه أشياء منطقية وأشياء أخرى لا أوافق عليها ولكن كلامك المنطقي أظن أنه يصلح مع الأشخاص الذين لا تربطهم بنا صلة
قد أوضحت في مشاركتي السابقة أنني أظن أن بعضاً مما يكون صحيحاً في تحليلك قد لا ينطبق على حال أم العضوة الفاضلة لقوة عاطفة الأمومة في المعتاد ولم أجزم بذلك ، فلم يتجاوز الأمر عندي فقط الظن في هذا وربما أكون مخطئاً فيه والله أعلم .


 

رد مع اقتباس
قديم 08-01-2021, 01:52 AM   #35
سمير ساهران
عضو نشط


الصورة الرمزية سمير ساهران
سمير ساهران متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 60990
 تاريخ التسجيل :  05 2020
 أخر زيارة : اليوم (01:41 AM)
 المشاركات : 189 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهجام مشاهدة المشاركة
قد أوضحت في مشاركتي السابقة أنني أظن أن بعضاً مما يكون صحيحاً في تحليلك قد لا ينطبق على حال أم العضوة الفاضلة لقوة عاطفة الأمومة في المعتاد ولم أجزم بذلك ، فلم يتجاوز الأمر عندي فقط الظن في هذا وربما أكون مخطئاً فيه والله أعلم .
السيد الهجام
أنا أجزم أنها على الأقل سببا مهما في إمراضهم بهذا المرض، فمن خلال ما سردته السيدة الأخت عيون متفائلة، فلا يمكنني إلا أنْ أجزم بهذا، فكل أم بها سمات الشخصية هذه، تحطم أبناءها، فتنشئ بيتا مريضا كليا أو جزئيا، فلو كان الأب هو الذي يحمل هذه الصفات فلا يحصل التأثير بنفس القدر إذ تكون هي المريضة بهذا المرض السلوكي، فهم يهربون إلى أمهم إذ كان الأب قاسٍ.
ثم أنا أسأل عن سبب موت الأم، فربما يكون قد مات قهرا وهما وغما، فهذا وارد جدا، فالأم من حيث هي أم تُحْتَرم، ولكن إذا كانت تسمى أما فقط، وليس فعلا، فهذه ليست أما، فالأم هي الأم الفعلية.
بالمناسبة: كلمة "أم" حسبما أرى كانت "عم"، فمعروف أنَّ حرف "العين" يخفف بـ"همزة"، وكلمة "عم" تعني "شمل" و"أحاط"، وهذا دور الأم، فدورها أنْ تعمها بحمايتها وعطفها وحنانها، فهذه الصفات تنشئ شخصية سوية، ونقيض هذه الصفات تنشئ شخصية مريضة.
ثم إنَّ هذا المعنى موجود في جذر كلمة "أم" وهو "أمم"، فمنها كلمة "إمام" وهو الذي يجمع الذين خلفه جمعا ما، ولا أريد التوسع في هذا المجال اللغوي، فهذا مجال واسع.


 
التعديل الأخير تم بواسطة سمير ساهران ; 08-01-2021 الساعة 01:57 AM

رد مع اقتباس
قديم 13-01-2021, 09:48 PM   #36
عيون متفائلة
( عضو دائم ولديه حصانه )
بنت الكرام


الصورة الرمزية عيون متفائلة
عيون متفائلة متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 55232
 تاريخ التسجيل :  12 2016
 أخر زيارة : يوم أمس (09:18 PM)
 المشاركات : 2,928 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Azure


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ماشاء الله تبارك الله الردود كثيرة ربي يحفظكم و يعطيكم العافية اشكركم على الاهتمام

راح ارد عليكم بالترتيب بإذن الله تعالى الليلة
احاول و ربي معانا جميعا


 

رد مع اقتباس
قديم 13-01-2021, 10:28 PM   #37
عيون متفائلة
( عضو دائم ولديه حصانه )
بنت الكرام


الصورة الرمزية عيون متفائلة
عيون متفائلة متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 55232
 تاريخ التسجيل :  12 2016
 أخر زيارة : يوم أمس (09:18 PM)
 المشاركات : 2,928 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Azure


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمير ساهران مشاهدة المشاركة
السيدة عيون متفائلة
أولا: هذه حالات هلع، فعندي الكوابيس أدرجها تحت الهلع - في كتابي أستعمال المصطلح هُلاع على وزن فُعَال -.
ثانيا: الكابوس لا يأتي من فراغ، فلا بد من مقدمات لحصوله، وهذا يجعلنا نجزم أنك تمرين بحالة ثقل وشد في جسدك - في كتابي أستعمل المصطلح ثُقال -، وهذا الثقل لا بد له من أسباب، وهذا يجعلنا نطرح أسئلة: مع من تعيشين، وهل لك شقة خاصة بك، أم تشتركي مع أهلك المطبخ والصالة والحمام والمرحاض؟
وهل تحضري الطعام مع أمك أو أختك؟ فإنْ كان الجواب بـ"بلى" فهل تشعري بزيادة الثقل والإرهاق وأنت تحضري الطعام معها؟
وهل تجلسي مع أهلك في الصالة، خاصة إذا كان يأتي إليهم أناس من القرائب أو غيرهم؟ إنْ كان الجواب بـ"بلى" فهل تشعري بـ"ثقل" وأنت بينهم، فهل تشعري أنك غير مرتاحة بسبب المرض؟
هل يوجد وأنت تمري بهذه الحالة مناسبات تشتركي مع غيرك بها؟ إنْ كان الجواب بـ"بلى" فهل تشعري أنَّ أحد يضحك على حالك، وتشعري أنَّ ضحكه يؤذيك؟
وهل تخرجي من البيت للعمل أو لأمر آخر؟ فإنْ كان الجواب بـ"بلى" فهل هناك ما يوترك، فهل تشعري بتعرضك لما تكرهين وأنت خارج بيتكم؟
هذا ما لدي في هذه العجالة.
حياك اخونا سمير

اكمالا للإجابة عن الأسئلة مع اني المفروض الان اني في سابع نومة لأن وقت النوم حان لكن سأحاول التركيز

بالنسبة للعمل كنت أعمل في القطاع الخاص كمعلمة لمدة ست سنوات ثم انقطعت بسبب ضغط المسؤوليات داخل البيت خصوصا بعد وفاة الوالد الله يرحمه و تعب الوالدة و إصابة اخوي الصغير بالشلل ربي يعافيهم و يعافي مرضى المسلمين

و بالنسبة الثقل و الإرهاق مع صداع يتركز في الجبهة مدري ليش يصيبني يوم اغير على جرح امي و لاحظت ذا الشي من زمان مع ان ما يكلفني لا وقت و لا جهد لأنه فقط تنظيف الجرح ثم وضع كريم طبي ثم لفه لأن لها فوق السنة تعاني من جروح مستمرة في ساقها بعد جلطة الساق ربي يعافيها و يطمنا عليها

بالنسبة للاقارب ما يحتاجون يزورونا حتى يصبون على النار بنزين لأن البعض منهن هداهن الله يستغلن الفجوة اللي بيني و بين الوالدة و يحرضنها على عبر الهاتف
اول ما اشوف ان العيار ثقل و امي تبي تفتعل مشكلة و مشحونة على ادري ان احد قريباتها كلمنها

اما بالنسبة للمناسبات و الحياة الاجتماعية فهي معدومة تماما

عندي صديقة أو صديقتين فقط اكلمهم بالهاتف

بالنسبة للشماتة الحمدلله ما يهمني الشامت لأن يكون عقله صغير اللي يشمت بالناس وش يضمن له الايام و انها ما تدور عليه زي ما دارت على غيره هذا مسكين اشفق عليه

ايه طبعا افكر الف مرة قبل اخرج عندي رهاب الخروج السنوات الأخيرة ، احس برعب و تعرق و جفاف ريق و تلعثم و رجفة و عدم تركيز يوم اضطر اخرج اجيب تموينات البيت

و لي عودة بإذن الله تعالى


 

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:33 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2021 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.
المواضيع المكتوبة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع رسميا